July 07, 2014

عمون: حزب التحرير في الأردن "لن نبايع البغدادي"

2014-07-06


حزب التحرير في الأردن: لن نبايع


عمون - ماجد الدباس - أكد حزب التحرير (المحظور) "ولايةالأردن"، ان الوعي الذي تتمتع به الأمة لماهية الخلافة الاسلامية، وكيفية قيامها، جعلها تجابه الفكرة التي أطلقها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش"، المتطور لـ"الدولة الاسلامية" لاحقاً.

وقال الناطق باسم الحزب في "ولايةالأردن"، ممدوح القطيشات في تصريح خاص، لـ"عمون"، ان رفض الفكرة الداعشية رفض وعي، لأنها دولة وخلافة لم تقم على أسس شرعية.

وأضاف القطيشات المتحدث باسم الحزب (المطالب بالخلافة الاسلامية)،ان عدم وعي "بعض الكتاب والاعلاميين" لمصطلح الخلافة، دفعهم للتندر عليها، بل ان بعضا ممن يحاربون فكرة الخلافة والاسلام والنهوض، "خرجوا من جحورهم"، لافتا الى ان هؤلاء هم نواة محاربة الخلافة الاسلامية الحقيقية التي ستأتي لاحقاً.

وحول الموقف من أبو بكر البغدادي الذي خطب خطبته العصماء في الموصل الجمعة الفائتة، قال القطيشات إن "أمير تنظيم الدولة لم يبايع بيعة انعقاد شرعية صحيحة من قبل أهل حل وعقد حقيقيين ومعتبرين ليكون خليفة للمسلمين حتى يتمكن من أخذ بيعة الطاعة منهم، والمكان المعلن ليس فيه مقومات الدولة في المنطقة المحيطة".


وتابع: "لو كان المكان فيه الشروط الشرعية والامكانيات الحقيقية وفيه أهل حل وعقد يمتلكون السلطان الذي هو للأمة وكان هناك بيعة انعقاد شرعية لرجل تتوافر فيه أيضا الشروط اللازمة حتى تنعقد له الخلافة بشرط أن يكون أمان الدولة بأمان المسلمين فقط لكان موقفنا هو الموقف الشرعي الواجب وهو المبايعة والولاء والدفاع عن الدولة والخليفة بالانفس والاموال والاولاد، ولكن ما تم الاعلان عنه لا يرتب علينا إلا الموقف الذي أعلنه أمير الحزب والذي يستند فيه إلى أحكام الاسلام ولا شيء إلا أحكام الاسلام".

وبذلك فإن موقف أمير الحزب بحسب القطيشات، "لا يرتب على المسلمين أي تبعات إلا مواصلة العمل من أجل إيجاد دولة الخلافة التي يرضى عنها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لان ذمة المسلمين ما زالت مشغولة بعدم وجود دولة الخلافة".

وجاء رأي أمير الحزب عطاء بن خليل الرشتة، كما وصل "عمون" في الموقف من "داعش" كما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم
إعلان تنظيم الدولة إقامة الخلافة

إلى جميع الإخوة الذين أرسلوا استفساراً عن إعلان تنظيم الدولة بإقامة الخلافة... والمعذرة عن كتابة أسمائكم، فهي طويلة عريضة..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

لقد سبق أن أرسلنا جواباً في حينه وإني أعيده عليكم:

الإخوة الكرام :

1- إن أي تنظيم يريد إعلان الخلافة في مكان ما فإن الواجب عليه أن يتبع طريقة رسول الله صلى الله عليه و سلم في ذلك، ومنها أن يكون لهذا التنظيم سلطان ظاهر في هذا المكان يحفظ فيه أمنه في الداخل والخارج، وأن يكون هذا المكان فيه مقومات الدولة في المنطقة التي تعلن فيها الخلافة...
فهذا ما كان من رسول الله صلى الله عليه و سلم عند إقامة الدولة الإسلامية في المدينة المنورة: فقد كان السلطان فيها للرسول صلى الله عليه و سلم والأمان الداخلي والخارجي بأمان سلطان الإسلام، وكان لها مقومات الدولة في المنطقة المحيطة.

2- والتنظيم الذي أعلن الخلافة لا سلطان له على سوريا ولا على العراق، ولا هو محققاً للأمن والأمان في الداخل، ولا في الخارج، حتى إن الذي بايعوه خليفة لا يستطيع الظهور فيها علناً، بل بقي حاله مختفياً كحاله قبل إعلان الدولة! وهذا مخالف لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقد جاز له صلوات الله وسلامه عليه قبل الدولة أن يختفي في غار ثور، ولكنه صلى الله عليه و سلم بعد الدولة كان يرعى الشئون، ويقود الجيش، ويقضي بين الخصوم، ويرسل الرسل، ويستقبلهم علناً دون خفاء، فقبل الدولة يختلف عما بعدها... وهكذا فإعلان التنظيم للخلافة هو لغو لا مضمون له، فهو كالذين سبقوه في إعلان الخلافة دون حقائق على الأرض ولا مقومات، بل لإشباع شيء في أنفسهم، فذاك الذي أعلن نفسه خليفة، وذاك الذي أعلن أنه المهدي...الخ، دون مقومات ولا سلطان ولا أمن ولا أمان...!

3- إن الخلافة دولة ذات شأن، بيَّن الشرع طريقة قيامها وكيفية استنباط أحكامها في الحكم والسياسية والاقتصاد والعلاقات الدولية... وليست هي إعلاناً لاسم دون مسمى يُطلَق في المواقع الإلكترونية أو وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، بل هي حدث عظيم يهز الدنيا، جذوره ثابتة على الأرض، وسلطانه يحفظ الأمن الداخلي والخارجي على تلك الأرض، يطبق الإسلام في الداخل ويحمله للعالم بالدعوة والجهاد...

4- إن الإعلان الذي تمّ هو لغو لا يقدم ولا يؤخر في واقع تنظيم الدولة، فالتنظيم هو حركة مسلحة قبل الإعلان وبعد الإعلان، شأنه شأن باقي الحركات المسلحة تتقاتل فيما بينها ومع الأنظمة دون أن تبسط أي من هذه الفصائل سلطاناً على سوريا أو على العراق أو على كليهما، ولو كانت أي من هذه الفصائل ومنها تنظيم الدولة، لو كانت تبسط سلطانها على أي منطقة ذات شأن فيها مقومات الدولة وأعلنت إقامة الخلافة وتطبيق الإسلام لكانت تستحق البحث ليُرى إن كانت الخلافة التي أقيمت هي وفق الأحكام الشرعية، فعندها تُتَّبع، وذلك لأن إقامة الخلافة فرض على المسلمين وليست فرضا على حزب التحرير فحسب، فمن أقامها بحقها يُتَّبع...

أما والأمر ليس كذلك، بل جميعها فصائل مسلحة "مليشيات" ومنها التنظيم، لا مقومات دولة ولا سلطان على الأرض ولا أمن وأمان، فإن إعلان التنظيم بإقامة الخلافة هو لغو لا يستحق الوقوف عنده للبحث في واقعه فهو ظاهر للعيان...

5- ولكن الذي يستحق الوقوف عنده للبحث فيه هو الخشية من أن يترتب على هذا الإعلان أثر سلبي بالنسبة لفكرة الخلافة عند البسطاء في التفكير، فتسقط فكرة الخلافة عندهم من مركزها العظيم، وأهميتها الكبرى للمسلمين، تسقط من ذلك إلى فكرة هشة أشبه بمجرد التنفيس عن مشاعر قلقة عند بعض الأشخاص، فيقف أحدهم في ساحة أو ميدان أو قرية فيعلن أنه خليفة ثم ينزوي ويظن أنه يحسن صنعا! فتفقد الخلافة أهميتها وعظمتها في قلوب هؤلاء البسطاء وتصبح ليست أكثر من اسم جميل يتسمى به من شاء دون محتوى... هذا هو الذي يستحق الوقوف عنده وبخاصة في هذا الوقت الذي اقتربت فيه إقامة الخلافة عما كانت عليه من قبل، وأصبح المسلمون ينتظرون إقامتها بفارغ الصبر، فهم يرون حزب التحرير يغذ السير في أمرها ملتزماً طريقة رسول الله صلى الله عليه و سلم في كيفية إقامتها في المدينة المنورة...


ثم ما يرونه من تفاعل حي معبر ومؤثر بين الحزب وبين الأمة التي تحتضنه، فيدرك المسلمون من هذا التفاعل معنى أخوَّة الإسلام، ويستبشرون خيراً بنجاح الحزب في إقامة الخلافة، وحسن رعاية الشئون، وأن تكون بحق خلافة على منهاج النبوة... في هذا الوقت يأتي هذا الإعلان، فيعطي صورة ضبابية إن لم تكن مشوهة عن واقع الخلافة في أذهان أولئك البسطاء من الناس...

6- كل هذا يجعل علامة استفهام، بل علامات... حول توقيت هذا الإعلان دون سلطان ظاهر مستقر لأصحاب الإعلان يحفظ أمن هذه الدولة الداخلي والخارجي، بل هكذا على الفيسبوك أو الإعلام... هذا التوقيت مشبوه، وبخاصة وأن الحركات المسلحة القائمة على غير أساس تكتلي فكري يجعل اختراقها سهلاً، ودخول أشرار الشرق والغرب في صفوفها ميسورا، ومعلوم أن الغرب والشرق يكيدون للإسلام وللخلافة، ويهمهم أن يشوهوا صورتها، وإن لم يستطيعوا طمس اسمها، فهم مهتمون بأن لا تكون الخلافة إلا اسماً يتسمى به من شاء دون محتوى ذي بال، فيصبح الحدث العظيم الذي يصعق الكفار، يصبح مجرد اسم يتندر به الأعداء ليل نهار...!

7- ومع كل ما يصنع أولئك الأشرار، فإننا نؤكد لأعداء الإسلام من الشرق والغرب وعملائهم وأتباعهم وجهالهم أنَّ الخلافة التي سادت الدنيا قروناً هي معلومة غير مجهولة، عصية على التشويه مهما كان الكيد والمكر، ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾، فقد قيض الله القوي العزيز للخلافة حزباً يضم رجالاً لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، حاطوا الخلافة بأفئدتهم وسمعهم وأبصارهم، فأَعَدّوا لها عُدَّتها، واستنبطوا أحكامها ودستورها، وأجهزتها في الحكم والإدارة، وساروا في إقامتها مقتدين بسيرة رسول الله صلى الله عليه و سلم دون حيد... فهم بإذن الله السياج الذي يمنع أي تشويه من أن يعلق بها، وهم الصخرة، التي تتحطم عليها بعون الله مؤامرات الكفار والعملاء والأتباع، وهم السياسيون الواعون الذين بقوة الله يردون كيد أعداء الإسلام والمسلمين إلى نحورهم ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾

أيها الإخوة الكرام :

إن أمر الخلافة الإسلامية لعظيم وإن شأنها لجلل، وإن قيامها لا يكون خبراً تتندر به وسائل الإعلام المضللة، بل يكون بإذن الله زلزالاً مدوياً يقلب الموازين الدولية، ويغير وجه التاريخ ووجهته... وإن الخلافة ستعود راشدة على منهاج النبوة كما بشر بذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فالذين يقيمونها هم كأولئك الذين أقاموا الخلافة الراشدة الأولى، أتقياء أنقياء، يحبون الأمة وتحبهم، ويصلون عليها وتصلي عليهم، وتسعد بلقائهم ويسعدون بلقائها، لا أن يكرهوا وجودهم بينها...

هكذا هم أصحاب الخلافة القادمة على منهاج النبوة، فالله سبحانه يعطيها لمن هم لها أهل، وإنا لنرجو الله أن نكون من أهلها وأربابها، ونسأله سبحانه أن يمن علينا بإقامتها، ﴿فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ﴾، ولا تيأسوا من روح الله، فلا ضيع الله لكم أيها الإخوة الكرام تعباً قدمتموه ولا رد لكم دعاء دعوتموه، ولا خيب لكم فيه رجاء رجوتموه. فأعينونا بمزيد بذل وعطاء، وأروا الله من أنفسكم خيراً يزدكم خيراً، ولا يلفتنكم عن عملكم الجاد الصادق لغوٌ من الكلام.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الثالث من رمضان 1435هـ
1/7/2014م
أخوكم انتهى الجواب الذي سبق وأرسلته.

إني آمل أن يكون في هذا الكفاية، وفقكم الله وأعانكم، وهدانا الله وإياكم إلى أرشد الأمر

أخوكم عطاء بن خليل أبو الرشتة

04 رمضان 1435هـ
الموافق 02/07/2014م


ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام على مناطق واسعة من العراق وسوريا، وأقام التنظيم جوازات سفر لمواطني دولته، ووزع لوحات مركبات على سياراته، وبدأ المجتمع الدولي بدق ناقوس الخطر من هذا التنظيم.

وبدأت الروايات تتضارب عن هذا التنظيم الذي انبثق من تنظيم القاعدة، على أنه أخذ منحى أكثر تشددا، ساقها منشئ التنظيم أبومصعب الزرقاوي؛ فالبعض يضعه تنظيم حقيقي، وآخرون يرونه مبالغات إعلامية.

ونشرت الدول المجاورة للعراق، كسوريا والأردن والسعودية، جنودها على الحدود العراقية، بعد وقوع العديد من المدن العراقية في يد "داعش".

المصادر : عمون / الدرر الشامية / الجنوبية

More from null

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

Dans le cadre de la campagne menée par le Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan pour faire échouer le complot américain visant à séparer le Darfour, les jeunes du Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan ont organisé un rassemblement après la prière du vendredi, le 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, correspondant au 14/11/2025, devant la mosquée Basheikh, dans la ville de Port-Soudan, quartier de Diem City.


M. Mohamed Jameh Abou Ayman, assistant du porte-parole officiel du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan, a prononcé un discours devant la foule présente, appelant à agir pour faire échouer le plan en cours de séparation du Darfour, en disant : Faites échouer le plan américain de séparation du Darfour comme le Sud a été séparé, afin de préserver l'unité de la nation, et l'Islam a interdit la division et le démembrement de cette nation, et a fait de l'unité de la nation et de l'État une question existentielle, à laquelle il faut répondre par une seule mesure, la vie ou la mort, et lorsque cette question a été rétrogradée, les infidèles, menés par l'Amérique, et avec l'aide de certains fils de musulmans, ont pu déchirer notre pays et séparer le Sud-Soudan... Certains d'entre nous se sont tus sur cet énorme péché, et se sont complu dans la négligence et la défaillance, et ce crime est passé ! Et voici que l'Amérique revient aujourd'hui, pour mettre en œuvre le même plan, et avec le même scénario, pour détacher le Darfour du corps du Soudan, avec ce qu'elle a appelé le plan des frontières de sang, en s'appuyant sur les séparatistes qui occupent tout le Darfour et ont fondé leur État supposé en annonçant un gouvernement parallèle dans la ville de Nyala ; allez-vous laisser l'Amérique faire cela dans votre pays ?!


Puis il a adressé un message aux érudits, au peuple du Soudan et aux officiers loyaux des forces armées, les appelant à agir pour libérer tout le Darfour et empêcher la sécession, et que l'occasion est toujours présente pour faire échouer le plan de l'ennemi et faire échouer cette ruse, et que le remède radical réside dans l'établissement du califat bien guidé selon la méthode prophétique, car c'est le seul qui préserve la nation, défend son unité et établit la loi de son Seigneur.


Puis il a conclu son discours en disant : Nous sommes vos frères du Hizb ut-Tahrir, nous avons choisi d'être avec Dieu Tout-Puissant, de soutenir Dieu, de croire en Lui et de réaliser la bonne nouvelle du Messager de Dieu ﷺ, alors venez avec nous car Dieu est certainement notre soutien. Dieu Tout-Puissant a dit : {Ô vous qui croyez ! Si vous soutenez Dieu, Il vous soutiendra et affermira vos pas}.


Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan

Source : Abou Wadaha News

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

الرادار شعار

13-11-2025

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

Par l'ingénieur/Hasaballah Al-Nour

Les forces de soutien rapide ont attaqué la ville de Babnoussa dimanche dernier et ont répété leur attaque mardi matin.

Al-Facher est tombée de façon retentissante, une tragédie qui a ébranlé l'entité du Soudan et a saigné le cœur de son peuple, où le sang pur a coulé, les enfants sont devenus orphelins, les femmes ont été veuves et les mères ont été endeuillées.


Malgré toutes ces tragédies, les négociations en cours à Washington n'ont pas été affectées d'un iota, au contraire, le conseiller du président américain pour les affaires africaines et du Moyen-Orient, Mosaad Boulos, a déclaré à Al Jazeera Mubasher le 27/10/2025 que la chute d'Al-Facher consacre la division du Soudan et contribue au bon déroulement des négociations !


En ce moment charnière, de nombreux Soudanais ont réalisé que ce qui se passe n'est qu'un nouveau chapitre d'un plan ancien dont les loyaux ont toujours mis en garde, un plan de séparation du Darfour, qui doit être imposé par les outils de la guerre, de la famine et de la destruction.


Le cercle de rejet de ce qui a été appelé la trêve de trois mois s'est élargi et les voix qui s'y opposent se sont élevées, surtout après la fuite d'informations sur une éventuelle prolongation de neuf mois supplémentaires, ce qui signifie pratiquement la somalisation du Soudan et la transformation de la division en une réalité inévitable, comme c'est le cas en Libye.


Lorsque les artisans de la guerre n'ont pas réussi à faire taire ces voix par la persuasion, ils ont décidé de les faire taire par l'intimidation. Ainsi, la boussole de l'attaque a été dirigée vers Babnoussa, pour être le théâtre de la répétition de la scène d'Al-Facher ; un siège étouffant qui a duré deux ans, l'abattage d'un avion cargo pour justifier l'arrêt de l'approvisionnement aérien et le bombardement simultané de villes soudanaises ; Omdourman, Atbara, Damazine, Al-Obeid, Umm Burumbaita, Abu Jubaiha et Al-Abbasiya, comme cela s'est produit lors de l'attaque contre Al-Facher.


L'attaque contre Babnoussa a commencé dimanche et a repris mardi matin, les forces de soutien rapide utilisant les mêmes méthodes et moyens qu'à Al-Facher. Jusqu'au moment d'écrire ces lignes, aucun mouvement réel de l'armée n'a été observé pour aider la population de Babnoussa, dans une répétition douloureuse qui correspond presque à la scène d'Al-Facher avant sa chute.


Si Babnoussa tombe - à Dieu ne plaise - et que les voix qui rejettent la trêve ne s'éteignent pas, la tragédie se répétera dans une autre ville... Et ainsi de suite, jusqu'à ce que le peuple soudanais soit contraint d'accepter la trêve à contrecœur.


Tel est le plan américain pour le Soudan tel qu'il apparaît clairement ; alors faites attention, ô peuple du Soudan, et réfléchissez à ce que vous faites, avant qu'un nouveau chapitre ne soit écrit sur la carte de votre pays, intitulé division et perte.


Les habitants de Babnoussa ont été complètement déplacés, au nombre de 177 000, comme indiqué sur Al-Hadath TV le 10/11/2025, et ils errent sans but.


Les cris, les lamentations, les gifles et les déchirures de vêtements sont les coutumes des femmes, mais la situation nécessite une masculinité et un courage qui nient le mal, qui prennent la main de l'oppresseur et qui élèvent la parole de vérité en exigeant la libération des armées pour qu'elles se déplacent pour aider Babnoussa, voire pour reprendre tout le Darfour.


Le Messager d'Allah ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient l'oppresseur et ne prennent pas sa main, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment de Sa part. » Et il ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient le mal et ne le changent pas, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment. »


Et c'est l'une des pires formes d'injustice, et l'un des plus grands maux, que d'abandonner notre peuple à Babnoussa comme le peuple d'Al-Facher l'a été auparavant.


L'Amérique qui cherche aujourd'hui à diviser le Soudan, est la même qui a séparé le Sud auparavant, et cherche à diviser l'Irak, le Yémen, la Syrie et la Libye, et comme le disent les habitants du Levant, « et la corde est sur le pot », jusqu'à ce que le chaos envahisse toute la nation islamique, et Allah nous appelle à l'unité.


Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et voici votre nation, une seule nation, et Je suis votre Seigneur, alors craignez-Moi﴾, et le Prophète ﷺ a dit : « Si un serment d'allégeance est prêté à deux califes, tuez le dernier d'entre eux. » Et il a dit : « Il y aura des maux et des maux, alors quiconque veut diviser les affaires de cette nation alors qu'elle est unie, frappez-le avec l'épée, qui qu'il soit. » Et il a également dit : « Quiconque vient à vous alors que vos affaires sont unies sous un seul homme, voulant diviser votre bâton ou diviser votre communauté, tuez-le. »


Ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne.

Source : Le Radar