يصل إلى الخرطوم الرئيسان المصري حسني مبارك، والليبي معمر القذافي، لعقد قمة بمشاركة الرئيس البشير ونائبه الأول سلفاكير. وتأتي هذه الزيارة وهذه القمة بأمر مباشر من الرئيس الأمريكي أوباما الذي بعث برسائل إلى قادة دول عربية وأفريقية للضغط على السودان لإجراء الاستفتاء في جنوب السودان في موعده المقرر في التاسع من كانون الثاني/يناير القادم وللاعتراف بنتيجته مهما جاءت، وكان الرئيسان مبارك والقذافي من بين القادة الذين أرسل لهم أوباما رسائل للضغط على السودان. وقد جاء في بيان البيت الأبيض: (الرئيس أوباما أوضح أن السودان واحد من أولويات سياستنا الخارجية. وأن لدينا رؤية مستقبلية للسلام والأمن والرخاء لشعب السودان). تأتي هذه القمة كحلقة في مسلسل التآمر على السودان من أجل تمزيقه وتفتيته، ولتأكيد أن الفاعل الرئيس في هذا البلد هو أمريكا وأن المنفذ لسياستها التآمرية هم عملاؤها في المنطقة. فمصر مبارك التي تعتبر المنفذ الأول لسياسات أمريكا في المنطقة العربية والأفريقية لن يأتي منها خير للسودان وأهله، فهم ينفذون حرفياً ما تريده أمريكا من السودان، بل وينافقون أهل الجنوب ويسعون لمد جسور التواصل معهم على حساب وحدة السودان، فحضور مبارك اليوم هو لاستكمال ما هو مطلوب منه كما قال أوباما؛ وهو الضغط على البشير ليجري الاستفتاء في موعده وليقبل بنتيجته. أما ليبيا القذافي فلا يخفى على مراقب دعمُهم لحركة التمرد منذ تأسيسها وعملهم الدءوب لتمزيق السودان، واليوم يأتي القذافي ليدعم المخطط الأمريكي الآثم لتمزيق السودان. إن الحقيقة الواضحة أن مخطط تمزيق السودان أمريكي غربي، وأدوات التنفيذ منها المحلي ومنها الإقليمي. لقد كان الأحرى بحكام مصر وحكام ليبيا أن يجتمعوا للمحافظة على وحدة السودان التي هي واجب شرعي، بدلاً من الضغط على الحكومة لتستمر بالسير في إكمال جريمة تمزيق السودان انصياعاً لرأس الكفر أمريكا. إننا في حزب التحرير- ولاية السودان نبرأ إلى الله سبحانه وتعالى من كل الذين تآمروا على وحدة بلادنا، وإن موعدهم الصبح حيث يقتص خليفة المسلمين من المجرمين، {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
عينت الإدارة الأمريكية السفير المتقاعد (دين سميث) مستشاراً أمريكياً خاصاً للوضع في دارفور، وحول هذا التعيين يقول المبعوث الأمريكي الخاص للسودان (سكوت غرايشن): (إنني مسرور جداً لأنه أصبح جزءاً أساسياً من فريقنا... هو الشخص الذي نحتاجه ليضع التركيز على دارفور). إذا قرأنا هذا الخبر مع تواجد مني أركو مناوي (رئيس إحدى حركات التمرد بدارفور) في جنوب السودان، والدعم الذي يجده (مني أركو) من الحركة الشعبية يتضح تماماً السعي الأمريكي للإمساك بملف دارفور بعد أن لاحت في الأفق دولة صهيو-صليبية في جنوب السودان بمؤامرة غربية أمريكية. وكما هو معلوم أن الصراع في دارفور أصلاً كان نتيجة انفراد أمريكا بجنوب السودان دون إعطاء أوروبا وبخاصة بريطانيا وفرنسا دوراً فيه -أي في جنوب السودان- فأشعلت أوروبا دارفور حتى لا تهنأ أمريكا بصيدها الثمين في الجنوب، وحتى تجد أوروبا موطئ قدم في السودان. وحينها بيّن حزب التحرير- ولاية السودان أن أمريكا لن تهتم بمشكلة دارفور إلا بعد الفراغ من فصل الجنوب، وها قد حان موعد الإمساك بالملف، وها هي تفعل. إن الخطورة تكمن في أن الحكومة تعلم أن أمريكا تسعى لتمزيق السودان، وقد ذكر ذلك مساعد الرئيس نافع علي نافع في مقابلة مع فضائية الجزيرة حينما قال: (أمريكا تعمل لفصل جنوب السودان)، وبالرغم من ذلك تفتح الحكومة الباب للتدخلات الأمريكية في قضايا السودان وتمكنها من الإمساك بكل الخيوط حتى صار السودان ألعوبة في يد أمريكا تفعل به ما تشاء، وسيكون الحل الأمريكي لدارفور بذات السيناريوهات التي لعبتها أمريكا لفصل الجنوب، وبذلك يتحقق لها ما أرادت من تمزيق السودان وتفتيته ولكن بأيدي أبنائه المشاركين والمنفذين والمتواطئين أو الساكتين. إننا في حزب التحرير- ولاية السودان ننبه إلى خطورة الموقف، ونخاطب المخلصين من أبناء هذا البلد لتحمل المسؤولية، والوقوف ضد المؤامرات الغربية والأمريكية، والعمل من أجل إقامة دولة مبدئية، تحسن رعاية الرعية، وتوجد العدل والأمن والأمان للجميع، وتقود العالم كله لما فيه خير البشرية، وليس غير دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة من يضطلع بهذا الدور التاريخي في هذه المرحلة المفصلية في تاريخ الأمم والشعوب. {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} ضمن فعاليات حزب التحرير- ولاية السودان ونشاطه لايقاف جريمة انفصال جنوب السودان، قام الحزب بايصال عدد مجلة الوعي الخاص بقضية الجنوب للفئات المؤثرة في المجتمع من سياسيين وصحفيين ومحاميين وغيرهم، فكانت ردود الأفعال الآتية: 1/ أوردت صحيفة المحرر في عددها (213) الاثنين 13/12/2010 في الصفحة الأخيرة ملخصاً للمجلة بعنوان: (مجلة الوعي) جاء فيه ما يلي: (خصص العدد (286) من مجلة الوعي الصادرة عن حزب التحرير من لبنان لقضية جنوب السودان، نزولاً عند رغبة ثلة من أهل الخير لتساهم معهم في ايقاف المؤامر الغربية عليه، والذي يعمل مبضع الجراح الغربي الأمريكي الأوروبي على استلام دولة جنوب السودان. الآن تلك المؤامرة الولود غير الودود التي لم تقف عند حدود هذه الولادة بل ستتعداها لتتبعها بولادة دويلات أخرى، موضحة فصول المؤامرة على السودان بفصل جنوبه عنه، وبينت حقيقة الصراع فيها، وكشفت أدواتها من كل الأطراف، ووضحت فصولها، وفضحت ألاعيبها وعرت غاياتها، ثم أعطت العلاج الآني لهذه القضية، مبينة بشكل صريح إن أهالي جنوب السودان مظلومون كما شماله، وان حكام الشمال والجنوب أطراف في المؤامرة تابعون للغرب، وأن الغرب لا يأتي الخير منه حتى لمن يسير معه. ومن المقالات والتقارير التي نشرت في هذا العدد الخاص حول السودان: - مؤامرة فصل جنوب السودان كبيرة ولكن الله أكبر. - يا أهل السودان أنتم قادرون فامنعوا تمزيق بلدكم. - قضية جنوب السودان النشأة والتطور. - حقائق تاريخية عن الصراع في السودان. - استخدام الأقليات العرقية ذريعة في تمزيق السودان. - التنصير في جنوب السودان. - الكونفدرالية خطة أمريكية عاجلة لتفادي الدولة الفاشلة. - الجذور التاريخية لمشكلة أبيي في السودان وتطورها. - الموت الأحمر يفغر فاه عبر انفجار أزمة المياه. - أرض الجنوب أرض إسلامية ولا يحق لكائن من كان التنازل عنها. - مسلمو جنوب السودان ضياع في زمن الهوان. - وضع المرأة في جنوب السودان في ظل اتفاقية نيفاشا. - في كل زمان أنصار الله فكونوا أنصار الله في هذا الزمان. - نماذج من اصدارات حزب التحرير وأعماله حول ما يسمى قضية جنوب السودتن. - صهر الشعوب. - جنوب السودان بالأرقام. -------------------------------------------------- في صحيفة الصحافة العدد (6250) يوم الثلاثاء 14/12/2010م أورد الكاتب محمد كامل في عموده (الجوس بالكلمات) مقالاً تحت عنوان: (المبشرون بالوعي)، قال فيه: [أهداني بالأمس الأخ رضا نسخة من مجلة الوعي التي تصدر عن حزب التحرير، وهي هدية قيمة بكل معنى الكلمة، ليس لاشتمالها على موضوعات هي في الصميم خصوصاً ما يتعلق بالشأن السوداني، وإنما لأنني أدركت انه ما تزال في الأمة الإسلامية روحاً ثابتة موقنة بقرب انبلاج فجر الخلافة الإسلامية مجدداً بعد أن أفلحت القوى الشيطانية في هدم بنيانها المادي، ظناً منها إنها تقوم على الماديات. إن نهج حزب التحرير يثبت لكافة طواغيت الأرض أن القوة لله جميعاً وانها ايمان يسكن قلوب المسلمين الظانين بالله ظن الحق، وأن تدمير الخلافة الإسلامية التي كانت قائمة في تركيا لم يمح تيار المد الإسلامي الذي اكتسح أوروبا وكافة دول الغرب حتى أصبح اليوم باعتراف المفكرين القوة الوحيدة المنقذة للبشرية من عنت القوى الالحادية الساعية للسيطرة على كافة شعوب المعمورة. نعم إن مجلة الوعي أعادت الوعي إلى أذهان ساسة السودان المنجرين وراء شعارات الغرب الكاذبة، والخاضعين للرؤية الأمريكية الخبيثة في تصوير مسألة الحرب والسلام في كافة بقاع النزاعات في العالم، وتزوير العبارات الفضفاضة مثل الارهاب والأصولية والتحرر الوطني والديمقراطية والحق في تقرير المصير للأقليات العرقية في مختلف البلدان، فالمجلة فصّلت بالتفصيل الكافي تاريخ صناعة مشكلة جنوب السودان، وتطور مخططات قوى الشر عبر القرون لتصل الذي وصلت إليه اليوم، حيث ينتظر الجميع أبالسة العالم موعد إجراء الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب للاحتفال بالنجاح الأسطوري في متابعة تنفيذ مخطط (قدامى الأبالسة) في تقسيم وتمزيق بلاد السودان، ذات التاريخ الإسلامي والعروبي الذي يمثل تهديداً حقيقياً لمخططات استعمار الشعوب وسرقة ثرواتها. نعم سيحتفل العالم بميلاد دولة الجنوب، ثم يعمل عبر أذرعه الأخطبوطية على الالتفاف حول ثروات جنوب السودان، حتى إذا ظهرت بوادر وعي لدى أبناء الجنوب بفداحة الانفصال اشاعوا بينهم الفتنة وأوقدوا نيران الحرب الأهلية للقضاء على الأقليات واسناد الأغلبية بهدف السيطرة والابتزاز، لقد مارسوا الابتزاز والأساليب والاخضاع على حكومة الشمال حتى نفذت لهممطالبهم، وحققت لهم أهدافهم (بيدها)، فما الذي يمنع حكومة دولة الجنوب القادمة من الوقوع ضحية لقوى الشر حرباً لا هوادة فيها وعدم تمكينه من تنفيذ مخططاتهم، لأنهم إن فعلوا ابتداء فسيتابعون حبة المسبحة، وإذا انفصل جنوب السودان سينشطون لفصل دارفور والشرق، تدفعهم تساؤلات ذكية تقول (إذا نجحنا في فصل الجنوب فما الذي يمنعنا من النجاح في بقية الخطة). إن حزب التحرير مثله مثل بقية القوى السياسية والدعوية الإسلامية في السودان، ينشد تجميع الصفوف لمواجهة المخطط الأجنبي، ويطالب الحكومة السودانية للانتباه إلى دورها الإسلامي والوطني والقومي وألا تكون أداة من أدوات الغرب، وإذا حدث ذلك في مرحلة من المراحل وجب أن يتوقف الآن، لأن مستقبل البلاد والعباد في خطر، ومن المهم الإشارة إلى أن وعياً شعوبياً سكن القلوب والعقول لمواجهة التحدي. وبرأيي إن الحكومة اليوم تحتاج إلى كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني المحلية للتفاكر حول مستقبل الأوضاع بالبلاد، انتهى زمان اللعب على التناقضات وتقسيم القوى السياسية بهدف اضعافها وافقادها القدرة على المنافسة، لقد كانت لعبة صبيانية لم تحسب حساب تحديات المستقبل، فهل تقوم الحكومة عاجلاً بالاستجابة إلى صيحات الوعي أم ان القتيلة لا تسمع (الصائحة)؟
v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} أجرت صحيفة المحرر حواراً مطولاً مع الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، وحاصرته بأسئلة أجاب عليها الناطق إجابات شافية. وتصدر الحوار رأس العناوين في الصفحة الأولى والثانية للعدد (213) بتاريخ الاثنين 07 محرم 1432هـ الموافق 13/12/2010م عنوان الصفحة الأولى: (حزب التحرير: ما زلنا نأمل في الحكومة أن تعود إلى ربها وتتخلى عن نيفاشا). أما عنوان الصفحة الثانية: (حزب التحرير: نيفاشا مصيبة كبرى والبداية الحقيقية لتفتيت السودان). وقد استهل الأستاذ/ لؤي عبد الرحمن مدير التحرير؛ الذي أجرى الحوار بمقدمة جيدة، حيث قال: (لا شك أن الأوضاع في السودان تنذر بالخطر؛ فانفصال الجنوب الذي أقرته اتفاقية نيفاشا بات على ما يبدو مسألة وقت، ودارفور لا زالت تعاني، ولم تنجح وصفات الساسة قادة الأحزاب التقليدية في معالجة الأزمات المتلاحقة، كما لم تجد أصوات الجماعات والتنظيمات الإسلامية المنادية بالعودة للإسلام مصدر العزة أذناً صاغية ممن هم في الحكومة وخارجها، وأصبحت الصورة والحالة المسيطرة هي انفراد كامل للمؤتمر الوطني والحركة الشعبية، ليس لتقرير مصير جنوب السودان فحسب، بل بتقرير مصير دولة قارة وشعب ظل موحداً حتى في زمن الاستعمار. حزب التحرير كان من المؤسسات التي لها قصب السبق في طرح وكشف المخاطر المحدقة بالبلاد عبر ما تسمى اتفاقية السلام الشامل، وتميزت مواقفه بجرأة قادت بعض قادته إلى غياهب السجون دفاعاً عن أرض الإسلام. ولما بذله من جهد رأت (المحرر) أن تضع القراء الأعزاء أمام ما سطره الحزب من مواقف إيجابية، وفي الوقت ذاته وضعت ناطقه الرسمي إبراهيم أبو خليل في كرسي ساخن، واستفسرته عن بعض الانتقادات الموجهة من قبل الشارع السوداني لحزب هدفه إقامة الخلافة الإسلامية فكانت الحصيلة التالية: نص الحوار: [س/ حزب التحرير متهم بانه ليس لديه حراك فى الساحة سوى اصدار البيانات ؟ ج/ بشهادة كثير من المنصفين السياسيين والإعلاميين فإن حزب التحرير هو الحزب الوحيد الذي لديه أعمال واضحة وجريئة في الساحة السياسة فهو يقيم المنتديات والندوات والمؤتمرات واللقاءات الحاشدة ويكفي أنه الوحيد الذي قام بتسيير موكب إلى القيادة العامة قبل توقيع نيفاشا، وسير الحزب مسيرة للسفارة الأمريكية يوم افتتاحها بضاحية سوبا مطالباً برحيلهم واغلاق السفارة، كما سير مؤخراً تظاهرة حاشدة بالعربات جابت كل مدن العاصمة القومية كما قام ويقوم بجمع التوقيعات المليونية في كل مدن السودان من أجل الضغط على الحكومة للتراجع عن اتفاقية نيفاشا. س/ الحضور الاعلامى للحزب ضعيف وحتى البيانات التى تصدر ربما لاتجد طريقها للنشر ؟ ج/ بالعكس كثير من الناس يتهمون الحزب بأن له حضور إعلامي فقط وليس له حضور سياسي وهذا نتيجة للقوة الإعلامية لحزب التحرير أما أن كثيراً من البيانات لا تجد طريقها للنشر فهذا ليس عيباً في الحزب، وإنما هو عيب الأجهزة الإعلامية التي تدعي حرية الرأي وحرية النشر ثم لا تنشر لحزب التحرير. س/ ماذا قدم حزب التحرير طيلة الفترة الماضية لمعالجة معضلات المجتمع السودانى ؟ ج/ إن حزب التحرير حزب سياسي مبدأه الإسلام وعمله السياسة ولذلك له رؤية واضحة لحل جميع المشاكل في السودان وغيره إستناداً إلى العقيدة الإسلامية وما ينبثق عنها من معالجات وكل ذلك منشور ومشهور. س/ هل الحزب مسجل لدى مسجل الاحزاب ام انه يمارس نشاطه كجماعة دينية ؟ ج/ تقدم الحزب بطلب لمسجل الأحزاب مصحوباً بملاحظات شرعية وحتى اليوم لم يرد علينا كتابة عن موافقته أو رفضه. أما عملنا فهو عمل سياسي من منطلق مبدئي إسلامي. س/ الحزب خالى من الرموز الفكرية ومنذ اعوام طويلة لايعرف اسم جديد من اسماء كوادره وقياداته سوى ابو خليل وبضع اشخاص ؟ ج/ الحزب والحمد لله ملئ بالرجال المفكرين ولكن القيادة عندنا في حزب التحرير ليست قيادة شخصية وإنما قيادة فكرية ولا أبالغ إذا قلت أن أي حزبي في حزب التحرير يستطيع أن يقوم ويقود العمل الفكري والسياسي لأن الحزب يصنع الرجال بالفكر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم. س/ حزب التحرير له منشورات من كتب ورسائل ولكن تداولها ضعيف ؟ ج/ هذا الكلام ليس صحيحاً فنشرات الحزب يتم تداولها بشكل واسع جداً كما أن للحزب تجربة فريدة كررها عشرات المرات وهي إقامة معارض للكتاب الإسلامي وإقبال الناس عليها منقطع النظير وقد قمنا بطبع الكتيبات مرات عديدة مما يؤكد إقبال الناس على ما يطرحه الحزب من أفكار ومعالجات وآراء حول شتى المواضيع والقضايا عبر هذه الكتب والنشرات. س/ كيف يصدر الحزب فتاويه حول القضايا ؟ ج/ إن حزب التحرير يقوم بدراسة واقع المشكلة أو الحادثة المراد معرفة الحكم الشرعي بشأنها دراسة عميقة مستنيرة ومن تم يبحث عن الحكم الشرعي من الأدلة التفصيلية ونعتمد في ذلك على الأصول الأربعة المجمع عليها وهي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع الصحابة والقياس الذي علته علة شرعية، دون أن نتأثر بالواقع أو غيره عمدتنا في ذلك قوة الدليل ووجه الإستدلال. س/ قبل اشهر تعرض قياديان من الحزب للاعتقال بولاية جنوب دارفور ماهى الاسباب واين وصلت القضية ؟ ج/ سبب الإعتقال كان توزيع نشرة صادرة عن حزب التحرير - ولاية السودان- وقد إطلق سراح من تم إعتقالهم وقد أصدرنا بيانات بشأنهم في حينه. س/ الفتوى او البيان الصادر بولاية جنوب دارفور هل يعبر عن رؤية مكتب الولاية فقط ام انه رؤية مركزية مجمع عليها ؟ ج/ إننا في حزب التحرير كل فكري شعوري ولذلك ليست للولاية رؤية تختلف عن رؤية المركز فالحزب واحد ورؤيته تجاه جميع القضايا في العالم واحدة وهي لا تأتي إعتباطاً وإنما كما ذكرت نتيجة بحث وتقصي وفهم عميق ومستنير. س/ كيف تنظرون لاتفاقية نيفاشا ؟ ج/ إتفاقية نيفاشا هي إملاءات غربية وأمريكية وهي مصممة أصلاً من قبلهم لفصل جنوب السودان (بما يسمى بحق تقرير المصير) وتهيئة بقية أقاليم السودان للإنفصال. ولذلك نراها أصل الداء ورأس البلاء. وأهم شئ أنها لم تستند إلى أصول الإسلام بل إن الإسلام أصلاً لم يكن حاضراً عند مناقشتها أو توقيعها. س/ ماهو موقفكم من ما يجرى لتقرير المصير؟ ج/ موقفنا من تقرير المصير واضح ومعلن وهو الرفض التام بإعتبار أن أرض الجنوب أرض إسلامية لا يجوز التنازل عنها لأي كائن من كان وما يحدث هو عطاء من لا يملك لمن لا يستحق. س/ ماذا فعلتم لتحجيم هذا الامر ؟ ج/ لقد ظل الحزب كالنذير العريان ينبه إلى خطورة الأمر ويطلب من الأمة القيام بدورها بالضغط على الحكام للتخلي عن تنفيذ المؤامرة الأمريكية الساعية لتفتيت السودان بداية بفصل الجنوب وقد عقد الحزب عديداً من الندوات والمؤتمرات كما سير المسيرات وجمع التوقيعات وأتصل بكل قيادات العمل السياسي في البلاد لتتحمل مسؤوليتها أمام الله أولاً ثم أمام الأمة والوقوف ضد هذه المؤامرة وإفشالها في مهدها. س/ كيف كانت الاستجابة لتحركاتكم من قبل الجماهير وقيادات الجماعات الاخرى ؟ ج/ الإستجابة من قبل جماهير الأمة إستجابة واعية وقوية كما كانت هنالك إستجابات من قبل بعض القيادات السياسية بصورة جيدة وأذكر هنا الموقف الواضح والمتميز لجماعة الإخوان المسلمين (الإصلاح) حيث تتطابق رؤاهم تماماً مع رؤيتنا للقضية وكيفية حلها. س/ بما ان الامر لايجوز برايك لماذا لم تفتى هيئة علماء السودان بذلك ؟ ج/ هذا السؤال يجب أن يوجه للأخوة في هيئة علماء السودان!! س/ هل ستكتفون بالشجب والادانة ام ان هنالك خطوات عملية تعتزمون القيام بها ؟ ج/ نحن لم نقم بالشجب والإدانة وإنما قمنا ومازلنا نقوم بأعمال سياسية من شأنها أن تغير ولكن النتائج ليست بيدينا والله لن يسألنا عنها وإنما سيسألنا عن الأعمال ولذلك سنظل نعمل ونجد ونجتهد ونطلب من الجميع أن يقوم بدوره أحزاباً كانوا أم جماعات أم أفراد. والمهم أن يعلم الكل أن الأمر مؤامرة أمريكية وغربية وليست مجرد قضية إنفصال الجنوب عن الشمال. س/ الى اى مدى وجد طرحكم اذنا صاغية من الحكومة او بالاحرى المؤتمر الوطنى؟ ج/ مازلنا نأمل في الحكومة أن تعود إلى ربها وتعتصم به وتعلم أن الله أقوى من أمريكا ومن كل العالم وتتصرف وفق هذا الفهم. س/ بناء على قراءتكم للاحداث ماذا تتوقعون ؟ ج/ إذا سارت الأمور كما هو واضح فإن المخطط سيقع لا محالة بإنفصال الجنوب ثم تدور رحى التمزيق لنحصد في النهاية الندم ولات ساعة مندم. س/ ماهو تقييمك لتعاطى الاحزاب السياسية مع قضية فصل الجنوب ؟ ج/ للأسف لا ترتقي مواقف الأحزاب لحجم القضية وهول المؤامرة والجميع ينظر لمصالحه الشخصية ولا ينظر لمصلحة البلاد والعباد والتي هي قطعاً في رضى الرحمن الذي لا يرضى إلا بإتباع منهجه وإقامة شرعه في أرضه. س/ نود ان تقييم لنا تعامل الجماعات الاسلامية مع القضية ذاتها ؟ ج/ أتمنى على الإخوة في الجماعات والتنظيمات الإسلامية أن تتحرك وفق المبدأ العظيم الإسلام وتدرس الواقع دراسة عميقة مستنيرة وأن تقوم بدورها في إحباط المؤامرات الأمريكية والغربية وأن نعمل جميعاً يداً واحدة من أجل أن يعلو الإسلام ولا يعلى عليه وذلك بكشف مؤامرات الكفار وأذنابهم وتبني مصالح الأمة الحقيقية وتناسي الخلافات. س/ من يتحمل المسؤلية اذا انفصل الجنوب ؟ ج/ الجميع يتحمل هذه المسؤولية وإن كان الوزر الأكبر على شريكي الحكم المؤتمر الوطني والحركة الشعبية إضافة إلى الأحزاب التي وقعت على حق تقرير المصير في أسمرة في العام 1995م وكل من ينادي بالإنفصال أو يروج له. س/ فصل الجنوب هل هو خاتمة المطاف لتقطيع اوصال السودان ؟ ج/ قطعاً لا فإذا أنفصل الجنوب - لا قدر الله - سيكون ذلك بداية النهاية لبلد إسمه السودان وسينفرط العقد وتتناثر حباته وستكون بعد ذلك لقمة سائغة لأمريكا والغرب يسهل عليهم بلعها وهضمها. س/ ماذا يعنى لك فشل النخب السودانية فى معالجة القضايا ؟ ج/ الفشل نتيجة حتمية لكل من يجعل مرجعيته غير الإسلام بل يجعلها ذات مرجعية العدو الذي خطط بخبث وذكاء وهو الآن ينفذ بأيدي أبناء البلد بوعي منهم وبغير وعي ما يريده العدو. س/ هل وجدت قضايا السودان السند المطلوب من الدول العربية والاسلامية ؟ ج/ الدول القائمة في العالم العربي والإسلامي جمعها لا تملك أمرها وإنما أمرها بيد عدو الأمة؛ الغرب الكافر المستعمر وأمريكا فكيف يسند من لا يستطيع إسناد نفسه إلا أن يسند، ففاقد الشئ لا يعطيه، والحال من بعضه والأمر يحتاج لمعالجة جذرية على أساس الإسلام وهو المطلوب. س/ ماهى خارطة الطريق التى يمكن اتباعها للمعالجة ؟ ج/ خارطة الطريق واضحة بينها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا كتاب الله وسنتي) فالأصل أن يعمل الجميع من أجل الوحدة على أساس الإسلام وإستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستقطع يد الكافر المستعمر بل وتغذوهم في عقر دارهم لا لإبادتهم كما يفعلون ولا لنهب ثرواتهم كما يصنعون وإنما من أجل إخراجهم من ظلمات الرأسمالية الجائرة إلى نور الإسلام وعدله ورحمته. س/ اين دارفور من اولويات حزب التحرير ؟ ج/ دارفور جزء من بلاد المسلمين وأهلها مسلمون وأغلبهم حفظة لكتاب الله عز وجل وما حدث ويحدث لهم جزء من المؤامرة على المسلمين فما يحدث في دارفور صراع بين أمريكا وأوروبا وبخاصة بريطانيا وفرنسا على النفوذ والثروات. وقد بين الحزب رؤية واضحة لحل مشاكل دارفور منذ نشؤ الأزمة في أيامها الأول رؤية مبنية على أساس العقيدة الإسلامية التي تحرم الدم المسلم مهما كانت الأسباب فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا إلتقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار...). س/ اهل درارفور وقادة الحركات من المعلوم انهم مسلمين ... هل تحركتكم للتوسط من باب الاصلاح بين الاخوة ؟ ج/ لقد قمنا بما هو أكثر من التوسط بكشف المخطط لأهل دارفور وللحكومة حتى يفوتوا الفرصة على الغرب في تمرير مخططه ولكن للأسف لم نجد أذناً صاغية من الطرفين (الحكومة والحركات) أما أهل دارفور فالحمد لله الكثير منهم وعى على المخطط وما زلنا نعمل بينهم وفي الحزب والحمد لله العديد من أبناء دارفور يقومون بواجبهم تجاه أهلهم. س/ هل السودانيون لهم المقدرة على الخروج من هذه الازمات بشكل مرض ؟ ج/ إذا جُعلت السودانية أساساً لحل المشاكل فحتماً لن تحل لأن السودانية ليست فكرة كلية ينبثق عنها حلول للمشاكل ولكن إذا جعل الإسلام أساس خاصة وأن أهل السودان غالبيتهم العظمى مسلمون فإن الإسلام قادر على حل جميع مشاكل السودان بل ومشاكل العالم إذا وُضع الإسلام موضع التطبيق والتنفيذ عبر دولة الخلافة. س/ ما وصل اليه حال البلد لابد انه جرى بواسطة معاول هدم مختلفة ... ماهى برائك ؟ ج/ قطعاً ما جرى ويجري حتى الآن هو سلسلة من المؤامرات ضد السودان بإعتباره بلداً إسلامياً وأكبر مؤامرة هي أن يحكم هذا البلد الإسلامي بأنظمة أعدائه (أنظمة غربية رأسمالية) في الحكم والسياسة والإقتصاد بل في كل مناحي الحياة ومعاول الهدم كثيرة منها ما هو مرئي وما هو خفي والمرئي منها مثل العملاء الذين ينفذون مخططات الكافر المستعمر في بلادنا بالوكالة ومثل المضبوعين بالثقافة الغربية الذين يعادون الإسلام وحملته وينفثون سمومهم في وسط أبناء الأمة ومن معاول الهدم أيضاً أجهزة الإعلام القائمة على حراسة الأنظمة الوضعية وترويج أفكار الغرب ومفاهيمه عن الحياة وكذلك مناهج التعليم القائمة على الأساس الغربي، وتصنع أجيالاً من المنهزمين فكرياً والمنبطحين سياسياً. س/ الخلافة الاسلامية التى يدعو لها حزب التحرير ماهى معوقاتها وكيف يمكن تحصيلها ؟ ج/ هناك معوقات كثيرة تقف حجر عثرة في سبيل قيام الخلافة وأكبر هذه العقبات وجود هذه الأنظمة الوضعية في بلاد المسلمين فهي حارسة لمصالح الغرب الكافر ومنفذة لمخططاته الآثمة تجاه الأمة، ونحمد الله أن الأمة قد وعت على أن هذه الأنظمة لا تمثلها بل تمثل بها وقد أصبح البون شاسعاً بين الأمة والحكام وتقدمت الأمة عشرات الخطوات بل مئات الخطوات على الحكام، وهذا في مصلحة مشروع الخلافة العائدة قريباً بإذن الله. أما كيف السبيل إلى الخلافة فإن الطريقة قد حددها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي إيجاد رأي عام منبثق عن وعي عن الخلافة (وهذا حدث والحمد لله) فالمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يتوقون لفجر الخلافة الراشدة. وطلب النصرة من أهل القوة والمنعة (وهم من أبناء هذه الأمة) وأمل الأمة في تحقيق الغاية المرجوة ، حتى إذا إلتحمت الدعوة بالمنعة ونَصَرَ الإسلام اليوم أنصار اليوم كما نصره بالأمس أنصار المدينة قامت الدولة، وهذا العمل لا يكون إلا عملاً فكرياً سياسياً وهو ما يقوم به حزب التحرير اليوم تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم. س / اذا قبلت أمر الخلافة الشعوب هل سيقبله الساسة والحكام ؟ ج/ إن الشعوب كما ذكرت تتعطش لفجر الخلافة وتتطلع لأن ترى راية (العُقاب) راية لا إله إلا الله محمد رسول الله عالية خفاقه في جميع أصقاع الكرة الأرضية ومن يقف حائلاً بينها وبين الخلافة هم الحكام الذين إذا لم يستجيبوا لأشواق الأمة فسيأتي اليوم الذي تلفظهم فيه الأمة لفظ النواة. س/ ما مدى تنسيقكم مع الجماعات الاسلامية فى القضايا المختلفة ؟ ج/ إن حزب التحرير يعمل في الأمة ومعها وهذه الجماعات جزء من الأمة فإتصالنا بها دائم بغرض التناصح والعمل من أجل إستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة بإعتبارها تاج الفروض، وعبرها يطبق الإسلام في الدولة ويحمل بالدعوة والجهاد إلى العالم الضال اليوم، وننظر إلى الجميع نظرة الإسلام وعلاقتنا بالجميع علاقة جيدة هي علاقة المسلم بأخيه المسلم. س/ كلمة اخيرة ورسالة ج/ كلمة أخيرة أقولها لليائسين والقانطين يقول الله عز وجل: (... ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون) فإن الخلافة قائمة فهي وعد الله القائل: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم) وهي بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: (... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة) ولكنها تتحقق للساعين لها، العاملين من أجل إقامتها، فلنكن جميعاً أنصار الله لا نرضى إلا بما يرضيه ولا نسخط إلا لما يسخطه فنعمل من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا السفلى، ولن يتحقق ذلك إلا عبر سلطان الإسلام في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. أما رسالتي إلى كل العاملين في حقل الإسلام فلتكن العقيدة الإسلامية وحدها الأساس الذي ننطلق منه جميعاً وما ينبثق عنها من أحكام وحدها ما نعالج به عاديات الدهر ومشكلات العصر، وليكن معلوماً لدينا أن لا عزة إلا بالإسلام ولا إسلام إلا بسلطان ولا سلطان للإسلام والمسلمين غير الخلافة] انتهى الحوار. -------------------------------------------- وفي الصفحة الثانية تحت عنوان: (حزب التحرير: نيفاشا مصيبة كبرى والبداية الحقيقية لتفتيت السودان) أوردت صحيفة المحرر العدد (213) رأي الناطق الرسمي لحزب التحرير في السودان، ضمن آراء عدد من العلماء والتنظيمات الإسلامية في استطلاع للصحفة، فأوردت الصحيفة الآتي: (ويضيف الشيخ أبو خليل الناطق الرسمي باسم حزب التحرير الإسلامي ان نيفاشا مصيبة كبرى ليست على أهل الجنوب فقط، وإنما المشكلة التي تحل سوف تحل على كل المسلمينن وإذا انفصل الجنوب سوف يكون البداية الحقيقية لتفتيت السودان إلى دويلات تبدا بدولة الجنوب ثم دارفور وشرق السودان، تليها جبال النوبة والنيل الأزرق، وسوف يحدث ما حدث للصومال والعراق وأفغانستان وغيرها. ويضيف أبو خليل إن الغرب المعادي للإسلام لا ينظر إليه كفرق وجماعات، وإنما ينظر إليه كإسلام ومسلمين وان أظهروا عك ذلكن مشيراً إلى أن حزب التحرير كان وما زال لديه رؤية واضحة حول نيفاشا وما لآلت إليه الأوضاع، حيث قلنا إن نيفاشا كارثة ووبال على كل أهل السودان، وقد قلنا ذلك الرأي بكل وضوح ودون أي لف أو دوران، وأن نيفاشا هي التي أوصلت السودان إلى ما عليه الآن، وسوف لن يرضى عنا الغرب مهما قدمنا لهم من تنازلات طالما نحن على الإسلام...... وحول دور الجماعات الإسلامية يرى أبو خليل أن المطلوب منها هو الضغط على الحكومة وبقوةن لأن القرار ما زال في يد الحكومة ويمكنها نقض نيفاشا ولديها المبررات في ذلك لأن نيفاشا وحسب رأيه فقد ت نقضها ليس عشرات المرات وإنما مئات المرات من قبل الحركة الشعبية وبشهادة الأمم المتحدة، مشيراً إلى أنه وعلى جميع الحركات والجماعات الإسلامية من توحيد مواقفها والضغط على الحكومة حتى لا يتم تمزيق وتفتيت السودان، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الوضع بالنسبة لمسلمي الجنوب سيكون اسوأ مما عليه الآن، وسوف يعانون مزيداً من التضييق والاضطهاد لأن هناك استهداف واضح ومنذ القدم في الجنوب لكل ما هو إسلامي..).
Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} أوردت صحيفة القوات المسلحة؛ الناطقة باسم الجيش السوداني مقالاً في الصفحة الخامسة في عددها رقم (2029) الصادر اليوم 13/12/2010، تحت عنوان:(عين أمريكا على افريقيا بعد فصل جنوب السودان) كتبت فيه: [صعّدت إدارة أوباما من حملتها الدبلوماسية لتهيئة الأجواء الدولية والمحلية لفصل جنوب السودان عبر الاستفتاء المزمع إجراؤه في يناير2011م، وذلك تنفيذا لاتفاق نيفاشا التي وقعته الحكومة السودانية وحركة التمرد في الجنوب (الحركة الشعبية لتحريرالسودان) عام 2005م. وكان آخر هذه التحركات الأمريكية عقد قمة دولية في الأمم المتحدة في 24/9/2010م لبحث الاستعدادات للاستفتاء، وذلك لإضفاء شرعية دولية لسلخ الجنوب عن الشمال. أما محلياً فقد دفعت أمريكا باتجاه إجراء انتخابات رئاسية في البلاد في إبريل 2010م لإضفاء شرعية على خطتها لتفتيت السودان، المسماة باتفاقية السلام الشامل (اتفاقية نيفاشا)، حيث نشط مبعوثها الخاص (سكوت غريشن) لإنجاح الانتخابات وضمان مشاركة معظم القوى السياسية في البلاد فيها. وتهدف أمريكا من هذه التحركات هو إقامة كيان مستقل في الجنوب تمهيداً لتمزيق السودان إلى كيانات ضعيفة متناحرة، دينياً وعرقياً، مما يمكّنها من إحكام السيطرة على البلاد ونهب ثرواتها. وتعتبر أمريكا تمزيق السودان والسيطرة عليه خطوة مهمة للهيمنة على قارة افريقيا، قال سكوت غرايشن في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط، الخميـس 26 ذو الحجـة 1431 هـ 2 ديسمبر 2010 العدد 11692 في سؤال عن اهتمام أمريكا بالسودان على المدي البعيد، قال: (نحن في السودان على المدى البعيد، مثلما نهتم بأفريقيا على المدى البعيد. نحن نفهم أن أفريقيا قارة مهمة جدا، وعندما ترى قضايا أفريقيا، السودان فقط البداية). ومما يدل بشكل صريح على مؤامرة أمريكا ضد السودان وأهله هو ما نقلته صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية عن ايزيكيل جاتكوث، ممثل جنوب السودان في واشنطن، قوله: (إن الولايات المتحدة تدعم انفصال الجنوب، وتضخ أموالاً كبيرة لتحقيق ذلك، وأنها تقدم دعماً مالياً سنوياً يقدر بمليار دولار؛ تُصرف في إنشاء البنية التحتية، وتدريب رجال الأمن، وتشكيل جيش قادر على حماية المنطقة)، (صحيفة الرائد 26/12/2009م). ومع تزايد الدعم الامريكي لفصل جنوب السودان، الا ان الادارة الأمريكية ترى الحاجة الى فترة انتقالية لاستكمال البنية التحتية واجهزة الدولة في الجنوب، لأن الجنوب لم تستعد بعد لأن تصمد لفقدانها كل مقومات الدولة، ولذا فان المرجح هو تبني نموذج نظام كونفدرالي بين الشمال والجنوب لفترة انتقالية تلزم فيها حكومة الشمال في رعاية الوليد الجديد جنوبا حتى يشتد ساعده. لتكون بمثابة قاعدة أمريكية تنطلق منها لانقاذ شعب افريقيا (كما يزعم غرايشن) من ظلمات الجهل والتخلف والفقر حيث قال غرايشن في نفس المقابلة: (هناك 900 مليون شخص، 450 مليونا منهم دون الـ18 عاما، وهؤلاء سيبحثون عن فرص عمل وعلينا أن نستبق الأحداث بطريقة فعالة، ففي السودان نحن نرد على الأحداث بعد وقوعها في نواح كثيرة، يمكننا التعلم منذ ذلك ولا يمكننا أن ننسى وقف أحداث أخرى قبل أن تصبح أزمات. إنني قلق من دلتا النيجر وغيرها من مناطق، حيث توجد مشكلات متنامية وحركات تمرد في مهدها لا نقلق منها حتى فوات الأوان) الشرق الأوسط العدد (11692). إن الموقف الذي يجب أن يقفه أهل البلاد من مؤامرة فصل جنوب السودان هو الآتي: أولاً: إن اتفاقية نيفاشا التي تضمنت فصل جنوب السودان هي اتفاقية باطلة يجب إلغاؤها، وهي صنيعة أمريكية لم تكن لتحصل لولا تفريط حكام السودان وقوى المعارضة في الحفاظ على وحدة البلاد. ثانياً: يجب على المسلمين الوقوف بحزم ضد استفتاء الجنوب لكونه جريمة كبرى تهدد بتمزيق البلاد، فحصول الاستفتاء سيحدث سابقة خطيرة في تحريض الأقاليم الأخرى على المطالبة بالانفصال. ثالثاً: الكل يعلم إن الإسلام يفرض على المسلمين الحفاظ على وحدة البلاد الإسلامية، ويحرم عليهم السماح بتمزيقها، وعليه فيجب الحفاظ على جنوب السودان جزءاً من البلاد الإسلامية، والوقوف في وجه التدخلات الغربية، وخاصة الأمريكية، في قضايا المسلمين، وقطع دابرها حتى لا تقوم لها قائمة لا في السودان ولا في أي جزء من افريقيا. رابعاً: لطالما قامت سياسة الدول الاستعمارية على قاعدة "فرق تسد" وانني أخشى أن يكون فصل جنوب السودان مقدمة لاشعال فتيل فتنة يقتتل فيها أبناء الأمة الواحدة تحت مبررات وحجج شتى. والكل يذكر ان ارتيريا ما ان استقلت حتى دخلت في دوامة من الحروب التي اهلكت الحرث والنسل. خامساً: لا بد من الاستمرار في العمل لإفشال خطة أمريكا والغرب في تمزيق السودان، بجانب السعي لإقامة دولة الخلافة قريباً بإذن الله، والتي ستعيد اللحمة بالحق والعدل بين أهل السودان بمختلف فئاته الدينية والعرقية، وتعمل على توحيد البلاد الإسلامية جميعها في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة. [ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ]].
نشرت صحيفة الواشنطن بوست مقالاً للكاتب الأمريكي مايكل غريسون جاء فيه: (بينما تواجه إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحديات جمة في الطموحات الإيرانية النووية ومخاطر سياسة كوريا الشمالية التي قد تقود إلى الحرب، فإنه يبدو أن إدارة أوباما ستحقق إنجازات دبلوماسية مهمة في السودان). وأوضح الكاتب قائلاً: (إن الاستفتاء المزمع إجراؤه في التاسع من يناير بشأن انفصال جنوب السودان سيتم بشكل ناجح) وأضاف: (إن علماً جديداً سيرفرف في جنوب السودان بعد ستة أشهر من الاستفتاء ومعلناً ولادة جديدة في أفريقيا بفضل الجهود الأمريكية الحثيثة). لقد أصبح جلياً لكل ذي بصر وبصيرة، بل حتى لراعي الضأن في الخلاء أن أمريكا هي التي عملت لفصل جنوب السودان وإقامة دولة ذات صبغة نصرانية فيه. وأن شريكيْ الحكم (المؤتمر الوطني والحركة الشعبية) هم من ينفذون هذا المخطط الخبيث، وما الحديث عن الوحدة من قبل الحكومة في الخرطوم إلا من قبيل ذر الرماد في العيون. وقد اعترف الرئيس البشير بعمالة الحركة قائلاً: (إن الحركة تسد فاتورة الغرب بفصل الجنوب)، ونسي البشير أنه شريك في تنفيذ المخطط بتوقيعه على اتفاقية نيفاشا واستمراره في تنفيذ الاستفتاء الجريمة بالرغم من نقض الحركة الشعبية للاتفاقية عشرات المرات، آخرها ما صرحت به أمس نائبة أمين عام الحركة الشعبية من دعمها -أي الحركة- لخيار الانفصال علناً. إننا في حزب التحرير- ولاية السودان بيّنا الحكم الشرعي المتعلق باتفاقية نيفاشا؛ وهو بطلانها، وأوضحنا الحل الجذري لما يسمى بمشكلة جنوب السودان وهو إحسان الرعاية عبر فكرة سياسية تستند إلى عقيدة صحيحة، تنبثق عنها معالجات صادقة تنصف الجميع دون تمييز بسبب العرق أو اللون أو الدين، وهذا من شأنه أن يقطع الطريق أمام مخططات الغرب الكافر، وعلى رأسه أمريكا، ولن يكون هذا الحل مطبقاً في أرض الواقع إلا عبر دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
أورد المركز السوداني للخدمات الصحفية (SMC) خبراً عن أن القائد العسكري لحركة مناوي الدارفورية الذي يدعى (محمدين) تحرك إلى بحر العرب لتسلم دعم عسكري من الحركة الشعبية الحاكمة في جنوب السودان، حيث يتخذ مناوي من جوبا مقراً له، ويأتي هذا الدعم تمهيداً لإعلان الحرب على الخرطوم رسمياً بعد انفصال الجنوب. من جهة أخرى اتهم مساعد رئيس الجمهورية نافع علي نافع الحركة الشعبية بتنفيذ أجندة أمريكية في استضافة حركات دارفورية ودعمها. إن الصراع الدائر في دارفور -مع الأسف- هو صراع بين قطبي الاستعمار الدولي (أمريكا وأوروبا وبخاصة فرنسا وبريطانيا)، ففي الوقت الذي شارفت فيه خطة أمريكا لفصل الجنوب على نهاياتها فإنها تسعى للإمساك بملف دارفور الذي صنعته فرنسا مع بريطانيا في إطار سعيهما لأخذ نصيب في كعكة السودان المتفق على تمزيقه. لذلك فإن استضافة الحركة الشعبية؛ بِنْتِ أمريكا المدللة لحركة مناوي ودعمها بالعتاد والسلاح، وإحياءها من جديد، إنما هو من أجل أن تكون لأمريكا يد في حركات التمرد الدارفورية حتى لا تخلو الساحة تماماً لأوروبا في التسويات القادمة على غرار مؤامرة التمزيق نيفاشا. إن هذا العمل من الحركة الشعبية يعدّ نقضاً لاتفاق التمزيق نيفاشا، الذي نقضته من قبل عشرات المرات، أما استمرار الحكومة في إكمال تنفيذ هذا الاتفاق المنقوض ليسقط أكذوبة الوحدة الجاذبة، ويؤكد حرص الحكومة على تمزيق البلاد. إننا في حزب التحرير- ولاية السودان نقول للحكام والسياسيين وأهل السودان، إن الاستمرار في تنفيذ اتفاقية نيفاشا وفصل جنوب السودان الذي يتآمر لصالح أمريكا يعني إسقاط قطعة الدومينو الأولى التي بدورها ستسقط بقية أقاليم السودان في ماكينة التمزيق الأمريكية. فلتسارعوا لاستئصال سرطان اتفاقية التمزيق نيفاشا قبل أن يعم الجسد، ولات ساعة مندم، ولتضعوا الترياق موطن الداء، نظام رب العالمين، الإسلام العظيم بخلافة راشدة على منهاج النبوة إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
أقامت لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير- ولاية السودان منتداها الشهري بمكتب الحزب بالخرطوم تحت عنوان: أبيي والمشورة الشعبية إلى أين؟ وذلك في إطار سعي الحزب لفتح أبواب الحوار الفكري والسياسي والهادف والبناء حول قضايا الأمة، وبلورة رؤية ناضجة حول المخرج من أزمات البلاد، والتصدي للمؤامرات الخارجية، للحفاظ على وحدته وسلامته. وقد شارك في الندوة كل من: - الأستاذ/ عبد الرسول النور؛ حاكم إقليم كردفان الأسبق، وأبرز قيادات قبيلة المسيرية التي تتمركز في أبيي. وقد تناول في ورقته قضية أبيي تاريخياً وسياسياً حتى اتفاق نيفاشا، مبيناً نظرته لمآلات الأوضاع فيها وما يراه من حلول. - الأستاذ/ مكي علي بلايل؛ رئيس حزب العدالة الأصل، متحدثاً عن موضوع المشورة الشعبية لجنوب كردفان موضحاً المقصود منها ورأيه فيها. - الأستاذ/ ناصر رضا رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير- ولاية السودان ضابطاً للجلسة. وقد شارك بالنقاش والمداخلة كل من: 1/ الأستاذ/ صلاح نور الدين؛ الناطق الرسمي لمؤتمر البجا. 2/ الشيخ/ ياسر عثمان جاد الله؛ رئيس حزب الاخوان المسلمين- الإصلاح. 3/ د. عبد العزيز؛ رئيس المنبر الوحدوي. 4/ أ. د. ناصر الدين السيد؛ رئيس الحزب الاشتراكي الإسلامي. 5/ الأستاذ/ عثمان أبو راس؛ نائب أمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي. 6/ الأستاذ/ عيسى علي عجب؛ قيادي بحزب العدالة الأصل. 7/ الأمير/ حامد يوسف من قبيلة الرزيقات. كما شارك بالحضور عدد من قيادات العمل الحزبي والقبلي. ثم لخص الأستاذ/ ناصر رضا حصيلة الندوة في النقاط التالية: - إنه من المؤسف أن تناقش قضايا البلاد باعتبار أن اتفاقية نيفاشا هي الأساس بينما هي أس البلاء. - لقد بات من الواضح أن نيفاشا وبروتوكولاتها الثلاثة (أبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق) هي إملاءات أمريكية. - أشاد الجميع بالمنتدى ومستوى الطرح الراقي، وأمّنوا على ضرورة استمراره وتوسيع المشاركة حول القضايا المختلف عليها. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
أوردت صحيفة الانتباهة في عددها (1697) يوم الاثنين 22 نوفمبر 2010م في الصفحة الأولى خبراً بعنوان: (حزب التحرير يهاجم تصريحات سوار الذهب)، جاء فيه: الخرطوم- الانتباهة: (شن الناطق الرسمي لحزب التحرير بالسودان ابراهيم عثمان ابو خليل هجوماً لاذعاً على رئيس مجلس امناء منظمة الدعوة الإسلامية عبد الرحمن سوار الذهب، على خلفية تصريحاته التي اعلن عبرها قبوله برئاسة مسيحي لحكم السودان، وطالبه بالتراجع عن حديثه بشأن هذه التصريحات. وأبلغ أبو خليل الانتباهة بأن كافة المسلمين صدموا من تصريحات سوار الذهب، رافضين ما ذهب إليه جملة وتفصيلاً، وأن الأمر لا يحتاج إلى فتوى شرعية، وإنما عليه الاعتذار عن هذه التصريحات]انتهى تعليق: كان سوار الذهب؛ الرئيس السودانى الأسبق قد أورد تصريحاته هذه في رده على سؤال في لقاء مع (المصري اليوم) (http://www.almasryalyoum.com/node/250126) حيث ورد في اللقاء: ■ لكن هناك من يقول إن غياب الديمقراطية وتطبيق الشريعة الإسلامية فى السودان سببان رئيسيان من الأسباب التى تجعل الجنوبيين يسعون إلى الانفصال.. فهل هذا صحيح؟ - الديمقراطية فى السودان، الآن، تكاد تكون عادت بنسبة 99%، وهناك تعددية حزبية، وحرية الكلمة ليست عليها رقابة، وبالنسبة للشريعة الإسلامية، عندما حاول الرئيس جعفر نميرى، رحمه الله، تطبيقها، تعالت أصوات من الجنوب تؤكد أنهم -أى الجنوبيين- صاروا مواطنين من الدرجة الثانية، وهذا غير صحيح، فالآن، ومع تطبيق الشريعة الإسلامية، النائب الأول لرئيس السودان، هو سيلفا كير، وهو مسيحى ورئيس حكومة الجنوب، بل أنا كنت أتمنى أن يتقدم أى شخص جنوبى سواء كان مسلماً أم مسيحياً، فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة، فليس لنا أى اعتراض عليه، بل كنا سندعمه من أجل الوحدة، وليست لدينا مشكلة فى أن يكون رئيس السودان مسيحياً مادامت بلادنا ستبقى موحدة. وللعلم، الشريعة الإسلامية ليست مفروضة على كل الولايات السودانية، وحسب نص الدستور فإن لكل ولاية الحق فى تطبيق ما تراه مناسباً، والولايات العشر الجنوبية لا تطبق الشريعة، وحتى فى شمال السودان لا تجد هناك تطبيقاً واسعاً للشريعة الإسلامية، سوى غياب المحال التى تقدم المشروبات الكحولية، وبعض الأشياء المخالفة للشرع، لذلك فتطبيق الشريعة الإسلامية ليس سبباً فيما يحدث ولم يؤثر على الإخوة فى الجنوب فى أى شىء. وشهد شاهد من أهلها أن ليس هناك تطبيق للشريعة في السودان.
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} أورد الكاتب (طارق المغربي) في عموده (أما بعد) بصحيفة الحرة العدد (532) بتاريخ الخميس 5 ذو الحجة 1431هـ الموافق 11 نوفمبر 2010م قال فيه: يحرص حزب التحرير ولاية السودان على إرسال بيان صحفي بشكل يومي يكتبه الناطق الرسمي باسم الحزب؛ الشيخ ابراهيم عثمان. وعلى ما أظن فهو مسؤول التنظيم في السودان للصحف، وهذا كنشاط حزبي يدل على حرص الحزب على التواصل مع وسائل العلام، وتمليكها رأيه فيها ساعة بساعة، ولكن من النادر أن تهتم الصحافة بنشر كل نشرات الحزب، برغم أن فيها آراء يمكن نشرها والتعامل الصحفي معها، إلا أن هذه النشرات اليومية خلقت نوعاً من الاعتيادية لدى الصحف والصحفيين، الذين يحرص الحزب على إرسال بيانات لهم بصفة شخصية مما ينتج عنه اهمال دائم لها إلا ما ندر. الأمر الآخر أن الحزب أو بالأحرى مسؤوله بالسودان يكتب بشيء من العاطفة والتي لا تقدم ولا تؤخر في السياسة، والأفضل منها في هذه الحال التزام الصمت، لأن في الصمت نجاة، والمرء مخبوء تحت لسانه، وفي بعض الأحيان تلازم بياناته بعض السطحية في التناول والتحليل، وكأن الموضوع المطروح للنقاش لا يمر على جهاز سياسي يقلب فيه النظر من كافة الجوانب ثم يدلو بدلوه فيه. يدلني على ذلك الكثير والكثير من منشورات الحزب اليومية، والذي تبدو أهدافه أهدافاً مثالية لا يرجى لها التحقق في المنظور القريب، وقد يشكك العديد من المراقبين في جدوى الدعوة لها في ظل الراهن المعاصر، ومن الصحيح أنه ستعود خلافة على منهاج النبوة، ولكن ليس الطريق لها على وجه من التأكيد نهج حزب التحرير، وليست طريقته هي المثلى. لست هنا في موضع المناظر، ولكن على قيادة الحزب سواء أكانت القطرية أو المركزية، التفكير بصورة واقعية للمساهمة بحق في استئناف الحياة الإسلامية من جديد، وإلا فإن طريقتهم تلك لا نهاية لها. لفت نظري بيان الحزب الصحفي الأخير، والذي ذهب فيه إلى أن الحكومة بدأت تستجيب للضغوط الأمريكية وتتعهد بتمزيق البلاد، وهو اتهام خطير يلزمه من البينات الشيء الكثيرن ثم يتكلم عن الرئيس البشير دون لقبه الذي يحمله، اتفقنا معه أم اختلفنا فإننا ملزمون باحترامه لأنه أمير البلاد، وقائدها، من جانب آخر فهم الناطق الرسمي للحزب في بيانه رقم ح ت س 58 من تصريحات الرئيس في مؤتمر الأمومة والطفولة، فهم منها أنها استسلام للرغبة الأمريكية في تمزيق البلاد، والزامها ما لا يلزم منها، وقطع بأن تعهد الحكومة باجراء الاستفتاء في ميعاده المضروب هو الاصرار في السير في تنفيذ المخطط الأمريكي، وهو كما يرى التزام باتفاق موقع رضينا به أم لم نرض. الحزب نجح في حشد جمع كبير للرافضين للانفصال في مظاهرته الأخيرة بميدان المولد بالخرطومن بجانب جمع الآلاف من التوقيعات التي لن تؤثر على نتيجة الاستفتاء، لأنه بين الجنوبيين وحدهم، أو على الأصح الحركة الحاكمة هناك. كان على الحزب انتقاء مبدأ اعطاء الجنوب للحركة واطلاق يدها فيه. ولكن برغم ذلك العتب ليس على حزب التحرير الذي يريد أن يلغي الاتفاقية في نهاياتها بعدما أتت على كل شيء ومكنت الحركة الشعبية، وأصبحت بفضلها قوة في الجنوب والشمال. ولكن بنظر فقه حزب التحرير هل الجنوب أرض إسلام بالأساس أم أنه دار لغيره؟ وهل يلزم الجنوبيين تبعيتهم للشمال إذا أرادوا غير ذلك؟ وهل تكون لهم نفس الحقوق إذا ارتضوا الوحدة مع الشمال؟ أي هل يجوز لهم أن يحكموا الشمال ويتسلطوا عليه بفقه حقوق الأقلية وأهل التهميش؟ كثير من الأسئلة التي على حزب التحرير الإجابة عليها دون مداراة أو تقية]انتهى. وقد رد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان على المقالة، تم نشره في صحيفة الحرة يوم 21/11/2010 في الصفحة السابعة كاملاً تحت عنوان: (رد على مقالة الأستاذ طارق المغربي). الأخ الكريم/ رئيس تحرير صحيفة الحرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الموضوع: رد على مقالة الاستاذ/طارق المغربي طالعنا بصحيفتكم الحرة العدد (532) بتاريخ الخميس 5 ذو الحجة 1431هـ الموافق 11 نوفمبر 2010م مقالة للكاتب طارق المغربي في عمود (أما بعد) تحت عنوان: (حزب التحرير)، انتقد فيها الحزب ثم وجه عديداً من الأسئلة في ختام مقالته. نرجو كريم تفضلكم بنشر الرد أدناه على المقالة: أولاً: إن حزب التحرير حزب سياسي مبدئي، فالسياسة عمله، والإسلام مبدؤه، وهو يعمل بين الأمة ومعها لتتخذ الإسلام قضية لها، وليقودها لإعادة الخلافة والحكم بما أنزل الله، وهو يعتمد على الفكر العميق المستنير في فهمه للواقع، وفي انزاله للمعالجات من الإسلام على الواقع، فكيف يوصف حزب هذه طريقته بالسطحية؟! والغريب أن الكاتب وصف الحزب بالمثالية بعد أن وصفه بالسطحية فلا ادري كيف تجتمع المثالية والسطحية في آن واحد؟! فحزب التحرير يعلم القاصي والداني انه الحزب الوحيد الذي له رأي واضح في كل قضية ومسألة محلية كانت أم إقليمية أم عالمية ويشهد الأعداء قبل الاخوة ان حزب التحرير هو الحزب المقاتل الرئيس في حرب الأفكار، ويمكن للكاتب أن يرجع إلى ما كُتب عن الحزب في مراكز الدراسات الاستراتيجية الغربية. فالحزب لا يجعل الواقع مصدراً لتفكيره، كما هو الحال عند كثير من الأحزاب والجماعات، وإنما يجعل الواقع موضعاً للتفكير بالتغيير، حيث ان الواقع فاسد باتفاق، وما هذا التخبط في السياسات والوقوع في حبائل الغرب الكافر المستعمر إلا نتيجة لهذه الطريقة العقيمة في أخذ المعالجات من الواقع. ثانياً: قال الكاتب: (ومن الصحيح أنه ستعود خلافة على منهاج النبوة، ولكن ليس الطريق لها على وجه من التأكيد نهج حزب التحرير، وليست طريقته هي المثلى). ولم يذكر لنا كيف ستعود الخلافة، وما هي الطريقة لعودتها؟ أما جزمه بأنها لن تقوم بطريقة حزب التحرير فلا ندري على اي شيء استند على ما قال (ربما الواقع). إن طريقة حزب التحرير طريقة شرعية، وهي ذات الطريقة التي أقام بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم سلطاناً ودولة للإسلام، ورغم أننا بينا كثيراً هذه الطريقة إلا أنه لا مانع من ايرادها، وهي باختصار: 1/ إيجاد كتلة واعية على الإسلام فكرة وطريقة (ومثال ذلك كتلة الصحابة). 2/ خوض الصراع الفكري والكفاح السياسي في المجتمع لايجاد الرأي العام الواعي عن الإسلام، ونعني بذلك ضرب العقائد الباطلة والأفكار المغلوطة، والمفاهيم الخاطئة وإيجاد مكانها الفهم الصحيح من الإسلام. 3/ طلب النصرة لإقامة سلطان للإسلام من أهل القوة والمنعة. هذه هي الطريقة التي يسعى حزب التحرير بها لاستئناف الحياة الإسلامية باقامة الخلافة، وأي طريقة غير هذه الطريقة لن تؤدي إلى استئناف حياة إسلامية لإقامة الخلافة، وشرعاً يحرم اتخاذ طريقة غير هذه الطريقة تماماً كما يحرم أن نصلي بطريقة غير الطريقة التي بينها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم «صلوا كما رأيتموني أصلي»، أو أن نحج بطريقة غير الطريقة التي طلب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم اتباعها «خذوا عني مناسككم»، فأي طريقة غير طريقة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في تطبيق أحكام الله في الأرض تؤدي إلى الضلال، يقول الله عز وجل:{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}، وقال سبحانه:{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}. ثالثاً: لو كان الكاتب متابعاً فإننا أصدرنا عشرات النشرات والبيانات والكتيبات وعقدنا عشرات المؤتمرات والندوات، بل وسيرنا مسيرة إلى القيادة العامة، وآخر مسيرة جابت مدن الخرطوم طالبت المسلمين رفض الاستفتاء والضغط على الحكومة لنفض يدها من اثم نيفاشا؛ أس البلاء ورأس الداء، كل ذلك قبل نيفاشا بل وقبيل ميشاكوس، وأثناء نيفاشا وبعدها.. ثم من الذي أعطى الجنوب لحركة التمرد وأطلق يدها فيه وفي الشمال؟! أليست نيفاشا التي وقعتها الحكومة؟! أما أننا نضغط في الخرطوم وليس في الجنوب لأن صناعة القرار ليست في الجنوب، والحكومة وحدها من بيدها الغاء الاستفتاء أو تمريره وليكن معلوماً لدى الكاتب أن الاستفتاء مجرد مسرحية كما كانت الانتخابات وان الذي يقرر الانفصال أو عدمه هي أمريكا، والذي بيده التنفيذ أو الرفض هي الحكومة، لذلك نحن نكشف مؤامرة أمريكا ونحض الحكومة على نفض يدها من هذا الجرم. رابعاً: أما الأسئلة التي وجهها الكاتب فنجيب عنها استناداً على مبدأ الإسلام وليس العاطفة أو الواقع، وهي كما يلي: 1/ نعم إن أرض الجنوب أرض إسلامية فتحها المسلمون وحكموها، وأي أرض يفتحها المسلمون ويسيطرون عليها ولو ساعة واحدة تصبح أرضاً إسلامية (خراجية رقبتها للمسلمين ومنفعتها لأهلها)، ولذلك لا يجوز شرعاً التنازل عنها مهما كانت الظروف. 2/ إن الجنوب والشمال بل كل العالم الإسلامي يلزمه أن يكون تحت ظل دولة واحدة هي دولة الخلافة الإسلامية، وحتى تقوم تلك الدولة لا يجوز للمسلمين التفريط في أي أرض إسلامية سواء أكان سكانها مسلمين أو غير مسلمين. 3/اما الحقوق والواجبات فقد حددها رب العزة وطبقها رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ومن بعده الخلفاء حتى سقوط دولة الإسلام، وهي أن لغير المسلمين ما للمسلمين من الانصاف والانتصاف، ولو طُبق الإسلام لما ظُلم أحد فقد عاش غير المسلمين في كنف الدولة الإسلامية آمنين، أما في ظل دويلات الضرار فالكل مظلوم مسلماً كان أو غير مسلم. 4/ أهل الجنوب ليسوا جميعهم غير مسلمين فهناك أكثر من مليوني مسلم، والقضية ليست أن يحكم أهل الشمال الجنوب أو يحكم أهل الجنوب الشمال، القضية أن يُحكم أهل الجنوب والشمال بالإسلام، ولا يهم بعد ذلك من يحكمهم إن كان من أهل الجنوب أو من أهل الشمال. ختاماً ذكر الكاتب أن هناك كثير من الأسئلة التي علينا الإجابة عنها، ونتمنى من الكاتب أن يزورنا ليقف عن قرب على طرح حزب التحرير، أو إن أراد أن نزوره نحن في المكان الذي يحدده. مع خالص شكرنا وتقديرنا لكم وللكاتب. ابراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
عاد إلى البلاد خلال أسبوعين السيناتور جون كيري؛ رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الأمريكي ملوحاً بجزرة رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب مبكراً في يوليو 2011م؛ الموعد المحدد لانفصال الجنوب إذا أجرت الخرطوم الاستفتاءين وقبلت بنتيجتيهما. وتناغماً مع هذه الجزرة صرح البشير مبدياً استعداده للاستجابة للتعليمات الأمريكية بإجراء الاستفتاء الجريمة، حيث قال: [إن السودان سيظل موحداً في العقل والقلب والثقافة وإنه سيتم التواصل مع الإخوة في الجنوب في كلا الحالتين سواء أسفر الاستفتاء عن وحدة أو انفصال، وأن الشمال لن يعامل الجنوبيين كالغرباء]، بل إن المؤتمر الوطني التزم على لسان نائب الأمين السياسي بولاية الخرطوم في تصريحات صحفية بالمساعدة في بناء الدولة المراد إنشاؤها في الجنوب، حيث قال: [وافقنا على طلب كيري بمساعدة الجنوب في حفظ الأمن وفي الاقتصاد وتطوير قطاع النفط وغيرها]. إننا في حزب التحرير- ولاية السودان نؤكد على الآتي: أولاً: إن حديث الحكومة عن الوحدة الجاذبة وتشكيلها اللجان لهذا الغرض إنما هو من قبيل ذر الرماد في العيون، فالحكومة حريصة على إرضاء أمريكا لا على إرضاء رب أمريكا والكون. ثانياً: إن تعهد الحكومة بإجراء الاستفتاء الجريمة يعني إصرارها على السير في تنفيذ المخطط الأمريكي لتمزيق البلاد، وهذا منكر فظيع يوجب على كل الناس الوقوف بحزم أمام تنفيذه، خاصة أهل القوة والمنعة القادرين على إبطاله. ثالثاً: على جميع المسلمين في هذا البلد أن يتحملوا مسؤوليتهم في إيقاف هذا المخطط كل حسب استطاعته، وإلا ماذا تقولون للأجيال عندما تسألكم ماذا فعلتم لتمنعوا تمزيق بلدكم؟! بل بم تجيبون عندما يسألكم رب العزة عن ماذا فعلتم إزاء هذا المنكر؟! (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان