نشرة أخبار الصباح ليوم الثلاثاء من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2017/08/08م
نشرة أخبار الصباح ليوم الثلاثاء من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2017/08/08م

العناوين:     * الاحتلال الروسي يختبر مروحية جديدة ويرفع أعلامه في الشام.... والقيادات والمجالس الساقطة تهرول نحوه. * إسلام داجن وغرب كافر... إسقاط النظام يغيب نهائياً عن هرطقات المشروع الوطني في الاعتدال والوسطية. * القامات الوطنية الثورية المدعوة للرياض تسبّح بحمد واشنطن وموسكو وتشرعن تفتيت البلاد والعباد. * ملك النظام الأردني يخلو بعباس لساعتين قبل أن يغادر إلى لندن لرعاية تخريج دفعة من الضباط العملاء.

0:00 0:00
Speed:
August 08, 2017

نشرة أخبار الصباح ليوم الثلاثاء من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2017/08/08م

نشرة أخبار الصباح ليوم الثلاثاء من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا

2017/08/08م

العناوين:

  • * الاحتلال الروسي يختبر مروحية جديدة ويرفع أعلامه في الشام.... والقيادات والمجالس الساقطة تهرول نحوه.
  • * إسلام داجن وغرب كافر... إسقاط النظام يغيب نهائياً عن هرطقات المشروع الوطني في الاعتدال والوسطية.
  • * القامات الوطنية الثورية المدعوة للرياض تسبّح بحمد واشنطن وموسكو وتشرعن تفتيت البلاد والعباد.
  • * ملك النظام الأردني يخلو بعباس لساعتين قبل أن يغادر إلى لندن لرعاية تخريج دفعة من الضباط العملاء.

التفاصيل:

وكالات - دمشق / في خطوة منتظرة عقب اجتماع علاليش الغوطة في إسطنبول مؤخراً، شن فصيلا جيش الإسلام وفيلق الرحمن هجوماً متزامناً على مواقع هيئة تحرير الشام في الغوطة الشرقية، تمكن فيها جيش الإسلام من السيطرة على كتلة واسعة من منطقة الأشعري، تزامناً مع هجوم آخر شنه فيلق الرحمن على معاقل الهيئة في مدينة عربين وكفربطنا ومديرا، وتمكن من السيطرة على جميع مقرات الهيئة خلا عدد منها في عربين، أما حركة أحرار الشام فيسعى الفيلق للسيطرة على مقراتها، عقب حرب بيانات كيدية بين الطرفين، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التنسيق بين الفيلق وجيش الإسلام. وكان اللافت أن ألسنة السوء التي احترفت التحريش وصبّ زيت الفتنة في الشمال على نار الاقتتال الفصائلي قد خرست بل كانت ثغور مرابطتها على "تويتر" في إجازة. من جانبها، وعلى هذه الخلفية المهينة والمذلة، احتفت وكالة "رويترز" بما نقلته عن مقاتلين وشهود عيان أن جيش أسد كثف قصفه وضرباته الجوية على آخر جيب للمعارضة في العاصمة دمشق، الاثنين، وذلك في أعنف قصف ينفذه خلال حملة عسكرية بدأت قبل شهرين. ومن فوق جبل قاسيون المطل على دمشق، قصفت قوات النظام حي جوبر الذي يقع على بعد كيلومترين شرقي سور المدينة القديمة وعين ترما إلى الجنوب مباشرة.

وكالات / طالبت المجالس المحلية التي يديرها الائتلاف العلماني العميل في القلمون الغربي بريف دمشق، في بيان رسمي، حكومة الائتلاف وهيئة تصفية الثورة بتحمل ما وصفته بمسؤولياتها في مطالبة المجتمع الدولي بمنطقة آمنة في القلمون الغربي. كذلك حث البيان الحكومة اللبنانية ومن أسماهم أصدقاء الشعب السوري ومنظمة الأمم المتحدة على إنشاء منطقة آمنة في القلمون برعاية دولية.

وكالات / بموازاة ما أعلنت شركة مروحيات روسيا عن خطة إرسالها مروحية روسية حديثة من نوع "مي-28 أو ب" إلى سوريا، لاختبارها في ظروف قتالية حقيقية، انتشرت قوات الاحتلال الروسي ورفعت علم بلادها، الاثنين، على حاجز لقوات حليفها النظام النصيري جنوبي بلدة الدار الكبيرة على بعد 7 كم شمال مدينة حمص، في إطار تنفيذ اتفاق "تخفيف التصعيد". وقال شهود عيان إن جنوداً روس مع سيارة عسكرية، تمركزوا في الحاجز، دون مغادرة عناصر قوات النظام المتواجدين هناك. أما في منطقة الحولة (43 كم شمال حمص)، فقد بدأ المجلس المحلي الموحد الذي يديره الائتلاف العلماني الموالي لأعداء الله والأمة، بجمع بيانات المعتقلين عند قوات النظام، في إطار متاجرة الائتلاف والساقطين معه بقضية المعتقلين لمدخل وذريعة في أسباب السقوط بدعوى التحسب لأي مفاوضات مع الأخيرة وروسيا. وفي تطور لاحق، قال مصدر مقرب من المجلس المحلي في مدينة الرستن، طلب عدم ذكر اسمه، في تصريح إلى وكالة "سمارت"، إن اجتماعاً بدأ قبل ساعات، بين ممثلين عن المجالس المحلية مع قادة عسكريين للفصائل العاملة هناك، بحضور شخصيات ذات عمائم ولحى، لتشكيل لجنة عن كامل الريف الشمالي، لتحضير قوائم بالمعتقلين، وخرائط واقتراحات لتواجد قوات الاحتلال الروسية والمعابر وغيرها من الأمور اللوجستية؛ على حد وصف المصدر. بينما تمكنت عصابات أسد المتعددة الجنسيات، من إحكام سيطرتها الكاملة على مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة في المنطقة منذ أشهر، وسط استمرار المعارك في المنطقة بين الطرفين، واستقدام تعزيزات عسكرية كبيرة من قوات النظام للمنطقة. بينما أكد تقرير لقناة روسية يؤكد بأن ميليشيات أسد لم تسيطر على مدينة السخنة بعد، وبأن الاشتباكات لا زالت في جنوب وغرب المدينة. في حين قصفت المدفعية الأمريكية مواقع لما يسمى بكتائب سيد الشهداء التابعة للحشد الطائفي قرب الحدود العراقية - السورية، ما أدى لمقتل 40 منهم وجرح 50 آخرين.

سمارت - حلب / تبنت سرية أبو عمارة للمهام الخاصة، الاثنين، التفجيرات التي استهدفت ثكنة "طارق بن زياد" بمدينة حلب المحتلة، وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات من قوات النظام. ونفذت العملية بدخول مقاتلين إلى الثكنة وزرع عبوات ناسفة وتفجيرها، على التوالي، ما أدى لسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى. بدورها، قالت صفحات موالية للنظام، إن الانفجارين اللذين حصلا داخل الثكنة كانا بسبب ارتفاع درجات الحرارة داخل مستودع يحوي ذخائر. من جانب آخر، وبينما نفى مجلس منبج العسكري، الاثنين، ما قالته وسائل إعلام موالية، حول تسليم مدينة منبج شرقي حلب، لقوات النظام أو قيام أهلها بمصالحات، أعلنت المليشيات الانفصالية الكردية عن إنشاء محافظة "الشهباء" في منطقة عفرين وريف حلب الشمالي. بينما كشفت صحيفة "يني شفق" التركية، الاثنين، عن رفع الجيش التركي جاهزية 15 ألف مقاتل من فصائل "درع الفرات" إلى جانب 8 آلاف جندي تركي؛ استعداداً لعملية عسكرية مرتقبة في كلٍّ من تل أبيض، وعفرين، ومنبج، وتل رفعت، بريف حلب الشمالي. يذكر أن الرئيس التركي أردوغان، أكد السبت الماضي، أن تركيا عازمة على تطوير وتعظيم عملية "درع الفرات" شمالي سوريا.

شبكة شام الإخبارية - الرقة / سقط عشرات الشهداء والجرحى جراء القصف المدفعي من قبل التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية على أحياء مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة، حيث تواصل الطائرات شن الغارات الجوية على مدينة الرقة ومحيطها في إطار الدعم والتغطية الجوية التي تقدمها لقوات سوريا الديمقراطية. وأشار ناشطون إلى أن القصف المدفعي للتحالف على المدينة أدى لمقتل 18 مدنياً وجرح العشرات. بينما غرقت عائلة من أربعة أشخاص، بعد محاولة عبورهم نهر الفرات من بلدة معدان إلى ضفة الجزيرة هرباً من القصف الروسي العنيف على البلدة الواقعة في ريف الرقة الشرقي، حيث لا تزال قوات الأسد تحاول التقدم في المنطقة على حساب تنظيم الدولة.

وكالات / على خطى من سبقه وبما يتماشى مع الرائج من دعوات التخدير والتعمية على ما خرج له أهل الشام، أبدى حسن صوفان، القائد العام الجديد لحركة أحرار الشام، في كلمة مصورة، الاثنين، هي الأولى له بعد تعيينه قبل أيام، استعداده للعمل ضمن "الإطار الوطني"، إنما هذه المرة بدعوى الحيلولة دون تدمير إدلب ومناطق أخرى، داعياً، ككل مراكز الأبحاث الغربية وملحقاتها في المنطقة إلى ترسيخ ما يسمى بالاعتدال والوسطية أو بمعنى آخر الإسلام الداجن طبق وصفة الغرب الكافر. ومع كل الجمل المنتقاة بعناية لهذه المناسبة افتقدت كلمة صوفان ولو تلميحاً أي عبارة تشير من قريب أو بعيد إلى إسقاط النظام المجرم، في حين ركزت الكلمة على الشأن الداخلي للحركة.

وكالات / قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن الاتفاق على معايير منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب "ليس بالأمر السهل"، معتبراً تلك المنطقة بأنها الأكثر تعقيداً. ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية الصادرة في لندن، عن مصدر روسي لم تسمه، إن التعقيد حول المنطقة في إدلب يعود إلى الانتشار الكبير لجبهة النصرة، لافتاً إلى أن الأطراف المشاركة في اتفاقات "خفض التصعيد" متفقة على أن النصرة جماعة إرهابية. ورجحت الصحيفة أن اتفاق خفض التصعيد في إدلب، سيؤدي إلى مواجهات مسلحة واسعة بين المعارضة المسلحة، والنصرة، ولذلك تتعامل تركيا بحذر مع هذا الأمر. وكان لافروف قد أشار في سياق حديثه عن مناطق "تخفيض التصعيد" في إدلب إلى أن الولايات المتحدة والدول الضامنة، لديهم نفوذ على جميع الفصائل المسلحة، باستثناء (الإرهابيين). وشدد الوزير الروسي على أنه في حال قامت الدول الثلاث، والتحالف الدولي، باستخدام نفوذها على فصائل محددة، عندها يمكن إيجاد حلول وسط مقبولة، وتخلق ظروفاً مناسبة للعملية السياسية.

وكالات / رفضت منصتا موسكو والقاهرة دعوة مثيلتها في العمالة والخيانة في الرياض، وجهتها هيئة تصفية الثورة بسلاح المفاوضات لحضور اجتماع رتبته عاصمة آل سعود، في 15 آب/أغسطس الحالي، بدعوى تشكيل وفد موحد، فيما لم يُبدِ تيار "الغد" العشائري الموالي للميليشيات الانفصالية الكردية قراراً في الحضور أو عدمه. واعتبر ممثل موسكو في المعارضة الهلامية، قدري جميل، أن عقد الاجتماع في جنيف هو "أنسب". من جهته، قال رئيس منصة القاهرة، فراس الخالدي، إن اللقاء خارج نطاق الأمم المتحدة. بدوره، أثنى المتحدث باسم تيار "الغد" العشائري، منذر أقبيق، على الدور السعودي والمصري اللذان أسهما في رعاية اتفاق وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي، مشيراً إلى الدور الأبرز الذي تلعبه روسيا، على حد قوله. وقال أقبيق وفقاً لصحيفة "عكاظ" السعودية، نعول على الدور السعودي في وقف التيارات المتطرفة التي تحاول زعزعة الاستقرار في المنطقة، وكذلك لا بد من العمل مع الروس لتحقيق الانتقال السياسي نحو الديمقراطية. وبعد، فهذه هي القامات الوطنية والثورية التي تماثل قامات هيئة رياض حجاب وشركاه لتصفية الثورة! وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أبلغ هيئة بأن طاغية الشام أسد باق في منصبه، وحسب المصدر فإن على الهيئة الخروج برؤية جديدة، منوهاً بأن الوقائع تؤكد أنه لم يعد ممكناً خروج أسد في بداية المرحلة الانتقالية. حكام السعودية أصبحوا في الصفوف الأمامية المقاتلة من أجل إنجاح مشاريع أمريكا الاستعمارية، فبعد أن قررت أمريكا أن أسدها باقٍ مرحلياً لأنها لم تجد له بديلاً لغاية الآن، أصبح الموقف ذاته هو موقف حكام السعودية، في انسلاخ واضح منهم عن أدنى القيم الإنسانية والإسلامية، يناصرون سفاح الشام الذي أوغل في دماء المسلمين على رؤوس الأشهاد لمجرد أن سيدتهم أمريكا تريد ذلك. ألا ساء ما يحكمون، وعجل اللهم للأمة بخليفة راشد يرفع الظلم ويحق الحق ويعز الأمة.

معا - رام الله / وصل ملك النظام الأردني، الاثنين، إلى رام الله على متن مروحية عسكرية أردنية، ليس من أجل مهمة تتعلق بعمل عسكري لتحرير فلسطين، وإنما لبحث الجهود المبذولة لدفع عملية السلام مع كيان يهود، ومن أجل محاولة ترتيب الأوراق بين الطرفين بعد أن كثر الحديث عن رحيل محمود عباس، على نحو يحافظ على مصالح الغرب الاستعمارية في الأرض المباركة فلسطين. في حين لم نشهد هذا الاستنفار أو التحركات حين تكالب الاحتلال على المسجد الأقصى وعلى المقدسيين خلال الأسبوعين الماضيين. وبعد زيارة قصيرة من ساعتين اجتمع فيها برئيس سلطة رام الله للتنسيق الأمني مع يهود، غادر ملك النظام الأردني رام الله إلى لندن لرعاية حفل تخريج، يوم الجمعة القادم، لضباط من الأكاديمية العسكرية الملكية ساندهيرست، من بينهم نجله. وأكاديمية "ساندهيرست" هي كلية عسكرية بريطانية، خرجت وما زالت تخرج أمثال ملك النظام الأردني.

More from News & Commentary

Turkey and Arab Regimes Asked Hamas to Lay Down Their Weapons

Turkey and Arab Regimes Asked Hamas to Lay Down Their Weapons

(Translated)

News:

The high-level United Nations international conference entitled "Finding a Peaceful Solution to the Palestinian Issue and Implementing the Two-State Solution" was held in New York on July 29 and 30, led by France and Saudi Arabia. Following the conference, which aimed to recognize Palestine as a state and end the war in Gaza, a joint declaration was signed. In addition to the European Union and the League of Arab States, Turkey also signed the declaration along with 17 other countries. The declaration, which consisted of 42 articles and an annex, condemned Operation Al-Aqsa Flood carried out by Hamas. The participating countries called on Hamas to lay down its weapons and demanded that it hand over its administration to the Mahmoud Abbas regime. (Agencies, July 31, 2025).

Comment:

Considering the countries running the conference, the presence of America is clearly evident, and despite not having the authority or influence to make decisions, the Saudi regime, its servant, accompanying France is the clearest evidence of this.

In this regard, French President Emmanuel Macron stated on July 24 that France would officially recognize the Palestinian state in September, and would be the first G7 country to do so. Saudi Foreign Minister Faisal bin Farhan Al Saud and French Foreign Minister Jean-Noël Barreau held a press conference at the conference, announcing the goals of the New York Declaration. In fact, in the statement issued after the conference, the massacres of the Jewish entity were condemned without taking any punitive decision against it, and Hamas was asked to disarm and hand over the administration of Gaza to Mahmoud Abbas.

In the new Middle East strategy that America seeks to implement based on the Abraham Accords, the Salman regime represents the spearhead. Normalization with the Jewish entity will begin after the war, with Saudi Arabia; then other countries will follow, and this wave will turn into a strategic alliance extending from North Africa to Pakistan. The Jewish entity will also receive a security guarantee as an important part of this alliance; then America will use this alliance as fuel in its conflict against China and Russia, and to include Europe completely under its wings, and of course, against the possibility of establishing the Caliphate.

The obstacle to this plan currently is the war in Gaza and then the anger of the Ummah, which is increasing and is about to explode. Therefore, the United States preferred that the European Union, the Arab regimes, and Turkey take the initiative in the New York Declaration. Thinking that accepting the decisions contained in the declaration would be easier.

As for the Arab regimes and Turkey, their mission is to please the United States, protect the Jewish entity, and in return for this obedience, protect themselves from the anger of their peoples, and live a humiliating life with the crumbs of cheap power until they are thrown away or afflicted with the torment of the afterlife. Turkey's reservation on the declaration, on the condition that the so-called two-state solution plan is implemented, is only an attempt to cover up the real goal of the declaration and mislead Muslims, and it has no real value.

In conclusion, the path to liberating Gaza and all of Palestine is not through a fictitious state in which Jews live. The Islamic solution for Palestine is the rule of Islam in the usurped land, which is to fight the usurper, and to mobilize the armies of Muslims to uproot the Jews from the blessed land. The permanent and radical solution is to establish the Rightly Guided Caliphate and protect the blessed land of Isra and Mi'raj with the shield of the Caliphate. God willing, those days are not far away.

The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: "The Hour will not come until the Muslims fight the Jews, and the Muslims will kill them, until the Jew hides behind the stone and the tree, and the stone or the tree says: O Muslim, O servant of God, there is a Jew behind me, so come and kill him." (Narrated by Muslim)

Written for the Central Media Office radio of Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

What America Wants is Official Recognition of the Jewish Entity, Even if Weapons Remain

What America Wants is Official Recognition of the Jewish Entity, Even if Weapons Remain

The News:

Most of the political and security news in Lebanon revolves around the issue of weapons targeting the Jewish entity, without any other weapons, and focusing on it by most political analysts and journalists.

Comment:

America is asking for the weapons that fought the Jews to be handed over to the Lebanese army, and it does not care about any weapons that remain in the hands of all the people, which can be used internally when it finds an interest in doing so, or between Muslims in neighboring countries.

America, the greatest enemy of us Muslims, said it frankly, even rudely, when its envoy Barack stated from Lebanon that the weapon that must be handed over to the Lebanese state is the weapon that can be used against the Jewish entity occupying blessed Palestine, and not any other individual or medium weapon because this does not harm the Jewish entity, but rather serves it and serves America and the entire West in inciting it to fight between Muslims under the pretext of takfiris, extremists, reactionaries, or backward people, or other descriptions that they fuel among Muslims under the pretext of sectarianism, nationalism, or ethnicity, or even between Muslims and others who have lived with us for hundreds of years and found nothing from us but the preservation of honor, money, and life, and that we were applying the laws to them as we apply them to ourselves, they have what we have and they are obligated to do what we are obligated to do. For the Sharia ruling is the basis of governance for Muslims, whether among themselves, or between them and other subjects of the state.

As long as our greatest enemy, America, wants to destroy or neutralize the weapon that harms the Jewish entity, then why focus on that among politicians and media professionals?!

Why are the most important topics raised in the media and in the Council of Ministers, at the request of the American enemy, without examining them in depth and clarifying the extent of their danger to the nation, the most dangerous of which is the demarcation of the land borders with the Jewish entity, that is, the official recognition of this occupying entity, in a way that no one after that has the right to carry weapons, any weapons, for the sake of Palestine, which is the property of all Muslims and not only the people of Palestine, as they try to convince us as if it belongs only to the people of Palestine?!

The danger lies in presenting this matter sometimes under the title of peace, sometimes under the title of reconciliation, and at other times under the title of security in the region, or under the title of economic, tourism and political prosperity, and the prosperity that they promise Muslims in the event of recognition of this monstrous entity!

America knows very well that Muslims can never be satisfied with recognizing the Jewish entity, and that is why you see it creeping into them through other things to distract them from the most important fateful matter. Yes, America wants us to focus on the issue of weapons, but it knows that weapons, no matter how powerful, will not work and cannot be used against the Jewish entity if official Lebanon recognizes it by demarcating the borders with it, and thus recognizes it and its right to the land of blessed Palestine, under the pretext of the Muslim rulers and the Palestinian Authority.

This recognition of the Jewish entity is a betrayal of God, His Messenger, and the believers, and of all the blood of the martyrs that has been shed and continues to be shed for the liberation of Palestine, and despite all that, we still hope for good in our nation, some of whom are fighting in Gaza, Hashim, and in Palestine, and they say to us with their blood: We will never recognize the Jewish entity, even if it costs us all this and more... So, do we accept in Lebanon to recognize the Jewish entity, no matter how difficult the circumstances are?! Do we accept to demarcate the borders with it, that is, to recognize it, even if the weapons are left with us?! It is the question that we must answer before it is too late.

Written for the Central Media Office Radio of Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Head of the Central Communications Committee of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Lebanon