February 03, 2018
press_release
"شتيمة" كادت أن تشعل حربًا أهليّة وتطيح بالبلد
بعد وصف وزير الخارجية اللبنانية (الماروني) رئيس مجلس النواب نبيه بري (الشيعي) بـ"البلطجي"، قام أتباع بري بمظاهرات احتجاج وإطلاق نار وحرق لبعض مراكز التيار العوني، وكان أخطرها دخول المحتجين ساحة بلدة "الحدث" وإطلاق النار وإرهاب الناس، ما دفع أهالي البلدة إلى النزول للشارع وحمل السلاح علنا، وترديد شعارات طائفية وفتنوية. وكادت هذه الحادثة أن تشعل حربا طائفية جديدة في لبنان، (استمرت حالة الشغب هذه أربعة أيام متواصلة).