المتطرفون الهندوس يسعون لإحياء مذبحة غوجارات ضد المسلمين في جميع أنحاء الهند
المتطرفون الهندوس يسعون لإحياء مذبحة غوجارات ضد المسلمين في جميع أنحاء الهند

الخبر: شهد شهر رمضان اشتداد الاضطهاد والعنف ضد المسلمين في الهند من الجماعات الهندوسية المتطرفة. وخلال الشهر المبارك، زار الآلاف من القوميين والعنصريين الهندوس الأحياء الإسلامية في ولايات مختلفة في الهند، بما في ذلك ماديا براديش وغوجارات وجارخاند والبنغال الغربية، وأقاموا مسيرات تهديدية ونشروا رسائل كراهية، تحت ستار الاحتفال بمهرجان الهندوس رام نافامي. وحمل كثيرون العصي والسيوف،

0:00 0:00
Speed:
May 13, 2022

المتطرفون الهندوس يسعون لإحياء مذبحة غوجارات ضد المسلمين في جميع أنحاء الهند

المتطرفون الهندوس يسعون لإحياء مذبحة غوجارات ضد المسلمين في جميع أنحاء الهند

(مترجم)

الخبر:

شهد شهر رمضان اشتداد الاضطهاد والعنف ضد المسلمين في الهند من الجماعات الهندوسية المتطرفة. وخلال الشهر المبارك، زار الآلاف من القوميين والعنصريين الهندوس الأحياء الإسلامية في ولايات مختلفة في الهند، بما في ذلك ماديا براديش وغوجارات وجارخاند والبنغال الغربية، وأقاموا مسيرات تهديدية ونشروا رسائل كراهية، تحت ستار الاحتفال بمهرجان الهندوس رام نافامي. وحمل كثيرون العصي والسيوف، وتعرض عدد من المساجد ومنازل المسلمين ومتاجرهم للهجوم. في منطقة كارجون في ماديا براديش، أضرم حشد من الهندوس النار في مسجد، بينما في غوا، حاولت مجموعة من الغوغائيين يحملون أعلام الزعفران دخول مسجد بينما كان المصلون يبدأون صيامهم. في بعض الحالات، شوهد أفراد من الشرطة ينضمون إلى الحشود. في هذه التجمعات، تم تشغيل أغانٍ جماعية محرضة مليئة بالتهديدات بارتكاب إبادة جماعية ضد المسلمين. وقال رجل هندوسي لصحفي "عندما نستمع إلى الأغنية، نشعر بالقوة، نشعر بأننا نريد قتل كل مسلم من حولنا".

التعليق:

هذه التجمعات هي جزء من الأجندة المستمرة لمؤيدي هندوتفا، بما في ذلك حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم، بقيادة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي يسعى إلى جعل الهند دولة هندوسية قائمة على الهوية الدينية والثقافية الهندوسية، حيث يتم ترويع المسلمين لدفعهم إلى ترك دينهم. هذه الأحداث ليست سوى جزء بسيط من الاضطهاد والتهديدات الشديدة التي يواجهها المسلمون في جميع أنحاء البلاد. وفي منطقة كارغون في ماديا براديش، هدمت إدارة المنطقة بالجرافات حوالي 16 منزلاً و29 متجراً مملوكة لمسلمين اتُّهموا بارتكاب أعمال عنف ضد العصابات الهندوسية التي هاجمت حيّهم وهددوه. وتعرض رجال مسلمون للهجوم واتُّهموا بالزواج من هندوسيات بغرض اعتناق الإسلام فيما وصفه المتطرفون الهندوس بـ"جهاد الحب"، بينما تم إعدام مسلمين آخرين في الشوارع على يد مجموعات حراسة الأبقار. في عام 2020، عقب اندلاع جائحة كوفيد، واتُّهم مسلمون بنشر فيروس كورونا، أو بالمشاركة في "جهاد كورونا" كما أطلق عليه. أحد أحدث أفلام بوليوود "The Kashmiri Files"، الذي روج له حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند والذي رعى أيضاً عروض الفيلم في الهند وخارجها، يصور المسلمين على أنهم أشرار متعطشون للدماء. وبعد مشاهدة الفيلم، ألقى بعض مؤيدي هندوتفا خطابات في دور العرض ودعوا الرجال الهندوس إلى الزواج قسراً من نساء مسلمات وإنجاب أطفال منهن لضمان تفوق أعداد الهندوس على أعداد المسلمين في البلاد.

وفي بعض الولايات الهندية، مثل ولاية ماهاراشترا، حاولت السلطات منع المساجد من رفع الأذان، وشجعت أتباعها الهندوس على الذهاب إلى المساجد وتشغيل الأغاني الهندوسية بضِعف صوت الأذان إذا لم تتم إزالة مكبرات الصوت. وفي ولايات هندية أخرى، مثل كارناتاكا، دعا الهندوس اليمينيون إلى مقاطعة التجار المسلمين وسائقي سيارات الأجرة ومتاجر الحلال، بينما مُنعت النساء والفتيات المسلمات في الولاية من ارتداء الخمار في المدارس والكليات. كما يتم النظر في حظر الزي الإسلامي في المؤسسات التعليمية في ولايات هندية أخرى. وفي كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، خلال تجمع ديني، دعا الرهبان الهندوس وقادة الهندوتفا علناً إلى ارتكاب إبادة جماعية ضد المسلمين. في الواقع، أصبحت مثل هذه الدعوات للقتل الجماعي للمسلمين أمراً روتينياً في الهند. صرح أحد منظمي هذا التجمع، سوامي برابودهاناند من الهندوس راكشا سينا: "تماماً مثل ميانمار، يجب على الشرطة والجيش وكل هندوسي حمل السلاح وتنظيم التطهير [للمسلمين]... ليس لدينا خيار آخر". كل هذا بالتوازي مع قانون تعديل المواطنة الخاص بالنظام وسجل الهند الوطني للمواطنين اللذين يستهدفان المسلمين بشكل غير متناسب مع التهديد بالترحيل إذا لم تكن لديهم الأوراق المطلوبة لإثبات جنسيتهم للبلاد، على الرغم من أنهم يعيشون في هذه الأرض منذ أجيال.

كل هذا يذكرنا بالكراهية والعنف اللذين تعرض لهما المسلمون في مذبحة غوجارات المناهضة للمسلمين قبل عقدين من الزمن والتي قُتل فيها مئات المسلمين، بمن فيهم النساء والأطفال. وقد تم الكشف عن جريمة القتل الجماعي هذه تحت مراقبة ناريندرا مودي الذي كان رئيس وزراء ولاية غوجارات في ذلك الوقت. ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه الفظائع التي ارتكبت ضد المسلمين في الهند، في الماضي والحاضر، فإن مودي ونظامه الطائفي يلقى ترحيباً حاراً من رؤساء الدول والحكومات في جميع أنحاء العالم، ويتبنون الاستبداد من أجل تحقيق مكاسب اقتصادية ومصالح سياسية وطنية... ونقصد هنا الدول الرأسمالية العلمانية. ففي شهر نيسان/أبريل فقط، قام رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، بزيارة الهند لتعزيز الصفقات التجارية والاستثمارية. وفي غضون ذلك، يسعى النظام في باكستان إلى تطبيع علاقة الدولة مع الهند على الرغم من استمرار الاحتلال الوحشي لمسلمي كشمير واضطهاد المسلمين على يد حزب بهاراتيا جاناتا وأنصاره.

إن هذا كله يجب أن يكون تذكيراً قوياً للمسلمين في جميع أنحاء العالم بأنه لا توجد دولة، ولا هيئة دولية، ولا قيادة اليوم ستقف بصدق للدفاع عن حياة وحقوق المسلمين ودينهم سواء أكانوا في الهند أو كشمير أو ميانمار أو سوريا أو فلسطين أو اليمن أو في أفريقيا الوسطى أو تركستان الشرقية أو في أي مكان آخر. إن عائلات ضحايا مذبحة غوجارات لم تستمر فقط في انتظار تحقيق العدالة على الجرائم التي حرضت ضدهم قبل 20 عاماً... لكنها تُحكم الآن من الرجل الذي أيد حملة القتل الجماعي ضد المسلمين.

نحن كمسلمين، يجب أن ندرك تماماً أنه لن يكون هناك أمن للمسلمين في الهند أو في أي مكان آخر دون إقامة قيادة ونظام الإسلام، الخلافة على منهاج النبوة. في الواقع، كان المسلمون في الهند، وكذلك أتباع الديانات الأخرى، يتمتعون بالأمن والازدهار في ظل الحكم الإسلامي وحده. لذلك، لمنع حدوث مذبحة جديدة ضد المسلمين في الهند أو في دول أخرى في العالم، يجب أن نركز اهتمامنا وجهودنا وطاقاتنا المخلصة وعلى وجه السرعة لإقامة الدولة التي هي الوصي والدرع والداعم للمسلمين ودينهم؛ الخلافة. قال النبي ﷺ: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ».

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. نسرين نواز

مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban