September 29, 2016
press_release
التدريبات العسكرية المشتركة بين باكستان وروسيا التحالف مع أعداء الإسلام والمسلمين لا يجلب القوة بل الذل فقط
من أجل المشاركة في المناورات العسكرية مع الجيش الباكستاني المُخطط لها في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2016م، وصلت "وحدة من القوات البرية الروسية" إلى باكستان في 23 من أيلول/ سبتمبر 2016م، وفقًا للمتحدث باسم الجيش الباكستاني (الجنرال عاصم باجوا). عليه فإن حزب التحرير/ ولاية باكستان يدين بشدة هذه المناورات العسكرية مع روسيا العدوة اللدود للإسلام والمسلمين التي تدعم حاليًا الطاغية بشار في مجازره في حلب. إذا كانت عقود من العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية مع أمريكا قد فشلت في حماية الحدود الباكستانية ومصالح الإسلام والمسلمين، فكيف سيكون التحالف مع دولة معادية أخرى مثل روسيا؟! هل سيجلب هذا التحالف شيئًا غير المزيد من الألم والإذلال؟!