الشيخة حسينة تستعبد بلادها للقيادة الهندية الهندوسية
الشيخة حسينة تستعبد بلادها للقيادة الهندية الهندوسية

بعد أن تم تأجيل زيارتها مرتين في الأشهر القليلة الماضية، الشيخة حسينة رئيسة وزراء بنغلادش كانت في الهند هذا الأسبوع، وهذه الزيارة هي أول زيارة رسمية قامت بها حسينة منذ سبع سنوات. وقد كانت زيارة طويلة حيث تأمل بنغلادش في جعلها جزءاً مهماً من سياستها مع الجوار. وكسراً للبروتوكول فإن رئيس الوزراء الهندي (ناريندرا مودي) استقبل حسينة في المطار شخصيا، مما يؤكد على أهمية هذه الزيارة بالنسبة لنيودلهي، فمنذ وصول مودي للحكم أعطت حكومته أولوية قصوى للجوار. وعلى الرغم من الفشل الأولي للهند في التواصل مع باكستان إلا أن تواصل الهند مع جيران آخرين مثل سيريلانكا وبنغلادش كان ناجحاً أكثر. [thediployment].

0:00 0:00
Speed:
April 14, 2017

الشيخة حسينة تستعبد بلادها للقيادة الهندية الهندوسية

الشيخة حسينة تستعبد بلادها للقيادة الهندية الهندوسية

(مترجم)

الخبر:

بعد أن تم تأجيل زيارتها مرتين في الأشهر القليلة الماضية، الشيخة حسينة رئيسة وزراء بنغلادش كانت في الهند هذا الأسبوع، وهذه الزيارة هي أول زيارة رسمية قامت بها حسينة منذ سبع سنوات. وقد كانت زيارة طويلة حيث تأمل بنغلادش في جعلها جزءاً مهماً من سياستها مع الجوار. وكسراً للبروتوكول فإن رئيس الوزراء الهندي (ناريندرا مودي) استقبل حسينة في المطار شخصيا، مما يؤكد على أهمية هذه الزيارة بالنسبة لنيودلهي، فمنذ وصول مودي للحكم أعطت حكومته أولوية قصوى للجوار. وعلى الرغم من الفشل الأولي للهند في التواصل مع باكستان إلا أن تواصل الهند مع جيران آخرين مثل سيريلانكا وبنغلادش كان ناجحاً أكثر. [thediployment].

من المقرر أن توقع نيودلهي ودكا اتفاقية شاملة لزيادة التعاون الدفاعي وذلك خلال زيارة حسينة للهند والتي ستستمر لأربعة أيام ابتداءً من الجمعة.

وقد قالت حسينة يوم الأربعاء في دكا بأن جميع الصفقات ستحافظ على العلاقات الودية بين البلدين ولن يكون هناك شيء يضر بمصالح بنغلادش في الاتفاقية.

غير أن العديد من خبراء الأمن والدبلوماسيين وغيرهم في بنغلادش يعتقدون بأن الاتفاق المقترح لن يفيد بنغلادش بل سيتعارض مع مصالحها.

وقد قال سيراجول الدبلوماسي الإسلامي السابق لبنغلادش لـ"voa": "إن بنغلادش لا تحتاج إلى اتفاق دفاع مع الهند أو أي دولة أخرى لأنها لا تواجه أي تهديد لعدوان خارجي من أي من جيرانها"، وأضاف: "إن الصين بالرغم من عدائها للهند إلا أنها بقيت في تعاون دفاعي مع بنغلادش لعقود، فإذا ما وقعت بنغلادش مثل هذا الاتفاق الدفاعي مع الهند فإن الصين ستعتبره موجهاً ضدها". [voanews]

التعليق:

لم يكن لدى رئيسة الوزراء الشيخة حسينة أي شكوى حول اجتماعها برئيس وزراء الهند ناريندرا مودي المجرم على الرغم من أنه تجنب الترتيب لزيارتها حتى بعد اكتمال انتخابات الدولة الحرجة. لم يقبل مودي أن يرحب برئيس بلد مسلم كبير أثناء حملته الانتخابية الشرسة ضد السكان المسلمين في الهند.

وحققت أفكار وعقلية مودي فوزاً ساحقاً في ولاية (أوتر براديش) الولاية الأكثر اكتظاظاً بالسكان في الهند والتي تعرف باسم (أوب)، والتي يبلغ عدد سكانها 200 مليون نسمة، وذلك من خلال إدارة حملة معادية للإسلام بشكل علني، لم يسمح بوجود أي مرشح مسلم بالرغم من وجود أقلية مسلمة في الدولة قادرة على التغيير. وقد لجأ مودي إلى خدمات (يوجي أديتياناث) وهو سياسي هندوسي متطرف، وهو يمثل (المهانات) أي رئيس الكهنة والمعهد الهندوسي وهو مؤسس الجناح الهندوسي (هندو يوفا فاهيني)، وهو منخرط فيما يسمى بالعنف الطائفي ضد المسلمين والنصارى، وكمكافأة لجهوده في الحملة الانتخابية أصبح الآن رئيس وزراء (أوب).

بعد سحق حرب الاستقلال عام 1857م، بدأ المستعمرون البريطانيون مشروعهم وسياستهم المعروفة في التقسيم، حيث بدأوا بمشروعهم الذي استمر لعقود وهو تأسيس الأمة الهندوسية غير المسلمة والتي بإمكانها الوقوف ضد الحكام المسلمين في السابق، وكان من الطبيعي أن تتوج هذه السياسة بالتقسيم الذي حدث عام 1947م حيث أصبحت المجموعة الهندوسية ضد مسلمي باكستان ولاحقا أصبحت ضد مسلمي بنغلادش. ومن خلال تلاعب بريطانيا تحول مصطلح الهندوسية من مصطلح جغرافي إلى مصطلح ديني، وتحول الهندوس من رعايا بسيطين محبين للسلام تحت الحكم الإسلامي إلى دنيويين فاشيين يمتازون بالهيمنة الدنيوية.

الشيخة حسينة لم تقم فقط بخيانة مسلمي الهند وإنما مسلمي بنغلادش أيضا، لأن رابطة عوامي التي صرحت بها لديها تاريخ طويل من الاستعباد للهند، وهذه الاتفاقيات الأخيرة ما هي إلا استمرار لذلك، لا حاجة للشيخة حسينة أن تتحول إلى الهند عندما يكون لديها مصالح مع الصين في الاستثمار في بنغلادش لتجنب الهيمنة الهندية. الهند والتي ترأس الأسلحة المستوردة غير قادرة على تلبية المتطلبات العسكرية المحلية الخاصة بها ناهيك عن متطلبات دولة أخرى كبنغلادش.

وعلاوة على ذلك فإن بنغلادش أكثر قدرة على إنشاء القاعدة الصناعية المحلية الخاصة بها لتصبح متقدمة جدا. بنغلادش كانت المركز الصناعي الجنوبي لآسيا عندما كانت تحت سيطرة المغول، وهذا هو السبب في أن الشركة الهندية الشرقية بدأت بمشروعها الإمبراطوري من بنغلادش، المسلمون في بنغلادش ما زالت لديهم القدرة الكاملة على الصناعات الثقيلة ولكن استمرار هيمنة أنظمة المستعمر الغربي الكافر أدت إلى اقتصارهم على الصناعات الخفيفة كالملابس.

الأمة الإسلامية سابقا كانت صاحبة أحدث تكنولوجيا عسكرية في العالم، ولكن الثورة الصناعية البريطانية تصدرت التكنولوجيا العسكرية بعد أن وقعت بريطانيا اتفاقيات مع الهند وبعد حكم بريطانيا للهند الذي بدأ بعد هزيمة السلطان (هليو رحيم الله)، حيث أصبحوا قادرين على تفكيك الصواريخ التي يستوردونها وإعادة تركيبها للتعرف على هندستها وتعلم كيفية صنعها، مما أدى إلى تطوير صناعة الصواريخ في بريطانيا والقوة العسكرية للصواريخ المستخدمة في القرن القادم، حتى الوصول للصواريخ التي تنقل البشر إلى القمر، والمسلمون لديهم القدرة على استعادة هذه التكنولوجيا مرة أخرى. وكل هذا يتطلب القيادة الصادقة والمخلصة، حيث ما زالت القيادات تابعة للمصالح الأجنبية البريطانية أو الأمريكية أو الصينية أو الهندية الهندوسية.

المسلمون بحاجة إلى تذكر تاريخهم وواجبهم تجاه خالقهم، وليس هناك سوى السياسة الإسلامية القادرة على إيجاد القيادة الصادقة، وسيشهد العالم وجود قوة جديدة وسنرى مسلمي بنغلادش يعودون لقيادة العالم صناعيا إن شاء الله في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فائق نجاح

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban