أما عن الاستفتاء الشعبيّ المزعوم منتصف العام 2009 فهو المضحِكُ المبكي ....! فأيُّ شعبٍ ؟وأيّ استفتاء بعد تسليم مفاتيح البلاد كلها لعدوٍ عاتٍ جبارٍ لا يرقبُ فينا إلّاً ولاذمّة وأعملَ في البلاد والعباد تخريباً وذبحاً وانتهاكاً لكل الحرمات ، ونهباً للخيرات منذ (6) سنوات أو يزيد ولازال يفعل حتى بات العراق البلد الأول في ميدان الفساد الإداري والمالي ولا زلنا نحصد (ثمار) الديمقراطية الآثمة الكاذبة، اقتصاداً كاسداً، وبطالةً مُرعبة ً، ومهجّرين قسراً ومهاجرين ،وأرامل وثكالى وأيتاماً، ومؤامراتٍ ينكصُ الشيطان على عقبية من هولها ...فألاخ يقتل أخاه، والمسلم يقتل المسلم تحت ذرائع ومسمّياتٍ لم يعرفها العراق على طول تاريخه، والقادم أدهى وأمرُّ...!
أيها المسلمون
ستبقى هذه الاتفاقية وصمة عارٍ في جبين من سوّقَ لها وروَّج ، وذنباً عظيماً في رقابهم لا نظنكم تغفرونه ابدَ الدهر.....فبادروا بكل ما استطعتم لإفشالها وكل مخططات الكافرين وعودوا كما أرادكم الله عزّوجل إخواناً ((تأمرون بالمعروف ،وتنهون عن المنكر، وتؤمنون بالله)).
واعملوا مع العاملين في حزب التحرير بكل جدٍ ونشاط لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وعندها ستقتص من كل من خان الأمة أو أعان عدوها غير ما ينتظرهم من عذاب الله تعالى ((بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً ;الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً))