الجولة الإخبارية 2022/03/10م
March 11, 2022

الجولة الإخبارية 2022/03/10م

الجولة الإخبارية 2022/03/10م

العناوين:

  • ·        احتجاجات ضد زيارة رئيس كيان يهود لتركيا
  • ·        حاكم دبي يدعو العرب لصنع التاريخ من جديد
  • ·        الاتحاد الأوروبي يرفض حظر استيراد الغاز والنفط الروسي
  • ·        سكرتير الأمم المتحدة يشهد على عنصرية الغرب
  • ·        البنك الدولي يحذر من اندلاع اضطرابات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

التفاصيل:

احتجاجات ضد زيارة رئيس كيان يهود لتركيا

وصل رئيس كيان يهود إسحاق هرتسوغ إلى أنقرة يوم 2022/3/9 بناء على دعوة الرئيس التركي أردوغان الذي استقبله استقبال الحلفاء والأحباب، بل بالغ بالحفاوة به، وأقام له مأدبة عشاء في المجمع الرئاسي بأنقرة. وقد "أشاد رئيس كيان يهود بحفاوة الاستقبال التي أبداها له الرئيس التركي رجب طيب أردوغان" (الأناضول 2022/3/10) بينما يزداد الحنق الشعبي على أردوغان من نفاقه ومن عجزه عن حل مشاكل البلاد الاقتصادية. وقد حشد شباب حزب التحرير الناس أمام قنصلية يهود في إسطنبول احتجاجا على زيارة رئيس كيان يهود مطالبين بطرده من تركيا وألقوا كلمات في الحشود، وأبرزوا في كلماتهم تهاون وتخاذل النظام التركي متمثلا برئيسه أردوغان أمام كيان يهود، وركزوا على عداوة يهود للمسلمين واغتصابهم لأرضهم فلسطين وطالبوا بتحرك الجيوش لتحريرها.

والجدير بالذكر أن قوات يهود قتلت نحو 10 أشخاص أتراك عام 2010 على متن سفينة مافي مرمرة إلا أن العلاقات لم تقطع ولم يسحب الاعتراف بكيان يهود ولم تقم تركيا بالانتقام لهؤلاء الأشخاص حتى إنها لم تعترف بهم كشهداء، بل إن العلاقات التجارية التركية تصاعدت مع كيان يهود المحارب فعلا للمسلمين. وبحسب معهد الإحصاء التركي "زاد حجم التجارة بين تركيا و(إسرائيل) في السنوات الخمس الماضية، وسجل رقما قياسيا العام الماضي ببلوغه 8,4 مليار دولار، فيما بلغ حجم التجارة الثنائية 6,2 مليار دولار عام 2020. وزادت صادرات تركيا إلى (إسرائيل) 35,1% على أساس سنوي عام 2021 لتصل إلى أعلى مستوى لها عند 6,4 مليار دولار فيما زادت وارداتها (من إسرائيل) 36,8% لتصل إلى 2,1 مليار دولار. واستحوذ قطاع الحديد والصلب على القسم الأكبر من صادرات تركيا لـ(إسرائيل)" (وكالة الأناضول 2022/3/9). خاصة أن الحديد والصلب يستعمل للصناعات الثقيلة وخاصة صناعة الأسلحة لقتل أهل فلسطين وتهجيرهم من أرضهم ومصادرتها والاستيلاء على الأقصى. فأردوغان يخدع الناس ببعض الكلمات والحركات، ولكنه من الناحية العملية يتعاون مع أعداء المسلمين ويعزز قوتهم ويرسخ اغتصابهم لفلسطين بجانب سيره في فلك أمريكا وتنفيذه لسياستها. وكأن أردوغان يريد أن يكفر عن ذنوبه بسبب بعض انتقاداته لسياسة كيان يهود ولكن أفعاله كانت تؤكد علاقته مع كيان يهود وتقوية هذا الكيان الغاصب لفلسطين. وهكذا يثبت أردوغان أنه ميكافيلي حاذق، يتقن فن الخداع والكذب، ومن أجل ذلك يلجأ إلى الخطابات الرنانة وإثارة المشاعر وكأنه ضد كيان يهود أو يريد أن يحرر شبرا من فلسطين، فيخدع البسطاء والسذج، ولكنه في الأفعال يدعم كيان يهود، والرعاع يبررون له كل خياناته التي لا تختلف عن خيانة أولاد زايد في الإمارات أو ملك البحرين أو السيسي في مصر أو عبد الله الثاني في الأردن أو ملك المغرب أو البرهان ودقلو في السودان.

------------

حاكم دبي يدعو العرب لصنع التاريخ من جديد

نشر حاكم دبي محمد بن راشدد آل مكتوم رسالة إلى العرب على حسابه في موقع تويتر يوم 2022/3/7 بعنوان "التاريخ الجديد الذي يصنع الآن" قال فيها: "العالم يمر بمتغيرات كبيرة.. وموازين جديدة وتحالفات صعبة، لن تكون الغلبة في النهاية إلا للأمم القوية الغنية المتقدمة". وكأنه يشير إلى ما حصل مؤخرا من انفجار في العالم الغربي بسبب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وتابع متسائلا: "ألم يحن للعرب أن يتقاربوا ويتعاونوا ويتفقوا حتى يكون لهم وزن ورأي ومكانة في التاريخ الجديد الذي يصنع الآن؟". وكأنه لم يسمع بالآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي تخاطب العرب والمسلمين بأن يعتصموا بحبل الله جميعا وأن يحكموا بما أنزل! وكأنه لم يقرأ في التاريخ كيف كان العرب والمسلمون أعزاء ودولة عظمي على مدى 13 قرنا! وكأنه لم يسمع بقول الخليفة الراشدي الثاني عمر رضي الله عنه "إِنَّا كُنَّا أَذَلَّ قَوْمٍ فَأَعَزَّنَا اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَمَهْمَا نَطْلُبُ الْعِزَّةَ بِغَيْرِ مَا أَعَزَّنَا اللَّهُ بِهِ أَذَلَّنَا اللَّهُ"! وكأنه لم يسمع بحزب التحرير وهو يوجه النداء تلو النداء ويكافح ليل نهار من أجل عزة العرب والمسلمين! ألم يأن له أن يستجيب لدعوة هذا الحزب الذي يعمل على صناعة التاريخ من جديد؟!

-------------

الاتحاد الأوروبي يرفض حظر استيراد الغاز والنفط الروسي

أعلن الرئيس الأمريكي بايدن يوم 2022/3/8م حظر استيراد النفط والغاز من روسيا، وقال إن لدى أمريكا ما يكفيها من النفط والغاز ولكن شركاءنا ليس لديهم هذه الإمكانيات. بينما قال مسؤول السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل يوم 2022/3/9م (للقناة التلفزيونية 18 - سي إن بي سي): "الاتحاد الأوروبي لا يستطيع الموافقة على طلب فرض حظر طيران فوق أوكرانيا، لأن ذلك سيؤدي إلى حرب عالمية ثالثة.. وإن الناتو لن يتدخل في أوكرانيا لأنها ليست عضوا فيه"، وقال: "فرضت الولايات المتحدة حظرا على واردات النفط والطاقة من روسيا، وقالت بريطانيا أيضا إنها ستوقف وارداتها تدريجيا بحلول نهاية العام. لكن الاتحاد الأوروبي لن ينضم إلى العربة بسبب اعتماده الشديد على إمدادات النفط والغاز من روسيا"، فذكر أن استيراد أمريكا من النفط الروسي يشكل جزءا صغيرا وهي لا تحتاج إليه تقريبا ولكن الحال مختلف بالنسبة للاتحاد الأوروبي؛ لأن روسيا هي مورد كبير للطاقة هنا. ولكن الاتحاد سيخفض اعتماده على الغاز الروسي بمقدار الثلثين بحلول نهاية العام. علما أن أمريكا من سنين وهي تعترض على أوروبا لاستيرادها الغاز والنفط من روسيا ولم يصغوا لها، والآن عرفت كيف تعاقبهم وتحرمهم عافيتهم، فاستفزت روسيا حتى تقوم بهذه العملية العسكرية في أوكرانيا لتورطها وتعاقب أوروبا بها. فلم يستطع قادة أوروبا أن يحولوا دون ذلك وقد أصابهم العقم والعجز حتى في السياسة وليس فقط في الولادة!

--------------

سكرتير الأمم المتحدة يشهد على عنصرية الغرب

دعا الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش إلى إغلاق ملف كورونا إلى الأبد وقال "كانت الخسائر مأساوية للوباء هي صحة وحياة الملايين مع أكثر من 446 مليون حالة في جميع أنحاء العالم وأكثر من ستة ملايين حالة وفاة مؤكدة، وعدد لا يحصى من الأشخاص الذين يعانون من تدهور الصحة العقلية" وقال: "لا يزال توزيع اللقاحات غير متكافئ بشكل فاضح، حيث ينتج يوميا 1,5 مليار جرعة شهريا، لكن ما يقرب من 3 مليارات شخص لا زالوا ينتظرون أول جرعة. وذلك نتيجة مباشرة لقرارات السياسة والميزانيات التي تعطي الأولوية لصحة الناس في البلدان الغنية على صحة الناس في البلدان الفقيرة" (الأناضول 2022/3/9). وهكذا يشهد شاهد من أهل الحضارة الغربية بعمق التمييز العنصري وغياب الإنسانية لدى الإنسان الغربي. وقد ظهر التمييز العنصري مرة أخرى في موضوع المهاجرين حيث أشار السكرتير العام للأمم المتحدة بوجود هذا التمييز وطالب بقبول كافة اللاجئين، فقد رحبت الدول الغربية بالمهاجرين من أوكرانيا وفتحت لهم الأبواب بلون بشرتهم وعيونهم ويدينون دينهم! بينما أهانت المهاجرين من المسلمين والأفارقة ومنعتهم من دخول بلادهم وأطلقت عليهم النار وتركتهم في العراء يموتون من البرد والجوع. فهذه هي الحضارة الغربية؛ ليست إنسانية وإنما هي حضارة البهائم وإشباع الغرائز ومص دماء الشعوب وسحقها وإهانتها والتمييز العنصري يتجلى في كل وجه من وجوه هذه الحضارة المقيتة، وهي تتعرى كل يوم في أية أزمة تحصل حتى تسقط من عيون الناس ويتركها المضبوعون بها من أبناء المسلمين، ويكون ذلك تهيئة لسيادة الحضارة الإسلامية الراقية التي سيظهر الناس ندمهم الشديد على تركها وعدم العيش في ظلالها الوارفة.

------------

البنك الدولي يحذر من اندلاع اضطرابات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

حذرت كارمن راينهارت كبيرة الاقتصاديين في البنك الدولي يوم 2022/3/10 من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وسائر أفريقيا إلى اضطرابات كبيرة. فقالت في مقابلة مع وكالة رويترز "ستكون هناك تداعيات مهمة على الشرق الأوسط وأفريقيا وشمال أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى على وجه التحديد" وقالت: "إن انعدام الأمن الغذائي وأحداث الشغب كانا جزءا من قصة الربيع العربي" وأشارت إلى الانقلابات الناجحة والفاشلة بأنها زادت في العامين الماضيين. وقالت: "إن بلدان آسيا الوسطى تواجه تحديات اقتصادية كبيرة نظرا لعلاقاتها الاقتصادية والتجارية الوثيقة بروسيا التي يتوقع صندوق النقد الدولي أن تنزلق إلى الركود هذا العام بسبب العقوبات الغربية". وقد حذر البنك الدولي بعد أيام من العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا من زيادة في الأسعار وقد زادت بالفعل على أساس سنوي بنسبة 35%. ومن المتوقع أن تواصل الارتفاع بسبب الحرب نظرا لأن روسيا وأوكرانيا من كبار مصدري القمح والذرة والشعير وزيت دوار الشمس. وإن هذه التداعيات قد تكون قاسية على وجه الخصوص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث تستورد بلدان مثل مصر ما يصل إلى 80% من احتياجاتها من القمح من أوكرانيا وروسيا، كما أن موزمبيق مستورد كبير للقمح والزيت". (رويترز 2022/3/10) علما أن بلاد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة وادي النيل مصر والسودان قادرة على زراعة أراضيها بحيث تكفي احتياجات شعوبها وتزيد. إلا أن الأنظمة القائمة فيها تهمل الزراعة تنفيذا لأوامر صندوق النقد الدولي والبنك الدولي كما تهمل الصناعة حتى تبقى بلادا تعتمد على الاستيراد في كل شيء ولا تخرج من ربقة المستعمر. والحكام العملاء يلبون هذه الأوامر للمحافظة على كراسيهم المعوجة قوائمها. والشعوب تنتفض وتثور ويتم التآمر على ثوراتها. ولكن هناك بصيص أمل حيث وعد الله عباده المخلصين بالنصر والتمكين والاستخلاف والأمن في كل شيء وهم عابدون له بتنفيذ أوامره ومطيعون لرسوله الأكرم الذي بشر بوحي من الله بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

More from null

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

Dans le cadre de la campagne menée par le Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan pour faire échouer le complot américain visant à séparer le Darfour, les jeunes du Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan ont organisé un rassemblement après la prière du vendredi, le 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, correspondant au 14/11/2025, devant la mosquée Basheikh, dans la ville de Port-Soudan, quartier de Diem City.


M. Mohamed Jameh Abou Ayman, assistant du porte-parole officiel du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan, a prononcé un discours devant la foule présente, appelant à agir pour faire échouer le plan en cours de séparation du Darfour, en disant : Faites échouer le plan américain de séparation du Darfour comme le Sud a été séparé, afin de préserver l'unité de la nation, et l'Islam a interdit la division et le démembrement de cette nation, et a fait de l'unité de la nation et de l'État une question existentielle, à laquelle il faut répondre par une seule mesure, la vie ou la mort, et lorsque cette question a été rétrogradée, les infidèles, menés par l'Amérique, et avec l'aide de certains fils de musulmans, ont pu déchirer notre pays et séparer le Sud-Soudan... Certains d'entre nous se sont tus sur cet énorme péché, et se sont complu dans la négligence et la défaillance, et ce crime est passé ! Et voici que l'Amérique revient aujourd'hui, pour mettre en œuvre le même plan, et avec le même scénario, pour détacher le Darfour du corps du Soudan, avec ce qu'elle a appelé le plan des frontières de sang, en s'appuyant sur les séparatistes qui occupent tout le Darfour et ont fondé leur État supposé en annonçant un gouvernement parallèle dans la ville de Nyala ; allez-vous laisser l'Amérique faire cela dans votre pays ?!


Puis il a adressé un message aux érudits, au peuple du Soudan et aux officiers loyaux des forces armées, les appelant à agir pour libérer tout le Darfour et empêcher la sécession, et que l'occasion est toujours présente pour faire échouer le plan de l'ennemi et faire échouer cette ruse, et que le remède radical réside dans l'établissement du califat bien guidé selon la méthode prophétique, car c'est le seul qui préserve la nation, défend son unité et établit la loi de son Seigneur.


Puis il a conclu son discours en disant : Nous sommes vos frères du Hizb ut-Tahrir, nous avons choisi d'être avec Dieu Tout-Puissant, de soutenir Dieu, de croire en Lui et de réaliser la bonne nouvelle du Messager de Dieu ﷺ, alors venez avec nous car Dieu est certainement notre soutien. Dieu Tout-Puissant a dit : {Ô vous qui croyez ! Si vous soutenez Dieu, Il vous soutiendra et affermira vos pas}.


Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan

Source : Abou Wadaha News

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

الرادار شعار

13-11-2025

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

Par l'ingénieur/Hasaballah Al-Nour

Les forces de soutien rapide ont attaqué la ville de Babnoussa dimanche dernier et ont répété leur attaque mardi matin.

Al-Facher est tombée de façon retentissante, une tragédie qui a ébranlé l'entité du Soudan et a saigné le cœur de son peuple, où le sang pur a coulé, les enfants sont devenus orphelins, les femmes ont été veuves et les mères ont été endeuillées.


Malgré toutes ces tragédies, les négociations en cours à Washington n'ont pas été affectées d'un iota, au contraire, le conseiller du président américain pour les affaires africaines et du Moyen-Orient, Mosaad Boulos, a déclaré à Al Jazeera Mubasher le 27/10/2025 que la chute d'Al-Facher consacre la division du Soudan et contribue au bon déroulement des négociations !


En ce moment charnière, de nombreux Soudanais ont réalisé que ce qui se passe n'est qu'un nouveau chapitre d'un plan ancien dont les loyaux ont toujours mis en garde, un plan de séparation du Darfour, qui doit être imposé par les outils de la guerre, de la famine et de la destruction.


Le cercle de rejet de ce qui a été appelé la trêve de trois mois s'est élargi et les voix qui s'y opposent se sont élevées, surtout après la fuite d'informations sur une éventuelle prolongation de neuf mois supplémentaires, ce qui signifie pratiquement la somalisation du Soudan et la transformation de la division en une réalité inévitable, comme c'est le cas en Libye.


Lorsque les artisans de la guerre n'ont pas réussi à faire taire ces voix par la persuasion, ils ont décidé de les faire taire par l'intimidation. Ainsi, la boussole de l'attaque a été dirigée vers Babnoussa, pour être le théâtre de la répétition de la scène d'Al-Facher ; un siège étouffant qui a duré deux ans, l'abattage d'un avion cargo pour justifier l'arrêt de l'approvisionnement aérien et le bombardement simultané de villes soudanaises ; Omdourman, Atbara, Damazine, Al-Obeid, Umm Burumbaita, Abu Jubaiha et Al-Abbasiya, comme cela s'est produit lors de l'attaque contre Al-Facher.


L'attaque contre Babnoussa a commencé dimanche et a repris mardi matin, les forces de soutien rapide utilisant les mêmes méthodes et moyens qu'à Al-Facher. Jusqu'au moment d'écrire ces lignes, aucun mouvement réel de l'armée n'a été observé pour aider la population de Babnoussa, dans une répétition douloureuse qui correspond presque à la scène d'Al-Facher avant sa chute.


Si Babnoussa tombe - à Dieu ne plaise - et que les voix qui rejettent la trêve ne s'éteignent pas, la tragédie se répétera dans une autre ville... Et ainsi de suite, jusqu'à ce que le peuple soudanais soit contraint d'accepter la trêve à contrecœur.


Tel est le plan américain pour le Soudan tel qu'il apparaît clairement ; alors faites attention, ô peuple du Soudan, et réfléchissez à ce que vous faites, avant qu'un nouveau chapitre ne soit écrit sur la carte de votre pays, intitulé division et perte.


Les habitants de Babnoussa ont été complètement déplacés, au nombre de 177 000, comme indiqué sur Al-Hadath TV le 10/11/2025, et ils errent sans but.


Les cris, les lamentations, les gifles et les déchirures de vêtements sont les coutumes des femmes, mais la situation nécessite une masculinité et un courage qui nient le mal, qui prennent la main de l'oppresseur et qui élèvent la parole de vérité en exigeant la libération des armées pour qu'elles se déplacent pour aider Babnoussa, voire pour reprendre tout le Darfour.


Le Messager d'Allah ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient l'oppresseur et ne prennent pas sa main, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment de Sa part. » Et il ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient le mal et ne le changent pas, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment. »


Et c'est l'une des pires formes d'injustice, et l'un des plus grands maux, que d'abandonner notre peuple à Babnoussa comme le peuple d'Al-Facher l'a été auparavant.


L'Amérique qui cherche aujourd'hui à diviser le Soudan, est la même qui a séparé le Sud auparavant, et cherche à diviser l'Irak, le Yémen, la Syrie et la Libye, et comme le disent les habitants du Levant, « et la corde est sur le pot », jusqu'à ce que le chaos envahisse toute la nation islamique, et Allah nous appelle à l'unité.


Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et voici votre nation, une seule nation, et Je suis votre Seigneur, alors craignez-Moi﴾, et le Prophète ﷺ a dit : « Si un serment d'allégeance est prêté à deux califes, tuez le dernier d'entre eux. » Et il a dit : « Il y aura des maux et des maux, alors quiconque veut diviser les affaires de cette nation alors qu'elle est unie, frappez-le avec l'épée, qui qu'il soit. » Et il a également dit : « Quiconque vient à vous alors que vos affaires sont unies sous un seul homme, voulant diviser votre bâton ou diviser votre communauté, tuez-le. »


Ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne.

Source : Le Radar