الأمم المتحدة تتعاون مع جزاري بورما لإعادة مسلمي الروهينجا إلى حقول القتل في ميانمار (مترجم)
الأمم المتحدة تتعاون مع جزاري بورما لإعادة مسلمي الروهينجا إلى حقول القتل في ميانمار (مترجم)

الخبر:   في السادس من حزيران/يونيو، وقعت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي اتفاقاً مع حكومة ميانمار بشأن الخطوات الأولية لإعادة توطين 700000 لاجئ من الروهينجا الذين فروا من العنف الوحشي الذي قامت به القوات العسكرية لبنغلادش في البلاد.. ويدعو الاتفاق إلى إطار من التعاون من شأنه أن يؤدي إلى ما تطالب به الأمم المتحدة من عودة لاجئي الروهينجا "الطوعية والآمنة والكريمة والمستدامة"، وإن كانت الصفقة لا تشير حتى إلى معالجة الاضطهاد الذي طالت عقوده في ميانمار والحرمان من الجنسية لمسلمي الروهينجا أو عقدت لحساب منفذي عمليات الإعدام وحمامات الدم. وذكرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن شروط العودة الطوعية لم تكن مواتية بعد، وأن الاتفاق سيكون "الخطوة الأولى والضرورية لدعم جهود الحكومة لتغيير هذه الحالة، ويهدف أيضًا إلى دعم وإنعاش التنمية المبنية على المرونة، وقد أفاد "كنوت أوستبي"، منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في ميانمار، بأنها كانت خطوة مهمة نحو حل الأزمة.

0:00 0:00
Speed:
June 11, 2018

الأمم المتحدة تتعاون مع جزاري بورما لإعادة مسلمي الروهينجا إلى حقول القتل في ميانمار (مترجم)

الأمم المتحدة تتعاون مع جزاري بورما

لإعادة مسلمي الروهينجا إلى حقول القتل في ميانمار

(مترجم)

الخبر:

في السادس من حزيران/يونيو، وقعت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي اتفاقاً مع حكومة ميانمار بشأن الخطوات الأولية لإعادة توطين 700000 لاجئ من الروهينجا الذين فروا من العنف الوحشي الذي قامت به القوات العسكرية لبنغلادش في البلاد.. ويدعو الاتفاق إلى إطار من التعاون من شأنه أن يؤدي إلى ما تطالب به الأمم المتحدة من عودة لاجئي الروهينجا "الطوعية والآمنة والكريمة والمستدامة"، وإن كانت الصفقة لا تشير حتى إلى معالجة الاضطهاد الذي طالت عقوده في ميانمار والحرمان من الجنسية لمسلمي الروهينجا أو عقدت لحساب منفذي عمليات الإعدام وحمامات الدم. وذكرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن شروط العودة الطوعية لم تكن مواتية بعد، وأن الاتفاق سيكون "الخطوة الأولى والضرورية لدعم جهود الحكومة لتغيير هذه الحالة، ويهدف أيضًا إلى دعم وإنعاش التنمية المبنية على المرونة، وقد أفاد "كنوت أوستبي"، منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في ميانمار، بأنها كانت خطوة مهمة نحو حل الأزمة.

التعليق:

يعتقد المتسولون بأن الأمم المتحدة ستعتبر التعاون مع جزار بورما لإعادة الروهينجا إلى أيدي قاتليهم وأولئك الذين ارتكبوا جرائم لا يمكن تصورها ضدهم، والذين يستمرون في رفضهم كرعايا شرعيين في ولايتهم، سيكون "عملية آمنة وكريمة ومستدامة"! أي عاقل يفكر في إعادة شعب إلى أيدي أولئك الذين اضطهدوهم بوحشية لعقود، وذبحوا واغتصبوا وعذبوا وأحرقوا منازلهم وقراهم بأكملها في مناسبات متكررة على مدى سنوات عديدة؟ تشير تقديرات "أطباء بلا حدود" إلى أن ما لا يقل عن 700 شخص من الروهينجا قد قُتلوا في الشهر الأول من موجة العنف في آب/أغسطس الماضي. ووصفت الأمم المتحدة نفسها قوات الأمن في ميانمار بأنها تنفذ مثالا للتطهير العرقي على مسلمي الروهينجا، في حين ذكر المقرر الخاص بالأمم المتحدة المعني بميانمار، يي هانغ لي، أن أزمة الروهينجا في راخين "تحمل بصمات الإبادة الجماعية"، بعد أن أصدرت منظمة العفو الدولية صورا تبين أنه تم تطهير وإخلاء قرى الروهينجا لاستخدامها في الأغراض العسكرية.

وهي إبادة جماعية مستمرة حتى اليوم. في آذار/مارس من هذا العام، صرح مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أندرو غيلمور بأن ميانمار تواصل تطهيرها العرقي للروهينجا، بعد ظهور تقارير عن أعمال عنف جديدة يواجهها اللاجئون الذين دخلوا مخيم كوكس بازار للاجئين في بنغلاديش في الأيام الأخيرة. وكتب في بيان: "يبدو أن العنف واسع النطاق والمنهجي ضد الروهينجا لا يزال قائماً"، وأنه "من غير المعقول" أن يتمكن أي من الروهينجا من العودة إلى ميانمار في المستقبل القريب. وذكر أيضا أن "طبيعة العنف قد تغيرت من إراقة الدماء وشلالات الدم والاغتصاب الجماعي في العام الماضي إلى حملة إرهاب أقل كثافة والتجويع القسري والتي يبدو أنها صُممت لدفع بقية الروهينجا لمغادرة منازلهم إلى بنغلاديش". كل هذا بالطبع إلى جانب حقيقة أن أكثر من 125000 من الروهينجا الذين فروا من ديارهم في موجة العنف في عام 2012، لا يزالون يعيشون في مخيمات بائسة ومزرية للمشردين داخلياً في ميانمار، ومنهم من يُمنعون من المغادرة، حيث يحرمون من الرعاية الطبية الأساسية. والحقوق التعليمية والاقتصادية وأي شكل من أشكال العيش الكريم.

ومن الواضح أن هذا التحرك الذي قام به نظام ميانمار ليس سوى حيلة وعملية سياسية للعلاقات العامة والخارجية تهدف إلى محاولة إنقاذ ماء وجه المجتمع الدولي من أعماله الوحشية ضد الأقليات السكانية. إن مجرد فكرة أن تتغير نظرتها فجأة فيما يتعلق بوجهة نظرها وإيجاد حل للروهينجا وترغب في تقديم الخير لهم هي فكرة سخيفة تماما. فقد ذكر ماثيو سميث، رئيس مجموعة الدفاع المعنية بحقوق الإنسان، أن "الخطاب حول الإعادة إلى الوطن الآن، يبدو للأسف، محاولة من جانب السلطات لصرف الانتباه عن الفظائع الجماعية والجرائم التي وقعت".

إن ما يسمى بـ"الحل" الذي عرضته الأمم المتحدة لهذه الأزمة هو نقل مسلمي الروهينجا من حالة الوجود غير الإنساني في مخيمات اللاجئين في بنغلادش إلى بلاد أخرى، وإعادة أولئك الذين فروا من حقول القتل في ميانمار إلى حياة سيواجهون فيها جولة أخرى من الاضطهاد والذبح في السنوات القادمة. هذا التحرك أو الخطوة غير المسؤولة والمثيرة للدهشة من قبل هذه المنظمة التي فقدت مصداقيتها هي مجرد إضافة أخرى لإرثها في الفشل في تقديم وتوفير أي حل حقيقي لمحنة المسلمين على الصعيد العالمي أو حماية حياتهم - كما رأينا في البوسنة وسوريا وفلسطين وكشمير وإفريقيا الوسطى وجميع أنحاء العالم. ومن المؤكد أنه ينبغي أن يكون دليلاً إضافياً لنا كمسلمين أنه لا ينبغي لنا أبداً أن نضع الثقة أو الأمل في المجتمع الدولي لحل مشاكلنا كأمة، أو حماية دمائنا أو تأمين حياة كريمة لنا. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾.

إن وضع آمالنا في هذه المؤسسات الفاشلة أو الحكومات الغربية لحماية أرواح المسلمين يطيل ببساطة يأس ومعاناة المسلمين في جميع أنحاء العالم لأنه يحول الانتباه والاهتمام عن الحل الحقيقي لجميع مشاكلنا كأمة والتي من شأنها أن تضع حداً للاضطهاد وحمامات الدم ضد إخواننا وأخواتنا في جميع أنحاء العالم. والحل الحقيقي والوحيد والصحيح هو إقامة الخلافة على منهاج النبوة الدرع الوحيد الحامي الأمة.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الدكتورة نسرين نواز

مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban