November 12, 2024
press_release
غزة تبرأ إلى الله من قمة الخذلان في الرياض وترجو أن يكون مصيرهم كمصير بن علي ومبارك والقذافي
رغم أن أهل غزة طالما ارتفعت أصواتهم بالصرخات، واستغاثوا آلاف المرات، وسألوا عن أمة المليارين وعن أخوة الدين، لكنهم قطعاً لم يكونوا لينتظروا الإجابة من قمة كقمة الرياض، ولا عوّلوا يوماً عليها ولا على المتآمرين فيها بأن يكونوا جهة تجيب دعواتهم وتنصر استغاثاتهم، بل كانوا يوقنون، كما أيقنت الأمة جمعاء، بأن هؤلاء العملاء سيخذلون ويتآمرون، ويستجدون ويتذللون، وإن خرج منهم شيء فهو ليس إلا نتن المؤامرة على فلسطين وأهلها، وتصفية قضيتها لصالح كيان يهود المجرم.