February 21, 2017
press_release
استقبال ماري لوبان في دار الفتوى مشهد جديد من الخزي والهوان
لقد نبهنا بالأمس من استقبال هذه اليمينية المتطرفة الحاقدة على الإسلام وأهله من قبل دار الفتوى وقلنا (أما الفجور السياسي فهو يكمن في أن يستقبلها غدا من صم آذاننا بـ"الاعتدال" لشخصية يمينية متطرفة "غير معتدلة" مثل لوبان...) وتساءلنا مستنكرين (فهل هذا من "الشجاعة" الفقهية أم من "التجديد والحداثة") (وهل أصبحت رئاسة الحكومة ودار الفتوى مطية لمرشحي الرئاسة الفرنسية؟ وما على من يزعمون تمثيل المسلمين سوى الطاعة لمن عاداهم؟!)... لكنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.