April 21, 2018
press_release
حُقَّ لطاغية الشام أن يرفع قبعته إجلالاً وتقديراً لقادة الفصائل ومشرعني أعمالها
إن اتساع رقعة المناطق التي خرجت فيها ثورة الشام، جعلت نظام أسد المُجرم في حيص بيص، لا يعرف كيف يدافع عن نفسه أو يمنع سقوطه المُحتّم، فالثورة قد خرجت من المساجد في المدن الرئيسة، وكذلك القرى في الأرياف، خرجت تُطالب بإسقاط النظام، الذي سرعان ما اختار السلاح لمواجهتها، مما اضطرها للدفاع عن نفسها، وما إن مرّت سنة على انطلاقة الثورة حتى باتت سيطرة النظام المُجرم محدودة لا تتجاوز ربع مساحة الشام.