الجولة الإخبارية 2022/10/13م
October 15, 2022

الجولة الإخبارية 2022/10/13م

 الجولة الإخبارية 2022/10/13م

العناوين:

  • ·       فصائل فلسطينية توقع إعلان الجزائر الذي يتضمن انضمام الكل لمنظمة التحرير
  • ·       الرئيس الأمريكي من ادعاء بخيبة أمل إلى رغبة بالتكلم مع السعودية
  • ·       الكونغرس الأمريكي يلغي شروطه الخاصة لبيع إف16 لتركيا لتحقيقها المصالح الأمريكية
  • ·       مديرة التسويق في شركة فايزر للأدوية تعترف بمجازفتها بحياة الناس في اللقاح
  • ·       رئيسة الجبهة الوطنية الفرنسية: العقوبات تضرنا أكثر من روسيا ولا نثق بأمريكا

التفاصيل:

فصائل فلسطينية توقع إعلان الجزائر الذي يتضمن انضمام الكل لمنظمة التحرير

وقعت فصائل فلسطينية وخاصة فتح وحماس اتفاق مصالحة في الجزائر يوم 2022/10/13 تحت إشراف رئيسها عبد المجيد تبون تحت اسم "إعلان الجزائر" مكونا من 9 بنود. ويتضمن تأكيد أهمية الوحدة للفصائل وانضمام الكل لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تنازلت عن 80% من فلسطين ليهود المغتصبين وأخذت تعمل كحارس أمين ليهود منذ توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993 تحت اسم التنسيق الأمني مع يهود الذي اعتبره رئيس السلطة الفلسطينية مقدساً، وتعمل على هدم القيم الإسلامية ونشر الرذيلة والفساد بين أهل فلسطين. وتضمن الإعلان تكريس مبدأ المشاركة السياسية، وإجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية في الضفة الغربية وقطاع غزة في مدة أقصاها عام. علما أن كثيرا من الاتفاقات حصلت ولم تتحقق لأن فوق إرادة الفصائل الفلسطينية إرادة أقوى هي التي تقرر لأن هذه الفصائل رهنت إرادتها بإرادة دول كبرى ودول إقليمية معروفة، والجزائر تريد أن تسجل نقاط نجاح لها في الداخل لكسب التأييد الشعبي حيث يتعاطف الشعب الجزائري المسلم ويتفاعل مع قضية فلسطين، وهكذا يخفي النظام الجزائري تخاذله في نصرة فلسطين والأقصى حيث يقوم العدو المغتصب يوميا بالتعدي على أهل فلسطين وينتهك حرمات المسجد الأقصى ويدنسه. وذكر تبون خيانة عرفات بإقرار يهود على اغتصابهم لنحو 80% من فلسطين بإعلانه دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة فقال: "منذ أربعين سنة وفي نفس القاعة وتحت نفس السقف أعلن من طرف ياسر عرفات قيام دولة فلسطينية والتي مضت بنكسات ومشاكل ومؤامرات". وقال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي شارك في إعلان الجزائر: "إنه لا يمكن تحرير الأرض الفلسطينية بدون وحدة الشعب على قاعدة المقاومة والثوابت وبناء الإطار القيادي في إطار منظمة التحرير الفلسطينية"، التي باعت فلسطين ليهود وتعمل على تركيز وجودهم والمحافظة عليهم.

----------

الرئيس الأمريكي من ادعاء بخيبة أمل إلى رغبة بالتكلم مع السعودية

قال الرئيس الأمريكي بايدن يوم 2022/10/13 إنه "سيتحدث مع السعودية بشأن أسعار الطاقة"، وذلك ردا على سؤال لعدد من الصحفيين عما سيفعله تجاه السعودية عقب قرار أوبك بلس خفض إنتاج النفط وظهور اعتراض أمريكي علني على ذلك. إن هذا التصريح يدل على أن أمريكا قد أبدت اعتراضا ظاهريا وليس جادا وأنها وراء قرار السعودية لأهداف عدة، خاصة أنه يأتي بعد إعلانه عن خيبة أمله من قرار أوبك بلس عند صدوره، والآن يريد أن يتكلم مع السعودية ولا يريد معاقبتها أو تهديدها. وفي وقت سابق من هذا اليوم صرح وزير خارجيته بلينكن بأن "بلاده ستراجع تداعيات قرار خفض إنتاج النفط على العلاقات الأمريكية السعودية"، ومعنى ذلك أن أمريكا تنتظر النتائج التي تريد تحقيقها من وراء خفض الإنتاج. وهذا يؤكد أنها كانت وراء السعودية في هذا القرار.

علما أن السعودية بقيادة الملك سلمان وابنه هي دولة عميلة تابعة لأمريكا، لا تستطيع أن تتخذ قرارا دون موافقتها، وكما ذكر رئيس أمريكا السابق ترامب فإن النظام السعودي لا يستطيع أن يبقى مدة أسبوعين بدون الحماية الأمريكية.

----------

الكونغرس الأمريكي يلغي شروطه الخاصة لبيع إف16 لتركيا لتحقيقها المصالح الأمريكية

رحبت تركيا بقرار الكونغرس الأمريكي يوم 2022/10/11 بإلغاء الشروط الخاصة المتعلقة ببيع طائرات إف16 إليها. فقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين: "هذا تطور جيد بالنسبة إلينا، وإذا أبرمنا صفقة إف16، فإننا سنفعل ذلك في الظروف المواتية لنا". ومن هذه الشروط الخاصة التي طرحها بعض أعضاء مجلس الشيوخ وألغيت: "التعهد باتخاذ خطوات ملموسة لضمان أن يكون بيع الطائرات لتركيا متوافقا مع مصالح الأمن القومي الأمريكي وألا يتم استخدام الطائرات المباعة في الانتهاكات المستمرة للمجال الجوي اليوناني، وألا تستخدم ضد تنظيم وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، وأن توافق تركيا على انضمام فنلندا والسويد للناتو". علما أن هناك شروطا عامة مثل عدم استخدام الطائرة ضد أمريكا وكيان يهود، وعدم بيعها لجهة أخرى إلا بإذن أمريكا. وقد عقدت مذكرة تفاهم بين تركيا وفنلدا والسويد في موضوع موافقة تركيا على انضمام الدولتين للناتو.

وبعد استكمال موافقة مجلس الشيوخ على مشروع القانون سيتم تحويله إلى مجلس النواب ومن ثم إرساله إلى مكتب الرئيس الأمريكي للموافقة عليه.

علما أن وزارة الخارجية الأمريكية قد بعثت برسالة إلى الكونغرس بتاريخ 2022/4/6 قالت فيها: "إن إدارة بايدن تعتقد أن إبرام صفقة بيع طائرات إف16 إلى تركيا سيكون متسقا مع مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة وسيخدم أيضا وحدة الناتو على المدى الطويل" (رويترز). ويذكر أن لدى تركيا حاليا نحو 240 طائرة من طراز إف16 الأمريكية، وتعتبر الدولة الثالثة بعد أمريكا وكيان يهود في ملكية هذا الطراز من الطائرات.

إن أمريكا ستعمل على دعم أردوغان في هذه الفترة لجعله يكسب الانتخابات الرئاسية التي ستجري في حزيران القادم، وقد أكد المحافظة على سيره في فلك أمريكا مدة عشرين عاما، ولهذا أكد الرئيس الأمريكي بأن الصفقة متسقة مع المصالح الأمريكية، والأكراد والأرمن واليونان ليس لهم قيمة مقابل تركيا أردوغان التي قدمت الخدمات الكبيرة للنفوذ الأمريكي في المنطقة مقابل مصالح جزئية لتركيا.

-----------

مديرة التسويق في شركة فايزر للأدوية تعترف بمجازفتها بحياة الناس في اللقاح

حضرت جانين سمال مديرة الأسواق الدولية المتطورة في شركة فايزر الأمريكية للأدوية التي سوقت لقاح فايزر - بيوتنيك جلسة استماع للبرلمان الأوروبي في بروكسل يوم 2022/10/10، فسألها النائب الهولندي روب روس قائلا: "هل تم اختبار قدرة فايزر المضاد لكوفيد على منع انتشار الفيروس قبل دخوله الأسواق؟" وطلب جوابا مباشرا؛ نعم أو لا. فقالت المديرة في شركة فايزر: "بشأن السؤال ما إذا كنا على علم بقدرته على وقف الانتشار قبل أن دخل السوق: لا".

وقالت: "كنا مضطرين لنتحرك بسرعة العلم حتى نفهم ما يحدث في السوق، ومن هذا المنطلق كان علينا القيام بكل شيء مع المجازفة" وقالت: "إن المدير التنفيذي للشركة ألبرت بورلا كان يشعر بأهمية ما يحدث في العالم، وبالنتيجة صرفنا ملياري دولار من أصول فايزر الخاصة بشكل فيه مجازفة لنكون قادرين على إجراء الأبحاث وتطوير وصناعة اللقاح بشكل مجازف ولنستطيع التأكد أننا في موقف يجعلنا قادرين على المساعدة في مواجهة الوباء" (الأخبار الأسترالية كوم 2022/10/12)

وأعلنت الشركة يوم 2022/2/8 أن أرباحها تضاعفت خلال عام 2021 لتصل إلى 22 مليار دولار وتوقعت أن تصل عام 2022 إلى 32 مليار دولار. وأن مبيعاتها تضاعفت لتبلغ 81.3 مليار دولار خلال العام منها 36.8 مليار دولار.

فهذه الشركة لا يهمها إلا الأرباح والتسابق على جنيها قبل غيرها من قريناتها من الشركات الرأسمالية الجشعة فجازفت بحياة الناس في إخراج اللقاح قبل التأكد من فاعليته فاستثمرت بمبلغ 2 مليار لتجني خلال سنة واحدة أرباحا بمبلغ 22 مليار دولار! وقد خدعت الدول الناس في اللقاحات لجني الضرائب الطائلة من الشركات ولخداع الناس أنها عالجت مشكلة الوباء بعد تخبطها في الإغلاقات وحبس الناس في البيوت وتعطيل أعمالهم. وقد تآمرت مع شركات اللقاح بحيث لا تقوم بتعويض من يتضرر من اللقاح التجريبي وقد مرض كثير من الناس في أوروبا وأمريكا بعد تلقيهم اللقاح ومنهم من توفي أو تعرض لأمراض مزمنة.

-----------

رئيسة الجبهة الوطنية الفرنسية: العقوبات تضرنا أكثر من روسيا ولا نثق بأمريكا

قالت رئيسة الجبهة الوطنية الفرنسية ماريان لوبان "أعتقد أن العقوبات المتعلقة بمجال الطاقة ليست فعالة. إنها تضرنا أكثر من روسيا. ونحن ندين الغزو الروسي لأوكرانيا كما كنا ندين الغزو الأمريكي للعراق. الحديث الآن يدور عن تسليم أسلحة هجومية لأوكرانيا، الأمر الذي يشكل خطر الدخول في هذه الحرب. لا أظن أن الشعب الفرنسي يرغب في ذلك". وقالت: "هذا ما تعمله الولايات المتحدة عندما تبيع لنا الغاز بأسعار أعلى أربع مرات من عملائها المحليين. وكانت ألمانيا تسعى دائما إلى إضعاف السياسة الفرنسية في مجال الطاقة النووية، لأنها تساعد في رفع قدرة شركاتنا على المنافسة. وكان ديغول يقول إن الدولة ليس لها أصدقاء بل لها مصالح، لذلك لا يمكننا أن نثق بروسيا والولايات المتحدة والصين على حد سواء" (صحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية 2022/10/13) فالفرنسيون يدركون أن أمريكا تتآمر عليهم في موضوع أوكرانيا ولكنهم كانوا عاجزين عن إفشال مؤامرتها فانساقوا معها وخسروا الخسائر الكبيرة. وهم لا يثقون بحليفتهم أمريكا وينساقون خلفها. كما لا يثقون بالدول الكبرى الأخرى، ما يؤكد وجود الصراع المحتدم بينهم على المصالح، وهم مستعدون أن يفعلوا كل شيء في سبيل تحقيق مصالحهم، وبذلك جلبوا الشر على الشعوب الأخرى ومصوا دماءها ونهبوا خيراتها وما زالوا يفعلون، ولن تخلص هذه الشعوب من شرورهم إلا دولة الخير والهدى؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله.

More from null

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

Dans le cadre de la campagne menée par le Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan pour faire échouer le complot américain visant à séparer le Darfour, les jeunes du Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan ont organisé un rassemblement après la prière du vendredi, le 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, correspondant au 14/11/2025, devant la mosquée Basheikh, dans la ville de Port-Soudan, quartier de Diem City.


M. Mohamed Jameh Abou Ayman, assistant du porte-parole officiel du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan, a prononcé un discours devant la foule présente, appelant à agir pour faire échouer le plan en cours de séparation du Darfour, en disant : Faites échouer le plan américain de séparation du Darfour comme le Sud a été séparé, afin de préserver l'unité de la nation, et l'Islam a interdit la division et le démembrement de cette nation, et a fait de l'unité de la nation et de l'État une question existentielle, à laquelle il faut répondre par une seule mesure, la vie ou la mort, et lorsque cette question a été rétrogradée, les infidèles, menés par l'Amérique, et avec l'aide de certains fils de musulmans, ont pu déchirer notre pays et séparer le Sud-Soudan... Certains d'entre nous se sont tus sur cet énorme péché, et se sont complu dans la négligence et la défaillance, et ce crime est passé ! Et voici que l'Amérique revient aujourd'hui, pour mettre en œuvre le même plan, et avec le même scénario, pour détacher le Darfour du corps du Soudan, avec ce qu'elle a appelé le plan des frontières de sang, en s'appuyant sur les séparatistes qui occupent tout le Darfour et ont fondé leur État supposé en annonçant un gouvernement parallèle dans la ville de Nyala ; allez-vous laisser l'Amérique faire cela dans votre pays ?!


Puis il a adressé un message aux érudits, au peuple du Soudan et aux officiers loyaux des forces armées, les appelant à agir pour libérer tout le Darfour et empêcher la sécession, et que l'occasion est toujours présente pour faire échouer le plan de l'ennemi et faire échouer cette ruse, et que le remède radical réside dans l'établissement du califat bien guidé selon la méthode prophétique, car c'est le seul qui préserve la nation, défend son unité et établit la loi de son Seigneur.


Puis il a conclu son discours en disant : Nous sommes vos frères du Hizb ut-Tahrir, nous avons choisi d'être avec Dieu Tout-Puissant, de soutenir Dieu, de croire en Lui et de réaliser la bonne nouvelle du Messager de Dieu ﷺ, alors venez avec nous car Dieu est certainement notre soutien. Dieu Tout-Puissant a dit : {Ô vous qui croyez ! Si vous soutenez Dieu, Il vous soutiendra et affermira vos pas}.


Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan

Source : Abou Wadaha News

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

الرادار شعار

13-11-2025

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

Par l'ingénieur/Hasaballah Al-Nour

Les forces de soutien rapide ont attaqué la ville de Babnoussa dimanche dernier et ont répété leur attaque mardi matin.

Al-Facher est tombée de façon retentissante, une tragédie qui a ébranlé l'entité du Soudan et a saigné le cœur de son peuple, où le sang pur a coulé, les enfants sont devenus orphelins, les femmes ont été veuves et les mères ont été endeuillées.


Malgré toutes ces tragédies, les négociations en cours à Washington n'ont pas été affectées d'un iota, au contraire, le conseiller du président américain pour les affaires africaines et du Moyen-Orient, Mosaad Boulos, a déclaré à Al Jazeera Mubasher le 27/10/2025 que la chute d'Al-Facher consacre la division du Soudan et contribue au bon déroulement des négociations !


En ce moment charnière, de nombreux Soudanais ont réalisé que ce qui se passe n'est qu'un nouveau chapitre d'un plan ancien dont les loyaux ont toujours mis en garde, un plan de séparation du Darfour, qui doit être imposé par les outils de la guerre, de la famine et de la destruction.


Le cercle de rejet de ce qui a été appelé la trêve de trois mois s'est élargi et les voix qui s'y opposent se sont élevées, surtout après la fuite d'informations sur une éventuelle prolongation de neuf mois supplémentaires, ce qui signifie pratiquement la somalisation du Soudan et la transformation de la division en une réalité inévitable, comme c'est le cas en Libye.


Lorsque les artisans de la guerre n'ont pas réussi à faire taire ces voix par la persuasion, ils ont décidé de les faire taire par l'intimidation. Ainsi, la boussole de l'attaque a été dirigée vers Babnoussa, pour être le théâtre de la répétition de la scène d'Al-Facher ; un siège étouffant qui a duré deux ans, l'abattage d'un avion cargo pour justifier l'arrêt de l'approvisionnement aérien et le bombardement simultané de villes soudanaises ; Omdourman, Atbara, Damazine, Al-Obeid, Umm Burumbaita, Abu Jubaiha et Al-Abbasiya, comme cela s'est produit lors de l'attaque contre Al-Facher.


L'attaque contre Babnoussa a commencé dimanche et a repris mardi matin, les forces de soutien rapide utilisant les mêmes méthodes et moyens qu'à Al-Facher. Jusqu'au moment d'écrire ces lignes, aucun mouvement réel de l'armée n'a été observé pour aider la population de Babnoussa, dans une répétition douloureuse qui correspond presque à la scène d'Al-Facher avant sa chute.


Si Babnoussa tombe - à Dieu ne plaise - et que les voix qui rejettent la trêve ne s'éteignent pas, la tragédie se répétera dans une autre ville... Et ainsi de suite, jusqu'à ce que le peuple soudanais soit contraint d'accepter la trêve à contrecœur.


Tel est le plan américain pour le Soudan tel qu'il apparaît clairement ; alors faites attention, ô peuple du Soudan, et réfléchissez à ce que vous faites, avant qu'un nouveau chapitre ne soit écrit sur la carte de votre pays, intitulé division et perte.


Les habitants de Babnoussa ont été complètement déplacés, au nombre de 177 000, comme indiqué sur Al-Hadath TV le 10/11/2025, et ils errent sans but.


Les cris, les lamentations, les gifles et les déchirures de vêtements sont les coutumes des femmes, mais la situation nécessite une masculinité et un courage qui nient le mal, qui prennent la main de l'oppresseur et qui élèvent la parole de vérité en exigeant la libération des armées pour qu'elles se déplacent pour aider Babnoussa, voire pour reprendre tout le Darfour.


Le Messager d'Allah ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient l'oppresseur et ne prennent pas sa main, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment de Sa part. » Et il ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient le mal et ne le changent pas, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment. »


Et c'est l'une des pires formes d'injustice, et l'un des plus grands maux, que d'abandonner notre peuple à Babnoussa comme le peuple d'Al-Facher l'a été auparavant.


L'Amérique qui cherche aujourd'hui à diviser le Soudan, est la même qui a séparé le Sud auparavant, et cherche à diviser l'Irak, le Yémen, la Syrie et la Libye, et comme le disent les habitants du Levant, « et la corde est sur le pot », jusqu'à ce que le chaos envahisse toute la nation islamique, et Allah nous appelle à l'unité.


Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et voici votre nation, une seule nation, et Je suis votre Seigneur, alors craignez-Moi﴾, et le Prophète ﷺ a dit : « Si un serment d'allégeance est prêté à deux califes, tuez le dernier d'entre eux. » Et il a dit : « Il y aura des maux et des maux, alors quiconque veut diviser les affaires de cette nation alors qu'elle est unie, frappez-le avec l'épée, qui qu'il soit. » Et il a également dit : « Quiconque vient à vous alors que vos affaires sont unies sous un seul homme, voulant diviser votre bâton ou diviser votre communauté, tuez-le. »


Ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne.

Source : Le Radar