الأسد وحلفاؤه يستهدفون السيطرة على كل حلب قبل تنصيب ترامب
الأسد وحلفاؤه يستهدفون السيطرة على كل حلب قبل تنصيب ترامب

قال مسؤول كبير في التحالف العسكري الذي يقاتل دعما للحكومة السورية إن الجيش السوري وحلفاءه يهدفون لانتزاع السيطرة على شرق حلب بالكامل من أيدي المعارضة المسلحة قبل تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب السلطة في كانون الثاني/يناير ملتزمين بجدول زمني تؤيده روسيا للعملية بعد تحقيق مكاسب كبيرة في الأيام الماضية.

0:00 0:00
Speed:
November 30, 2016

الأسد وحلفاؤه يستهدفون السيطرة على كل حلب قبل تنصيب ترامب

الأسد وحلفاؤه يستهدفون السيطرة على كل حلب قبل تنصيب ترامب

الخبر:

قال مسؤول كبير في التحالف العسكري الذي يقاتل دعما للحكومة السورية إن الجيش السوري وحلفاءه يهدفون لانتزاع السيطرة على شرق حلب بالكامل من أيدي المعارضة المسلحة قبل تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب السلطة في كانون الثاني/يناير ملتزمين بجدول زمني تؤيده روسيا للعملية بعد تحقيق مكاسب كبيرة في الأيام الماضية.

غير أن المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أشار إلى أن المرحلة التالية من حملة حلب قد تكون أشد صعوبة مع سعي الجيش وحلفائه للسيطرة على مناطق أكثر كثافة سكانية بالمدينة.

وفقدت المعارضة أكثر من ثلث المنطقة التي تسيطر عليها في حلب في الأيام القليلة الماضية من هجوم حكومي قتل خلاله المئات وتسبب في نزوح الآلاف. وهذه واحدة من أخطر فترات الحرب بالنسبة للمعارضة.

ومن ناحية أخرى قال مسؤول بالمعارضة إن قوات المعارضة خاضت قتالا ضاريا لوقف تقدم القوات الحكومية لمسافة أعمق في المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة يوم الثلاثاء. (رويترز 2016/11/29)

التعليق:

إن التقدم الكبير الذي أحرزه جيش المجرم الأسد وحلفاؤه في حلب، يضاف إليه الهدوء الكبير في المناطق الأخرى في سوريا يجب أن يضع الثورة السورية وأهلها أمام مراجعة جادة لمسيرة الثورة، ليقوم الثوار بتبني مواقف جدية بعد هذه المراجعة ويسيروا عليها، وإلا فإن أمريكا قد وضعت الثورة على منزلق خطر بعد ست سنوات من الصمود والاندفاع، وهذه المراجعات يجب أن تشمل محورين أساسيين:

المحور الأول: علاقة الثورة مع الدول في الخارج: يجب على الثورة وقادتها أن يعترفوا بأن الدولار الذي قبضوه من دول الإقليم تركيا والسعودية وقطر وغيرها كان مسموماً، فهذا الدولار هو الذي جر ولاء فصائل للخارج، فانسحبت فصائل من حول حلب واتجهت إلى جرابلس والباب، لماذا؟ لأن تركيا أمرتهم بذلك! ولأن الدولار ينكتُ في القلب ولاءً، فوافق قسم من الثوار على ترك جبهة حلب ومرافقة أردوغان (وفق خطة أمريكية محكمة لإضعاف حلب) حيث يسير. وتصحيح هذه العلاقة لا يكون إلا بقطع شامل وأكيد لعلاقات الثورة وفصائلها ونشطائها مع كافة أجهزة الدول الإقليمية والدولية، ويجب أن يضغط الشارع السوري من أجل تجريم أي قائد فصيل على علاقة مع الخارج. ولو أبقى الثوار عيونهم مفتوحة لقلع النظام ولم يستريحوا في دبي واسطنبول وجدة حيث الدولار، لتم قلع النظام سنة 2012، أي قبل أن تأتي إيران وروسيا. وهذا البند يجب أن لا يكون موضع نقاش، وإلا فإن أمريكا تنتصر مع أحلافها إيران وروسيا، والثورة تنتكس.

وأما قيادة الثورة فإن الداخل هو الذي يصنعها، وكل حديث عن قيادات ولدت في اسطنبول أو دبي أو جدة، عبر مؤتمرات مع سفراء أمريكا، وقيادات العرب والترك الخائنة لله ولرسوله وللمؤمنين، تلك الموالية لأمريكا وأوروبا، فكل ما يوهم الإعلام المجرم من عربية وجزيرة وغيرها بأنهم قيادات، كلها يجب إهمالها وعدم الالتفات إليها، وعدم قبول حتى أن يرد على اتصالاتها، فهي إنما تعمل مع تلك القيادات الخائنة من أجل قمع الثورة وحرفها إلى جنيف، بدل الميدان، وبعبارة أخرى إعلان وفاة المجلس الوطني وأزلامه، والائتلاف الوطني وأزلامه، ووفد المفاوضات جماعة رياض حجاب وباقي أزلامهم، وكذلك كل من يتصل من رقم من خارج سوريا، فكل هؤلاء شركاء في انتكاسة الثورة من حيث يعلمون، أو من حيث يدفعهم إليه الدولار. ويلحق بهؤلاء قيادات الفصائل التي تمضي وقتاً طويلاً في الخارج، كمثل قيادات الجنوب، فهؤلاء يجب إبعادهم عن الثورة وإلا فإنهم عنصر خراب، قد تعلم أساليب اللف والدوران في الخارج، ويمكنهم تبرير عدم فتح الجبهات، والسكوت وحلب تذبح. وإذا بقي لهؤلاء شأن داخل الفصائل المؤثرة فإنهم قد وضعوا الثورة على طريق التصفية.

الخبر أعلاه يتحدث عن إنجاز معركة حلب قبل تولي ترامب، وهذه سياسة أمريكا، وليست سياسة النظام السوري، إلا من باب اتباعه هو وإيران وروسيا لها، باعتبار طلب أمريكا وأمرها، فالقائد العسكري الحقيقي لمعركة حلب هو وزير الخارجية الأمريكي الذي ذكرت أنباء روسيا بأنه يعمل بثقل مذهل لصفقة في حلب، أي هزيمة حلب، وإذا لم تعلن الثورة السورية بكافة رموزها بأن العدو الأول لها هو أمريكا، مانعة السلاح، وفارضة الخطوط الحمر عبر غرف الموك في الأردن وتركيا، فإن الثورة في خطر حقيقي، بسبب قلة وعي قياداتها، أو تخاذلهم من أجل الدولار. فلا يمكن لثورة أن تنجح وهي لا تعرف أعداءها من أصدقائها، فأمريكا عدو، بل رأس الأعداء، وأوروبا عدو، وروسيا وإيران وأشياعهما أعداء بشكل ظاهر، والأنظمة العربية وتركيا أعداء قد كشفتهم الثورة، فأين سلاحهم وأين رجالهم، وأين بنادقهم، ومضادات الطائرات؟! وأما كلامهم المعسول، فهو فقط من باب إسقاط قيادات الثورة في الفخ الذي ترسمه أمريكا، لتصفيتها.

وأما المحور الثاني، ففي الداخل؛ فيجب على تلك المراجعات أن تجيب على السؤال المركزي: لقد تآمرت عليكم أمريكا، وأوروبا، والدول العربية وتركيا، ولم يبق من دول العالم دولة إلا آجرت مع الأسد ضدكم، وأنتم تشاهدون رأي العين بأن الكل ضدكم، فهذه حرب عالمية على ما اشتمّوه منكم من إسلام، فهل أنتم مع الله؟ أم لا؟

وحتى لا تترك الأمور للهزل فإن من كان مع الله يسعى لقلع نظام المجرم الأسد وبناء دولة الإسلام، وبدون مواربات، فلا داعي لإرضاء تركيا والسعودية بمصطلحات "مرجعية إسلامية" أو ما شابه، من الكلام، فمن كان مع الله فلا يخيفه أحد، ولا يرجو النصر إلا من ربه. فمن قرر وحسم أمره وبراميل الموت فوق الرؤوس، وأنتم إلى الله أقرب، فيجب أن يعلنها وبشكل مدوٍ بأنه سيقيم دولة الشريعة، وهي نفسها الدولة التي تحكم بما أنزل الله، وهي نفسها دولة الخلافة على منهاج النبوة التي يعمل لها حزب التحرير. فمن اختار طريق الله فعليه أن يكون كاملاً، ويتوكل على الله، ويترك كافة الدول الأخرى. ومن اختار هذا الطريق، فعليه أن ينطلق لتحقيقه ويعلن ذلك جهاراً نهاراً.

ثم إسقاط كافة الخطوط الحمر التي رسمتها أمريكا وطالبتكم بها الدول العربية وتركيا، فالساحل للإسلام، وكفريا والفوعة للإسلام، ودمشق للإسلام، بل يجب تقصد مهاجمة هذه الخطوط كإعلان نهاية عهد الخطوط الحمراء.

ثم الوحدة، فمن قاتل من أجل الله، فلا يهمه إن كان أميره أحمد أم مصطفى، ولا تهمه تسمية الفصيل، فالوحدة والتلاحم وتسليم الأمر إلى أكثركم إخلاصاً ودراية وحكمة هو رأس النجاح بإذن الله.

وهذه خطة للعودة بالثورة إلى زخمها، وهي عائدة بإذن الله، بكم أو بغيركم، فبلاد الشام هي عقر دار الإسلام، والثورة ستنتصر والله معها، ولكن كثر الخبث، فوجب إخراجه، ووجب الإعلان الصريح بأهداف الثورة الإسلامية، والتي بسببها تنالون ما تنالون من تآمر العالم عليكم، ولكن الوعي على ذلك يؤدي إلى تصحيح المسار، وأن تكونوا بإذن الله بناة الإسلام في هذا العصر، فهذا فضل عظيم قبل أن يسبقكم غيركم إليه. والله ناصر عباده المؤمنين...

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عصام البخاري

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban