مع الحديث الشريف:-  الإمارة – الجزء الثاني
مع الحديث الشريف:-  الإمارة – الجزء الثاني

نحييكم جميعا أيها الأحبة ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ...

0:00 0:00
Speed:
December 14, 2024

مع الحديث الشريف:- الإمارة – الجزء الثاني

مع الحديث الشريف 

الإمارة – الجزء الثاني

نحييكم جميعا أيها الأحبة ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ورد عند مسلم في صحيحه رحمه الله

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا حَدَّثَنَا حَاتِمٌ وَهُوَ ابْنُ إِسْمَعِيلَ عَنْ الْمُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: "كَتَبْتُ إِلَى جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ مَعَ غُلَامِي نَافِعٍ أَنْ أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيَّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ جُمُعَةٍ عَشِيَّةَ رُجِمَ الْأَسْلَمِيُّ يَقُولُ: "لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِماً حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ أَوْ يَكُونَ عَلَيْكُمْ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ"، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "عُصَيْبَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ الْبَيْتَ الْأَبْيَضَ بَيْتَ كِسْرَى أَوْ آلِ كِسْرَى" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ فَاحْذَرُوهُمْ" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "إِذَا أَعْطَى اللَّهُ أَحَدَكُمْ خَيْراً فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ".

 قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (عُصَيْبَة مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ الْبَيْت الْأَبْيَض بَيْت كِسْرَى) ‏

هَذَا مِنْ الْمُعْجِزَات الظَّاهِرَة لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَقَدْ فَتَحُوهُ - بِحَمْدِ اللَّه - فِي زَمَن عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ, وَالْعُصَيْبَة تَصْغِير عُصْبَة, وَهِيَ الْجَمَاعَة, وَكِسْرَى بِكَسْرِ الْكَاف وَفَتْحهَا. ‏

عباد الله

إنها البشرى بشرى النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه وأمته أن المستقبل للإسلام وأهله وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه وأمته بفتح الأنصار (بلاد الكفر) وبشرهم بكنوز كسرى وقيصر، هذا كلام الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، وقد امتنَ الله تعالى على المؤمنين بنصرهم وتمكينهم في الأرض.

فالله عز وجل بشر عباده المؤمنين بأن المستقبل للإسلام وأهله وامتن عليهم بنصره لهم، بل وأمر ربنا عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم بأن يبشر أصحابه وأمته بالنصر والتمكين والغلبة وبأن يبشرهم بأن المستقبل للإسلام وأهله، ولو كره الكافرون ولو كره المنافقون ولو كره المشركون.

فقال سبحانه:- (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ولو كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) الصف، وقال: (وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُون) الصافات

يا أبناء الفاتحين:-

ليعرف العالم مآثر سلفنا الصالح وكم تعبوا في إرساء دعائم هذا الدين؟

إليكم خبر من سبقكم من الفاتحين كما أخبر بها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: (عُصَيْبَة مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ الْبَيْت الْأَبْيَض بَيْت كِسْرَى)

إنه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه فاتح المدائن ومطفئ نار المجوسية إلى الأبد، أحد العشرة المبشرين بالجنة، قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم (هذا خالي، فليرني امرؤ خاله)

هو أول من أراق دما في الإسلام بأبي وأمي كان له سلاحان رمحه ودعاؤه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم استجب له إذا دعاك)

ولما تجهز الفرس لقتال العرب، قال عمر رضي الله عنه: "والله لأضربن ملوك العجم بملوك العرب، وأراد عمر أن يقود الجيش بنفسه ولكن أهل المشورة صرفوه.

فقال عمر: فأشيروا عليّ برجل .. ثم قال عمر: وجدته! قالوا: من؟ قال: ”الأسد عاديا في براثنه سعد بن مالك “خال المصطفى”.

الأسد في براثنه يفتح المدائن، وفيها إيوان كسرى المشهور:-

والغنائم التي عاد بها المسلمون إلى المدينة تجعل الإيوان يستحق شهرته، فقد كان بينها تاجه وسواران وبساط هائل مرصع باللؤلؤ والجواهر، وبنات كسرى الثلاث وعليهن من الحلل والجواهر ما يفوق الوصف.

إيوان كسرى الذي أصبح أثرا بعد عين هو الأثر الباقي من أحد قصور كسرى آنوشروان الذي تم بناءه في عهد كسرى الأول، المعروف بأنوشِروان ويعتبر من أعظم الأبنية من نوعه في ذلك العصر.

يقع جنوب مدينة بغداد في منطقة المدائن، وتعرف محليا ولدى العامة بـ(سلمان باك) على اسم الصحابي سلمان الفارسي رضي الله عنه المدفون هناك.

لقد كان العراق من البلدان التي احتلت من قبل الفرس في أيام الدولة الساسانية وقبل تحريره على يد الخليفة الراشدي الثاني (عمر بن الخطاب "رضي الله عنه") كانت المدائن من عواصم بلاد فارس وكانت مقر قصر كسرى أنوشيروان الذي يعرف (بالقصر الأبيض) لدى الفرس والذي كان يحتوي على نار الفرس العظيمة التي كانوا يعبدونها – والعياذ بالله.

وكما نعلم أنه عند ولادة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، كانت من معجزات ولادته انطفاء نار الفرس التي كانت موقدة في الإيوان وانشقاق حائط طاق كسرى على طول القصر ولا يزال الشق موجودا حتى يومنا هذا في الطاق الذي كان بمثابة مهولة أذهلت الفرس في ذلك الوقت دون أن يعرفوا سببها.

ومعركة المدائن وقعت بـين المسلمين والفـرس سنـة 16هـ، وقد اجتمع مع سعد رضي الله عنه ثلاثون ألفا وودعه عمر رضي الله عنه وهو يوصيه بتقوى الله والإكثار من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

 ورمت الفرس بكل قوة وقد كان القائد الأعلى للجيش الفارسي يقود الحرب بنفسه ومعه خيرة قواد الفرس وكان الجيش مقداره (120) ألفا ويتبعها مثلها.

ولم يلق المسلمون في جميع حروبهم مقاومة أعنف مما لقوا من الفرس في هذه المعركة فلقد صبروا صبرا عجيبا، وأظهروا قدرة قتالية فائقة.

فبعد أن حاصر المسلمون القصر، ذهب إليهم سلمان الفارسي رضي الله عنه، ويقول لهم: اقبلوا واحدة من ثلاث: إما الإسلام وتكونون منا، لكم ما لنا، وعليكم ما علينا، وإما الجزية ونمنعكم، وإما المنابذة، وفي اليوم الثالث يخرج هؤلاء الفرس، ويقبلون دفع الجزية للمسلمين.

 واسـتطـاع المسلمون خلالها السيطرة عـلى المدائن الشرقية التي يوجد فيهـا إيوان كسرى؛ حيث عبر سعد نهر دجلة من أضيق مكان فيه بنصيحة سلمان الفارسي على خيولهم، فلما رأى الفرس ذلك هربوا، ودخل سعد بن أبي وقاص إيوان كسرى وكان قبل أيام قليلة يهدد المسلمين ويتوعدهم من قصره الأبيض، مقر ملك الأكاسرة، الذي كان آية من آيات الفخامة والبهاء، وفي ذلك القصر صلى سعد ابن أبي وقاص صلاة الشكر لله عـلى هـذا الفتح العظيم وتلا في خشوع قـول الله تعالى:- (كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ (28) فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ). الدخـان،،،

 فلك الله أيها الأسد فى براثنه يدير أشرس المعارك ودمامله تتقيح وتنزف وهو يكبر ويصيح - الزموا مواقفكم لا تحركوا شيئا حتى تصلوا الظهر فإني مكبر ثلاث تكبيرات فإذا كانت الرابعة فاحملوا وقولوا لا حول ولا قوة إلا بالله.

وغنم المسلمون غنائم كثيرة في فتح المدائن، منها: كنوز كسرى وتاجه وثيابه وأساوره ومن السبي بنات كسرى، فقال عمر: كيف الطريق إلى العمل معهن؟ قال علي: يُقوّمن (أي يقدر ثمنهن) ومهما بلغ الثمن يَقُوم به من يختارهن. وهن قُوِّمن وأخذهن علي (بسعر حصته من البساط الذي غنمه والذي كان بخمسين ألف دينار)، ودفع واحدة إلى عبد الله بن عمر، فجاءت منه بولده سالم، ودفع الثانية لمحمد بن أبي بكر، فجاءت منه بولده القاسم، ودفع الثالثة لولده الحسين، فجاءت منه بولده علي زين العابدين.

يا من بشركم الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بالنصر والتمكين:-

البشرى قائمة إلى يوم الدين - فكما بشرنا بفتح البيت الأبيض –إيوان كسرى- عقر دار الكفار –وتمت البشرى وأطفئت نار المجوس إلى الأبد وشرعت رايات العقاب على بنيانه – فهو كذلك بشرنا بفتح البيت الأبيض (في واشنطن) ثم عقر دار الكفار وبإذن الله سوف تطفئ نار الرأسمالية إلى الأبد وتشرع رايات العقاب على بنيانه وسيتم الفتح الثاني بإذن الله لأن الذي بشر به هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 – لقوله صلى الله عليه وسلم (إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا)  رواه مسلم، ولقوله: (لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ، أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ، وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ) رواه أحمد

وهذا الفتح يحتاج من المسلمين إلى عودة إلى دينهم وإلى ربهم وعودة إلى منهاج النبوة إلى ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين بذلك.

يا خير أمة أخرجت للناس:-

من زعم أن النصر لا يتحقق إلا بالمعجزات فقد كذب فقد فتحت فارس والروم وزال ملك كسرى وقيصر، وغزا المسلمون الهند، وفتحوا القسطنطينية، فلا بد من العمل والبذل لهذا الدين - والنصر لمن يستحقه، إن أمتنا قد تمرض ولكنها لا تموت، تخبو شعلتها ولكنها لا تنطفىء، ولتعلم نظم الكفر أننا أمة لا نعرف لليأس مكانا ولا نفقد في الله الرجاء. وسيكون للمسلمين في مقبل الزمان ملك عظيم ينتشر فيه الإسلام ويذل الشرك وتفتح روما والبيت الأبيض الثاني بإذن الله،

مصداقا لقول الله سبحانه وتعالى في كتابه:- (إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ) غافر

أحبّتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

More from Rechtswissenschaft

Mit dem Hadith - Wisst ihr, wer der Bankrotteur ist?

Mit dem Hadith

Wisst ihr, wer der Bankrotteur ist?

Seien Sie gegrüsst, liebe Zuhörer, Zuhörer des Radios des Zentralen Medienbüros von Hizb ut-Tahrir. Wir treffen uns wieder mit Ihnen und unserem Programm mit dem Hadith, und das Beste, womit wir unsere Folge beginnen, ist der Gruss des Islam, Friede, Barmherzigkeit und Segen sei mit Ihnen

Es wird im Musnad Ahmad erwähnt - Rest des Musnad der Vielredner - Der Bankrotteur meiner Nation ist derjenige, der am Tag der Auferstehung mit Fasten, Gebet und Zakat kommt und gekommen ist, um diesen zu beschimpfen, diesen zu verleumden und das Geld dieses zu essen 

 ʿAbd al-Rahman berichtete von Zuhair, von al-ʿAlaʾ, von seinem Vater, von Abu Huraira, vom Propheten, Friede und Segen seien auf ihm, der sagte: "Wisst ihr, wer der Bankrotteur ist?" Sie sagten: "Der Bankrotteur unter uns, oh Gesandter Allahs, ist derjenige, der weder einen Dirham noch Güter hat." Er sagte: "Der Bankrotteur meiner Nation ist derjenige, der am Tag der Auferstehung mit Fasten, Gebet und Zakat kommt und gekommen ist, um diesen zu beschimpfen, diesen zu verleumden und das Geld dieses zu essen, also wird er hingesetzt und dieser wird für seine guten Taten entschädigt und dieser für seine guten Taten, und wenn seine guten Taten erschöpft sind, bevor er die Sünden begleicht, die er begangen hat, werden seine Sünden genommen und auf ihn geworfen, dann wird er ins Feuer geworfen."

Dieser Hadith ist wie andere wichtige Hadithe, deren Bedeutung verstanden und erkannt werden muss. Es gibt Menschen, die bankrott sind, obwohl sie beten, fasten und Zakat geben, weil sie diesen beschimpft, diesen verleumdet, das Geld dieses gegessen, das Blut dieses vergossen und diesen geschlagen haben  

Sein Bankrott besteht darin, dass seine guten Taten, die sein Kapital sind, genommen und diesem gegeben werden und er dies für seinen Fluch, seine Beschimpfung und seinen Schlag gegen ihn bezahlt, und nachdem seine guten Taten erschöpft sind, bevor er das begleicht, was er schuldet, werden seine Sünden genommen und auf ihn geworfen, dann wird er ins Feuer geworfen. 

Als der Prophet, Friede sei mit ihm, seine Gefährten fragte: Wisst ihr, wer der Bankrotteur ist? Die Bedeutung von Wisst ihr, ist das Wissen über die inneren Angelegenheiten, wisst ihr, also wisst ihr, wer der Bankrotteur in Wirklichkeit ist? Dies bestätigt das Wort unseres Meisters Ali, möge Allah sein Angesicht ehren: "Reichtum und Armut nach der Vorlage vor Allah" Als sie diese Frage gestellt bekamen, antworteten sie aufgrund ihrer Erfahrungen: Der Bankrotteur unter uns ist derjenige, der weder einen Dirham noch Güter hat, dies ist der Bankrotteur in den Augen der Gefährten des Gesandten Allahs, also sagte er, Friede sei mit ihm: Nein,... ER SAGTE: DER BANKROTTEUR MEINER NATION IST DERJENIGE, DER AM TAG DER AUFERSTEHUNG MIT FASTEN, GEBET UND ZAKAT KOMMT... 

Dies bestätigt das Wort unseres Meisters Omar: Wer will, soll fasten, wer will, soll beten, aber es ist die Rechtschaffenheit, denn das Gebet, das Fasten, die Pilgerfahrt und die Zakat sind gottesdienstliche Handlungen, die der Mensch vielleicht mit Aufrichtigkeit in sich tut, und er kann sie heuchlerisch tun, aber der Schwerpunkt liegt darauf, sich an die Anordnung Allahs zu halten 

Wir bitten Allah, uns auf dem Weg der Wahrheit zu festigen, uns zu rechtschaffenen Dienern zu machen, unsere Sünden in gute Taten zu verwandeln und uns nicht am Tag der Vorlage vor Ihm zu demütigen, oh Allah, antworte 

Liebe Zuhörer, bis wir Sie wieder treffen und einen weiteren prophetischen Hadith hören, vertrauen wir Sie Allah an, dessen Schätze nicht verloren gehen, und Friede, Barmherzigkeit und Segen sei mit Ihnen 

Geschrieben für das Radio 

Afraa Turab

Mit dem Hadith - Die Heuchler und ihre bösen Taten

Mit dem Hadith

Die Heuchler und ihre bösen Taten

Wir grüßen Sie alle, meine Lieben, überall, in einer neuen Folge Ihrer Sendung "Mit dem Hadith", und wir beginnen mit dem besten Gruß, Friede, Barmherzigkeit und Segen seien mit Ihnen.

Von Buraidah, möge Allah mit ihm zufrieden sein, der sagte: Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Nennt den Heuchler nicht 'Herr', denn wenn er ein Herr wäre, hättet ihr euren Herrn, den Allmächtigen und Majestätischen, erzürnt." Überliefert von Abu Dawud mit einer authentischen Überlieferungskette.

Geehrte Zuhörer,

Wahrlich, das beste Wort ist das Wort Allahs, des Erhabenen, und die beste Rechtleitung ist die Rechtleitung seines Propheten Muhammad ibn Abdullah, Friede und Segen seien auf ihm. Nun aber:

Dieser Hadith weist uns darauf hin, wie wir mit den Heuchlern umgehen sollen, die wir kennen, da der Gesandte, Friede und Segen seien auf ihm, der Einzige war, der alle Heuchler mit ihren Namen kannte, aber wir können einige von ihnen an ihren Eigenschaften erkennen, wie diejenigen, auf die der Koran hinweist, dass sie die Pflichten widerwillig und träge erfüllen, und wie diejenigen, die Intrigen gegen den Islam und die Muslime schmieden, zu Zwietracht anstiften, auf der Erde Unheil stiften und es lieben, dass Unzucht sich verbreitet, indem sie dazu aufrufen, sie schützen und pflegen, und wie diejenigen, die Lügen über den Islam und die Muslime verbreiten... und andere, die sich durch Heuchelei auszeichnen.

Deshalb müssen wir erkennen, was das Gesetz als gut und was es als schlecht ansieht, damit wir den Heuchler vom Aufrichtigen unterscheiden und die geeigneten Maßnahmen gegen ihn ergreifen können. Wir dürfen nicht demjenigen trauen, der dem Gesetz widerspricht und dabei vorgibt, dass er dies aus Sorge um den Islam und die Muslime tut, und wir dürfen ihm nicht folgen oder ihn unterstützen, und nicht einmal weniger als das, indem wir ihn als Herrn bezeichnen, sonst wird Allah, der Allmächtige und Majestätische, uns zürnen.

Wir Muslime müssen uns mehr als alle anderen um den Islam und die Muslime kümmern und einem Heuchler keinen Zugang zu unserer Religion und unseren Familien gewähren, denn sie sind eine der größten Gefahren, denen wir heutzutage begegnen können, aufgrund ihrer großen Anzahl und ihrer vielen Gesichter. Wir müssen die islamische Waage verwenden, um die Taten derer zu messen, die den Islam beanspruchen, denn der Islam schützt uns vor solchen Übeltätern.

Wir bitten Allah, unsere Nation vor solchen Kriminellen zu bewahren und uns auf den geraden Weg und die richtige Waage zu führen, mit der wir das Verhalten der Menschen messen, damit wir uns von denen distanzieren, die Allah nicht liebt. O Allah, erhöre uns.

Meine lieben Freunde, bis wir Sie mit einem weiteren prophetischen Hadith treffen, lassen wir Sie in Allahs Obhut, und Friede, Barmherzigkeit und Segen seien mit Ihnen.

Geschrieben für das Radio: Dr. Maher Saleh