العلاج المروع للاجئين في أوروبا (مترجم)
العلاج المروع للاجئين في أوروبا (مترجم)

الخبر:   تواصلت الاشتباكات بين الشرطة ومهاجرين مساء يوم الاثنين بعد أن انتقلت السلطات في وقت سابق من اليوم لتفكيك أجزاء من مخيم للاجئين المعروفة باسم الغابة.

0:00 0:00
Speed:
March 03, 2016

العلاج المروع للاجئين في أوروبا (مترجم)

العلاج المروع للاجئين في أوروبا

(مترجم)

الخبر:

تواصلت الاشتباكات بين الشرطة ومهاجرين مساء يوم الاثنين بعد أن انتقلت السلطات في وقت سابق من اليوم لتفكيك أجزاء من مخيم للاجئين المعروفة باسم الغابة.

وقد هدمت منازل ما يقارب 200 شخص من بين نحو 3500 شخص يعيشون في المخيم بحلول منتصف النهار، وفقًا لمنظمة إغاثة اللاجئين البريطانية، كما تصاعد الدخان من الحرائق التي تجتاح ملاجئ مؤقتة.

وقالت متحدثة باسم مجموعة المتطوعين البريطانية لرعاية شؤون اللاجئين أنه قد ظهرت بعض المنازل تشتعل من حرارة الغازات المسيلة للدموع التي ألقتها شرطة مكافحة الشغب على الحشود، في حين يبدو أن بعض السكان قد أضرموا النار في آخرين خلال الاحتجاج.

وأظهرت لقطات فيديو من المتطوعين داخل المخيم هروب اللاجئين من سحب الغاز المسيل للدموع. وقال لرويترز إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع على نحو 150 شخصًا والنشطاء الذين ألقوا الحجارة، وقد احترق ما لا يقل عن ثلاثة ملاجئ.

واستمرت الاشتباكات حتى المساء بالقرب من الطريق السريع متجهةً إلى ميناء كاليه، حيث منع المهاجرون العربات من التحرك على امتداد الطريق التي تطل على قطعة من الأرض التي كانت في السابق جزءًا من المخيم.

وقالت منظمة العفو الدولية ردًا على عمليات الهدم أن كلاً من الحكومتين الفرنسية والبريطانية يجب أن ترقى إلى مستوى المسؤولية فيما يتعلق بالذين طردوا، بما في ذلك تيسير الوصول إلى إجراءات اللجوء في فرنسا والتأشيرات إلى بريطانيا للذين جاؤوا مع العائلة والأصدقاء. (المصدر بي بي سي)

التعليق:

في أعقاب الهجمات التي وقعت في باريس في تشرين الثاني/نوفمبر 2015 أشاد العديد بروح الدول الأوروبية كفرنسا وغيرها التي ما زالت تسمح للاجئين من سوريا وغيرهم في بلدانهم بطلب اللجوء ومحاولة لإعادة هيكلة القليل الذي تبقى من حياتهم. ولكن على الرغم من هذا الفعل والكرم المفترض، كانت رعاية اللاجئين والوضع برمته حالة من الفوضى والمعاملة السيئة المنهجية للاجئين على الحدود وداخل المخيمات، ولكن بشرط البقاء في غابة في كاليه، وربما حتى الغابة قد تكون أفضل.

بينما تواصل القوات الفرنسية العمليات العسكرية تحت ذريعة وقف إطلاق النار في سوريا، ومواصلة أعمالهم الراسخة لزعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها وما بعده؛ هؤلاء المشردون وقعوا في مرمى النيران المتبادلة يجدون أنفسهم في مواجهة الاضطهاد والقصف والعقوبات وبين المآسي الأخرى، الكثير منا لا يمكن أن يفهمها أبدا. أولئك القادرون بما فيه الكفاية فروا إلى أوروبا، وكذلك الدول المجاورة مثل الأردن ولبنان، على أمل الهروب من سلسلة الفظائع التي يواجهونها وإيجاد درجة من الأمن والفرص لهم ولأسرهم.

في فرنسا لم يكن هذا هو الحال، وكانت سياسة الباب المفتوح للاجئين لا تعدو عن كونها عملاً الغاية منه حب الظهور وإظهار المحاسن. وتعكس النظم المعمول بها للاجئين هذا، كما يقتصر التمويل على وجود الأعمال الخيرية فقط، ويتم إنشاء عمليات طويلة بشكل لا يصدق لإبقاء اللاجئين خارج المعادلة، وهم الأكثر استحقاقًا للمساعدة، في ظروف بائسة لا تختلف أيضًا إلى معسكرات الاعتقال لأوائل ومنتصف القرن ال20. ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾.

العنف الذي اندلع من هذه المخيمات في الأيام القليلة الماضية هو رد فعل لظروف غير إنسانية، حيث يجري حاليًا تهجير اللاجئين ويتم نقلهم قسرًا إلى حاويات، على الرغم من أن التقديرات تقول أن ما يصل إلى 3500 لاجئ لديهم مكان يذهبون إليه بعد ذلك. والحقيقة هي أن "الغابة" في كاليه أصبحت حرجًا وطنيًا للفرنسيين والبريطانيين وإزالة هذا المخيم لتكون قادرة على عرض تنظيم أكبر وإن كان أقل من نصف اللاجئين هناك يلقى بهم إلى البرية. إذا كان هذا، كما يحاول الكثيرون تسميته عملاً من أعمال الضيافة، كان يمكن للسلطات الفرنسية أن تكون على أقل تقدير على استعداد للسماح للاجئين بالبقاء في المنطقة حتى يمكنهم العثور على إقامة كافية.

لكن هذا الإجراء من قبل السلطات الفرنسية يجعل الرواة الأوروبيين يكتبون المجلدات عن وجهات نظرهم حول اللاجئين المسلمين. حيث ينظر إليهم على أنهم نصف إنسان وتم توجيه المسؤولية إليهم. باستثناء عدد قليل من اللاجئين الذين أمروا بشأن مكان الإقامة، ما يمكن القيام به، ويمكنهم طلب اللجوء. لا ينظر إليهم بحال من الأحوال على أنهم أناس حقيقيون مع رغبات أو تفضيلات، ناهيكم عن حقوق الإنسان التي يجب أخذها في الاعتبار. أما القوة التي استخدمتها الشرطة فهي دليل على ذلك، حيث لم يتم إجراء أية مفاوضات أو طلب التفسيرات المتاحة ويتوقع من اللاجئين الخضوع لإرادة المضيفين "الكرماء"، على غرار الأيتام الديكنزين.

إن طريقة الحياة الإسلامية والأنظمة السامية في دولة الخلافة هي على النقيض تماما مع ما هي عليه الحياة في أوروبا. المثال الأوضح على ذلك هو عندما هاجر المسلمون من مكة إلى المدينة المنورة، وقد تركوا خلفهم كل ما يملكون، استقبلهم الأنصار من المدينة المنورة بكل حفاوة، لدرجة تقسيم ممتلكاتهم بالنصف مع المهاجرين. حتى الفيديو من أطفال فلسطين في غزة، الذي انتشر بشكل كبير الأسبوع الماضي، عرض القيم الإسلامية العالية، وفيه رحبوا ترحيبا حارا باحتمال دخول مليون لاجئ من سوريا إليهم، والتي تبين الكرم الكبير والصدق على الرغم من انعدام الموارد والفقر والخصاصة. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله r: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ».

قارنوا هذا بصعود اليمين في أوروبا، أو حتى الخطابات العادية لمكافحة المهاجرين المزعومة من قبل وسائل الإعلام التي تبحث عن نشر الخوف داعية إلى تشويه صورة المستضعفين في العالم. عقلية سرعان ما تسود إذا كنت ليبراليًا وهذا يوضح نظام حياتهم وحكمهم المعيب حيث الإنسانية والجماعية تلعب الدور الثاني للنزعة الفردية، رؤية قذرة من قبل منتج الفكرة العلمانية الليبرالية الرأسمالية، وهي الفكرة الوحيدة التي تجمع الناس على المنافع والمصالح المالية. أما الإنسانية فهي غير موجودة في ظل المبادئ والعمليات الحكومية الرأسمالية، باعتبارها جمعية خيرية وتمتد إلى مرحلة الدولة القومية على الأكثر، وتفوض كخيار للفرد. مما يحول دون الدول الرأسمالية ودون حلول دائمة للمشاكل العالمية.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مليحة حسن

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban