February 02, 2024
press_release
تحالفات الأنظمة العربية.. تعاون على الإثم والعدوان والخيانة لن يتمخض عنها بقاءٌ لكيان يهود ولا للمستعمر الغربي الكافر
لم يكن من المؤمل يقيناً أن تقوم الأنظمة العربية بنصرة أهل غزة بجيوشها الرابضة في قواعدها، وربما في ذلك خير، فلعل الله كَرِهَ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ، أو لَوْ أنهم خَرَجُوا مَّا زَادُوا المجاهدين الأبطال إِلَّا خَبَالاً ولتآمروا عليهم مع حلفائهم اليهود والنصارى يبغونهم الفتنة، أو لكان لهم سهم من الانتصارات التي يحققها أهل غزة الصامدون المرابطون، خلف المجاهدين المخلصين لله ونحسبهم كذلك، فيدخل الشك في سقوط هؤلاء الحكام المدوي في أحضان أعدائها، فقد صمتت هذه الأنظمة المتخاذلة العميلة صمت الأموات، أمام الأهوال التي حركت مشاعر الناس في أرجاء المعمورة، ولكن كان من المؤمل والواجب وما زال أن تتحرك العزة والكرامة في جيوش الأمة وأن تنتصر لربها حتى ينصرها بالقتال إلى جانب أهل غزة.