الجولة الإخبارية 2022/08/20م
August 21, 2022

الجولة الإخبارية 2022/08/20م

الجولة الإخبارية 2022/08/20م

العناوين:

  • ·       أردوغان يؤكد عزمه على تطبيع العلاقات مع النظام السوري
  • ·       أردوغان يؤكد عزمه على تطوير علاقاته مع كيان يهود
  • ·       النظام السوري يكتفي بإحصاء قتلاه وقتلى حلفائه في عدوان يهود
  • ·       فرنسا تتعرض لهزيمة مذلة معلنة سحب آخر جندي لها في مالي
  • ·       حكومة الدبيبة ترفض تعيين مسؤول سينغالي سابق مبعوثا أمميا لليبيا

التفاصيل:

أردوغان يؤكد عزمه على تطبيع العلاقات مع النظام السوري

أكد الرئيس التركي أردوغان العمل على تطبيع العلاقات مع النظام السوري العلماني الإجرامي فأدلى تصريحات يوم 2022/8/19، أكد فيها أن الحوار سيجري مع النظام السوري فقال: "إن الحوار السياسي أو الدبلوماسي لا يمكن التخلي عنهما تماما بين الدول ويمكن أن تتم مثل هذه الحوارات في أي وقت ويجب أن تتم". (الأناضول 2022/8/19) وقال: "يتوجب علينا الإقدام على خطوات متقدمة مع سوريا، يمكننا من خلالها إفساد العديد من المخططات في هذه المنطقة من العالم الإسلامي". ويتساءل الناس عن هذه المخططات التي يريد أن يفسدها؟! فإذا كان يتفق مع أمريكا ومع روسيا وهما من أشد أعداء الإسلام والمسلمين ولديهما مخططات شريرة لمنع نهضة الأمة والاستيلاء على مقدراتها ومنع عودة الإسلام إلى الحكم، فهل قصد في تصريحاته ضرب حملة الدعوة الإسلامية الساعين لتحرير الأمة وإقامة الخلافة الراشدة، وقد عمل على ذلك منذ انطلاق الثورة في سوريا؟! بل نادى إلى تطبيق العلمانية بدل الشريعة في مصر عام 2011 وقال إنه أقنع الإخوان المسلمين بذلك!

وأكد تنسيقه وتحالفه مع روسيا على ضرب مشروع الأمة الإسلامية قائلا: "إنه بحث تطورات الشأن السوري مع الرئيس الروسي بوتين خلال لقائهما مؤخرا في مدينة سوتشي، وأعرب عن أمله في صياغة دستور جديد في أسرع وقت خلال الفترة المقبلة، والإقدام على خطوات في سبيل حل الأزمة السورية"، وهو الدستور العلماني الذي يعمل على صياغته في جنيف بإشراف الأمم المتحدة. وأكد أن تركيا على تواصل مع روسيا في كل خطوة في سوريا مؤكدا "استمرار المباحثات معها على مختلف الأصعدة بخصوص مكافحة الإرهاب"، علما أن روسيا تعتبر أهل سوريا الذين ثاروا على النظام السوري الإجرامي إرهابيين وقد تدخلت روسيا بطلب من أمريكا عام 2015 لحماية نظام بشار أسد التابع لأمريكا.

------------

أردوغان يؤكد عزمه على تطوير علاقاته مع كيان يهود

أكد الرئيس التركي أردوغان في اتصال هاتفي مع رئيس كيان يهود، هرتسوغ، حرصه على العلاقات مع العدو المغتصب لفلسطين فقال: "سنكسب العلاقات زخما جديدا مع تعيين السفراء" واعتبر تعيين السفراء بينه وبين أعداء الله ورسوله والمؤمنين "خطوة مهمة في تقدم العلاقات بين تركيا وكيان يهود في اتجاه إيجابي، وإن العلاقات ستكتسب زخما جديدا مع تعيين السفراء".

وأعرب عن "تأييده لتطوير التعاون والحوار بين الجانبين على أساس احترام كل من الطرفين القضايا الحساسة بالنسبة للآخر" (الأناضول 2022/8/19) وقد أدلى وزير خارجيته مولود جاويش أوغلو تصريحات يوم 2022/8/17 أعلن فيها عن تبادل السفراء مع كيان يهود، وحول علاقة تركيا بكيان يهود قال: "إن قرار تبادل السفراء جاء في إطار القرار المشترك حول إعادة رفع العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين إلى أعلى المستويات. ومع تشكيل حكومة جديدة وانتخاب إسحاق هرتسوغ رئيسا لـ(إسرائيل) بدأت عملية حوار بين أنقرة وتل أبيب. واستمر هذا الحوار مع زيارة هرتسوغ إلى تركيا ومن ثم زيارتي إلى تل أبيب وزيارة رئيس الوزراء (الإسرائيلي) يائير لابيد إلى أنقرة. وقد تم توقيع اتفاقية بين الجانبين في مجال الملاحة الجوية وأن اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة سيعقد في أيلول المقبل" وأضاف: "بالمحصلة، فإن الخطوات التي سنتخذها لتطبيع العلاقات تضمنت إعادة السفراء، وخلال المرحلة المقبلة سنعرض على الرئيس رجب طيب أردوغان اسم السفير الذي سنعينه في تل أبيب ليتم تعيينه بعد ذلك رسميا". (الأناضول 2022/8/18) وهكذا يسرد وزير خارجية النظام التركي قصة الخيانة بدون وجل ولا خجل ولا خوف من الله، ويتكلم بكل أريحية عن خيانة النظام التركي بقيادة أردوغان، لله ورسوله وللمؤمنين؛ بالتطبيع مع كيان يهود المغتصب لأرض المسلمين فلسطين، ولذر الرماد في العيون يضيف قائلا: "سنواصل الدفاع عن حقوق فلسطين والقدس وغزة، ومن المهم أيضا أن يتم نقل رسائلنا مباشرة إلى تل أبيب عبر السفير". فكيف سيدافع عن هذه الحقوق وهو يعترف بالكيان الغاصب وقد أعطى يهود الحق في البقاء في فلسطين والحق في أن يكون لهم كيان يمارسون من خلاله جرائمهم وتعدياتهم ويطور علاقاته معه مقدمات الدعم الاقتصادي للعدو لتمويل آلته العسكرية لقتل أهل فلسطين؟! فالمهم أن يكون للنظام التركي سفير يوصل رسائله ليهود مباشرة وليس عبر دول أخرى، فهو عذر أكبر من ذنب واستخفاف بعقول الناس!

------------

النظام السوري يكتفي بإحصاء قتلاه وقتلى حلفائه في عدوان يهود

ذكرت وكالة إعلام النظام السوري (سانا) يوم 2022/8/14 أن "العدو (الإسرائيلي) نفذ عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه جنوب شرق جنوب بيروت حوالي الساعة 20.50 ليلا. مستهدفا بعض النقاط في ريف دمشق، وتزامن هذا العدوان مع عدوان آخر من اتجاه البحر مستهدفا بعض النقاط جنوب محافظة طرطوس. وقد أدى العدوان إلى استشهاد ثلاثة عسكريين وجرح ثلاثة آخرين ووقوع بعض الخسائر المادية"، ولكن مصادر محلية ذكرت أن هذه الغارات "استهدفت مستودعا رئيسيا لعناصر (حزب إيران في لبنان) على مسافة قريبة من مطار دمشق. وأسفر عن إصابة العديد من عناصر الحزب. وكذلك استهدف طيران يهود موقعا استراتيجيا لعناصر (حزب إيران) في محيط قرية أبو عفصة بريف طرطوس الجنوبي على الساحل السوري، أدى إلى مقتل وإصابة العشرات، بينهم ضباط من صفوف جيش النظام ومقتل 5 إيرانيين وتدمير منظومة دفاع جوي وشحنة أسلحة في الموقع المستهدف". والجدير بالذكر أن كيان يهود خلال السنوات الأخيرة شن عشرات الغارات على مواقع للنظام السوري وحلفائه الإيرانيين وحزبهم اللبناني الذين تحالفوا ضد أهل سوريا وقتلوا نحو مليون منهم ولم يشنوا أي حرب على يهود لتحرير فلسطين!

------------

فرنسا تتعرض لهزيمة مذلة معلنة سحب آخر جندي لها في مالي

أعلنت فرنسا يوم 2022/8/15 انسحاب آخر جنودها من مالي، لتنهي مهمة جيشها في إطار قوة أسمتها برخان لمحاربة الإرهاب الذي يعني محاربة أهل البلاد المسلمين الرافضين للاستعمار الفرنسي الذي ينهب ثروات البلاد. ويعتبر هذا الانسحاب بمثابة هزيمة مذلة لفرنسا بعد 9 سنوات من التدخل العسكري المباشر في مالي، ومع هزيمتها في مالي تفكك حلفها المكون من دول الساحل.

وقد توترت العلاقات بين مالي وفرنسا، إلى أن قامت الأخيرة مؤخرا باتهام الحكومة المالية بدعم الجماعات المتمردة. فردت مالي يوم 2022/8/17 بأن قدمت طلبا لعقد جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن الاتهامات الفرنسية.

والجدير بالذكر أن فرنسا فقدت عملاءها في الحكم برئاسة إبراهيم أبو بكر كيتا حيث جرى انقلاب عليه وعلى حكومته قبل سنتين، أي يوم 2020/8/18، على يد ضباط في الجيش المالي يوالون أمريكا بقيادة هاشمي غويتا، ومن ثم قام غويتا وقاد انقلابا ثانيا يوم 2021/9/27 ضد رئيس البلاد المؤقت باندو ورئيس الوزراء مختار عوان. وعقبها أعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد وأقرت المحكمة العليا قراره. إذ إن الوسط السياسي في مالي بأغلبيته مشكل من عملاء فرنسا التي ما انفكت عن استعمار مالي منذ أكثر من قرن وربع القرن. حيث حاولت السيطرة على مالي منذ منتصف القرن التاسع عشر فلاقت مقاومة شديدة من أهل البلاد المسلمين إلى أن تمكنت من السيطرة عليها عام 1895 وأعلنتها مستعمرة فرنسية عام 1904 ومن ثم ضمتها للاتحاد الفرنسي واعتبرتها ولاية من ولاياتها عام 1946. إلى أن اضطرت أن تمنحها الاستقلال الشكلي عام 1960. ولكن نفوذها السياسي استمر، واستمرت في نهب ثروات البلاد وإفقارها المسلمين. فيظهر أن الصراع مستمر بين القوى الاستعمارية، خاصة فرنسا وأمريكا، كما هو مستمر بين أهل البلد والمستعمرين. وسيبقى مستمرا إلى أن تقوم الخلافة الراشدة بإذن الله فتطهر البلاد من العملاء ومن دنس المستعمرين.

------------

حكومة الدبيبة ترفض تعيين مسؤول سينغالي سابق مبعوثا أمميا لليبيا

اعترضت حكومة الدبيبة على تعيين الوزير السينغالي السابق عبد الله بيتالي مبعوثا أمميا إلى ليبيا. فقد أرسل السفير الليبي لدى الأمم المتحدة الطاهر السني يوم 2022/8/17 برسالة إلى سكرتير الأمم المتحدة غوتيريش يعلن فيها اعتراض الحكومة الليبية على ترشيح بيتالي مبعوثا أمميا لليبيا. وجاء ذلك بعد معارضة روسيا لتعيين الدبلوماسية الأمريكية ستيفاني وليامز مبعوثا أمميا لليبيا وقد عينت لفترة بالإنابة وحققت إنجازات لأمريكا بأن أتت عام 2021 في اجتماعات جنيف بالدبيبة وحكومته وبمجلس رئاسي، ومن ثم عينت مستشارة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون ليبيا، وقد أعلنت استقالتها عندما لم تتمكن من شغل منصب المبعوث الأممي لليبيا بأصالة.

ويذكر أن الوزير السينغالي السابق عبد الله بيتالي خدم النظام السينغالي في عدة وزارات وحكومات لدى النظام السينغالي التابع لفرنسا. وهو متهم بأخذ رشاوى من رئيس الغابون عميل فرنسا مقابل السكوت عن الفساد في النظام الغابوني عندما عين مبعوثا أمميا للغابون.

وجاءت هذه المستجدات بعد اجتماع السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند مع نائب رئيس المجلس الرئاسي عبد الله لافي في العاصمة الليبية طرابلس للبحث في آخر مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا. فيظهر أن حكومة الدبيبة والمجلس الرئاسي يأتمران بأمر أمريكا، ويعترضان على تعيين عبد الله بيتالي، وهو عميل فرنسي، مبعوثا للأمين العام للأمم المتحدة من مجلس الأمن. إذ أظهرت أمريكا موافقتها عليه في مجلس الأمن مداراة ونفاقا لوجود إجماع عليه من أعضاء مجلس الأمن حتى لا تظهر أنها المعرقل لتعيين مبعوث لليبيا، حيث تعرقل هذا الأمر مدة طويلة ولم تنجح في أخذ الموافقة على مواطنتها وأحد دبلومسييها السابقين ستيفاني وليامز. ويظهر أن الصراع بين الدول الكبرى على ليبيا سيستمر لفترة أطول بسبب العملاء الذين يأتمرون بأوامر أسيادهم في الدول الكبرى. وإنه من المؤكد أنه لن يحسمه إلا دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فعندئذ تطرد الدول الكبرى وتحول دون تدخلها في ليبيا وتطهر الساحة من العملاء.

More from null

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

Dans le cadre de la campagne menée par le Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan pour faire échouer le complot américain visant à séparer le Darfour, les jeunes du Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan ont organisé un rassemblement après la prière du vendredi, le 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, correspondant au 14/11/2025, devant la mosquée Basheikh, dans la ville de Port-Soudan, quartier de Diem City.


M. Mohamed Jameh Abou Ayman, assistant du porte-parole officiel du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan, a prononcé un discours devant la foule présente, appelant à agir pour faire échouer le plan en cours de séparation du Darfour, en disant : Faites échouer le plan américain de séparation du Darfour comme le Sud a été séparé, afin de préserver l'unité de la nation, et l'Islam a interdit la division et le démembrement de cette nation, et a fait de l'unité de la nation et de l'État une question existentielle, à laquelle il faut répondre par une seule mesure, la vie ou la mort, et lorsque cette question a été rétrogradée, les infidèles, menés par l'Amérique, et avec l'aide de certains fils de musulmans, ont pu déchirer notre pays et séparer le Sud-Soudan... Certains d'entre nous se sont tus sur cet énorme péché, et se sont complu dans la négligence et la défaillance, et ce crime est passé ! Et voici que l'Amérique revient aujourd'hui, pour mettre en œuvre le même plan, et avec le même scénario, pour détacher le Darfour du corps du Soudan, avec ce qu'elle a appelé le plan des frontières de sang, en s'appuyant sur les séparatistes qui occupent tout le Darfour et ont fondé leur État supposé en annonçant un gouvernement parallèle dans la ville de Nyala ; allez-vous laisser l'Amérique faire cela dans votre pays ?!


Puis il a adressé un message aux érudits, au peuple du Soudan et aux officiers loyaux des forces armées, les appelant à agir pour libérer tout le Darfour et empêcher la sécession, et que l'occasion est toujours présente pour faire échouer le plan de l'ennemi et faire échouer cette ruse, et que le remède radical réside dans l'établissement du califat bien guidé selon la méthode prophétique, car c'est le seul qui préserve la nation, défend son unité et établit la loi de son Seigneur.


Puis il a conclu son discours en disant : Nous sommes vos frères du Hizb ut-Tahrir, nous avons choisi d'être avec Dieu Tout-Puissant, de soutenir Dieu, de croire en Lui et de réaliser la bonne nouvelle du Messager de Dieu ﷺ, alors venez avec nous car Dieu est certainement notre soutien. Dieu Tout-Puissant a dit : {Ô vous qui croyez ! Si vous soutenez Dieu, Il vous soutiendra et affermira vos pas}.


Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan

Source : Abou Wadaha News

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

الرادار شعار

13-11-2025

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

Par l'ingénieur/Hasaballah Al-Nour

Les forces de soutien rapide ont attaqué la ville de Babnoussa dimanche dernier et ont répété leur attaque mardi matin.

Al-Facher est tombée de façon retentissante, une tragédie qui a ébranlé l'entité du Soudan et a saigné le cœur de son peuple, où le sang pur a coulé, les enfants sont devenus orphelins, les femmes ont été veuves et les mères ont été endeuillées.


Malgré toutes ces tragédies, les négociations en cours à Washington n'ont pas été affectées d'un iota, au contraire, le conseiller du président américain pour les affaires africaines et du Moyen-Orient, Mosaad Boulos, a déclaré à Al Jazeera Mubasher le 27/10/2025 que la chute d'Al-Facher consacre la division du Soudan et contribue au bon déroulement des négociations !


En ce moment charnière, de nombreux Soudanais ont réalisé que ce qui se passe n'est qu'un nouveau chapitre d'un plan ancien dont les loyaux ont toujours mis en garde, un plan de séparation du Darfour, qui doit être imposé par les outils de la guerre, de la famine et de la destruction.


Le cercle de rejet de ce qui a été appelé la trêve de trois mois s'est élargi et les voix qui s'y opposent se sont élevées, surtout après la fuite d'informations sur une éventuelle prolongation de neuf mois supplémentaires, ce qui signifie pratiquement la somalisation du Soudan et la transformation de la division en une réalité inévitable, comme c'est le cas en Libye.


Lorsque les artisans de la guerre n'ont pas réussi à faire taire ces voix par la persuasion, ils ont décidé de les faire taire par l'intimidation. Ainsi, la boussole de l'attaque a été dirigée vers Babnoussa, pour être le théâtre de la répétition de la scène d'Al-Facher ; un siège étouffant qui a duré deux ans, l'abattage d'un avion cargo pour justifier l'arrêt de l'approvisionnement aérien et le bombardement simultané de villes soudanaises ; Omdourman, Atbara, Damazine, Al-Obeid, Umm Burumbaita, Abu Jubaiha et Al-Abbasiya, comme cela s'est produit lors de l'attaque contre Al-Facher.


L'attaque contre Babnoussa a commencé dimanche et a repris mardi matin, les forces de soutien rapide utilisant les mêmes méthodes et moyens qu'à Al-Facher. Jusqu'au moment d'écrire ces lignes, aucun mouvement réel de l'armée n'a été observé pour aider la population de Babnoussa, dans une répétition douloureuse qui correspond presque à la scène d'Al-Facher avant sa chute.


Si Babnoussa tombe - à Dieu ne plaise - et que les voix qui rejettent la trêve ne s'éteignent pas, la tragédie se répétera dans une autre ville... Et ainsi de suite, jusqu'à ce que le peuple soudanais soit contraint d'accepter la trêve à contrecœur.


Tel est le plan américain pour le Soudan tel qu'il apparaît clairement ; alors faites attention, ô peuple du Soudan, et réfléchissez à ce que vous faites, avant qu'un nouveau chapitre ne soit écrit sur la carte de votre pays, intitulé division et perte.


Les habitants de Babnoussa ont été complètement déplacés, au nombre de 177 000, comme indiqué sur Al-Hadath TV le 10/11/2025, et ils errent sans but.


Les cris, les lamentations, les gifles et les déchirures de vêtements sont les coutumes des femmes, mais la situation nécessite une masculinité et un courage qui nient le mal, qui prennent la main de l'oppresseur et qui élèvent la parole de vérité en exigeant la libération des armées pour qu'elles se déplacent pour aider Babnoussa, voire pour reprendre tout le Darfour.


Le Messager d'Allah ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient l'oppresseur et ne prennent pas sa main, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment de Sa part. » Et il ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient le mal et ne le changent pas, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment. »


Et c'est l'une des pires formes d'injustice, et l'un des plus grands maux, que d'abandonner notre peuple à Babnoussa comme le peuple d'Al-Facher l'a été auparavant.


L'Amérique qui cherche aujourd'hui à diviser le Soudan, est la même qui a séparé le Sud auparavant, et cherche à diviser l'Irak, le Yémen, la Syrie et la Libye, et comme le disent les habitants du Levant, « et la corde est sur le pot », jusqu'à ce que le chaos envahisse toute la nation islamique, et Allah nous appelle à l'unité.


Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et voici votre nation, une seule nation, et Je suis votre Seigneur, alors craignez-Moi﴾, et le Prophète ﷺ a dit : « Si un serment d'allégeance est prêté à deux califes, tuez le dernier d'entre eux. » Et il a dit : « Il y aura des maux et des maux, alors quiconque veut diviser les affaires de cette nation alors qu'elle est unie, frappez-le avec l'épée, qui qu'il soit. » Et il a également dit : « Quiconque vient à vous alors que vos affaires sont unies sous un seul homme, voulant diviser votre bâton ou diviser votre communauté, tuez-le. »


Ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne.

Source : Le Radar