August 04, 2016
press_release
﴿يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ﴾
تزداد معاناة أهل الشام يوماً بعد يوم في ظل تآمر دول العالم عليهم، فالمجازر أصبحت يومية والشهداء تحولوا إلى أرقام ولا معين لهم إلا الله وكفى به معينا. وقد جاءت ثورة الشام لتفضح كذب المجتمع الغربي ونفاقه؛ وكذب ديمقراطيته العفنة التي ظهر زيفها ودجلها أمام مطالب أهل الشام بإسقاط النظام وتطبيق حكم الله على أنقاضه، فأسفرت تلك الدول عن وجهها الحقيقي في حرب لا تبقي ولا تذر على شعب أراد أن يتحرر من ظلم الرأسمالية لينتقل إلى نور الإسلام، وكل هذا ليس مستغربا في ظل هذا النظام الدولي الذي يقوم على الحقد على الإسلام والمسلمين واستعمار الشعوب ومص دمائها،