September 16, 2018
press_release
أيها الصابرون في حوران! كنتم أول من ثار فكونوا أول من يصحح المسار
بعد أن فرغ طاغية الشام من تأمين محيط العاصمة دمشق؛ صعّدت قواته قصفها على مناطق ريف درعا الشرقي الداخلة ضمن اتفاق خفض التصعيد، هذا الاتفاق الذي ثبت للقاصي والداني أنه من طرف واحد وأن غايته تجميد الجبهات ليستفرد طاغية الشام بالمناطق الواحدة تلو الأخرى، كما تبين أن التهديدات الأمريكية لطاغية الشام بخصوص المنطقة الجنوبية ما هي إلا للاستهلاك الخارجي والخداع، خاصة مع دخول الطيران الروسي في المعركة، ما يظهر التآمر الدولي على أهل الشام عامة وأهل حوران في هذا الوقت خاصة.