الغارات الأمريكية على العراق والموقف الصحيح منها
الغارات الأمريكية على العراق والموقف الصحيح منها

الخبر:أعلنت أمريكا أنها شنت "غارات جوية استهدفت منشآت تستخدمها مليشيات مدعومة من إيران على الحدود السورية العراقية". وأوضح المتحدث الأمريكي باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) جون كيربي أن "هذه الضربات أذن بها الرئيس جو بايدن في أعقاب الهجمات المستمرة على المصالح الأمريكية في العراق" وأن "ضربات الأحد 2021/6/27 تشكل عملا ضروريا ومناسبا ومدروسا للحد من مخاطر التصعيد ولكنها أيضا من أجل بعث رسالة ردع واضحة لا لبس فيها". وأعلن المتحدث باسم الجيش العراقي يحيى رسول عن "إدانته للهجوم الأمريكي" واعتبره "انتهاكا سافرا ومرفوضا للسيادة العراقية والأمن الوطني العراقي وفق جميع المواثيق الدولية"

0:00 0:00
Speed:
July 01, 2021

الغارات الأمريكية على العراق والموقف الصحيح منها

الغارات الأمريكية على العراق والموقف الصحيح منها


الخبر:


أعلنت أمريكا أنها شنت "غارات جوية استهدفت منشآت تستخدمها مليشيات مدعومة من إيران على الحدود السورية العراقية". وأوضح المتحدث الأمريكي باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) جون كيربي أن "هذه الضربات أذن بها الرئيس جو بايدن في أعقاب الهجمات المستمرة على المصالح الأمريكية في العراق" وأن "ضربات الأحد 2021/6/27 تشكل عملا ضروريا ومناسبا ومدروسا للحد من مخاطر التصعيد ولكنها أيضا من أجل بعث رسالة ردع واضحة لا لبس فيها". وأعلن المتحدث باسم الجيش العراقي يحيى رسول عن "إدانته للهجوم الأمريكي" واعتبره "انتهاكا سافرا ومرفوضا للسيادة العراقية والأمن الوطني العراقي وفق جميع المواثيق الدولية" وقالت إيران "إن أمريكا تسير في طريق خاطئ والضربات جزء من غطرستها"، وقالت فصائل عراقية تنتمي للحشد الشعبي إنها "لن تسكت على وجود القوات الأمريكية المخالف للدستور ولقرار البرلمان"، بينما أعلن اللواء رقم 14 التابع للحشد الشعبي أن "الغارات الأمريكية أدت إلى مقتل عدد من عناصره".

التعليق:


نريد أن نلفت النظر إلى الحقائق التالية:


1- إن أمريكا احتلت العراق واستباحت أرضه وقتلت أهله ودمرت مدنه وقراه عام 2003 بمساعدة إيران ومن ينتمي لها. فصفقوا للاحتلال وحرّموا مقاومته، فأصدر مفتيهم في العراق السيستاني فتوى يحرم فيها القتال ضد أمريكا. وأقامت إيران سفارتها عقب الاحتلال الأمريكي فورا، ودخلت مخابراتها العراق بإذن أمريكا وبدأت تنسق مع أمريكا، وتجند أتباعها لمساعدة القوات الأمريكية ضد المجاهدين الذين أبلوا بلاء حسنا في مقاومة الاحتلال ولقنوا أمريكا درسا حتى اضطروها للانسحاب. وقد أعلن محمد أبطحي نائب الرئيس الإيراني السابق خاتمي، وكذلك الرئيس السابق محمود نجاد أنه لولا إيران لما تمكنت أمريكا من احتلال أفغانستان والعراق ولما حصل استقرار لأمريكا فيهما. وقام نجاد كرئيس لإيران بزيارة العراق وأفغانستان وهما تحت حراب الاحتلال الأمريكي في بداية عام 2008.


2- إن أتباع إيران هم الذين انخرطوا في النظام العراقي الذي أسسه الاحتلال الأمريكي، وهم الذين وافقوا على الدستور العراقي الذي وضعه الحاكم الأمريكي للعراق بريمر. وهم الذين شكلوا الحكومات المتعاقبة في ظل الاحتلال، ووقعوا الاتفاقية الأمنية والاستراتيجية مع أمريكا عام 2008 وهي بمثابة اتفاقيات استعمارية، تحافظ على النفوذ الأمريكي في العراق، وتسمح لأمريكا بالتدخل في العراق عندما يصبح هناك تهديد للنظام الديمقراطي العراقي أو إذا قام هذا النظام وطلب المساعدة من أمريكا.


3- ولهذا فإن النظام العراقي الموالي لأمريكا والذي يديره أتباع إيران طلب من أمريكا التدخل عام 2014 ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وشكلوا مليشيات الحشد الشعبي لتقاتل بجانب الجيش الأمريكي في الرمادي والموصل والفلوجة وغيرها وليدمروا هذه المدن معا، وبالفعل فقد أمعنوا قتلا في أهلها وشردوا الكثير منهم.


4- قامت إيران وجندت أتباعها وأشياعها في العراق ولبنان وأفغانستان ليتدخلوا في سوريا ضد أهلها الثائرين على النظام العلماني الإجرامي بقيادة الطاغية بشار أسد عميل أمريكا. فنصروا أمريكا على المسلمين، وما زالوا يقاتلون في سوريا لحساب أمريكا. وإيران أرادت بذلك أن تحقق مصالحها القومية، بأن يكون لها نفوذ إقليمي في المنطقة مقابل خدماتها لأمريكا، وتحول دون إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة مثلها مثل سائر الأنظمة في المنطقة التي تسير مع أمريكا أو تكون تابعة لها أو لبريطانيا وأوروبا.


5- قامت أمريكا في بداية عام 2020 بقتل القائد الإيراني قاسم سليماني والذي كان يقود الحشد الشعبي في العراق كما كان يقود أتباع إيران في سوريا. وأرادت أمريكا إنهاء الدور المباشر الذي أعطته لإيران في سوريا والعراق بعدما خرجت احتجاجات قوية ضد النظام العراقي الموالي لها وبعدما تمكنت من الحفاظ على النظام السوري الموالي لها بواسطة إيران وأتباعها وروسيا وتركيا والسعودية. وأرادت أن تجعل إيران التي تسير في فلكها هي العدو لأهل المنطقة بدلا عن كيان يهود فتتصالح الأنظمة العربية مع هذا الكيان المغتصب لفلسطين وتعتبره صديقا وحليفا ضد عدوها إيران! ولهذا قامت بعض الأنظمة كالإمارات والبحرين والسودان والمغرب بالتطبيع مع هذا الكيان الغاصب.


6- تسيطر على إيران وأتباعها وسائر الدول في المنطقة وأتباعها عقلية براغماتية منحرفة، فأصحاب هذه العقلية يكونون مستعدين للتحالف مع العدو كأمريكا، لتحقيق مصالحهم أو للحفاظ على عروشهم وكياناتهم، ويدّعون أن تحالفهم مرحلي أو أن مصالحهم تتقاطع مع أمريكا! ولكن أمريكا تكون مستعدة دائما لتغيير خططها عندما تقتضي مصالحها، أو إذا أرادت إجراء تعديل على هذا التحالف، أو أرادت أن تعطي للمتحالفين دورا ثانويا أو تستخدمهم لإخافة الآخرين، أو إذا أرادت أن تنهي دورهم لأن صلاحيتهم للعمل قد انتهت أو إذا ثارت شعوبهم عليهم كما فعلت مع عميلها حسني مبارك في مصر وعميلها نواز شريف في الباكستان ومن بعده برويز مشرف وكما ثار الشعب العراقي على أتباعها وهم أتباع إيران، وكما قتلت سليماني ومعه قائد الحشد الشعبي المهندس.


7- ولهذا لا خير في كل هؤلاء جميعا، ولا يعول على موقفهم تجاه أمريكا ولا ثقة بهم، فهم دائما مستعدون للتحالف معها. والموقف الصحيح تجاه أمريكا ومثيلاتها من الدول الاستعمارية هو عدم التحالف معها لا من قريب ولا من بعيد، ولا أولا ولا آخرا، ولا مرحليا ولا دائميا، بل العمل على طردها من المنطقة بجانب العمل على إسقاط أتباعها والمتحالفين معها والإتيان بالسياسيين المخلصين المبدئيين الذين ينطلقون من زاوية المبدأ الإسلامي ويعملون على تحكيمه وإقامة دولته دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أسعد منصور

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban