January 06, 2019
press_release
تهور قيادات الفصائل وطيشهم يدفع ثمنه العناصر من دمائهم ويدفع بالثورة نحو الهاوية
لا يكاد يمر عام إلا ونرى اقتتالا جديدا بين الفصائل؛ وفي كل مرة يسفك الدم الحرام وتستباح المدن والقرى دون أن يرف لقادات الفصائل جفن؛ وكأنها خرجت بالثورة لقتال بعضها بعضاً وليس لإسقاط طاغية الشام الذي باتت مناطقه آمنة من "ثورة" الفصائل أكثر من أي وقت مضى؛ والذي لم يعد إسقاطه أولوية بالنسبة لهذه القيادات التي ارتضت لنفسها أن تكون جنودا عند داعميها.