December 22, 2018
press_release
الطبقة السياسيّة خانت الأمانة وجعلت تونس تحت الوصاية ولا خلاص إلا بالإسلام ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾
بعد ثماني سنوات من الثورة على الظّلم والطّغيان ما زالت البلاد تعيش أزمة خانقة على كلّ المستويات... أمّا السبب الرئيس لهذه الأزمات فهو أنّ نظام بن علي خرج من الباب ثمّ عاد من الشبّاك، فقد اتّسم مسار الطّبقة السياسيّة العلمانيّة وكلّ الحكومات المنبثقة عنها (قبل الانتخابات وبعدها) بالخضوع للهيمنة الغربيّة وتضييع البلاد والعباد،