مع الحديث الشريف - الإمارة - ج3
مع الحديث الشريف - الإمارة - ج3

"لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ أَوْ يَكُونَ عَلَيْكُمْ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "عُصَيْبَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ الْبَيْتَ الْأَبْيَضَ بَيْتَ كِسْرَى أَوْ آلِ كِسْرَى" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ فَاحْذَرُوهُمْ" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "إِذَا أَعْطَى اللَّهُ أَحَدَكُمْ خَيْرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ"

0:00 0:00
Speed:
October 18, 2015

مع الحديث الشريف - الإمارة - ج3

مع الحديث الشريف


الإمارة

الجزء الثالث

نحييكم جميعا أيها الأحبة ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ورد عند مسلم في صحيحه رحمه الله


حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا حَدَّثَنَا حَاتِمٌ وَهُوَ ابْنُ إِسْمَعِيلَ عَنْ الْمُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ مَعَ غُلَامِي نَافِعٍ أَنْ أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيَّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ جُمُعَةٍ عَشِيَّةَ رُجِمَ الْأَسْلَمِيُّ يَقُولُ: "لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ أَوْ يَكُونَ عَلَيْكُمْ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "عُصَيْبَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ الْبَيْتَ الْأَبْيَضَ بَيْتَ كِسْرَى أَوْ آلِ كِسْرَى" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ فَاحْذَرُوهُمْ" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "إِذَا أَعْطَى اللَّهُ أَحَدَكُمْ خَيْرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ"


قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَنَا الْفَرَط عَلَى الْحَوْض) ‏


‏(الْفَرَط) بِفَتْحِ الرَّاء, وَمَعْنَاهُ: السَّابِق إِلَيْهِ وَالْمُنْتَظِر لِسَقْيِكُمْ مِنْهُ. وَالْفَرَط وَالْفَارِط هُوَ: الَّذِي يَتَقَدَّم الْقَوْم إِلَى الْمَاء لِيُهَيِّئ لَهُمْ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ. ‏


يا خير أمة أخرجت للناس:-


إنه الحبيب المصطفى خير خلق الله وهادي الثقلين، هز عــروش الظالمين وفسقهم وحطم الأصنام، حمل الأمانة من ربه ومضى وكان الإمام، علم البشرية التقوى والرحمة وجاهد لنشر الحق وقال هذا حلال وذاك حرام، وأمن كل خائف لماله وعرضه ودمه.


أيها الأحبة في الله: -


الحوض موعدا لكل متظلم، الحوض موعدا لكل من لا يؤدى إليه حقه، الحوض موعدا لمن عمل لإعزاز دين الله في الأرض بالحكم بكتابه وسنة حبيبه، الحوض موعدا لمن حمل الإسلام إلى العالم كافة في ظل الخلافة، الحوض موعدا لمن حقت له الشهادة بأداء الأمانة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول للصحابة في آخر حياته: ((إني فرطٌ لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني لأنظر إلى حوضي الآن، وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها)) صحيح البخاري.


إن الحوض، حوض نبينا صلى الله عليه وسلم، الحوض مكرمة ومنة عظيمة على رسوله في الآخرة. هو الذي قال الله فيه: "إنا أعطيناك الكوثر"، والكوثر نهر في الجنة، يصب منه ميزابان يشخبان في حوض النبي صلى الله عليه وسلم، ليواصل المؤمنون به الشرب الحسي كما شربوا في الدنيا الشرب المعنوي من الاهتداء والاقتداء به صلى الله عليه وسلم، وإلا فإنهم يذادون عنه ويطردون جزاء وفاقا ... إذا خرج الناس من قبورهم، مغبرة رؤوسهم، حافية أقدامهم، عارية أجسادهم فيحشرون في الموقف، والشمس تكون قريبة من رؤوسهم، فيصيبهم من العطش ما يصيبهم، أحوج ما يكونون إلى شربة ماء يروون بها ظمأهم، فيكون هناك الحوض في أرض المحشر.


هذا الحوض الذي يكون في يوم القيامة في مكان وزمان أحوج ما يكون الناس إليه، إذ يحصل على الناس من الهم والغم والكرب والعرق والحر، ما يجعلهم في أشد الضرورة إلى الماء، فيردون حوض النبي صلى الله عليه وسلم.


وهو حوض عظيم في موقف القيامة، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، وله أواني كيسان عدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا وقد دلت النصوص على أن للنبي صلى الله عليه وسلم حوضا، وأن طوله مسافة شهر وعرضه مسافة شهر؛ مسافة يمشي الراكب في طوله لمدة شهر، وفي عرضه مدة شهر. الحوض دلت عليه أحاديث كثيرة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: "إن حوضي ما بين أيلة (في الشام) وعدن (في اليمن)" وفي لفظ: "إن لي حوضا كما بين أيلة وبصرى"


يرد الناس عليه (المؤمنون) فيشربون، قال عليه الصلاة والسلام: «إني فرطكم على الحوض» يعني أسبقكم، الفرط: المتقدم الذي يتقدم الركب، ويهيئ لهم ما يحتاجون، قال: «إني فرطكم» يعني: أسبقكم إلى الحوض، وأنتظركم هناك، وأستعد للقائكم «إني فرطكم على الحوض».


ويرد أناس عليه فيطردون ويذادون كما تذاد الإبل العطاش؛ لأنهم غيروا وبدلوا،ما برحوا يرجعون على أعقابهم وأحدثوا أمورا في الإسلام ليست منه.


ويقال للنبي صلى الله عليه وسلم: إنك لاتدري ما أحدثوا بعدك. وقد قال صلوات ربي وسلامه عليه: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))


وقال القرطبي رحمه الله: (إن أشدهم طرداً من خالف جماعة المسلمين، وفارق سبيله، ... وكذلك الظلمة المسرفون في الجور والظلم وتطميس الحق وقتل أهله وإذلالهم)


لقوله عليه الصلاة والسلام: "إنه ليؤتى برجال (إنه يرد علي أناس- في لفظ) أعرفهم ويعرفونني، فيذادون (يعني يطردون)- كما تذاد الإبل العطاش، يصرفون عطشى (يردون على الحوض عطاشا عندهم شدة ظمأ فيطردون ويذادون)، الملائكة تطردهم بالعصي "كما تذاد الإبل العطاش" فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا ربّ أصحابي أصحابي" وفي لفظ: "أصيحابي أصيحابي" فيقال للنبي صلى الله عليه وسلم: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بعدا بعدا -وفي رواية سحقا سحقا - لمن غيّر بعدي". في الصحيحين


يا خير أمة أخرجت للناس:- إن الأمر جد (إنه لقول فصل ،،،وما هو بالهزل) رحماك ثم رحماك يا رب


ماذا أعددتم للحوض؟ وماذا أعددتم للقيا الحبيب صلى الله عليه وسلم على الحوض فلنخشى يا عبد الله أن نطرد عن الحوض يوم العطش الأكبر؟ إن الحوض حرام الشرب منه لأهل الحدث والفجور؟ جددوا العهد مع الله، أن الحوض لا يرده إلا المؤمنون الصادقون؟ قال العلماء: كل من ارتد عن دين الله أو أحدث فيه بما لا يرضاه الله ولم يأذن به، فهو من المطرودين عن الحوض، وأشدهم طرداً الظلمة المسرفون في الظلم والجور، وطمس الحق وإذلال أهله، الذين لايستحون من الناس، ولا يستحون من الله.


ويقول عليه الصلاة والسلام: ((إني لكم فَرَط على الحوض، فإيّاي، لا يأتين أحدكم فيذب عني كما يذب البعير الضال، فأقول: فيم هذا؟ فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول سحقاً)) رواه مسلم في صحيحه. وقال عليه الصلاة والسلام: ((إني فرطكم على الحوض، من مرّ بي شرب، ومن شرب لم يظمأ أبداً، وليردنّ عليّ أقوام، أعرفهم ويعرفوني، ثم يحال بيني وبينهم، فأقول: إنهم مني فيقال: إنك لاتدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقاً سحقاً، لمن بدّل بعدي)).


أحبتي في الله:-


الحوض موعدنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم. الحوض مأوى أهل الإيمان قبل دخول الجنة. الحوض يُروى عنده الظمأى. الحوض يأمن عنده الخائفون، ويسعد عنده المحزونون. الحوض يقف عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، وبقية الصحابة الكرام. الحوض يقف عليه سادات الأمة وعلماؤها. الحوض يرتوي منه مصلحوا الأمة ودعاتها. الحوض بداية فرح المؤمن في الآخرة، لأنه لا يرده إلا وقد نجى من هول عظيم وكرب جسيم.


أخرج الإمام أحمد والترمذي من حديث النضر بن أنس عن أنس قال: سألت رسول الله أن يشفع لي؟ فقال: ((أنا فاعل. فقلت: أين أطلبك؟ قال: اطلبني أول ما تطلبني على الصراط. قلت: فإن لم ألقك؟ قال: أنا عند الميزان. قلت: فإن لم ألقك؟ قال: أنا عند الحوض)).


يا خير المرسلين وإمام المجاهدين ويا قبلة العاشقين يا خير البرية وعلم الهدى إلى يوم الدين وسبيل السائلين كن شفيعنا إذا جـــاء اليوم فمن سواك بعد الله يشفع لنا ومن غيرك الإمام، اللهم لا تحرمنا شربة هنيئة من حوض نبيك ولا تحرمنا شفاعته واجعلنا ممن ينالون شرف مرافقته في جنات النعيم، اللهم نسألك شربة هنيئة من حوض نبينا لا نظمأ بعدها أبدا، اللهم رحمة اهدِ بها قلوبنا ، اللهم صلي على سيدنا محمد في الأولين والآخرين وفى الملأ الأعلى إلى يوم الدين


احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

More from Rechtswissenschaft

Mit dem Hadith - Wisst ihr, wer der Bankrotteur ist?

Mit dem Hadith

Wisst ihr, wer der Bankrotteur ist?

Seien Sie gegrüsst, liebe Zuhörer, Zuhörer des Radios des Zentralen Medienbüros von Hizb ut-Tahrir. Wir treffen uns wieder mit Ihnen und unserem Programm mit dem Hadith, und das Beste, womit wir unsere Folge beginnen, ist der Gruss des Islam, Friede, Barmherzigkeit und Segen sei mit Ihnen

Es wird im Musnad Ahmad erwähnt - Rest des Musnad der Vielredner - Der Bankrotteur meiner Nation ist derjenige, der am Tag der Auferstehung mit Fasten, Gebet und Zakat kommt und gekommen ist, um diesen zu beschimpfen, diesen zu verleumden und das Geld dieses zu essen 

 ʿAbd al-Rahman berichtete von Zuhair, von al-ʿAlaʾ, von seinem Vater, von Abu Huraira, vom Propheten, Friede und Segen seien auf ihm, der sagte: "Wisst ihr, wer der Bankrotteur ist?" Sie sagten: "Der Bankrotteur unter uns, oh Gesandter Allahs, ist derjenige, der weder einen Dirham noch Güter hat." Er sagte: "Der Bankrotteur meiner Nation ist derjenige, der am Tag der Auferstehung mit Fasten, Gebet und Zakat kommt und gekommen ist, um diesen zu beschimpfen, diesen zu verleumden und das Geld dieses zu essen, also wird er hingesetzt und dieser wird für seine guten Taten entschädigt und dieser für seine guten Taten, und wenn seine guten Taten erschöpft sind, bevor er die Sünden begleicht, die er begangen hat, werden seine Sünden genommen und auf ihn geworfen, dann wird er ins Feuer geworfen."

Dieser Hadith ist wie andere wichtige Hadithe, deren Bedeutung verstanden und erkannt werden muss. Es gibt Menschen, die bankrott sind, obwohl sie beten, fasten und Zakat geben, weil sie diesen beschimpft, diesen verleumdet, das Geld dieses gegessen, das Blut dieses vergossen und diesen geschlagen haben  

Sein Bankrott besteht darin, dass seine guten Taten, die sein Kapital sind, genommen und diesem gegeben werden und er dies für seinen Fluch, seine Beschimpfung und seinen Schlag gegen ihn bezahlt, und nachdem seine guten Taten erschöpft sind, bevor er das begleicht, was er schuldet, werden seine Sünden genommen und auf ihn geworfen, dann wird er ins Feuer geworfen. 

Als der Prophet, Friede sei mit ihm, seine Gefährten fragte: Wisst ihr, wer der Bankrotteur ist? Die Bedeutung von Wisst ihr, ist das Wissen über die inneren Angelegenheiten, wisst ihr, also wisst ihr, wer der Bankrotteur in Wirklichkeit ist? Dies bestätigt das Wort unseres Meisters Ali, möge Allah sein Angesicht ehren: "Reichtum und Armut nach der Vorlage vor Allah" Als sie diese Frage gestellt bekamen, antworteten sie aufgrund ihrer Erfahrungen: Der Bankrotteur unter uns ist derjenige, der weder einen Dirham noch Güter hat, dies ist der Bankrotteur in den Augen der Gefährten des Gesandten Allahs, also sagte er, Friede sei mit ihm: Nein,... ER SAGTE: DER BANKROTTEUR MEINER NATION IST DERJENIGE, DER AM TAG DER AUFERSTEHUNG MIT FASTEN, GEBET UND ZAKAT KOMMT... 

Dies bestätigt das Wort unseres Meisters Omar: Wer will, soll fasten, wer will, soll beten, aber es ist die Rechtschaffenheit, denn das Gebet, das Fasten, die Pilgerfahrt und die Zakat sind gottesdienstliche Handlungen, die der Mensch vielleicht mit Aufrichtigkeit in sich tut, und er kann sie heuchlerisch tun, aber der Schwerpunkt liegt darauf, sich an die Anordnung Allahs zu halten 

Wir bitten Allah, uns auf dem Weg der Wahrheit zu festigen, uns zu rechtschaffenen Dienern zu machen, unsere Sünden in gute Taten zu verwandeln und uns nicht am Tag der Vorlage vor Ihm zu demütigen, oh Allah, antworte 

Liebe Zuhörer, bis wir Sie wieder treffen und einen weiteren prophetischen Hadith hören, vertrauen wir Sie Allah an, dessen Schätze nicht verloren gehen, und Friede, Barmherzigkeit und Segen sei mit Ihnen 

Geschrieben für das Radio 

Afraa Turab

Mit dem Hadith - Die Heuchler und ihre bösen Taten

Mit dem Hadith

Die Heuchler und ihre bösen Taten

Wir grüßen Sie alle, meine Lieben, überall, in einer neuen Folge Ihrer Sendung "Mit dem Hadith", und wir beginnen mit dem besten Gruß, Friede, Barmherzigkeit und Segen seien mit Ihnen.

Von Buraidah, möge Allah mit ihm zufrieden sein, der sagte: Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Nennt den Heuchler nicht 'Herr', denn wenn er ein Herr wäre, hättet ihr euren Herrn, den Allmächtigen und Majestätischen, erzürnt." Überliefert von Abu Dawud mit einer authentischen Überlieferungskette.

Geehrte Zuhörer,

Wahrlich, das beste Wort ist das Wort Allahs, des Erhabenen, und die beste Rechtleitung ist die Rechtleitung seines Propheten Muhammad ibn Abdullah, Friede und Segen seien auf ihm. Nun aber:

Dieser Hadith weist uns darauf hin, wie wir mit den Heuchlern umgehen sollen, die wir kennen, da der Gesandte, Friede und Segen seien auf ihm, der Einzige war, der alle Heuchler mit ihren Namen kannte, aber wir können einige von ihnen an ihren Eigenschaften erkennen, wie diejenigen, auf die der Koran hinweist, dass sie die Pflichten widerwillig und träge erfüllen, und wie diejenigen, die Intrigen gegen den Islam und die Muslime schmieden, zu Zwietracht anstiften, auf der Erde Unheil stiften und es lieben, dass Unzucht sich verbreitet, indem sie dazu aufrufen, sie schützen und pflegen, und wie diejenigen, die Lügen über den Islam und die Muslime verbreiten... und andere, die sich durch Heuchelei auszeichnen.

Deshalb müssen wir erkennen, was das Gesetz als gut und was es als schlecht ansieht, damit wir den Heuchler vom Aufrichtigen unterscheiden und die geeigneten Maßnahmen gegen ihn ergreifen können. Wir dürfen nicht demjenigen trauen, der dem Gesetz widerspricht und dabei vorgibt, dass er dies aus Sorge um den Islam und die Muslime tut, und wir dürfen ihm nicht folgen oder ihn unterstützen, und nicht einmal weniger als das, indem wir ihn als Herrn bezeichnen, sonst wird Allah, der Allmächtige und Majestätische, uns zürnen.

Wir Muslime müssen uns mehr als alle anderen um den Islam und die Muslime kümmern und einem Heuchler keinen Zugang zu unserer Religion und unseren Familien gewähren, denn sie sind eine der größten Gefahren, denen wir heutzutage begegnen können, aufgrund ihrer großen Anzahl und ihrer vielen Gesichter. Wir müssen die islamische Waage verwenden, um die Taten derer zu messen, die den Islam beanspruchen, denn der Islam schützt uns vor solchen Übeltätern.

Wir bitten Allah, unsere Nation vor solchen Kriminellen zu bewahren und uns auf den geraden Weg und die richtige Waage zu führen, mit der wir das Verhalten der Menschen messen, damit wir uns von denen distanzieren, die Allah nicht liebt. O Allah, erhöre uns.

Meine lieben Freunde, bis wir Sie mit einem weiteren prophetischen Hadith treffen, lassen wir Sie in Allahs Obhut, und Friede, Barmherzigkeit und Segen seien mit Ihnen.

Geschrieben für das Radio: Dr. Maher Saleh