مع الحديث الشريف - العقود والمعاملات والاقضية قبل قيام الخلافة
مع الحديث الشريف - العقود والمعاملات والاقضية قبل قيام الخلافة

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته روى أبو داوود في سننه قال:حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ لَهُ وَكُلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ فَهُوَ عَلَى قَسْمِ الْإِسْلَامِ"

0:00 0:00
Speed:
May 14, 2015

مع الحديث الشريف - العقود والمعاملات والاقضية قبل قيام الخلافة

مع الحديث الشريف 

العقود والمعاملات والاقضية قبل قيام الخلافة


نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


روى أبو داوود في سننه قال:حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ لَهُ وَكُلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ فَهُوَ عَلَى قَسْمِ الْإِسْلَامِ"


قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ:


(كُلّ قَسْم): مَصْدَر أُرِيدَ بِهِ الْمَال الْمَقْسُوم. (قُسِمَ): بِصِيغَةِ الْمَجْهُول


قَالَ الْخَطَّابِيُّ: فِيهِ بَيَان أَنَّ أَحْكَام الْأَمْوَال وَالْأَسْبَاب وَالْأَنْكِحَة الَّتِي كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّة مَاضِيَة عَلَى مَا وَقَعَ الْحُكْم مِنْهُمْ فِيهَا فِي أَيَّام الْجَاهِلِيَّة لَا يُرَدّ مِنْهَا شَيْء فِي الْإِسْلَام، وَأَنَّ مَا حَدَثَ مِنْ هَذِهِ الْأَحْكَام فِي الْإِسْلَام، فَإِنَّهُ يُسْتَأْنَف فِيهِ حُكْم الْإِسْلَام اِنْتَهَى.


قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ.


قَالَ الْحَافِظ شَمْس الدِّين اِبْن الْقَيِّم رَحِمَهُ اللَّه: وَقَدْ دَلَّ عَلَى هَذَا: قَوْله تَعَالَى: {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا} فَأَمَرَهُمْ بِتَرْكِ مَا لَمْ يَقْبِضُوا مِنْ الرِّبَا، وَلَمْ يَتَعَرَّض لِمَا قَبَضُوهُ، بَلْ أَمْضَاهُ لَهُمْ.


وَكَذَلِكَ الْأَنْكِحَة لَمْ يَتَعَرَّض فِيهَا لِمَا مَضَى، وَلَا لِكَيْفِيَّةِ عَقْدهَا، بَلْ أَمْضَاهَا وَأَبْطَلَ مِنْهَا مَا كَانَ مُوجِب إِبْطَاله قَائِمًا فِي الْإِسْلَام، كَنِكَاحِ الْأُخْتَيْنِ وَالزَّائِدَة عَلَى الْأَرْبَع فَهُوَ نَظِير الْبَاقِي مِنْ الرِّبَا.


وَكَذَلِكَ الْأَمْوَال لَمْ يَسْأَل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا بَعْد إِسْلَامه عَنْ مَاله وَوَجْه أَخْذه، وَلَا تَعَرَّضَ لِذَلِكَ.


وَهَذَا أَصْل مِنْ أُصُول الشَّرِيعَة يَنْبَنِي عَلَيْهِ أَحْكَام كَثِيرَة.


في هذا الحديث الشريف يبين الرسول صلى الله عليه وسلم كيفية تعامل الدولة الإسلامية مع الأقضية والعقود والمعاملات التي أبرمت في الجاهلية ... وهو حكم ينطبق على الأقضية والعقود والمعاملات التي تبرم اليوم وفق الأحكام الوضعية في غياب أحكام الشرع الحنيف ... وستتعامل معها دولة الخلافة القادمة قريباً بإذن الله وفق ما أرشدإليه الحديث الشريف وأمرت به الآية الكريمة: {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا}، فهذا ما فعله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حين أقام الدولة الأولى للإسلام في المدينة فهو لم ينقض معاملات الجاهلية وعقودها وأقضيتها عندما أصبحت دارهم دار إسلام، فهو صلى الله عليه وسلم بعد الفتح لم يعد إلى داره في مكة التي هاجر منها لأن ابن عمه عقيل بن أبي طالب كان قد ورث وفق قانون قريش دور عَصَبَتِهِ الذين أسلموا وهاجروا، وتصرف بها وباعها ومن ضمنها دور الرسول صلى الله عليه وسلم، والرسول صلى الله عليه وسلم لم ينقض ذلك البيع، بل أقره والتزم به فقد روى البخاري في صحيحه عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا؟ - فِي حَجَّتِهِ - قَالَ وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا؟


كما أنه لم ينقض عقود الزواج التي كان عقدها الأزواج المسلمون قبل إسلامهم، سواء منهم المهاجرون أوالأنصار، بل أقرها بعد إسلامهم بل إنه لما أسلم صهره أبو العاص زوج ابنته زينب، وكانت زينب قد أسلمت وهاجرت قبله ردها إليه على عقد الزواج الأول الذي تم في الجاهلية وقبل إسلامهما روى ابن ماجه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ.

وعليه فإن العقود والمعاملات والأقضية التي أبرمت وانتهى تنفيذها قبل قيام الخلافة تعتبر صحيحة بين أطرافها حتى انتهاء تنفيذها قبل الخلافة ولا ينقضها قضاء الخلافة ولا يحركها من جديد وكذلك لا تقبل الدعاوى حولها من جديد بعد قيام الخلافة، إلا أنه يستثنى من ذلك ثلاث حالات هي:


1- إذا كان للقضية التي أبرمت وانتهى تنفيذها أثر مستمر يخالف الإسلام لقوله تعالى: {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا} فالرسول صلى الله عليه وسلم قد وضع الربا المتبقي على الناس بعد أن أصبحوا في الدولة الإسلامية، وجعل لهم رؤوس أموالهم روى أبو داوود عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ أَلَا إِنَّ كُلَّ رِبًا مِنْ رِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ. كذلك من كانوا متزوجين فوق أربع حسب قوانين الجاهلية فإنهم بعد إقامة الدولة الإسلامية ألزموا بالإمساك على أربع فقط ومفارقة الباقيات روى الترمذي في سننه عَنْ ابْنِ عُمَرَأَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَسْلَمْنَ مَعَهُ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَخَيَّرَ أَرْبَعًا مِنْهُنَّ


وهكذا فإن العقود التي لها أثر مستمر مخالف للإسلام فإن هذا الأثر يزال وجوباً عند قيام الخلافة.


2- إذا كانت القضية تتعلق بمن آذى الإسلام والمسلمين...


لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما فتح مكة أهدر دم بضعة أشخاص كانوا يؤذون الإسلام والمسلمين في الجاهلية. فقد روى النسائي في سننه عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ وَقَالَ اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ.علماً بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الإسلام يجب ما قبله» رواه أحمد والطبراني عن عمرو بن العاص، أي أن من آذى الإسلام والمسلمين مستثنى من هذا الحديث.


وحيث إن الرسول صلى الله عليه وسلم قد عفا عن بعضهم فيما بعد كعفوه صلى الله عليه وسلم عن عكرمة بن أبي جهل؛ لذلك يجوز للخليفة أن يحرك القضية على هؤلاء أو يعفو عنهم. وهذا ينطبق على من كان يعذب المسلمين لقولهم الحق أو يطعن في الإسلام، فإنه لا يطبق عليهم حديث «الإسلام يجب ما قبله»، بل إنهم مستثنون من هذا، وتحرك القضية عليهم وفق ما يراه الخليفة.


3- إذا كانت تتعلق بمال مغصوب قائم بيد غاصبه:


لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قبل دعوى شخص على آخر اتهمه فيها باغتصاب أرض له في الجاهلية، ولم يرد الدعوى. روى مسلم في صحيحه عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: "كُنْتُ عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي أَرْضٍ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّ هَذَا انْتَزَى عَلَى أَرْضِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَهُوَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِيُّ وَخَصْمُهُ رَبِيعَةُ بْنُ عِبْدَانَ، قَالَ: بَيِّنَتُكَ؟ قَالَ: لَيْسَ لِي بَيِّنَةٌ، قَالَ: يَمِينُهُ، قَالَ: إِذَنْ يَذْهَبُ بِهَا: قَالَ: لَيْسَ لَكَ إِلَّا ذَاكَ، قَالَ: فَلَمَّا قَامَ لِيَحْلِفَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ اقْتَطَعَ أَرْضًا ظَالِمًا لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان"


وعليه فكل من اقتطع أرضاً أو غصب ماشية أو مالاً مملوكاً للأفراد أو اقتطع مالا من أموال الملكية العامة أو ملكية الدولة ... وذلك غصباً، فإن الدعوى تقبل فيها.

أما في غير هذه الحالات الثلاث فإن عقود ما قبل الخلافة ومعاملاتها وأقضيتها لا تنقض ولا تحرك ما دام أنها قد أبرمت وانتهى تنفيذها قبل قيام الخلافة، فمثلاً إن المحكمة لن تقبل دعوى من شخص في قضية حكم فيها عليه ظلماً، وتم تنفيذ الحكم عليه قبل قيام الخلافة، لأن القضية قد حدثت وانتهى تنفيذ الحكم فيها، وما على ذلك الشخص سوى أن يحتسب أمره لله. وأما إذا كان رجل محكوماً عشر سنوات مضى منها سنتان ثم قامت الخلافة، فهنا للخليفة أن ينظر فيها، إما بإلغاء العقوبة من أصلها فيخرج من السجن بريئاً مما نسب إليه، وإما بالاكتفاء بما مضى، أي أن الحكم الصادر عنه يعتبر سنتين ويخرج من السجن، وإما أن يُدرس الحكم الباقي ويراعى فيه الأحكام الشرعية ذات العلاقة بما يصلح الرعية، وبخاصة القضايا المتعلقة بحقوق الأشخاص، وبما يصلح ذات البين.

احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله،


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

More from Rechtswissenschaft

Mit dem Hadith - Wisst ihr, wer der Bankrotteur ist?

Mit dem Hadith

Wisst ihr, wer der Bankrotteur ist?

Seien Sie gegrüsst, liebe Zuhörer, Zuhörer des Radios des Zentralen Medienbüros von Hizb ut-Tahrir. Wir treffen uns wieder mit Ihnen und unserem Programm mit dem Hadith, und das Beste, womit wir unsere Folge beginnen, ist der Gruss des Islam, Friede, Barmherzigkeit und Segen sei mit Ihnen

Es wird im Musnad Ahmad erwähnt - Rest des Musnad der Vielredner - Der Bankrotteur meiner Nation ist derjenige, der am Tag der Auferstehung mit Fasten, Gebet und Zakat kommt und gekommen ist, um diesen zu beschimpfen, diesen zu verleumden und das Geld dieses zu essen 

 ʿAbd al-Rahman berichtete von Zuhair, von al-ʿAlaʾ, von seinem Vater, von Abu Huraira, vom Propheten, Friede und Segen seien auf ihm, der sagte: "Wisst ihr, wer der Bankrotteur ist?" Sie sagten: "Der Bankrotteur unter uns, oh Gesandter Allahs, ist derjenige, der weder einen Dirham noch Güter hat." Er sagte: "Der Bankrotteur meiner Nation ist derjenige, der am Tag der Auferstehung mit Fasten, Gebet und Zakat kommt und gekommen ist, um diesen zu beschimpfen, diesen zu verleumden und das Geld dieses zu essen, also wird er hingesetzt und dieser wird für seine guten Taten entschädigt und dieser für seine guten Taten, und wenn seine guten Taten erschöpft sind, bevor er die Sünden begleicht, die er begangen hat, werden seine Sünden genommen und auf ihn geworfen, dann wird er ins Feuer geworfen."

Dieser Hadith ist wie andere wichtige Hadithe, deren Bedeutung verstanden und erkannt werden muss. Es gibt Menschen, die bankrott sind, obwohl sie beten, fasten und Zakat geben, weil sie diesen beschimpft, diesen verleumdet, das Geld dieses gegessen, das Blut dieses vergossen und diesen geschlagen haben  

Sein Bankrott besteht darin, dass seine guten Taten, die sein Kapital sind, genommen und diesem gegeben werden und er dies für seinen Fluch, seine Beschimpfung und seinen Schlag gegen ihn bezahlt, und nachdem seine guten Taten erschöpft sind, bevor er das begleicht, was er schuldet, werden seine Sünden genommen und auf ihn geworfen, dann wird er ins Feuer geworfen. 

Als der Prophet, Friede sei mit ihm, seine Gefährten fragte: Wisst ihr, wer der Bankrotteur ist? Die Bedeutung von Wisst ihr, ist das Wissen über die inneren Angelegenheiten, wisst ihr, also wisst ihr, wer der Bankrotteur in Wirklichkeit ist? Dies bestätigt das Wort unseres Meisters Ali, möge Allah sein Angesicht ehren: "Reichtum und Armut nach der Vorlage vor Allah" Als sie diese Frage gestellt bekamen, antworteten sie aufgrund ihrer Erfahrungen: Der Bankrotteur unter uns ist derjenige, der weder einen Dirham noch Güter hat, dies ist der Bankrotteur in den Augen der Gefährten des Gesandten Allahs, also sagte er, Friede sei mit ihm: Nein,... ER SAGTE: DER BANKROTTEUR MEINER NATION IST DERJENIGE, DER AM TAG DER AUFERSTEHUNG MIT FASTEN, GEBET UND ZAKAT KOMMT... 

Dies bestätigt das Wort unseres Meisters Omar: Wer will, soll fasten, wer will, soll beten, aber es ist die Rechtschaffenheit, denn das Gebet, das Fasten, die Pilgerfahrt und die Zakat sind gottesdienstliche Handlungen, die der Mensch vielleicht mit Aufrichtigkeit in sich tut, und er kann sie heuchlerisch tun, aber der Schwerpunkt liegt darauf, sich an die Anordnung Allahs zu halten 

Wir bitten Allah, uns auf dem Weg der Wahrheit zu festigen, uns zu rechtschaffenen Dienern zu machen, unsere Sünden in gute Taten zu verwandeln und uns nicht am Tag der Vorlage vor Ihm zu demütigen, oh Allah, antworte 

Liebe Zuhörer, bis wir Sie wieder treffen und einen weiteren prophetischen Hadith hören, vertrauen wir Sie Allah an, dessen Schätze nicht verloren gehen, und Friede, Barmherzigkeit und Segen sei mit Ihnen 

Geschrieben für das Radio 

Afraa Turab

Mit dem Hadith - Die Heuchler und ihre bösen Taten

Mit dem Hadith

Die Heuchler und ihre bösen Taten

Wir grüßen Sie alle, meine Lieben, überall, in einer neuen Folge Ihrer Sendung "Mit dem Hadith", und wir beginnen mit dem besten Gruß, Friede, Barmherzigkeit und Segen seien mit Ihnen.

Von Buraidah, möge Allah mit ihm zufrieden sein, der sagte: Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Nennt den Heuchler nicht 'Herr', denn wenn er ein Herr wäre, hättet ihr euren Herrn, den Allmächtigen und Majestätischen, erzürnt." Überliefert von Abu Dawud mit einer authentischen Überlieferungskette.

Geehrte Zuhörer,

Wahrlich, das beste Wort ist das Wort Allahs, des Erhabenen, und die beste Rechtleitung ist die Rechtleitung seines Propheten Muhammad ibn Abdullah, Friede und Segen seien auf ihm. Nun aber:

Dieser Hadith weist uns darauf hin, wie wir mit den Heuchlern umgehen sollen, die wir kennen, da der Gesandte, Friede und Segen seien auf ihm, der Einzige war, der alle Heuchler mit ihren Namen kannte, aber wir können einige von ihnen an ihren Eigenschaften erkennen, wie diejenigen, auf die der Koran hinweist, dass sie die Pflichten widerwillig und träge erfüllen, und wie diejenigen, die Intrigen gegen den Islam und die Muslime schmieden, zu Zwietracht anstiften, auf der Erde Unheil stiften und es lieben, dass Unzucht sich verbreitet, indem sie dazu aufrufen, sie schützen und pflegen, und wie diejenigen, die Lügen über den Islam und die Muslime verbreiten... und andere, die sich durch Heuchelei auszeichnen.

Deshalb müssen wir erkennen, was das Gesetz als gut und was es als schlecht ansieht, damit wir den Heuchler vom Aufrichtigen unterscheiden und die geeigneten Maßnahmen gegen ihn ergreifen können. Wir dürfen nicht demjenigen trauen, der dem Gesetz widerspricht und dabei vorgibt, dass er dies aus Sorge um den Islam und die Muslime tut, und wir dürfen ihm nicht folgen oder ihn unterstützen, und nicht einmal weniger als das, indem wir ihn als Herrn bezeichnen, sonst wird Allah, der Allmächtige und Majestätische, uns zürnen.

Wir Muslime müssen uns mehr als alle anderen um den Islam und die Muslime kümmern und einem Heuchler keinen Zugang zu unserer Religion und unseren Familien gewähren, denn sie sind eine der größten Gefahren, denen wir heutzutage begegnen können, aufgrund ihrer großen Anzahl und ihrer vielen Gesichter. Wir müssen die islamische Waage verwenden, um die Taten derer zu messen, die den Islam beanspruchen, denn der Islam schützt uns vor solchen Übeltätern.

Wir bitten Allah, unsere Nation vor solchen Kriminellen zu bewahren und uns auf den geraden Weg und die richtige Waage zu führen, mit der wir das Verhalten der Menschen messen, damit wir uns von denen distanzieren, die Allah nicht liebt. O Allah, erhöre uns.

Meine lieben Freunde, bis wir Sie mit einem weiteren prophetischen Hadith treffen, lassen wir Sie in Allahs Obhut, und Friede, Barmherzigkeit und Segen seien mit Ihnen.

Geschrieben für das Radio: Dr. Maher Saleh