الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني هو جزء من خطة تطمح الصين فيها إلى السيطرة على أوراسيا (مترجم)
الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني هو جزء من خطة تطمح الصين فيها إلى السيطرة على أوراسيا (مترجم)

الخبر: في الأسبوع الماضي، خلال اجتماع مجلس الوزراء ما قبل الافتتاح الرسمي لقمة منظمة التعاون الاقتصادي الثالثة عشرة (ECO)، أعلن مستشار الشؤون الخارجية سارتاج عزيز بأن الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني هو "تحفيز للفرص التجارية مع منطقة منظمة التعاون الاقتصادي" وذلك من خلال العمل كحافز لتعزيز التجارة البينية عبر مزيد من التواصل. وشدد على أن هذا الممر الاقتصادي يمكن أن يساعد في جعل منطقة منظمة التعاون الاقتصادي كلها لتظهر كـ "كتلة اقتصادية هائلة" في العالم وستشجع مزيدًا من تواصل تدفق التجارة والاستثمار بشكل أكبر بين دولها الأعضاء.

0:00 0:00
Speed:
March 09, 2017

الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني هو جزء من خطة تطمح الصين فيها إلى السيطرة على أوراسيا (مترجم)

الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني

هو جزء من خطة تطمح الصين فيها إلى السيطرة على أوراسيا

(مترجم)

الخبر:

في الأسبوع الماضي، خلال اجتماع مجلس الوزراء ما قبل الافتتاح الرسمي لقمة منظمة التعاون الاقتصادي الثالثة عشرة (ECO)، أعلن مستشار الشؤون الخارجية سارتاج عزيز بأن الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني هو "تحفيز للفرص التجارية مع منطقة منظمة التعاون الاقتصادي" وذلك من خلال العمل كحافز لتعزيز التجارة البينية عبر مزيد من التواصل. وشدد على أن هذا الممر الاقتصادي يمكن أن يساعد في جعل منطقة منظمة التعاون الاقتصادي كلها لتظهر كـ "كتلة اقتصادية هائلة" في العالم وستشجع مزيدًا من تواصل تدفق التجارة والاستثمار بشكل أكبر بين دولها الأعضاء.

التعليق:

يعد الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني موضوع نقاش ساخن بين أهل باكستان. فبعضهم يرى أنه بمثابة منجم ذهب بالنسبة لباكستان، في حين يشكك آخرون في نوايا الصين ودوافعها. شيء واحد واضح بالتأكيد وهو بأن للصين طموحات كبيرة في أن يكون لها أثر في تشكيل مستقبل أوروبا وآسيا بطرق مختلفة، أصداء لنظرة ماكيندر التي لا تُحمد عقباها والتي تقول "من يحكم أوراسيا يسيطر على العالم".

تقدّر قيمة الممر الاقتصادي الباكستاني بـ 54 مليار دولار وهذا يعد أمرًا صغيرًا جدًا أمام طموحات الصين في حزام واحد، وخطتها في طريق واحد أو كما أعرب عنه رسميا "الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الواحد والعشرين". هذه الطرق الأساسية - التي تبدأ في الصين وتنتهي في عمق أوروبا - ستستكمل بمجموعة متنوعة من الطرق البحرية التي ستتصل مع بعضها بواسطة موانئ. ويقدر ماكينزي بأن المشروع الجيوسياسي الطامع سيشمل "حوالي 65% من سكان العالم وحوالي ثلث الناتج المحلي الإجمالي في العالم، وحوالي ربع السلع والخدمات التي تتنقل عبر العالم".

إن مثل هذه الشهية النهمة تدل على عزم الصين لعب دور جيوسياسي أكبر. وبالنسبة للمبتدئين، فإن الصين تناور ببراعة لمواجهة الدور المحوري لأمريكا فيما يتعلق باستراتيجية آسيا. بكين تدرك تمامًا أن القوة البحرية الأمريكية تهيمن على أمن الممرات البحرية التي تمتد من المحيط الهندي عبر مضيق ملقا وفي شرق وجنوب بحر الصين. وأي تضارب محتمل بين القوتين قد يرينا خفض أمريكا للإمدادات الحيوية إلى الصين.

إن امتلاك طرق برية بديلة يكملها عدد لا يحصى من الموانئ من الممكن أن يساعد الصين للالتفاف على مخطط الحصار الأمريكي البشع. على سبيل المثال، يمكن للصين استخدام ميناء جوادار الذي افتتح مؤخرا لنقل إمدادات الطاقة المهمة والبضائع المنقولة على الأرض عبر طرق وسكك حديدية سيتم إنشاؤها لتتصل بالصين عبر طريق كاراكورام السريع.

ومن خلال رؤية الصورة الكبيرة من هذا المنظور يصبح الدافع الكامن وراء ما تسعى له الصين واضحا تماما فهي تسعى لمصلحتها الذاتية لا لمصلحة باكستان. ومع ذلك، فإن بعض أهل باكستان يعترفون بمثل هذه المخاوف لكنهم لا يزالون مبتهجين بكون أي استثمار داخلي من الصين سيكون مفيدا لباكستان. وهذا أمر مشكوك فيه للغاية، فهناك غموض كبير يحيط بعمل البنوك الصينية في توفير الأموال لباكستان.

إن غياب الشفافية حول عمليات البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB)، وصندوق طريق الحرير، وبنك التنمية الجديدة، وبنك الصين للاستيراد والتصدير وبنك التنمية الصيني، يثير التساؤلات حول الفائدة التي تتقاضاها هذه جميعًا على القروض وصرف الأموال. وهذا الأخير مشكوك فيه بشكل خاص، فالاعتمادات المالية غالبا تميل إلى تداول الأموال من البنوك الصينية إلى الشركات الصينية التي تشرف على بناء البنية التحتية.

وعلاوةً على ذلك، لم تفصل الحكومة الباكستانية آلية استفادة الشركات الباكستانية في الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، وإذا ما كانت الشركات الباكستانية ستعمل أيضا في استكمال البنية التحتية. وإذا ما كانت الشركات الصينية هي من سيعمل على البنية التحتية التي ستنشأ حديثا فإن هذا يشير إلى أن عائدات الأرباح ستعود للصين ما سيعزز الاقتصاد الصيني على حساب باكستان. وبالتالي، فإن الغالبية العظمى للـ 54 مليار دولار ستبقى ببساطة في يد الصين.

لكن الأهم من ذلك، هو أن الحكومة ظلت صامتة فيما يتعلق بنقل التكنولوجيا. فعلى سبيل المثال، يعد امتلاك الخبرة في بناء السكك الحديدية والقطارات ومحطات الطاقة ومجمعات الخلايا الشمسية أمرا ضروريا لباكستان لتقف على قدميها. كانت الصين سابقا تقيد مشاركة الأمور التكنولوجية فيما يتعلق بعدد من المشاريع البارزة، وليس هناك ما يشير إلى أن الصينيين مستعدون لتغيير الأمر هذه المرة.

قدرت الحكومة بأن هذا الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني سيخلق 2.3 مليون فرصة عمل، ومع ذلك، فلا تزال الحكومة صامتة فيما يتعلق بتدفق العمال الصينيين القادمين إلى باكستان. والأدلة المتداولة مثل أن شوارع إسلام أباد تعج بالعمال الصينيين وأسرهم تشير إلى وجود موجة جديدة من الاستعمار القادم من الشرق على وشك ضرب باكستان.

إن سلوك الصين تجاه باكستان يذكرنا بشكل خطير بالأيام الأولى لشركة الهند الشرقية، التي تحولت فيما بعد إلى حبل عدواني للاستعمار الغربي. وعوضًا عن انتهاج النظام الاقتصادي الليبرالي الغربي، تستخدم الصين وبدقة سياسات ليبرالية جديدة لتعزيز العلامة التجارية الصينية الرأسمالية. ومع انسحاب ترامب من الشراكة العابرة للمحيط الهادئ (TPP) وتعهد الصين بملء الفراغ، يمكن للعالم أن يتوقع رأسمالية صينية تسرع في تحقيق رؤية البروفيسور إيكنبيري للصين في أن تكون ركنا مهما للغرب وليست شيئا يسعى لتدميره.

إن المسؤولية تقع على المسلمين في أوراسيا ليعارضوا بشدة أشكال العبودية الاقتصادية الأمريكية والصينية والروسية. في ما مضى، حررت الخلافة العثمانية الناس في منطقة طريق الحرير وجعلتهم يتمتعون برخاء اقتصادي لا مثيل له. واليوم، باكستان في بؤرة هذا الصراع ويمكنها أن تقود الجهود لتوحيد مسلمي آسيا وأوروبا تحت قيادة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ستعيد الثروات الاقتصادية المفقودة للناس جميعا في منطقة طريق الحرير.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد المجيد بهاتي

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban