في الحادي عشر من مايو/ أيار اختطفت الأجهزة التابعة لكياني الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان، ونحن نسأل:
من يستحق الحكم في باكستان؟
العملاء الخونة أمثال كياني؟
أم
السياسيون المخلصون من حزب التحرير ؟




في الحادي عشر من مايو/ أيار اختطفت الأجهزة التابعة لكياني الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان، ونحن نسأل:
من يستحق الحكم في باكستان؟
العملاء الخونة أمثال كياني؟
أم
السياسيون المخلصون من حزب التحرير ؟



