April 29, 2017
press_release
شهادة تحريك طالبان – باكستان تؤكّد الدّعم الأمريكي للهند لِنَقْضِ على الاستخبارات الأمريكية والهندية من منطقتنا ضماناً لاستقرار باكستان
في السادس والعشرين من نيسان/أبريل 2017 نشر الجيش اعترافات لياقوات علي سيئ السمعة والمعروف باسم إحسان الله إحسان الناطق الرسمي السابق لجماعة الأحرار وتحريك طالبان - باكستان، هذه الاعترافات تثبت مسؤولية جناح التحليل والبحث لوكالة المخابرات الهندية عن عدم استقرار باكستان من خلال تسلّل شبكة "مقاتلي القبائل" من أفغانستان، حيث يوجد لجناح التحليل والبحث ملاذٌ آمنٌ حصلت عليه بعد غزو أمريكا لأفغانستان واحتلالها، إن هذا الكشف الأخير عن سفك دماء المسلمين الزكية تحت إشراف المخابرات الأجنبية يكشف تواطؤ نظام نوّاز- باجوا في عدم قطع رأس الأفعى أمريكا، بل على العكس، إنهم يُقدّمون الدعم السياسي والعسكري الكامل للمحافظة على الوجود الصليبي في المنطقة وتكريسه. ليس فقط شهادة تحريك طالبان - باكستان تؤكد دور جناح التحليل والبحث ولكنها تطرح السؤال كيف استطاع جناح التحليل والبحث الدخول إلى أفغانستان. إنه الوجود الأمريكي في بلادنا "العقل المُدبّر" والمُيسّر لوجود الاستخبارات الهندية في أفغانستان. قبل الغزو الأمريكي لأفغانستان لم تكن الهند تحلم بالوجود هناك. ولكن بعد تقديم مشرّف لكافة أنواع الدعم لأمريكا، "شكرت" واشنطن إسلام أباد من خلال فتح أبواب أفغانستان أمام الهند. ومذاك قامت الأنظمة المتعاقبة بدور الوصي والحامي للوجود الأمريكي من خلال الانصياع للأوامر الأمريكية و"العمل أكثر" للقضاء على المقاومة المسلمة ضد القوّات الصليبية الأمريكية وحليفتها الحقيقية - الهند - التي تحتل كشمير.