الزواج المدني العلماني الذي ينفذه المفتون هو نفسه الحكم العلماني الذي يطبقه حكام المسلمين (مترجم)
الزواج المدني العلماني الذي ينفذه المفتون هو نفسه الحكم العلماني الذي يطبقه حكام المسلمين (مترجم)

الخبر:   هذا الأسبوع وافق البرلمان التركي على قانون يسمح للمفتين المسجلين في الدولة - الموظفون الذين تستخدمهم إدارة الشؤون الدينية في الدولة - بتنفيذ الزيجات المدنية التي كانت تدار سابقاً من قبل مسؤولي البلدية فقط. أما أحزاب المعارضة، والجماعات العلمانية الكمالية لحقوق المرأة فاعتبرت ذلك صفعة أخرى للعلمانية وحقوق المرأة في ظل ما يسمى حزب العدالة والتنمية الإسلامي. (وكالات)

0:00 0:00
Speed:
October 25, 2017

الزواج المدني العلماني الذي ينفذه المفتون هو نفسه الحكم العلماني الذي يطبقه حكام المسلمين (مترجم)

الزواج المدني العلماني الذي ينفذه المفتون

هو نفسه الحكم العلماني الذي يطبقه حكام المسلمين

(مترجم)

الخبر:

هذا الأسبوع وافق البرلمان التركي على قانون يسمح للمفتين المسجلين في الدولة - الموظفين الذين تستخدمهم إدارة الشؤون الدينية في الدولة - بتنفيذ الزيجات المدنية التي كانت تدار سابقاً من قبل مسؤولي البلدية فقط. أما أحزاب المعارضة، والجماعات العلمانية الكمالية لحقوق المرأة فاعتبرت ذلك صفعة أخرى للعلمانية وحقوق المرأة في ظل ما يسمى حزب العدالة والتنمية الإسلامي. (وكالات)

التعليق:

كالمعتاد، فإن أي شيء يظهر أدنى ارتباط مع الإسلام يسبب قشعريرة وأزمة قلبية للعلمانية الكمالية في تركيا. وهكذا فإنهم يظهرون علناً بأن هذا القانون هو هجمة ضد العلمانية. يخشى العلمانيون الكماليون من أن القانون الجديد سيشجع العنف المنزلي، وقمع النساء، ولكن أولاً وقبل كل شيء يمهد الطريق لزواج الأطفال. حيث يدٌعون أنه لا توجد سن محددة، ويمكن للفتيات أن يتزوجن بعد وصولهن لسن البلوغ وفقاً للإسلام. وبالتالي، فإنهم يدٌعون أن المفتين سيكونون أكثر عرضة للتغاضي عن زواج الفتيات القاصرات من مسؤولي السجل. والحقيقة أن الاهتمام الرئيسي لهؤلاء العلمانيين ليس حتى حقوق النساء والفتيات. بل على العكس من ذلك فهم يجلسون على الدبابيس والإبر خشية فقدهم للعلمانية. لذلك تعهد حزب الشعب الجمهوري وهو الحزب العلماني الرئيسي المعارض بأن يأخذ القانون إلى المحكمة الدستورية لهذا السبب.
ومن الجانب الآخر يجادل حزب العدالة والتنمية ومؤيدو القانون بأن القانون الجديد سيسهل الزواج المدني، ولن يغير أي شيء، لأن إجراءات الزواج ومتطلباته، بما في ذلك حدود السن، ستبقى دون مساس. وسيتعين على المفتين أن يطلبوا الوثائق نفسها مثل موظفي السجل. وعلاوة على ذلك، فإن هذا القانون يعني أن 1038 مفتياً في جميع أنحاء البلد سيكونون قادرين على عقد القران بالإضافة إلى المسؤولين في البلدية المأذون لهم في الوقت الحاضر، الأمر الذي يزيد من سهولة وسرعة الوصول إلى الاحتفالات المدنية مما سيقلل من الزيجات غير المسجلة.
ولكن كيف ينبغي لنا كمسلمين تقييم هذه المناقشات؟ أولاً، يمكننا التغلب على النقاش بأن الزيجات التي يقوم بها المفتون من شأنها أن تزيد العنف ضد المرأة. فالحقيقة هي أن العنف ضد المرأة لا يحدث بسبب الزواج - سواء أكان زواجاً إسلامياً أم زواجاً مدنياً - ولكن بسبب الفساد في أذهان الناس الذي يقلل من قيمة المرأة. هذا الفساد هو نتيجة البعد عن الإسلام وثقافته وقيمه، لأكثر من 90 عاماً، وعدم تنفيذ القوانين التي تحمي المرأة، ولكن بدلاً من ذلك تنفيذ وفرض القيم الليبرالية العلمانية. إن السجل التاريخي للحكم الإسلامي، وخاصة قرارات المحكمة الإسلامية خلال الخلافة العثمانية تثبت كيف أن الإسلام يحمي المرأة من الإساءة والإهانة والاستغلال والعنف، ويعاقب الأزواج الذين تجرؤوا على تجاهل حقوق زوجاتهم، بالسجن أو حتى الطلاق من جانب المحكمة.
ثانياً، إن مسألة زواج الأطفال (وفقاً للقانون المدني التركي) هي مسألة أخرى غير الاعتداء الجنسي على الأطفال، ولا علاقة لها بالإسلام أو بحفلات الزفاف الإسلامية. نحن نعيش في تركيا حيث يتعرض الأطفال لتعزيز وترويج الحياة الجنسية بحرية ضمن عدد متزايد من البالغين المنحرفين. إن التعزيز المستمر والمنظم منذ عقود من أجل أسلوب حياة غير إسلامي وقيم رأسمالية علمانية ليبرالية جعل الإنسان ينسى أن الله سبحانه وتعالى قد خلقه وسيرجع إليه ليحاسبه على أعماله في هذه الدنيا. بل وأنتج بشراً يعشقون أهواءهم ورغباتهم الخاصة على حساب الإضرار برفاهية وحياة الأطفال والنساء الضعفاء. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الحالات الحقيقية التي يستغل فيها الأطفال لا تتلقى تقريباً أية عقوبة قانونية بسبب عدم فعالية إجراءات المحاكم، أو قد تتلقى عقوبات ليس لها أي أثر رادع مطلقاً، ​​في حين إن الزنا والاتفاق المتبادل حتى دون سن 18 عاماً لا تتم متابعتها قانوناً، ما لم يقم أحد الأشخاص بالتقدم بشكوى. أما الشابات اللواتي تقل أعمارهن عن 18 عاماً، واللاتي يرغبن في الارتباط مع الرجل الذي يحببنه، ولكن حسب أحكام الله سبحانه وتعالى فيعاقبن على أخلاقهن وفضائلهن.
ثالثاً، إن الواقع الخطير من هذا القانون هو حقيقة أن المسلمين قد يعتبرون إجراءات الزواج المدني التي يقوم بها المفتون هي بمثابة عقد قران إسلامي، وبالتالي التنازل عن عقد القران الإسلامي الصحيح. فإنه حتى اليوم، يقوم المسلمون في تركيا بإقامة عقد زواج إسلامي بالإضافة إلى العقد المدني... لذا فالحقيقة هي أن هذا القانون ليس غريباً عن العلمانية، بل هو ترسيخ لمزيد من العلمانية الخبيثة من خلال إضعاف أحكام الزواج الإسلامية، وبالتالي علمنة الحياة الزوجية الإسلامية.
إذاً فما هي المشكلة مع العلمانيين الكماليين؟؟؟ خلال هذه السنوات الخمس عشرة من حكم حزب العدالة والتنمية، قام العلمانيون بلعب دور رئيسي - سواء بعلمهم أم بدون علمهم - في دعم السياسات العلمانية التي يطبقها حزب العدالة والتنمية على المسلمين في تركيا. إن إدخال أي إجراء أو عمل يتناقض مع الأحكام الإسلامية من قبل حزب الشعب الجمهوري كان من شأنه أن يسبب وقد سبب ضجة ومقاومة من المسلمين، ولكن نفس الإجراءات والأعمال التي قام بها حزب العدالة والتنمية، مع إظهار الأصوات المعارضة من حزب الشعب الجمهوري جعلت المسلمين يحتضنون الأعمال من أجل حماية حكامهم "المسلمين" المحبوبين.
في هذه الحالة، ومرةً أخرى، فإن ردود الفعل الغريزية العلمانية لمن يعارضون هذا القانون لا تخدم سوى حزب العدالة والتنمية، من خلال خلق تصور بأن حزب العدالة والتنمية هو حزب ديني، وأن من يعارضون ليسوا سوى المعارضة التي لا تزال علمانية. وفي الوقت نفسه، فإن ما يسمى التناقض حول العلمانية أو غير العلمانية من هذا القانون الجديد له تأثير أكثر أهمية على الأمة في تركيا:
وهو تمويه حكومة حزب العدالة والتنمية غير الإسلامية والإجراءات تجاه بقية الأمة الإسلامية خارج تركيا. فإذا كان حزب العدالة والتنمية هو حقاً لخدمة الإسلام، فلماذا يعقد اتفاقات مع أعداء الإسلام والمسلمين، كما يحدث في الآونة الأخيرة مع إيران وروسيا بناءً على أوامر من سيدته أمريكا، ولماذا يدعم بنشاط سياساتها في ذبح سوريا؟! إن تركيا وحكامها الحاليين تسببوا بالمزيد من الضرر داخل العالم الإسلامي أكثر من أية حكومة تركية أخرى حتى الآن!
نحن كمسلمين يجب علينا التنبه لكل خطوة وتغيير تقوم به هذه الحكومة. وفيما يتعلق بحقيقة أن ممثليها هم من المسلمين، فيجب علينا أن نقوم بواجبنا بالأمر بالمعروف وتقبل ما هو خير والنهي عن المنكر بمزيد من الإخلاص، أكثر من أي وقت مضى!
لذلك يجب علينا أن نظهر بوضوح موقفنا تجاه هذه "الألعاب الرملية". إننا نريد ونقبل بالحلول الإسلامية الواضحة لمشاكلنا ونسعى لتطبيق الأحكام والأنظمة الإسلامية الواضحة التي ستؤدي بلا شك إلى الحرية والتنمية والكرامة لجميع الأمة سواء أكانوا ذكوراً أم إناثاً أم أطفالاً... ولن يكون لنا هذا، إلا إذا استبدلنا بالأنظمة الحاكمة القائمة في بلادنا نظام الحكم الإسلامي الخالص ألا وهو الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. لذلك ليس هناك ما يدعو للقلق حول تعليقات العلمانيين، لأن الزيجات المدنية العلمانية التي ينفذها المفتون هي نفس الحكم العلماني الذي يطبقه حكام المسلمين.


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
زهرة مالك

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban