الجولة الإخبارية 2023/01/06م
January 08, 2023

الجولة الإخبارية 2023/01/06م

الجولة الإخبارية 2023/01/06م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·      الاقتصاد العالمي يواجه اختبار ضغط هائل في عام 2023
  • ·      العائلات البريطانية تأكل طعام الحيوانات الأليفة
  • ·      الأزمة الاقتصادية الباكستانية تجبر مراكز التسوق والأسواق على إغلاق مبكّر

التفاصيل:

الاقتصاد العالمي يواجه اختبار ضغط هائل في عام 2023

الجارديان - إن حقيقة أن العالم لم يشهد أزمة مالية شاملة في عام 2022 هي معجزة صغيرة، بالنظر إلى ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الربا، ناهيك عن الزيادة الهائلة في المخاطر الجيوسياسية. ولكن مع ارتفاع الديون العامة والخاصة إلى مستويات قياسية خلال الحقبة التي انقضت الآن من معدلات الربا المنخفضة جدا، وارتفاع مخاطر الركود، يواجه النظام المالي العالمي اختبار ضغط ضخم. وسيكون من الصعب احتواء أزمة في اقتصاد متقدم، على سبيل المثال، اليابان أو إيطاليا. صحيح أن التنظيم الأكثر صرامة قلل من المخاطر التي تتعرض لها القطاعات المصرفية الأساسية، لكن ذلك لم يؤدّ إلاّ إلى انتقال المخاطر إلى مكان آخر في النظام المالي. فعلى سبيل المثال فرض ارتفاع أسعار الربا ضغوطا هائلة على شركات الأسهم الخاصة التي اقترضت بكثافة لشراء العقارات. والآن، مع وجود العقارات السكنية والتجارية على شفا هبوط حاد ومستدام، من المرجح أن تنهار بعض هذه الشركات. في هذه الحالة، يمكن أن تكون البنوك الأساسية التي قدمت الكثير من التمويل لشراء العقارات الخاصة في مأزق. لم يحدث ذلك بعد، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن الشركات ذات التنظيم الخفيف تتعرض لضغوط أقل لتسويق سنداتها في السوق. لكن لنفترض أن أسعار الربا ظلت مرتفعة بتحد حتى خلال فترة الركود (احتمال واضح مع خروجنا من عصر الأسعار المنخفضة للغاية). في هذه الحالة، قد تؤدي حالات التأخر في السداد على نطاق واسع إلى صعوبة الحفاظ على المظاهر.

تظهر المحن المالية الأخيرة في بريطانيا نوع المجهول الذي يمكن أن يظهر مع ارتفاع أسعار الربا العالمية. فعلى الرغم من أن رئيسة الوزراء السابقة ليز تروس تحملت كل اللوم على الانهيار القريب لأسواق السندات ونظام المعاشات التقاعدية في بلدها، فقد تبين أن الجاني الرئيسي هو مديرو صناديق التقاعد الذين يراهنون أساساً على أن أسعار الربا طويلة الأجل لن ترتفع بسرعة كبيرة. قد تكون اليابان، حيث أبقى البنك المركزي أسعار الربا عند الصفر أو سلبية لعقود من الزمن، قد تكون أكثر دول العالم عرضة للخطر.

فبالإضافة إلى المعدلات شديدة الانخفاض، انخرط بنك اليابان أيضاً في التحكم في منحنى العائد، ووضع حداً أقصى لسندات مدتها خمس سنوات وعشر سنوات عند الصفر تقريباً.

