الانبطاح للتطبيع مع كيان يهود خيانة لأمة الإسلام لا توقفها إلا دولة الخلافة
الانبطاح للتطبيع مع كيان يهود خيانة لأمة الإسلام لا توقفها إلا دولة الخلافة

الخبر: زار وزير استخبارات كيان يهود إيلي كوهين العاصمة السودانية الخرطوم، وذلك بعد أشهر من اتفاق السودان وكيان يهود على تطبيع العلاقات، ولم يُعلن مسبقاً عن زيارة يوم الاثنين 25/1/2021م، التي تُعد الأولى من نوعها، وقال مكتب كوهين إنها المرة الأولى التي يقود فيها وزير لكيان يهود وفداً إلى السودان، بحسب وكالة فرانس برس للأنباء. وبحسب متحدث كيان يهود، التقى كوهين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ووزير الدفاع السوداني ياسين إبراهيم، كما التقى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ووقع الاثنان مذكرة شملت الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية.

0:00 0:00
Speed:
February 01, 2021

الانبطاح للتطبيع مع كيان يهود خيانة لأمة الإسلام لا توقفها إلا دولة الخلافة

الانبطاح للتطبيع مع كيان يهود خيانة لأمة الإسلام لا توقفها إلا دولة الخلافة


الخبر:


زار وزير استخبارات كيان يهود إيلي كوهين العاصمة السودانية الخرطوم، وذلك بعد أشهر من اتفاق السودان وكيان يهود على تطبيع العلاقات، ولم يُعلن مسبقاً عن زيارة يوم الاثنين 25/1/2021م، التي تُعد الأولى من نوعها، وقال مكتب كوهين إنها المرة الأولى التي يقود فيها وزير لكيان يهود وفداً إلى السودان، بحسب وكالة فرانس برس للأنباء. وبحسب متحدث كيان يهود، التقى كوهين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ووزير الدفاع السوداني ياسين إبراهيم، كما التقى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ووقع الاثنان مذكرة شملت الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية.


التعليق:


لم يعد يخفى على أحد خنوع هذه الحكومة السادرة في غيها، في الانبطاح لكيان يهود، وفي عقد الاتفاقيات معه دونما مراعاة لمشاعر المسلمين الساخطة على مثل هكذا تفاهمات لا تجلب لنا سوى مزيد من سخط الله.


والغريب في الأمر أن تتم هذه الزيارات وتصمت الحكومة عن التصريح بها، وهي تظن أنها تغطي سوأتها، وكيان يهود يعمد على كشفها للملأ بشكل سافر، ضارباً حتى بالدبلوماسية في التعامل مع الدول والكيانات، ولم تعد هذه الزيارة المسكوت عنها إعلامياً في السودان وكشفتها الوكالات والقنوات الإخبارية العالمية الأولى من نوعها، ولن تكون الأخيرة في ظل أنظمة عميلة مارقة. ففي تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي وافق السودان على تطبيع العلاقات مع كيان يهود وفي الشهر الثاني زار وفد رسمي من كيان يهود الخرطوم، وفي السادس من شهر كانون الثاني/يناير 2021 وقع السودان اتفاقية التطبيع مع كيان يهود لينضم إلى المغرب والإمارات والبحرين التي قامت بالأمر نفسه في الآونة الأخيرة.


وجاء توقيع السودان قبل مضي شهر على إعلان الولايات المتحدة إزالة السودان من قائمتها المسماة بالدول الراعية للإرهاب، ولم تتوقف منذ ذلك الحين المظاهرات الاحتجاجية ضد التطبيع في السودان.


معلوم أن كيان يهود هو في المقام الأول دولة احتلال، وهو مزروع في خاصرة الأمة الإسلامية، وهو يحتل مسرى رسولنا الكريم ﷺ. فالتعامل الشرعي والعقلي مع هكذا كيان هو العداء والحرب، ومعروفة تاريخياً مطامع يهود في ما عند الأمة الإسلامية، وكيف كانت الوفود تلاحق سلطان المسلمين في آوخر الدولة الإسلامية مدعية بأنها تقدم له من المعونات والهبات ليحل ما يواجهه من مشكلات اقتصادية مقابل أن تستقطع دولة الخلافة جزءاً من فلسطين، وهو نفس ما يطلبه يهود الآن من الأنظمة، وهو ثمن التطبيع أن نسلم مسرى رسولنا الكريم ﷺ لهم، وكيف رد عليهم خليفة المسلمين آنذاك فقال مقولته المشهورة: "انصحوا هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع فإني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية، ولقد جاهد شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يوماً فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن.. ولكن التقسيم لن يتم إلا على أجسادنا".


فهذا الكيان سيحقق مطالبه ومطامعه على يد مثل هذه الأنظمة التي تسلطت على رقاب الناس وتناست حتى شعارات الثورة التي سرقتها ممن قاموا بها، وأهدافها ومطالبها.


هذه المطامع، غربية كانت أم من كيان يهود، لن يوقفها إلا الإسلام الذي يمثل مشروعه نظام الخلافة، وهي الدولة الوحيدة التي أقرّها الإسلام ككيان للأمة الإسلامية، وهي التي تقوم سياستها على أساس الإسلام في علاقتها مع الدول والكيانات، فالدول تنقسم من حيث علاقتنا بها حسب مشروع دستور دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة الذي أعده حزب التحرير فقد جاء في المادة (189): علاقة الدولة بغيرها من الدول القائمة في العالم تقوم على اعتبارات أربعة:


أحدها: الدول القائمة في العالم الإسلامي تعتبر كأنها قائمة في بلاد واحدة. فلا تدخل ضمن العلاقات الخارجية، ولا تعتبر العلاقات معها من السياسة الخارجية، ويجب أن يعمل لتوحيدها كلها في دولة واحدة.


ثانيها: الدول التي بيننا وبينها معاهدات اقتصادية، أو معاهدات تجارية، أو معاهدات حسن جوار، أو معاهدات ثقافية، تعامل وَفْقَ ما تنص عليه المعاهدات. ولرعاياها الحق في دخول البلاد بالهوية دون حاجة إلى جواز سفر إذا كانت المعاهدة تنص على ذلك، على شرط المعاملة بالمثل فعلاً. وتكون العلاقات الاقتصادية والتجارية معها محدودة بأشياء معينة، وصفات معينة على أن تكون ضرورية، ومما لا يؤدي إلى تقويتها.


ثالثها: الدول التي ليس بيننا وبينها معاهدات والدول الاستعمارية فعلاً كإنجلترا وأمريكا وفرنسا والدول التي تطمع في بلادنا كروسيا، تعتبر دولاً محاربة حكماً، فتتخذ جميع الاحتياطات بالنسبة لها ولا يصح أن تنشأ معها أية علاقات دبلوماسية. ولرعايا هذه الدول أن يدخلوا بلادنا ولكن بجواز سفر وبتأشيرة خاصة لكل فرد ولكل سفرة، إلا إذا أصبحت محاربة فعلاً.


رابعها: الدول المحاربة فعلاً كدويلة يهود مثلاً يجب أن نتخذ معها حالة الحرب أساساً لكافة التصرفات وتعامل كأننا وإياها في حرب فعلية سواء أكانت بيننا وبينها هدنة أم لا. ويمنع جميع رعاياها من دخول البلاد.


فكيان يهود من الدول المحاربة فعلاً فلا علاقة معه أبداً، وإنما الذي يتخذ معه هو الحرب فقط، وليس السلام.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. أحمد فضل السيد (أبو شهد)

الانبطاح للتطبيع مع كيان يهود خيانة لأمة الإسلام لا توقفها إلا دولة الخلافة

الخبر:

زار وزير استخبارات كيان يهود إيلي كوهين العاصمة السودانية الخرطوم، وذلك بعد أشهر من اتفاق السودان وكيان يهود على تطبيع العلاقات، ولم يُعلن مسبقاً عن زيارة يوم الاثنين 25/1/2021م، التي تُعد الأولى من نوعها، وقال مكتب كوهين إنها المرة الأولى التي يقود فيها وزير لكيان يهود وفداً إلى السودان، بحسب وكالة فرانس برس للأنباء. وبحسب متحدث كيان يهود، التقى كوهين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ووزير الدفاع السوداني ياسين إبراهيم، كما التقى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ووقع الاثنان مذكرة شملت الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية.

التعليق:

لم يعد يخفى على أحد خنوع هذه الحكومة السادرة في غيها، في الانبطاح لكيان يهود، وفي عقد الاتفاقيات معه دونما مراعاة لمشاعر المسلمين الساخطة على مثل هكذا تفاهمات لا تجلب لنا سوى مزيد من سخط الله.

والغريب في الأمر أن تتم هذه الزيارات وتصمت الحكومة عن التصريح بها، وهي تظن أنها تغطي سوأتها، وكيان يهود يعمد على كشفها للملأ بشكل سافر، ضارباً حتى بالدبلوماسية في التعامل مع الدول والكيانات، ولم تعد هذه الزيارة المسكوت عنها إعلامياً في السودان وكشفتها الوكالات والقنوات الإخبارية العالمية الأولى من نوعها، ولن تكون الأخيرة في ظل أنظمة عميلة مارقة. ففي تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي وافق السودان على تطبيع العلاقات مع كيان يهود وفي الشهر الثاني زار وفد رسمي من كيان يهود الخرطوم، وفي السادس من شهر كانون الثاني/يناير 2021 وقع السودان اتفاقية التطبيع مع كيان يهود لينضم إلى المغرب والإمارات والبحرين التي قامت بالأمر نفسه في الآونة الأخيرة.

وجاء توقيع السودان قبل مضي شهر على إعلان الولايات المتحدة إزالة السودان من قائمتها المسماة بالدول الراعية للإرهاب، ولم تتوقف منذ ذلك الحين المظاهرات الاحتجاجية ضد التطبيع في السودان.

معلوم أن كيان يهود هو في المقام الأول دولة احتلال، وهو مزروع في خاصرة الأمة الإسلامية، وهو يحتل مسرى رسولنا الكريم ﷺ. فالتعامل الشرعي والعقلي مع هكذا كيان هو العداء والحرب، ومعروفة تاريخياً مطامع يهود في ما عند الأمة الإسلامية، وكيف كانت الوفود تلاحق سلطان المسلمين في آوخر الدولة الإسلامية مدعية بأنها تقدم له من المعونات والهبات ليحل ما يواجهه من مشكلات اقتصادية مقابل أن تستقطع دولة الخلافة جزءاً من فلسطين، وهو نفس ما يطلبه يهود الآن من الأنظمة، وهو ثمن التطبيع أن نسلم مسرى رسولنا الكريم ﷺ لهم، وكيف رد عليهم خليفة المسلمين آنذاك فقال مقولته المشهورة: "انصحوا هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع فإني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية، ولقد جاهد شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يوماً فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن.. ولكن التقسيم لن يتم إلا على أجسادنا".

فهذا الكيان سيحقق مطالبه ومطامعه على يد مثل هذه الأنظمة التي تسلطت على رقاب الناس وتناست حتى شعارات الثورة التي سرقتها ممن قاموا بها، وأهدافها ومطالبها.

هذه المطامع، غربية كانت أم من كيان يهود، لن يوقفها إلا الإسلام الذي يمثل مشروعه نظام الخلافة، وهي الدولة الوحيدة التي أقرّها الإسلام ككيان للأمة الإسلامية، وهي التي تقوم سياستها على أساس الإسلام في علاقتها مع الدول والكيانات، فالدول تنقسم من حيث علاقتنا بها حسب مشروع دستور دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة الذي أعده حزب التحرير فقد جاء في المادة (189): علاقة الدولة بغيرها من الدول القائمة في العالم تقوم على اعتبارات أربعة:

أحدها: الدول القائمة في العالم الإسلامي تعتبر كأنها قائمة في بلاد واحدة. فلا تدخل ضمن العلاقات الخارجية، ولا تعتبر العلاقات معها من السياسة الخارجية، ويجب أن يعمل لتوحيدها كلها في دولة واحدة.

ثانيها: الدول التي بيننا وبينها معاهدات اقتصادية، أو معاهدات تجارية، أو معاهدات حسن جوار، أو معاهدات ثقافية، تعامل وَفْقَ ما تنص عليه المعاهدات. ولرعاياها الحق في دخول البلاد بالهوية دون حاجة إلى جواز سفر إذا كانت المعاهدة تنص على ذلك، على شرط المعاملة بالمثل فعلاً. وتكون العلاقات الاقتصادية والتجارية معها محدودة بأشياء معينة، وصفات معينة على أن تكون ضرورية، ومما لا يؤدي إلى تقويتها.

ثالثها: الدول التي ليس بيننا وبينها معاهدات والدول الاستعمارية فعلاً كإنجلترا وأمريكا وفرنسا والدول التي تطمع في بلادنا كروسيا، تعتبر دولاً محاربة حكماً، فتتخذ جميع الاحتياطات بالنسبة لها ولا يصح أن تنشأ معها أية علاقات دبلوماسية. ولرعايا هذه الدول أن يدخلوا بلادنا ولكن بجواز سفر وبتأشيرة خاصة لكل فرد ولكل سفرة، إلا إذا أصبحت محاربة فعلاً.

رابعها: الدول المحاربة فعلاً كدويلة يهود مثلاً يجب أن نتخذ معها حالة الحرب أساساً لكافة التصرفات وتعامل كأننا وإياها في حرب فعلية سواء أكانت بيننا وبينها هدنة أم لا. ويمنع جميع رعاياها من دخول البلاد.

فكيان يهود من الدول المحاربة فعلاً فلا علاقة معه أبداً، وإنما الذي يتخذ معه هو الحرب فقط، وليس السلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. أحمد فضل السيد (أبو شهد)

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban