يتعرض المستشار الألماني لضغوط من العقيدة السياسية ذاتها التي أعلن مؤخراً أنها "جوهر الوجود الألماني". فرُغم تصريحاته المتكررة بالتزامه الكامل بمبدأ مصلحة الدولة العليا (والتي تعني التأييد الكامل لكيان يهود)، إلا أن القوى الصهيونية في السياسة والإعلام تحشد جهودها لتقويض قراره الأخير بتقييد تصدير الأسلحة إلى الكيان من خلال هجوم منسق!