March 22, 2016
press_release
اجتماع أنقرة استنساخ لتجربة السلطة الفلسطينية على أرض الشام
تمر علينا في هذه الأيام الذكرى الخامسة لانطلاق ثورة أهل الشام ضد نظام الطغيان الحاكم، ثورة التكبير التي كانت المساجد لها مهداً، وكانت الشهادة أو النصر لها عنواناً تدل عليه تضحيات عظام بذلها أهل الشام المؤمنون في معركتهم ضد هذا النظام، تضحيات عظيمة ومواقف مشرفة ثبتوا عليها في وجه التآمر الدولي الذي جرب عديد الأدوات، وسخر لبقاء هذا النظام ما استطاع من العملاء والحلفاء؛ فكانت محاولاته في صد هذه الثورة وإحباطها محكومة بالفشل؛ فكانت كل محاولة إجهاض وكل مؤامرة جديدة تحكي فشلاً أصاب سابقتها، وفشلا ينتظرها في بلاد تكفل الله سبحانه وتعالى بها وبأهلها حفظاً وصوناً.