نظراً للزيادة في أسعار الربا الحقيقية حول العالم، والانخفاض الحاد لعملة الين، والضغوط التضخمية المرتفعة، فقد تخرج اليابان أخيراً من حقبة شبه الصفر. وسيؤدي ارتفاع أسعار الربا إلى الضغط فوراً على الحكومة اليابانية، حيث تصل ديون البلاد إلى 260٪ من الناتج المحلي الإجمالي. إذا كان على المرء أن يدمج الميزانية العمومية لبنك اليابان، فإن ما يقرب من نصف الدين الحكومي الذي اشتراه القطاع الخاص هو فعلياً في شكل سندات قصيرة الأجل. يمكن التحكم في زيادة سعر الربا بنسبة 2٪ في بيئة النمو المرتفع، ولكن من المرجح أن تنخفض آفاق النمو في اليابان مع استمرار ارتفاع أسعار الربا الحقيقية طويلة الأجل. إيطاليا هي مثال آخر على المخاطر الكامنة. فمن نواحٍ عديدة، كانت أسعار الربا شديدة الانخفاض بمثابة الغراء الذي يربط منطقة اليورو معاً. وكانت الضمانات المفتوحة للديون الإيطالية، بما يتماشى مع وعد رئيس البنك المركزي الأوروبي السابق ماريو دراجي في عام 2012 بفعل "كل ما يتطلبه الأمر"، رخيصة عندما كان بإمكان ألمانيا الاقتراض بمعدلات صفرية أو سلبية. لكن الارتفاع السريع في أسعار الربا هذا العام غيّر هذا الحساب. واليوم، يبدو الاقتصاد الألماني أكثر شبهاً به في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، عندما أطلق عليه البعض "رجل أوروبا المريض".

وبينما تعد أوروبا جديدة نسبياً بالنسبة للمعدلات شديدة الانخفاض، يجب أن نقلق من أن الموجة المستمرة من التشديد النقدي، كما هو الحال مع اليابان، قد تكشف عن جيوب هائلة من الضعف.

لقد وضعت الرأسمالية العالم مرةً أخرى على شفا كارثة اقتصادية من شأنها أن تقزم الأزمة المالية العالمية لعام 2008. إنّ الحلّ الوحيد لهذه الدورات الاقتصادية المدمرة هو الإسلام. لا يؤيد الإسلام النمو المتسارع الذي يُغذّيه الائتمان حيث تكون الاقتصادات تحت سلطة الأثرياء وحدها لكسب المال على حساب أي شخص آخر.

-----------

العائلات البريطانية تأكل طعام الحيوانات الأليفة

ديلي ميل - قال عامل مجتمعي يتمتع بخبرة 20 عاماً إن الناس يضطرون إلى تناول طعام الحيوانات الأليفة بينما يقوم الآخرون بتسخين طعامهم على التدفئة بسبب التكلفة المستمرة لأزمة المعيشة. يحث مارك سيد، الذي يرأس مشروعاً غذائياً مجتمعياً في تروبريدج، كارديف، الأشخاص في الأسر ذات المعيشة المتعثرة على الحصول على الدعم الكافي، حتى عندما لا يظهرون في المناطق المرتبطة بالفقر. ويقترح أنه نتيجة لارتفاع التضخم، يجب أن تركز السياسات على الناس وليس الأماكن. وفي حديثه عن التجارب التي شهدها، قال لبي بي سي ويلز: "ما زلت مصدوماً من حقيقة أن لدينا أشخاصاً يأكلون طعام الحيوانات الأليفة". هناك أشخاص يحاولون تسخين طعامهم على التدفئة أو على الشمعة. هذا نوع من القصص المروعة التي هي في الواقع الحقيقة". وناقش كيف لا يحصل الناس على رواتب كافية لتحمل الاحتياجات الأساسية والضروريات التي ينبغي للجميع الوصول إليها. The Pantry، حيث يعمل السيد سيد، هو مرفق ممول من Community Trust ويهدف إلى الحد من فقر الغذاء في كارديف وتوفير الغذاء بأسعار معقولة والضروريات المنزلية لأكثر من 160 من السكان المحليين. مع ارتفاع تكلفة المعيشة، أظهرت الأرقام الأخيرة أن التضخم يرتفع إلى أعلى مستوى له في 41 عاماً عند 11.1 في المائة - مع تحذير الخبراء من الأسوأ في المستقبل. افترض مكتب الإحصاء الوطني أنه بدون دعم الحكومة لفواتير الطاقة خلال الأشهر الباردة، كان من الممكن أن يصل مؤشر أسعار المستهلكين إلى 13.8 في المائة وحذر الخبراء من أن المملكة المتحدة تواجه "مزيجاً قاتلاً" من الركود وارتفاع الأسعار. وتم تصنيف تكاليف الغذاء والطاقة المرتفعة على أنها السبب الرئيسي للطفرة الأخيرة، حيث يقدر مكتب الإحصاء الوطني أن الأسرة البريطانية المتوسطة تدفع الآن 88.9 في المائة أكثر للتدفئة والإضاءة مقارنة بالعام الماضي.

تظهر أرقام التضخم الجديدة أن أسعار المواد الغذائية الأساسية مثل الحليب والزبدة والجبن واللحوم والخبز ارتفعت بنسبة تصل إلى 42 في المائة الشهر الماضي - وهي أعلى أسعار منذ عام 1980.

تُمكِّن الرأسمالية فاحشي الثراء من ارتكاب سرقة خفيفة أثناء أزمة تكلفة المعيشة عن طريق نقل التكاليف إلى الجماهير. بينما يضمن الإسلام لكل فرد الحق في المأكل والملبس والمأوى. علاوة على ذلك، يحظر الإسلام نقل الثروة من عامة الناس إلى فاحشي الثراء، حيث تدور دائماً في أيدي قلة من الناس الذين ينفقونها للحفاظ على مصالحهم فقط.

-----------

الأزمة الاقتصادية الباكستانية تجبر مراكز التسوق والأسواق على إغلاق مبكّر

بي بي سي - أمرت الحكومة الباكستانية مراكز التسوق والأسواق بالإغلاق في وقت مبكر كل يوم حيث تواجه البلاد أزمة اقتصادية.

ويقول وزير الدفاع خواجة آصف إن الإجراءات ستوفر على الدولة الواقعة في جنوب آسيا نحو 62 مليار روبية باكستانية (274.3 مليون دولار؛ 228.9 مليون جنيه إسترليني). تولد باكستان معظم طاقتها باستخدام الوقود الأحفوري المستورد. قفزت أسعار الطاقة العالمية العام الماضي، ما زاد من الضغط على الموارد المالية المتضائلة بالفعل في البلاد. ولتسديد تكاليف واردات الطاقة هذه، تحتاج البلاد إلى عملات أجنبية، وخاصة الدولار الأمريكي. كان لدى الحكومة الباكستانية 11.7 مليار دولار من العملات الأجنبية المتاحة الشهر الماضي بعد أن انخفضت احتياطياتها بنحو 50 في المائة العام الماضي. وهذا يكفي فقط لتغطية قيمة شهر واحد من جميع واردات البلاد، ومعظمها من الطاقة. وفي الوقت نفسه، سيتم حظر إنتاج المراوح الكهربائية غير الفعالة اعتباراً من بداية شهر تموز/يوليو. وقال حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية على تويتر: "وافق مجلس الوزراء الفيدرالي على الفور على تطبيق خطة الحفاظ على الطاقة". تكافح الدولة التي يبلغ عدد سكانها 220 مليون نسمة منذ سنوات لتحقيق الاستقرار في اقتصادها. ففي عام 2019، حصلت باكستان على خطة إنقاذ بقيمة 6 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي، بينما تلقت في آب/أغسطس من العام الماضي 1.1 مليار دولار أخرى، وتتفاوض الحكومة أيضاً مع الصندوق بشأن التأخير في تحرير 1.1 مليار دولار أخرى من أموال الإنقاذ. كما تأثرت الموارد المالية لباكستان العام الماضي بالفيضانات المدمرة التي ضربت البلاد. ففي تشرين الأول/أكتوبر، قدر البنك الدولي أن الفيضانات تسببت في أضرار بقيمة 40 مليار دولار للبلاد.

لم يعد من المهم أي حزب سياسي في السلطة أو ما إذا كان الجيش يحكم أم لا. القيادة بأكملها محرومة من أي حلول اقتصادية لوقف الانهيار الاقتصادي لباكستان. لا يمكن إعادة السيادة الاقتصادية لباكستان إلاّ في ظل الخلافة، وإنهاء تدخل القوى الأجنبية ومؤسساتها في الشؤون الاقتصادية لباكستان بشكل دائم.

More from null

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

Dans le cadre de la campagne menée par le Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan pour faire échouer le complot américain visant à séparer le Darfour, les jeunes du Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan ont organisé un rassemblement après la prière du vendredi, le 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, correspondant au 14/11/2025, devant la mosquée Basheikh, dans la ville de Port-Soudan, quartier de Diem City.


M. Mohamed Jameh Abou Ayman, assistant du porte-parole officiel du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan, a prononcé un discours devant la foule présente, appelant à agir pour faire échouer le plan en cours de séparation du Darfour, en disant : Faites échouer le plan américain de séparation du Darfour comme le Sud a été séparé, afin de préserver l'unité de la nation, et l'Islam a interdit la division et le démembrement de cette nation, et a fait de l'unité de la nation et de l'État une question existentielle, à laquelle il faut répondre par une seule mesure, la vie ou la mort, et lorsque cette question a été rétrogradée, les infidèles, menés par l'Amérique, et avec l'aide de certains fils de musulmans, ont pu déchirer notre pays et séparer le Sud-Soudan... Certains d'entre nous se sont tus sur cet énorme péché, et se sont complu dans la négligence et la défaillance, et ce crime est passé ! Et voici que l'Amérique revient aujourd'hui, pour mettre en œuvre le même plan, et avec le même scénario, pour détacher le Darfour du corps du Soudan, avec ce qu'elle a appelé le plan des frontières de sang, en s'appuyant sur les séparatistes qui occupent tout le Darfour et ont fondé leur État supposé en annonçant un gouvernement parallèle dans la ville de Nyala ; allez-vous laisser l'Amérique faire cela dans votre pays ?!


Puis il a adressé un message aux érudits, au peuple du Soudan et aux officiers loyaux des forces armées, les appelant à agir pour libérer tout le Darfour et empêcher la sécession, et que l'occasion est toujours présente pour faire échouer le plan de l'ennemi et faire échouer cette ruse, et que le remède radical réside dans l'établissement du califat bien guidé selon la méthode prophétique, car c'est le seul qui préserve la nation, défend son unité et établit la loi de son Seigneur.


Puis il a conclu son discours en disant : Nous sommes vos frères du Hizb ut-Tahrir, nous avons choisi d'être avec Dieu Tout-Puissant, de soutenir Dieu, de croire en Lui et de réaliser la bonne nouvelle du Messager de Dieu ﷺ, alors venez avec nous car Dieu est certainement notre soutien. Dieu Tout-Puissant a dit : {Ô vous qui croyez ! Si vous soutenez Dieu, Il vous soutiendra et affermira vos pas}.


Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan

Source : Abou Wadaha News

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

الرادار شعار

13-11-2025

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

Par l'ingénieur/Hasaballah Al-Nour

Les forces de soutien rapide ont attaqué la ville de Babnoussa dimanche dernier et ont répété leur attaque mardi matin.

Al-Facher est tombée de façon retentissante, une tragédie qui a ébranlé l'entité du Soudan et a saigné le cœur de son peuple, où le sang pur a coulé, les enfants sont devenus orphelins, les femmes ont été veuves et les mères ont été endeuillées.


Malgré toutes ces tragédies, les négociations en cours à Washington n'ont pas été affectées d'un iota, au contraire, le conseiller du président américain pour les affaires africaines et du Moyen-Orient, Mosaad Boulos, a déclaré à Al Jazeera Mubasher le 27/10/2025 que la chute d'Al-Facher consacre la division du Soudan et contribue au bon déroulement des négociations !


En ce moment charnière, de nombreux Soudanais ont réalisé que ce qui se passe n'est qu'un nouveau chapitre d'un plan ancien dont les loyaux ont toujours mis en garde, un plan de séparation du Darfour, qui doit être imposé par les outils de la guerre, de la famine et de la destruction.


Le cercle de rejet de ce qui a été appelé la trêve de trois mois s'est élargi et les voix qui s'y opposent se sont élevées, surtout après la fuite d'informations sur une éventuelle prolongation de neuf mois supplémentaires, ce qui signifie pratiquement la somalisation du Soudan et la transformation de la division en une réalité inévitable, comme c'est le cas en Libye.


Lorsque les artisans de la guerre n'ont pas réussi à faire taire ces voix par la persuasion, ils ont décidé de les faire taire par l'intimidation. Ainsi, la boussole de l'attaque a été dirigée vers Babnoussa, pour être le théâtre de la répétition de la scène d'Al-Facher ; un siège étouffant qui a duré deux ans, l'abattage d'un avion cargo pour justifier l'arrêt de l'approvisionnement aérien et le bombardement simultané de villes soudanaises ; Omdourman, Atbara, Damazine, Al-Obeid, Umm Burumbaita, Abu Jubaiha et Al-Abbasiya, comme cela s'est produit lors de l'attaque contre Al-Facher.


L'attaque contre Babnoussa a commencé dimanche et a repris mardi matin, les forces de soutien rapide utilisant les mêmes méthodes et moyens qu'à Al-Facher. Jusqu'au moment d'écrire ces lignes, aucun mouvement réel de l'armée n'a été observé pour aider la population de Babnoussa, dans une répétition douloureuse qui correspond presque à la scène d'Al-Facher avant sa chute.


Si Babnoussa tombe - à Dieu ne plaise - et que les voix qui rejettent la trêve ne s'éteignent pas, la tragédie se répétera dans une autre ville... Et ainsi de suite, jusqu'à ce que le peuple soudanais soit contraint d'accepter la trêve à contrecœur.


Tel est le plan américain pour le Soudan tel qu'il apparaît clairement ; alors faites attention, ô peuple du Soudan, et réfléchissez à ce que vous faites, avant qu'un nouveau chapitre ne soit écrit sur la carte de votre pays, intitulé division et perte.


Les habitants de Babnoussa ont été complètement déplacés, au nombre de 177 000, comme indiqué sur Al-Hadath TV le 10/11/2025, et ils errent sans but.


Les cris, les lamentations, les gifles et les déchirures de vêtements sont les coutumes des femmes, mais la situation nécessite une masculinité et un courage qui nient le mal, qui prennent la main de l'oppresseur et qui élèvent la parole de vérité en exigeant la libération des armées pour qu'elles se déplacent pour aider Babnoussa, voire pour reprendre tout le Darfour.


Le Messager d'Allah ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient l'oppresseur et ne prennent pas sa main, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment de Sa part. » Et il ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient le mal et ne le changent pas, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment. »


Et c'est l'une des pires formes d'injustice, et l'un des plus grands maux, que d'abandonner notre peuple à Babnoussa comme le peuple d'Al-Facher l'a été auparavant.


L'Amérique qui cherche aujourd'hui à diviser le Soudan, est la même qui a séparé le Sud auparavant, et cherche à diviser l'Irak, le Yémen, la Syrie et la Libye, et comme le disent les habitants du Levant, « et la corde est sur le pot », jusqu'à ce que le chaos envahisse toute la nation islamique, et Allah nous appelle à l'unité.


Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et voici votre nation, une seule nation, et Je suis votre Seigneur, alors craignez-Moi﴾, et le Prophète ﷺ a dit : « Si un serment d'allégeance est prêté à deux califes, tuez le dernier d'entre eux. » Et il a dit : « Il y aura des maux et des maux, alors quiconque veut diviser les affaires de cette nation alors qu'elle est unie, frappez-le avec l'épée, qui qu'il soit. » Et il a également dit : « Quiconque vient à vous alors que vos affaires sont unies sous un seul homme, voulant diviser votre bâton ou diviser votre communauté, tuez-le. »


Ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne.

Source : Le Radar