آلة النقد "دعهم يأكلون كعكة"
آلة النقد "دعهم يأكلون كعكة"

  الخبر: أعلنت شركة بريتيش بتروليوم عن أكبر أرباح ربع سنوية لها منذ 14 عاماً بعد أن ارتفعت أسعار النفط والغاز. وشهدت شركة الطاقة العملاقة أرباحاً أساسية بلغت 8.45 مليار دولار (6.9 مليار جنيه إسترليني) بين نيسان/أبريل وحزيران/يونيو - أكثر من ثلاثة أضعاف المبلغ الذي حققته في الفترة نفسها من العام الماضي. يأتي ذلك في الوقت الذي يُتوقع فيه أن تصل فواتير الطاقة المنزلية النموذجية إلى أكثر من 3600 جنيه إسترليني سنوياً هذا الشتاء.

0:00 0:00
Speed:
August 07, 2022

آلة النقد "دعهم يأكلون كعكة"

آلة النقد "دعهم يأكلون كعكة"

(مترجم)

الخبر:

أعلنت شركة بريتيش بتروليوم عن أكبر أرباح ربع سنوية لها منذ 14 عاماً بعد أن ارتفعت أسعار النفط والغاز.

وشهدت شركة الطاقة العملاقة أرباحاً أساسية بلغت 8.45 مليار دولار (6.9 مليار جنيه إسترليني) بين نيسان/أبريل وحزيران/يونيو - أكثر من ثلاثة أضعاف المبلغ الذي حققته في الفترة نفسها من العام الماضي.

يأتي ذلك في الوقت الذي يُتوقع فيه أن تصل فواتير الطاقة المنزلية النموذجية إلى أكثر من 3600 جنيه إسترليني سنوياً هذا الشتاء.

ودفعت الأرباح الوفيرة الحكومة إلى فرض ضرائب إضافية على الشركات لمساعدة العائلات في ارتفاع الفواتير.

وكانت أرباح بريتيش بتروليوم هي ثاني أعلى أرباح للربع الثاني في تاريخ الشركة.

يأتي ذلك بعد مجموعة من إعلانات الأرباح من شركات أخرى بما في ذلك Shell وEquinor وTotal Energies وBritish Gas المالكة لـCentrica، والتي جنت فوائد ارتفاع أسعار الغاز والنفط. (BBC)

التعليق:

صدمة مخزية. استهزاء بالناس، الذين يلتقطون أنفاسهم بعد جائحة رهيبة، ويواجهون الآن ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار الطاقة والغذاء، والتضخم والمعاناة التي لم نشهدها هنا منذ الحرب العالمية الثانية. أفاد مكتب الإحصاءات الوطنية أن التضخم في المملكة المتحدة بلغ 9.4٪ في 12 شهراً حتى حزيران/يونيو من 9.1٪ في أيار/مايو. وارتفعت فواتير الطاقة النموذجية بمقدار 700 جنيه إسترليني في نيسان/أبريل، ومن المتوقع أن ترتفع مرة أخرى بمقدار 1200 جنيه إسترليني في تشرين الأول/أكتوبر.

اضطر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى إدانة "الأرباح القياسية غير الأخلاقية" لعمالقة الطاقة الكبرى التي حققت أرباحاً "على حساب الأفقر"، والتي بلغ مجموعها 100 مليار دولار في الربع الأول من هذا العام.

كيف تكون أسعار الطاقة مرتفعة بشكل مفرط وقاس في دولة لديها النفط والغاز؟ من أين أتت هذه الأرباح غير الأخلاقية؟ قدم ألوك شارما، وزير الدولة السابق للأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية للحكومة البريطانية التفسير الرأسمالي على سكاي نيوز، في 24 من كانون الثاني/يناير من هذا العام، حيث قال "نحن نواجه أسعار الجملة العالمية للغاز. كما تعلمون، حتى لو كنا نستخرج المزيد الآن من حوض بحر الشمال، فإن السعر الذي سيتم إنتاجه في النهاية سيكون على سعر الغاز بالجملة الدولي".

ما هي الرسالة؟ ليس الخطأ خطأ الحكومة. لا شيء تستطيع الحكومة فعله!

ما لا يخبرون به الجمهور، هو أن أصدقاءهم الرأسماليين الأثرياء يجرفون الأموال من آلة النقود هذه، ويبيعون بأعلى الأسعار التي يمكنهم توليدها في السوق العالمية، خشية تأجيج الناس.

ووسائل إعلامهم متواطئة في تكريس هذا البؤس. حيث إن الإعلام السائد المملوك لأباطرة الإعلام الرأسماليين، يعملون بجد لتشتيت انتباه الناس عن الغضب والألم وإلهائهم، والسرد الرأسمالي هو: كل شيء آخر عداهم هو المخطئ - الوباء، نهاية الوباء، الطلب، النقص في الطلب، الحرب الروسية في أوكرانيا، خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي - الأقدار، أي هذا هو الواقع الموجود، لا يمكن فعل أي شيء، وبالمناسبة، فإن بقية العالم يعاني أيضاً من الألم. تضمن وسائل الإعلام السائدة للحكومات أن تحمي وتبرر وتصون أرباحها الفاحشة ومصالحها الأنانية لصالح الأغنياء. الرأسمالية تقوض الديمقراطية التي يدّعونها وتشوه النظام لصالح الأغنياء. هذا خطأ وظلم.

المشكلة الجذرية هي أن الرأسمالية تفشل فشلا ذريعا، وتتسبب باضطهاد رهيب عند التعامل مع الاحتياجات الأساسية والضرورية.

حقيقة أن الطاقة هي حاجة ماسة، تجعل منها طلبا غير مرن حيث يحتاج الناس إلى الطاقة لحياتهم اليومية، وهم مجبرون على الدفع بغض النظر عن الثمن. في الواقع هذا شكل من أشكال الاحتكار. وهذا يعني أنه كلما زادت الطاقة الكبيرة التي تقيد الإنتاج، زاد الربح الذي يحققونه! فالرأسماليون يمسكون حياتنا بأيديهم.

إنه مورد أساسي للحياة اليومية، من التنقل والتصنيع والمكاتب والمدارس والمستشفيات فكلها بحاجة إلى الطاقة. عندما يرتفع سعر الطاقة، يتضاعف التأثير ويؤثر على جميع جوانب الحياة، ما يزيد من معاناة التضخم.

إن شركات الطاقة الكبرى، تحول يأسنا وبؤسنا إلى ربح صفيق. في الرأسمالية، النفط والغاز، والثروة المعدنية للأمة، لا توضع مواردها في مصلحة الشعب، بل توضع لمنفعة القلة من الأغنياء الرأسماليين. هذه المأساة لا يمكن تصورها في دولة الخلافة، فقد روى ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال: «النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ».

يحدد نظام الإسلام (الشريعة) جميع الثروات المعدنية في نوع ملكية خاص هو "الملكية العامة" أي أنها مملوكة للجميع. فلا يمكن أن يمتلكها الأفراد ولا حتى الدولة. على عكس الرأسمالية والاشتراكية الشيوعية، فإن جميع الثروات المعدنية، بما في ذلك النفط والغاز، هي ملكية عامة للشعب، وتدير شؤونها الدولة نيابة عن الشعب.

وخلافاً للعجز الواضح لحكومات الرأسماليين القوية في العالم، فإن الخليفة وولاته سيكونون بالتأكيد مسؤولين بأعيانهم، إذا "نفد" الرعايا من الطاقة، ناهيك عن أن يتعرضوا للمعاناة في حال كانت متوفرة بكثرة. الشريعة، ونظام الإسلام يعتني بكل شيء، ولا سيما الضعفاء والفقراء.

بعد توليه منصبه، خاطب أبو بكر رضي الله عنه الناس، بوصفه الخليفة الأول في الإسلام: "يا أيُّها الناس، قد وُلِّيت عليكم ولست بخيركم، فإن رأيتموني على حقٍّ فأعينوني، وإن رأيتموني على باطل فسدِّدوني. أطيعوني ما أطعتُ الله فيكم، فإذا عصيتُه فلا طاعة لي عليكم. ألا إنَّ أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ الحقَّ له، وأضعفكم عندي القويُّ حتى آخذ الحقَّ منه. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم". (البداية والنهاية 6: 305، 306).

ليس للأغنياء والأقوياء ولا للفقراء والمحتاجين أن يقرروا الصواب من الخطأ. لم يشهد العالم قط مثل هذه المعاناة والاضطراب العالميين الواسعين في الذاكرة الحية. في فترة حكمهما القصيرة، تسببت الرأسمالية والاشتراكية في الفقر والبؤس في العالم. لقد طبق الإسلام حضارة عادلة ورحيمة ومستنيرة اهتمت بالفقراء والأغنياء وبجميع الأجناس والمذاهب على مدى آلاف السنين.

نحن بحاجة ماسة إلى عودة حكم الإسلام لإنقاذ الناس من ظلم الرأسمالية.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد حمزة

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban