Tunisia
ولاية تونس: وقفات حزب التحرير تقض مضاجع الاستعمار وتربك عملاءه ووكلاءه!
ولاية تونس: وقفات حزب التحرير تقض مضاجع الاستعمار وتربك عملاءه ووكلاءه!

نظم حزب التحرير/ ولاية تونس يوم الجمعة 15 تشرين الأول/أكتوبر 2021، وقفات إثر صلاة الجمعة بتونس العاصمة وبمدينتي القيروان وصفاقس للتصدي للعبث العلماني وللمسار السياسي العابث بالبلاد، لا فرق بين مسار ما قبل إجراءات 25 تموز/يوليو أو ما بعده، حيث رفعت شعارات من قبيل "لا ديمقراطية ولا دكتاتورية بل خلافة إسلامية"،

0:00 0:00
Speed:
October 20, 2021

ولاية تونس: وقفات حزب التحرير تقض مضاجع الاستعمار وتربك عملاءه ووكلاءه!

ولاية تونس: وقفات حزب التحرير تقض مضاجع الاستعمار وتربك عملاءه ووكلاءه!

TNS

تقرير إعلامي حول وقفات حزب التحرير / ولاية تونس

نظم حزب التحرير/ ولاية تونس يوم الجمعة 15 تشرين الأول/أكتوبر 2021، وقفات إثر صلاة الجمعة بتونس العاصمة وبمدينتي القيروان وصفاقس للتصدي للعبث العلماني وللمسار السياسي العابث بالبلاد، لا فرق بين مسار ما قبل إجراءات 25 تموز/يوليو أو ما بعده، حيث رفعت شعارات من قبيل "لا ديمقراطية ولا دكتاتورية بل خلافة إسلامية"، ثم ألقيت كلمات تدعو لتحرير البلاد من الهيمنة الغربية وأدواتها المحلية ونبذ العلمانية بشقيها النظام الديمقراطي البرلماني والنظام الرئاسي الدكتاتوري وجعل الإسلام وحده أساس الحكم والتّشريع بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

وقد تمت الوقفات أمام جامع الفتح بتونس العاصمة وجامع اللخمي بصفاقس وجامعي الغفران والنقرة بالقيروان بعدما رفضت السلطة الحاكمة طلبا لإجرائها في الساحات وحولت المسرح البلدي وشارع الثورة بالعاصمة إلى ثكنة أمنية لمنع توافد المشاركين فيها، ثم أرسلت أسطولا من السيارات الأمنية إلى جامع الفتح لمنع الناس من التجمهر حول الوقفة وعزلت محيط الجامع بالكامل حتى لا يقترب أحد من الوقفة، ومع ذلك فقد ألقى رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير الدكتور الأسعد العجيلي كلمته.

كما تمت اعتقالات في صفوف شباب حزب التحرير بمدينة صفاقس على خلفية الكلمة الموجعة التي ألقاها الشاب عمر العربي أمام جموع المصلّين، ليتم إخلاء سبيلهم في اليوم نفسه بعد إمضاء محاضر في الغرض وإحالتهم على أنظار المحكمة الابتدائية.

وفيما يلي قائمة الشباب الذين تم اعتقالهم في صفاقس:

أحمد شيخ روحو، سعيد خشارم، جمعة خشارم، نجم الدين خشارم، نسيم بن علي، طارق الورغي، عمر العربي، أحمد لطيف، بشير الزيتوني، أمين بيونس، حمدي الشعري وفاتن الشعري.

وقد أثارت هذه الوقفات حفيظة عدد من وسائل الإعلام في البلاد التي اعتادت في السابق ممارسة سياسة التعتيم الإعلامي على أنشطة الحزب، حيث انبرت هذه المرّة تكيل التهم وتفتري على الحزب برواية من محض خيالها الواسع، فزعمت أن الحزب اقتحم منبر جامع الفتح وألقى كلمة تحريضية ضد الرئيس قيس سعيد، الأمر الذي استهجنه جموع المصلين فخرجوا من المسجد... وهو ما فنّدته وزارة الشؤون الدينية نفسها، التي نفت حادثة اقتحام منبر الجامع.

كما أن متابعة تقارير إعلامية على غرار تقرير وكالة الأناضول للأنباء، يبيّن أن ما فعلته إذاعة موزاييك أف أم، ونسجت على منواله عدد من وسائل الإعلام المسموعة والمكتوبة ليس من المهنية في شيء، إنّما هي فرصة جديدة لتفقد ما تبقى لها من مصداقية.

وفيما يلي، رد عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ خبيب كرباكة على هذا الخبر المفبرك:

(ردا على موزاييك أف أم.. خبرٌ مفبرك وتهكّم على دعوة "الخلافة"

يوم الجمعة 2021/10/15م أذاع مقدم برنامج "على كل لسان" بوبكر بن عكاشة، خبرا قال فيه: "نقلا عن وسائل غير رسميّة أن إمام جامع الفتح حرّض سياسيا للتظاهر على قيس سعيد"، وأتبع: "نقلا عن مراسله أن مجموعة من حزب التحرير لا يتجاوز عددهم السبعين قاموا بوقفة أمام جامع الفتح دون حصول مواجهات أو تجاوزات"، ومجيبا عن موضوع الوقفة قال: "وقفة حزب التحرير كانت مبرمجة مسبقاً منذ يومين"، ثم ضاحكا متهكما: "أبرز شعاراتها كانت مطالبة بدولة الخلافة".

لن نسهب بالرد على الخبر المفبرك الذي أذاعه بوبكر بن عكاشة في ربط الوقفة التي نظمها حزب التحرير بخبر كاذب ذكر فيه أن إمام جامع الفتح حرّض سياسيا للتظاهر على قيس سعيد، وهو ما نفته وزارة الشؤون الدينية أصلا في بيان أصدرته مساء الجمعة. كذلك لن نسهب في رد الفرية التي صورت وقفة الحزب "دعماً لحكّام ما قبل 25 تموز/يوليو"! إذ يعلم جميع المتابعين أن الحزب دعا إلى المشاركة في وقفة تتصدّى للعبث العلماني بتونس، ذكر فيها أن "تونس تتمزّق بين فريقين علمانيين يتجاذبان دستورا غربيّا غريبا، وكلّ فريق منهم يستند إلى قوى غربيّة استعماريّة تسانده، وكلا الفريقين لا يريد أن يرى أو يسمع بالإسلام في تونس".

فرغم ما تدعيه وسائل الإعلام من "حيادية" و"نزاهة" و"أمانة" في مهنيتها، فإن بعضها لا يرى إلا ما يريد أن يراه، وفق التوجه السياسي أو الفكري الذي تستند الوسيلة الإعلامية إليه، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بحزب التحرير والخلافة، على الرغم من أنها أصبحت قضية عامة تتناولها الفضائيات والإعلام العالمي قبل المحلي.

وأمام هذا التشويش المفضوح المخالف لما تقتضيه النزاهة والأمانة الإعلامية المهنية، فإنا إزاء ذلك نبين ما يلي:

1- إن حزب التحرير يدعو إلى إزالة النظام الديمقراطي الفاسد الذي هو سبب الفوضى السياسية التي تعيشها تونس، ويدعو لاستئناف الحياة الإسلامية بإعادة حكم الإسلام. فإن ما تحياه الأمة اليوم هو معركة حقيقية مع الكفار المستعمرين ومن تبعهم، فهم يحملون مشروعاً استعمارياً لإبقاء هيمنتهم على الأمة، ومشروعهم هذا أخذ أسماء متعددة وأشكالاً مختلفة، أسماء كالاستقلال والحرية والديمقراطية ومحاربة الفساد مع الإبقاء على الأنظمة الفاسدة، وأشكالا كالاحتلال المباشر أو فرضا للتوصيات الاقتصادية والسياسية على المنطقة. والأمة الإسلامية ما عادت تقبل عن الإسلام بديلاً، ولا عادت تقبل النمط المداهن للحكام ولا النمط الأمريكي ولا الأوروبي للإسلام، ولا ترضى إلا بالإسلام النقي بديلاً عما سواه، وأصبحت دعوة الخلافة محط أنظارها وأملها في الخلاص، بل إن وعي الأمة على دينها وعلى الخلافة يزداد يوماً بعد يوم، وقد صاحب هذا الوعي حالة من الدهشة والتخوف بل والرعب من قبل الدوائر الأجنبية الاستعمارية خشية عودة الخلافة ونجاح مشروع الأمة الإسلامية، وهم الذين كدّوا عقوداً طويلة ليمنعوا الأمة من التقدم في هذا المشروع.

2- الخلافة التي يتهكّم عليها بوبكر بن عكاشة ليست وهماً وهي ليست شكلاً عرفه التاريخ الإسلامي عبر مئات السنين فقط، وإنما هي نظام تشريعي أرسته مجموعة من الأحكام الشرعية المستنبطة من كتاب الله سبحانه ومن سنة رسول الله ﷺ ومن إجماع الصحابة رضوان الله عليهم، قال تعالى مخاطباً الرسول عليه الصلاة السلام: ﴿فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ﴾ [سورة المائدة: 48]، وهي وعد من الله للذين آمنوا وعملوا الصالحات وبشرى الرسول ﷺ في قوله: «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً عَاضّاً فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ» وعليه فإن إقامة الخلافة فرض على المسلمين كافة، والقيام به هو أمر محتم لا تخيير فيه ولا هوادة في شأنه، وكفى بوعد الله وبشارة رسوله دليلاً.

3- إننا ندعو رجال الإعلام في أمتنا أن يعملوا بما يمليه عليهم دينهم وانتماؤهم لأمتهم، فقضية الخلافة هي مادة إعلامية من الطراز الأول في موضوعها وحجمها لأنها قضية الأمة الإسلامية جمعاء ومحط أنظارها وأملها في الخلاص، وهي قضية حزب سياسي هو حزب التحرير الذي ملاً جنبات الأرض بأعماله من أجلها، ولن تنفع معها كل حملات التشهير والتشكيك والتعتيم.

الأستاذ خبيب كرباكة – عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية تونس).

روابط التقارير الإعلامية حول وقفات حزب التحرير في تونس:

تونس.. "حزب التحرير" يدعو للتصدي للمسار السياسي "العابث" بالبلاد

من أمام مسجدي"الفتح" و"اللخمي": حزب التحرير يُجدّد استغلال المساجد لأغراض سياسية

أنصار حزب التحرير يقتحمون جامع الفتح ويدعون لإقامة دولة الخلافة محرضين على الرئيس سعيد

عاجل: أنصار حزب التحرير يحاصرون جامع الفتح وينادون بإقامة الخلافة

تونس.. أنصار حزب التحرير "الإسلامي" يقتحمون جامعا ويحرضون على سعيّد

"ذراع الإخوان" يقتحم أكبر مساجد تونس ويحرض ضد الرئيس

وزارة الشؤون الدينية: "لا صحة لما تم ترويجه حول اقتحام منبر جامع الفتح.. ولن نسمح بتوظيف المساجد"

وقفة حزب التحرير الإحتجاجية من جامع الفتح: وزارة الشؤون الدينية توضح

مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

في ولاية تونس

Tunis New

- جانب من التسجيلات المرئية للوقفات -

- جانب من وقفة القيراون -

- جانب من وقفة صفاقس - 

- جانب من وقفة العاصمة تونس -

كلمة الدكتور لسعد العجيلي 

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس

حول الوقفات التي نظمها حزب التحرير / ولاية تونس 

Tunis New

المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية تونس 

يتوجه إلى الإعلام بتكذيب خبر حول الوقفات التي قام بها الحزب

Tunis New

- جانب من وقفة القيراون -

{gallery}Kairouan{/gallery}

- جانب من وقفة صفاقس -

{gallery}Sfax{/gallery}

- جانب من وقفة العاصمة تونس -

{gallery}TunisTunis{/gallery}

More from null

Provinz Tunis: Ausgabe 562 der Zeitung At-Tahrir erschienen

Provinz Tunis: Ausgabe 562 der Zeitung At-Tahrir erschienen

Ausgegeben von Hizb ut-Tahrir / Provinz Tunis, Ausgabe 562 der Zeitung At-Tahrir.

التحرير562

Sonntag, 20. Rabi' al-Akhir 1447 n. H. entspricht dem 12. Oktober 2025 n. Chr.

Um die Ausgabe im PDF-Format herunterzuladen hier klicken

Um die offizielle Website der Zeitung At-Tahrir zu besuchen hier klicken

Um das Konto der Zeitung At-Tahrir auf Facebook zu besuchen hier klicken

Provinz Tunis: Befreiungsmarsch "Dringender Aufruf an Offiziere und Soldaten: Ihr seid am fähigsten, das jüdische Gebilde zu zerschlagen"

Provinz Tunis: Befreiungsmarsch "Dringender Aufruf an Offiziere und Soldaten: Ihr seid am fähigsten, das jüdische Gebilde zu zerschlagen"

In der Hauptstadt Tunis fand am Freitag, den 10. Oktober 2025 vor der Al-Fath-Moschee ein Massenmarsch statt, der von der Hizb ut-Tahrir / Provinz Tunis zur Unterstützung Palästinas und der gefangenen Al-Aqsa organisiert wurde, in dem die Bevölkerung von Tunis aufgefordert wurde, einen dringenden Appell an die Offiziere und Soldaten unter dem Titel "Ihr seid am fähigsten, das jüdische Gebilde zu zerschlagen!" zu richten. Der Marsch, an dem wie üblich eine große Menschenmenge aus Tunis teilnahm, begann mit Takbir und Tahlil und zog durch die Hauptstraßen der Hauptstadt, die zur Straße der Revolution führen, wobei Banner mit der Hauptüberschrift des Marsches und auf anderen die Aufschrift "An das Militärgericht... Lasst diejenigen frei, die Gaza unterstützt haben... Professor Muhammad al-Nasser Shwaikha" hochgehalten wurden. Der Marsch endete vor dem Stadttheater, wo sich die gesegneten Anwesenden versammelten, um Slogans zu skandieren, die die Aufrichtigen unter den Offizieren und Soldaten aufforderten, ihren entrechteten Brüdern in Gaza zu helfen... Und sie skandierten Slogans wie: "Die Amerikaner und Juden... keine Pakte und keine Versprechen", "Oh Offiziere und Soldaten... die Juden haben keine Versprechen", "Oh Offiziere und Soldaten... Amerika hat keine Versprechen", "Gaza ruft nach den Soldaten... die Juden haben keine Versprechen", "Gaza ruft nach den Soldaten... wir wollen die Juden vernichten", "Oh Offiziere und Stäbe... es ist unsere Pflicht, das Gebilde auszurotten", "Oh Armeen der Muslime... wir wollen Palästina befreien", "Oh Offiziere und Stäbe... unser Ziel ist es, das Gebilde zu entwurzeln".

Es folgte eine Rede eines Mitglieds der Hizb ut-Tahrir / Provinz Tunis über die Befreiung, in der er die Armeen der Muslime an die beschämenden Positionen und den Verrat der Herrscher an Allah und seinem Gesandten gegenüber Gaza erinnerte, als sie die Option des Krieges aufgaben, um ihren Herren zu gehorchen, und dass sie, d.h. die Aufrichtigen unter den Soldaten, die Leute des Krieges und des Dschihad sind, und er enthüllte, dass die Verschwörung und der Plan von Trump auf die Umsetzung warten und das erreichen wollen, was die Kriegsmaschinerie nicht geschafft hat, und dass die Nation heute auf eure Bewegung wartet, um das jüdische Gebilde zu zerschlagen, und hinter euch eine riesige Armee von Muslimen steht, die den Sieg oder das Martyrium suchen, und dass ihr, die Soldaten, allein in der Lage seid, das jüdische Gebilde zu zerschlagen und die Herzen eines gläubigen Volkes nach langer Qual und Wartezeit zu heilen.

So setzt die Hizb ut-Tahrir / Provinz Tunis ihren grenzüberschreitenden Aufruf an die Aufrichtigen unter den Armeen der Nation fort, der Hizb ut-Tahrir zu helfen und das große Bauwerk des Islam zu errichten, den zweiten rechtgeleiteten Kalifatstaat nach dem Muster des verheißenen Prophetentums von oberhalb der sieben Himmel, der die Bevölkerung von Gaza retten, Jerusalem befreien und den Islam als Botschaft der Rechtleitung und des Lichts in die ganze Welt tragen wird (UND AN JENEM TAGE WERDEN SICH DIE GLÄUBIGEN FREUEN ÜBER ALLAHS HILFE; ER HILFT, WEM ER WILL, UND ER IST DER ERHABENE, DER BARMHERZIGE).

Der Beauftragte des Zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir in der Provinz Tunis

Freitag, 18. Rabi' al-Akhir 1447 n.H., entsprechend dem 10. Oktober 2025 n.Chr.

Tunis New

- Bilder von den Aktionen des Marsches -

2025 10 10 TNS GAZA ACTV PICs 2

{gallery}2025_10_10_TNS_GAZA_ACTV_PICs.{/gallery}

Tunis New

- Hashtags der Veranstaltung -

#طوفان_الأقصى

#الجيوش_إلى_الأقصى

#الأقصى_يستصرخ_الجيوش

#AksaTufanı

#OrdularAksaya

#ArmiesToAqsa

#AqsaCallsArmies

Tunis New

Für weitere Details besuchen Sie bitte die Websites der Hizb ut-Tahrir / Provinz Tunis:

Offizielle Website der Hizb ut-Tahrir / Provinz Tunis

Facebook-Seite der Hizb ut-Tahrir / Provinz Tunis

Offizielle Website der Zeitung At-Tahrir

Facebook-Seite der Zeitung At-Tahrir

Tunis New

More from this region Tunisia

All news