ما زال النظام في الأردن يتمادى في عزته بالإثم والعدوان، رغم خذلانه لأهل غزة، بل وتواطئه مع كيان يهود في حرب الإبادة التي شنها على قطاع غزة، ومده بأسباب التمكين والبقاء، ثم لم يتوان عن المباركة لترامب المجرم في تصفية قضية فلسطين بحضوره ما يسمى بـ(مجلس السلام) ليكون شاهد زور على خطة ترامب للهيمنة على بلاد المسلمين وضياع الأرض المباركة فلسطين.