July 21, 2017
press_release
أطفئوا نار الاقتتال بمعالجة أسباب اندلاعها
لقد شهدت ثورة الشام منذ أكثر من أربع سنوات وحتى اليوم فصولاً متعددة من الاقتتال بين الفصائل بمختلف أسمائها وتوجهاتها، وفي كل مرة هناك ذرائع مختلفة تفضي إلى مواجهة دموية يدفع أبناؤنا ثمنها غالياً من دمائهم، ولعل من أهم أسباب هذا الاقتتال البغيض؛ ارتباط قيادات الفصائل بالدول الداعمة، هذه الدول التي عملت على شرذمة الفصائل والمحافظة على تفرقها من خلال مجموعة من الأعمال مما مهد الأجواء للتنازع والاقتتال الذي سيفضي فيما بعد إلى الفشل وذهاب ريح تلك الفصائل إن استمرت على حالها في قتال بعضها بعضاً، قال تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾. والسبب الآخر هو اتفاقيات الهدن والمصالحات، والتي أيضاً تدفع إلى السير فيها أوامرُ الدول الداعمة. والسير في هذه الاتفاقيات جعل قيادات الفصائل سلماً على أعدائها حرباً على إخوانها الذين شاركوها في جبهات القتال ضد طاغية الشام.