December 28, 2024
press_release
تجرؤكم على الله أيها الظالمون، يؤذن بقرب نهايتكم
في الوقت الذي كان يهود يحاصرون مستشفى كمال عدوان في غزة ثم يقتحمونه ثم يحرقونه ويقودون من فيه من مرضى وجرحى وطاقم طبي إلى مصير مجهول حتى لحظة كتابة هذا البيان، وبدل أن تستنكر السلطة جريمتهم، وبدل أن تحرض العالم على شنيع فعالهم وساديتهم، وبدل أن تستنهض أمة الإسلام لنصرة أهل غزة، وبدل أن تخجل على نفسها احتراماً لجراح غزة والضفة، أبت إلا أن تكون في جنين تفعل فعال يهود وتنكل بأهل فلسطين كما ينكل يهود.