الجولة الإخبارية 2023/01/05م
January 07, 2023

الجولة الإخبارية 2023/01/05م

الجولة الإخبارية 2023/01/05م

العناوين:

  • ·       وزير أمن كيان يهود يدنس باحات المسجد الأقصى والأنظمة في المنطقة تندد
  • ·       وزير الدفاع التركي: موقفنا في اجتماع موسكو الدفاع عن بلدنا وشعبنا
  • ·       رئيس المخابرات المصري في السودان لتأمين نجاح الاتفاق الإطاري
  • ·       طالبان تمنح شركة صينية حق استخراج النفط
  • ·       فشل مجلس النواب الأمريكي في اختيار رئيسه يشير إلى استفحال الصراع السياسي الداخلي

التفاصيل:

وزير أمن كيان يهود يدنس باحات المسجد الأقصى والأنظمة في المنطقة تندد

قام وزير أمن كيان يهود إيتمار بن غفير بتدنيس باحات المسجد الأقصى يوم 2023/1/3 وسط حراسة مشددة ونشر قوات حرس الحدود والمخابرات في كل مكان وفي ساعات مبكرة من الصباح ومن دون إعلان مسبق، حتى لا يتحضر أهل المسجد الأقصى المسلمون للوقوف في وجهه وصده. بل قام بذلك بعدما عاد المسلمون من صلاة الفجر إلى بيوتهم، وإلا لحدثت مواجهة مع الأوصياء الحقيقيين على المسجد الأقصى. بينما يدّعي ملك الأردن عبد الله الثاني الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى وهو ينسق مع يهود وقد رهن الأردن لهم باتفاقات عديدة، علما أن والده الهالك حسين قد سلم الضفة الغربية بما فيها القدس والمسجد الأقصى ليهود عام 1967. وقامت حكومة كيان يهود بخدعة إعلامية حيث أعلنت أن الاقتحام تأجل ومن ثم يقوم به مباغتة بموافقة رئيس الحكومة نتنياهو وبعد انتهاء الاقتحام الخاطف لمدة 13 دقيقة يعلن عنه إعلاميا، ما يثبت مدى جبن يهود.

وعقب ذلك أعلن مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي جيك سوليفان أن "الولايات المتحدة تؤيد بقوة الحفاظ على الوضع القائم فيما يتعلق بالأراضي المقدسة في القدس. وإن أي عمل أحادي يقوض الوضع الراهن للأماكن المقدسة في القدس غير مقبول. وإن الولايات المتحدة تدعو رئيس الوزراء نتنياهو للحفاظ على التزامه تجاه الوضع القائم للمواقع المقدسة".

وقد أعلن أن مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي يخطط لزيارة كيان يهود ولقاء مسؤوليه وذلك بعد تشكيل حكومة نتنياهو الجديدة التي تضم وزراء يوصفون بالمتطرفين. علما أنه لا يوجد فرق بين يهودي ويهودي سواء أكان مسؤولا أو غير مسؤول إلا بالأسلوب الذي يتعامل به للاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية المحتلة وتدنيس المسجد الأقصى.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد صرح يوم 2022/12/27: "أنه يتطلع إلى العمل مع نتنياهو صديقه منذ عقود، وأنه ملتزم بدعم حل الدولتين ومعارضة السياسات التي تعرض قابلية تطبيقه للخطر أو تتعارض مع مصالحنا وقيمنا المشتركة". ومن قبل صرح وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يوم 2022/12/4 قائلا: "إن أي شيء يأخذنا بعيدا عن حل الدولتين يضر بأمن (إسرائيل) وهويتها على المدى البعيد".

فأمريكا تعمل على المحافظة على الوضع القائم في المنطقة من دون إيجاد حلول، حيث تعثر تطبيق حلها حل الدولتين عام 2014، ومن ثم دفنه الرئيس الأمريكي السابق ترامب بصفقة القرن الفاشلة.

وفي مواجهة ما يحدث تكتفي الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية بالتنديد والطلب من المجتمع الدولي التدخل مظهرة عجزها وخيانتها. وتستمر الأنظمة المطبعة في تعزيز التطبيع كما حدث مع النظام التركي إذ تم تبادل تعيين السفراء وتعزيز العلاقات التجارية. وفي الوقت نفسه يعلن النظام التركي برئاسة أردوغان أنه يقف مع أهل فلسطين وذلك بالكلام المعسول المدغدغ للمشاعر الكاذبة وبالتنديد أحيانا ولا يستطيع أن يتجاوزه لأنه مرتبط بمصالحه مع كيان يهود كما أعلن في تعليقه على نتائج انتخابات يهود يوم 2022/11/2 قائلا: "إن تركيا تحافظ على أملها في تطوير العلاقات الثنائية مع (إسرائيل) بجميع المجالات من خلال مواصلة المسار عبر الاتصالات المتبادلة" وقال: "طالما يجري احترام القيم فإن المنطقة برمتها ستخرج رابحة من الدبلوماسية القائمة على الربح المتبادل وليس تركيا و(إسرائيل) فحسب".

وقد بارك لنتنياهو فوزه في الانتخابات. وقال رئيس مجلس إدارة المصدرين الأتراك مصطفى غل تبه إن "تركيا و(إسرائيل) هما أقوى لاعبين في المنطقة، وأنه رغم مرور العلاقات الثنائية بأوقات عصيبة من وقت لآخر، فإن العلاقات التجارية ظلت قوية دائما".

-----------

وزير الدفاع التركي: موقفنا في اجتماع موسكو الدفاع عن بلدنا وشعبنا

صرح وزير الدفاع التركي أكار يوم 2023/1/4 بالقول "موقفنا في اجتماع موسكو الدفاع عن بلدنا وشعبنا. لقد عبرنا عن تصميمنا لمحاورينا: لا مجال على الإطلاق بالنسبة لنا أن نفعل شيئا ضد إخواننا السوريين، سواء في تركيا أو في سوريا"، ويشير إلى اجتماعه في موسكو مع وزير دفاع النظام السوري يوم 2022/12/28. فالوزير التركي يعلن أن هدفه الدفاع عن تركيا وشعبها ولهذا يتفق مع النظام السوري الإجرامي الذي قتل وشرد الملايين من الشعب السوري، وفي الوقت نفسه يدّعي كذبا وزورا أنه لا يفعل شيئا ضد السوريين!

وتابع الوزير التركي قائلا: "عليهم عدم الاعتماد على الأخبار غير الواقعية وتبني مواقف أخرى. ومفاوضاتنا ستستمر ونأمل بأن تستمر العملية بطريقة معقولة ومنطقية". فهو يعلن إصراره على استمرار عملية التطبيع مع النظام الإجرامي بطريقة معقولة ومنطقية! ومن ثم يقول عليهم، أي على أهل سوريا، عدم الاعتماد على الأخبار غير الواقعية! علما أن كل شيء مكشوف وتصريحاته تدينه وكذلك تصريحات رئيسه وكافة المسؤولين في النظام التركي. وأشار أكار إلى "إمكانية تطوير وتوسيع الدوريات التركية الروسية المشتركة في الشمال السوري بناء على محادثتنا المباشرة مع الجانب السوري". ويعلن الوزير التركي عن إمكانية تطوير العمل مع روسيا القاتلة عدوة الإسلام على تسيير دوريات مشتركة لمنع أهل سوريا من مواصلة الثورة على النظام واستمرار العمل على إخمادها منذ اجتماع أردوغان مع بوتين يوم 2016/8/9، حيث اتفقا على محاربة الثورة السورية وإخمادها فأشار بوتين أن أردوغان وعده بخداع الثوار لإخراجهم من حلب وتسليمها لروسيا وللنظام السوري، وتم ذلك في نهاية عام 2016.

وأعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين: "إذا قام الجانب السوري بخطوات إيجابية وبنوايا صادقة فإننا سنرد بخطوات إيجابية من طرفنا، وإذا رد الجانب السوري على اليد التركية الممدودة له بشكل إيجابي فمن الممكن أن يتم إحراز تطورات مهمة وجيدة جدا"، فأكد على خيانة النظام التركية وخذلانه للشعب السوري علما أنه ادّعى كذبا بأن "تركيا لم تخذل المعارضة السورية إطلاقا حتى اليوم" وأكد على الخيانة بقوله "إنه يجب حل شامل للأزمة السورية وتطبيق كامل للقرار الأممي 2254" وهو مشروع أمريكي تبناه مجلس الأمن الدولي نهاية عام 2015 وينص على المحافظة على النظام العلماني السوري ومؤسساته وعلى وقف الثورة بنصه على وقف إطلاق النار وإنهاء الأعمال المسلحة، ولا يمس بشار أسد بكلمة.

-----------

رئيس المخابرات المصري في السودان لتأمين نجاح الاتفاق الإطاري

ذكرت وسائل إعلامية سودانية يوم 2023/1/4 أن رئيس المخابرات المصرية عباس كامل أثناء زيارة قصيرة قام بها إلى الخرطوم اجتمع مع ثلاث مجموعات سودانية وهي الحرية والتغيير-المجلس المركزي، والكتلة الديمقراطية والقوى الوطنية بالإضافة إلى قوى سياسية أخرى.

وأصدر تحالف قوى الحرية والتغيير بيانا حول اللقاء قال فيه: "إن الجانب المصري أكد حرصه على إنجاح العملية السياسية في السودان التي يقودها ويمتلكها السودانيون" في إشارة إلى أن هذه القوى العميلة لبريطانيا تخشى التدخل المصري والذي يكون لحساب أمريكا، وإن رحب بكل أشكال الدعم المصري للاتفاق الإطاري.

وقد عرض رئيس المخابرات المصرية على الأطراف السودانية عقد حوار سوداني سوداني تحت إشرافه في القاهرة. ويسعى النظام المصري إلى دعم الاتفاق الإطاري الذي وقعه المجلس السيادي العسكري في السودان بقيادة رئيسه البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو يوم 2022/12/5 والذي يؤمن الحفاظ على قيادتهما وتبعية النظام والجيش لأمريكا.

ويفهم من التدخل المصري أن تنفيذ الاتفاق الإطاري يتعثر، ويعمل الجانب المصري على تنفيذه بالضغط على القوى التي وقعت الاتفاق للالتزام به والضغط على القوى التي لم توقعه أن تقوم بتوقيعه، وهذه القوى كلها عميلة للإنجليز حيث إن قوى علمانية مرتبطة بسياسة بريطانيا تعمل لحسابها مقابل الوصول إلى الحكم وجعل قيادة الجيش تحت إمرتها مقدمة لإسقاط النفوذ الأمريكي في السودان.

وقد ورد في جواب سؤال أصدره أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة بتاريخ 2022/12/11 حول توقيع الاتفاق الإطاري التالي:

"أما عن التساؤلات هل هذا الاتفاق سيدوم ويطبق؟ فهذا أمر مشكوك فيه. وهل سينقذ البلاد؟ فذلك مستبعد، لأنه مبني على باطل، ولأنه مستخرج من قوى استعمارية متصارعة توافقت مؤقتا، ولأنه موقع بين أطراف عميلة لا يهمها إلا الكراسي والمناصب والحفاظ على مكتسباتها المالية وكسب المزيد من المال، فلا يهمها أمر البلاد والعباد ولا نهضتها وتحررها من ربقة الاستعمار ومن قبضة المستعمرين، ولا هي تعرف أصلا طريقا للنهضة، ولأنها تعمل لجهات استعمارية تعمل على إحكام نفوذها في البلاد فكريا وسياسياً، ولأن هذه الجهات الاستعمارية وخاصة أمريكا وبريطانيا متصارعة على بسط النفوذ في السودان".

وأضاف قائلا: "فهو اتفاق مؤقت بين الطرفين، ربما يكون بمثابة استراحة محارب، ومن ثم يستأنف الصراع حتى يتمكن طرف من الانتصار على الآخر. وإذا انتصر طرف على الآخر فلن يستسلم هذا الطرف فإنه سيختلق مشاكل في البلاد في شرقها وفي غربها وفي شمالها وفي جنوبها وفي قلبها في العاصمة، لأن لديه أدواته العملاء. فإن لم تُطهَّر منهم البلاد فلن تهدأ الأوضاع ولن يرى الناس بصيص أمل ولن يذوقوا الحياة الكريمة الطيبة، وسيخسرون سعادة الدارين، بل الواجب على كل صادق مخلص أن يغذ السير جاداً مجتهداً مع العاملين لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بشر بها رسول الله ﷺ".

----------

طالبان تمنح شركة صينية حق استخراج النفط

وقعت حكومة طالبان بأفغانستان يوم 2023/1/5 اتفاقية مع شركة صينية لاستخراج النفط من حوض أمو داريا شمال أفغانستان. وتعتبر هذه أول صفقة كبيرة لاستخراج الموارد الأولية توقعها حكومة طالبان مع شركة أجنبية منذ توليها السلطة في البلاد في منتصف آب 2021 بعد انسحاب المحتلين الصليبيين بقيادة أمريكا من البلاد.

ودوّن المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد على حسابه في موقع تويتر قائلا: "إن الشركة الصينية ستستثمر 150 مليون دولار سنويا في أفغانستان بموجب العقد. وإن استثماراتها ستزيد إلى 540 مليون دولار في ثلاث سنوات بموجب العقد الذي تبلغ مدته 25 عاما. وإن الكمية المقدرة للنفط المتعاقد عليها 87 مليون برميل، وإن الحكومة ستشارك في المشروع بنسبة 20% يمكن زيادتها إلى 75%" أي أن حصة أفغانستان 20% من الناتج والباقي للشركة الصينية.

وقال نائب رئيس الوزراء بالإنابة الملا برادر: "إن شركة صينية (لم يسمها) لم تستمر في استخراج النفط بعد سقوط الحكومة السابقة لذلك فإنه تم إبرام الصفقة مع الشركة الصينية كابيك".

وقال السفير الصيني وانغ يو "عقد نفط أمو داريا مشروع مهم بين الصين وأفغانستان".

وهناك شركة أخرى مملوكة للدولة الصينية تجري محادثات مع حكومة طالبان بشأن تشغيل منجم نحاس في إقليم لوجار الشرقي. وهناك تقديرات متفاوتة حول قيمة الموارد الأولية الخام الموجودة في أفغانستان تشير إلى أنها تبلغ ما بين تريليون إلى 3 تريليونات دولار.

يظهر أن طالبان لا تعي الحكم الشرعي على إعطاء شركات أجنبية حق الاستثمار في أفغانستان بأنه محرم. وذلك يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا كما حصل في كثير من البلاد الإسلامية، عدا أن ريع الاستثمار أكثره للشركة الأجنبية. ويظهر أنها لا تعي أيضا كيف تعتمد على نفسها وتحدث ثورة صناعية في البلاد بحيث تستغني عن الشركات الأجنبية وتوجد صناعة الآلات الثقيلة ومنها آلات استخراج النفط والغاز والحديد وغيره وتصنيعه.

----------

فشل مجلس النواب الأمريكي في اختيار رئيسه يؤشر على استفحال الصراع السياسي الداخلي

فشل مجلس النواب الأمريكي في اختيار رئيس له إذ جرى التصويت للمرة السادسة قبل 4 أيام. وفشل النائب الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا كيفين مكارثي في الحصول على الأغلبية، إذ عارضه نحو 20 جمهوريا. ويبلغ عدد الجمهوريين في مجلس النواب 223 وعدد الديمقراطيين 212. ويحتاج المرشح للفوز برئاسة المجلس إلى 218 صوتا.

ويحصل هذا الانقسام بين الجمهوريين ما يدل على حدوث تصدع في البنية السياسية في أمريكا. ويعزى هذا الانقسام إلى ما أحدثه ترامب ومجموعته من الجمهوريين من إيجاد انقسامات في الحزب الجمهوري واشتداد الصراع بين الجمهوريين والديمقراطيين. وكان مكارثي من الذي عارضوا ترامب وحمله المسؤولية عن الهجوم على مبنى الكابيتول الذي يضم مجلس البرلمان في بداية عام 2021 عندما قام أنصار ترامب باحتلال المبنى. ولكن مكارثي قام وقدم اعتذاره لترامب على موقفه. وطلب ترامب من أنصاره أن يدعموا مكارثي للفوز برئاسة المجلس. ولكن هناك معارضون أشداء لمكارثي بين الجمهوريين بلغ عددهم نحو 20 عضوا يعارضون انتخابه.

وفي النهاية سيتم تعيين رئيس لمجلس النواب الأمريكي، ولكن لن تكون هناك نهاية للانقسامات والتصدعات السياسية سواء داخل الحزب الجمهوري نفسه أو بين الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي. وهذا يشير إلى وجود انحدار لأمريكا عن مركزها كدولة أولى في العالم وإن لم ينافسها عليه أحد حتى الآن. ولكن عوامل الانهيار الداخلية كامنة في أمريكا ومنها الصراع السياسي بين السياسيين والأحزاب السياسية، وعمل كل حزب على تدمير الطرف الآخر وأمور أخرى كاستفحال التمييز العنصري وتفاقم الأزمات الاقتصادية.

More from null

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

Dans le cadre de la campagne menée par le Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan pour faire échouer le complot américain visant à séparer le Darfour, les jeunes du Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan ont organisé un rassemblement après la prière du vendredi, le 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, correspondant au 14/11/2025, devant la mosquée Basheikh, dans la ville de Port-Soudan, quartier de Diem City.


M. Mohamed Jameh Abou Ayman, assistant du porte-parole officiel du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan, a prononcé un discours devant la foule présente, appelant à agir pour faire échouer le plan en cours de séparation du Darfour, en disant : Faites échouer le plan américain de séparation du Darfour comme le Sud a été séparé, afin de préserver l'unité de la nation, et l'Islam a interdit la division et le démembrement de cette nation, et a fait de l'unité de la nation et de l'État une question existentielle, à laquelle il faut répondre par une seule mesure, la vie ou la mort, et lorsque cette question a été rétrogradée, les infidèles, menés par l'Amérique, et avec l'aide de certains fils de musulmans, ont pu déchirer notre pays et séparer le Sud-Soudan... Certains d'entre nous se sont tus sur cet énorme péché, et se sont complu dans la négligence et la défaillance, et ce crime est passé ! Et voici que l'Amérique revient aujourd'hui, pour mettre en œuvre le même plan, et avec le même scénario, pour détacher le Darfour du corps du Soudan, avec ce qu'elle a appelé le plan des frontières de sang, en s'appuyant sur les séparatistes qui occupent tout le Darfour et ont fondé leur État supposé en annonçant un gouvernement parallèle dans la ville de Nyala ; allez-vous laisser l'Amérique faire cela dans votre pays ?!


Puis il a adressé un message aux érudits, au peuple du Soudan et aux officiers loyaux des forces armées, les appelant à agir pour libérer tout le Darfour et empêcher la sécession, et que l'occasion est toujours présente pour faire échouer le plan de l'ennemi et faire échouer cette ruse, et que le remède radical réside dans l'établissement du califat bien guidé selon la méthode prophétique, car c'est le seul qui préserve la nation, défend son unité et établit la loi de son Seigneur.


Puis il a conclu son discours en disant : Nous sommes vos frères du Hizb ut-Tahrir, nous avons choisi d'être avec Dieu Tout-Puissant, de soutenir Dieu, de croire en Lui et de réaliser la bonne nouvelle du Messager de Dieu ﷺ, alors venez avec nous car Dieu est certainement notre soutien. Dieu Tout-Puissant a dit : {Ô vous qui croyez ! Si vous soutenez Dieu, Il vous soutiendra et affermira vos pas}.


Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan

Source : Abou Wadaha News

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

الرادار شعار

13-11-2025

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

Par l'ingénieur/Hasaballah Al-Nour

Les forces de soutien rapide ont attaqué la ville de Babnoussa dimanche dernier et ont répété leur attaque mardi matin.

Al-Facher est tombée de façon retentissante, une tragédie qui a ébranlé l'entité du Soudan et a saigné le cœur de son peuple, où le sang pur a coulé, les enfants sont devenus orphelins, les femmes ont été veuves et les mères ont été endeuillées.


Malgré toutes ces tragédies, les négociations en cours à Washington n'ont pas été affectées d'un iota, au contraire, le conseiller du président américain pour les affaires africaines et du Moyen-Orient, Mosaad Boulos, a déclaré à Al Jazeera Mubasher le 27/10/2025 que la chute d'Al-Facher consacre la division du Soudan et contribue au bon déroulement des négociations !


En ce moment charnière, de nombreux Soudanais ont réalisé que ce qui se passe n'est qu'un nouveau chapitre d'un plan ancien dont les loyaux ont toujours mis en garde, un plan de séparation du Darfour, qui doit être imposé par les outils de la guerre, de la famine et de la destruction.


Le cercle de rejet de ce qui a été appelé la trêve de trois mois s'est élargi et les voix qui s'y opposent se sont élevées, surtout après la fuite d'informations sur une éventuelle prolongation de neuf mois supplémentaires, ce qui signifie pratiquement la somalisation du Soudan et la transformation de la division en une réalité inévitable, comme c'est le cas en Libye.


Lorsque les artisans de la guerre n'ont pas réussi à faire taire ces voix par la persuasion, ils ont décidé de les faire taire par l'intimidation. Ainsi, la boussole de l'attaque a été dirigée vers Babnoussa, pour être le théâtre de la répétition de la scène d'Al-Facher ; un siège étouffant qui a duré deux ans, l'abattage d'un avion cargo pour justifier l'arrêt de l'approvisionnement aérien et le bombardement simultané de villes soudanaises ; Omdourman, Atbara, Damazine, Al-Obeid, Umm Burumbaita, Abu Jubaiha et Al-Abbasiya, comme cela s'est produit lors de l'attaque contre Al-Facher.


L'attaque contre Babnoussa a commencé dimanche et a repris mardi matin, les forces de soutien rapide utilisant les mêmes méthodes et moyens qu'à Al-Facher. Jusqu'au moment d'écrire ces lignes, aucun mouvement réel de l'armée n'a été observé pour aider la population de Babnoussa, dans une répétition douloureuse qui correspond presque à la scène d'Al-Facher avant sa chute.


Si Babnoussa tombe - à Dieu ne plaise - et que les voix qui rejettent la trêve ne s'éteignent pas, la tragédie se répétera dans une autre ville... Et ainsi de suite, jusqu'à ce que le peuple soudanais soit contraint d'accepter la trêve à contrecœur.


Tel est le plan américain pour le Soudan tel qu'il apparaît clairement ; alors faites attention, ô peuple du Soudan, et réfléchissez à ce que vous faites, avant qu'un nouveau chapitre ne soit écrit sur la carte de votre pays, intitulé division et perte.


Les habitants de Babnoussa ont été complètement déplacés, au nombre de 177 000, comme indiqué sur Al-Hadath TV le 10/11/2025, et ils errent sans but.


Les cris, les lamentations, les gifles et les déchirures de vêtements sont les coutumes des femmes, mais la situation nécessite une masculinité et un courage qui nient le mal, qui prennent la main de l'oppresseur et qui élèvent la parole de vérité en exigeant la libération des armées pour qu'elles se déplacent pour aider Babnoussa, voire pour reprendre tout le Darfour.


Le Messager d'Allah ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient l'oppresseur et ne prennent pas sa main, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment de Sa part. » Et il ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient le mal et ne le changent pas, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment. »


Et c'est l'une des pires formes d'injustice, et l'un des plus grands maux, que d'abandonner notre peuple à Babnoussa comme le peuple d'Al-Facher l'a été auparavant.


L'Amérique qui cherche aujourd'hui à diviser le Soudan, est la même qui a séparé le Sud auparavant, et cherche à diviser l'Irak, le Yémen, la Syrie et la Libye, et comme le disent les habitants du Levant, « et la corde est sur le pot », jusqu'à ce que le chaos envahisse toute la nation islamique, et Allah nous appelle à l'unité.


Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et voici votre nation, une seule nation, et Je suis votre Seigneur, alors craignez-Moi﴾, et le Prophète ﷺ a dit : « Si un serment d'allégeance est prêté à deux califes, tuez le dernier d'entre eux. » Et il a dit : « Il y aura des maux et des maux, alors quiconque veut diviser les affaires de cette nation alors qu'elle est unie, frappez-le avec l'épée, qui qu'il soit. » Et il a également dit : « Quiconque vient à vous alors que vos affaires sont unies sous un seul homme, voulant diviser votre bâton ou diviser votre communauté, tuez-le. »


Ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne.

Source : Le Radar