September 17, 2024
press_release
جيوش المسلمين تحركها أمريكا أنى شاءت ولا تحركها نخوة المعتصم!
الأصل في جيوش المسلمين أنها تحمل العقيدة الإسلامية، وعليه لا يجوز لها أن تفعل فعلاً حتى تعلم حكم الله فيه، ولكن ومع الأسف سلمت نفسها لحكام خونة عملاء، تأتمر بأمرهم وتنفذ قراراتهم حتى ولو كانت في غضب الله، ولا ندري أذلك لأجل لعاعة من الدنيا؟! فالله سبحانه قد وعدكم رضواناً منه وجنة عرضها السماوات والأرض، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.