انظروا إلى المفاوضات في فلسطين وإلى أي تنازلات تؤدي!! فاحذروا يا أهل سوريا!
انظروا إلى المفاوضات في فلسطين وإلى أي تنازلات تؤدي!! فاحذروا يا أهل سوريا!

الخبر: أعلن عن أن أمريكا طلبت المزيد من التنازلات من السلطة الفلسطينية تضمنت رؤية أمريكا لعملية السلام للحفاظ على كيان يهود وتقويته. منها عقد مؤتمر إقليمي بين العدو والأنظمة العربية والسلطة الفلسطينية، وعدم مناقشة المشاريع الاستيطانية السابقة وعدم وقفها في المستقبل، ومحاربة المحرضين على العدو بما في ذلك تغيير المناهج المدرسية ووسائل الإعلام، وعدم دفع رواتب أسر الأسرى والشهداء، وجعل الأجهزة الأمنية الفلسطينية أكثر فاعلية في الحفاظ على كيان يهود وحراسته على مدار الساعة.

0:00 0:00
Speed:
March 27, 2017

انظروا إلى المفاوضات في فلسطين وإلى أي تنازلات تؤدي!! فاحذروا يا أهل سوريا!

انظروا إلى المفاوضات في فلسطين وإلى أي تنازلات تؤدي!!

فاحذروا يا أهل سوريا!

الخبر:

أعلن عن أن أمريكا طلبت المزيد من التنازلات من السلطة الفلسطينية تضمنت رؤية أمريكا لعملية السلام للحفاظ على كيان يهود وتقويته. منها عقد مؤتمر إقليمي بين العدو والأنظمة العربية والسلطة الفلسطينية، وعدم مناقشة المشاريع الاستيطانية السابقة وعدم وقفها في المستقبل، ومحاربة المحرضين على العدو بما في ذلك تغيير المناهج المدرسية ووسائل الإعلام، وعدم دفع رواتب أسر الأسرى والشهداء، وجعل الأجهزة الأمنية الفلسطينية أكثر فاعلية في الحفاظ على كيان يهود وحراسته على مدار الساعة.

التعليق:

جاء المبعوث الأمريكي جيسون غرينبلات لينقل لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أفكار الإدارة الأمريكية كما كشف عن ذلك نايف حواتمة أحد قادة المنظمات الفلسطينية الاستسلامية لصحيفة الحياة الصادرة يوم 2017/3/24. فذكر أن من بين هذه الأفكار الأمريكية، بل الإملاءات الأمريكية:

"الدعوة إلى عقد مؤتمر إقليمي تحضره الأنظمة العربية وكيان يهود والسلطة الفلسطينية لإطلاق حوار عربي - (إسرائيلي) مباشر، وأن يصبح آلية دائمة يتم استدعاؤها عند الحاجة أو باتفاق بين الطرفين الفلسطيني و(الإسرائيلي)، ومنها عدم العودة إلى مناقشة المشاريع الاستيطانية السابقة، وتأسيس لجنة أمريكية - (إسرائيلية) لمناقشة خطط الاستيطان اللاحقة بهدف تقليصه دون أن يكون هناك وقف كامل للاستيطان، وأن تتحمل السلطة المسؤولية عن وقف كل أشكال الدعوات إلى العنف والتحريض ضد (إسرائيل) بما في ذلك في المناهج المدرسية، وألا يتم الاكتفاء بإدانة عمليات العنف، بل تطلب الإدارة الأمريكية من السلطة الفلسطينية إجراءات محددة وعملية بينها ملاحقة المنفذين والمخططين ومحاكمتهم، ووقف كل أشكال التحريض في وسائل الإعلام الفلسطينية، ووقف دفع رواتب أسر الشهداء والأسرى باعتبار أن هذا يدخل ضمن تشجيع العنف، وتغيير جداول مناوبات الأجهزة الأمنية وعملها لضمان فاعلية أوسع على مدار الساعة".

فالعدو لا يتنازل عن شيء بل إنه يتمادى في غيه وعدوانه ويطلب منهم المزيد من التنازل حتى يتخلوا له عن كل شيء، فكلما تنازل المتنازل طُلب منه المزيد إلى أن يبيت متوسلا إلى عدوه ليبقيه على قيد الحياة عبدا ذليلا له. هذه هي نتتيجة التنازل لا غير، وهذه حقيقة لا مراء فيها ولا جدال. فالسلطة الفلسطينية تنازلت في المفاوضات عن 80% من فلسطين للعدو، وقبلت أن تكون حارسا أمينا لكيان يهود، وبقي هذا العدو يطلب منها المزيد والمزيد من التنازلات ويذلها حتى جعلها سيفا مسلطا على رقاب أهل فلسطين، وجاءت أمريكا بإدارتها الجديدة حاضنة وحامية وراعية وممول هذا العدو لتطلب المزيد من التنازلات لحساب ولدها المدلل كيان يهود. والسلطة ستقدم هذه التنازلات وهي تقوم بقسم كبير منها، ولكنها جاءت كتأكيدات من الإدارة الجديدة على سلطة العار والخيانة.

فالتنازل يجر إلى المزيد من التنازل، فكما قال الشاعر:

من يهن يسهل الهوان عليه *** ما لجرح بميت إيلام

نعم فمن يهن ويتنازل ولو مرة فإنه سيتنازل مرة أخرى بل مرات، ويطمع العدو فيه بأنه سيتنازل كحال السلطة الفلسطينية. ومثله سيطلب من المفاوضين ممن يدّعون أنهم يمثلون الثورة السورية وما هم بممثليها ولكنهم يفترون حتى يستسلموا لنظام الإجرام وقد جلسوا معه يفاوضونه، وقد استسلموا لروسيا التي دعمت هذا النظام وحمته وقتلت عشرات الآلاف من أهل سوريا فاعتبروها حيادية ودولة ضامنة! وهكذا بدأوا بسلسلة التنازلات. فيا للعار... ويا للخيانة!

لقد حرم الله سبحانه وتعالى على المؤمنين التنازل وإظهار المهانة فقال عز وجل: ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأًعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِيْنَ﴾، وذكّر المؤمنين أنهم إن مسهم الضر فعدوهم قد مسه الضر وهو على وشك التنازل والاستسلام أو الفرار وهو يرجو العيش والبقاء على قيد الحياة، وأنتم أيها المؤمنون، ألا ترجون الجنة وتستعدون للموت والشهادة لدخولها؟! فلم التنازل إذن! فإن كان قد مسكم الضرر والعنت وشردتم وقتلتم فعدوكُم كذلك وذكّرهم بقوله سبحانه: ﴿ولاَ تَهِنُوا فِي ابْتغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُوْنُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُوْنَ مِنَ اللهِ مَا لَا يَرْجُونَ﴾.

وذكّر الله المؤمنين بأنه يريد أن يمتحن إيمانهم وصبرهم ويتخذ منهم شهداء، وأنهم مرة يُغلبون ومرة يَغلبون ولكن في النهاية هم الغالبون، ويأتيهم النصر في أشد الحالات مكافأة على ما صبروا وأوذوا فقال تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلْيَعْلَمَ اللهُ الَّذِيْنَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ﴾. هؤلاء الشهداء الذين سيدخلون الجنة بلا حساب والذين سيشفعون للمؤمنين الآخرين الذين لم ينالوا الشهادة. فلا يقال إن اليهود غلبونا وأمريكا من ورائهم والعالم كله ونحن لا معين لنا فلنتنازل ولنرضَ بالأمر الواقع ونستسلم لما يملى علينا وإلا سوف يقضى علينا أو لا نحقق شيئا، فلنأخذ شيئا ولو شبرا أفضل من لا شيء! وهم ليسوا بآخذيه! هذا القول ليس بقول مؤمن يتذكر تلك الآيات ويؤمن بأن النصر من الله وحده وأن الله سينجز وعده للمؤمنين بعد أن يبتليهم ويمحص قلوبهم.

أما هذه السلطة ومنظمتها الفلسطينية، فقد بدأت بالتنازل من أول يوم أسست فيه حيث تنازلت عن الإسلام فلم تجعله قضيتها ولم تسند قضية فلسطين إلى الإسلام ولم تبن شخصيات منتسبيها على أساس الإسلام، بل تبنت الأفكار العلمانية والديمقراطية وهي أفكار العدو نفسه، وحاربت الأفكار الإسلامية والعاملين لتحكيم الإسلام بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وكانت تطلب إقامة دولة علمانية مع يهود حسب المشروع الإنجليزي، ومن ثم قلبت ظهر المجن فقبلت بالمشروع الأمريكي بحل الدولتين. ونحن على يقين من ربنا العليم؛ بأنه لن يتحقق هذا المشروع ولا ذاك، بل سينجز الله وعده الذي أوحاه لرسول الكريم rالذي أخبرنا وبشرنا به بالقول: «لاَ تَقُومُ الساعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ المُسْلِمُونَ الْيَهُودَ حتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُوديُّ مِنْ وَراءِ الحَجَر والشَّجَرِ، فَيَقُولُ الحَجَرُ والشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ هذَا يَهُودِيٌّ خَلْفي تَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إلاَّ الْغَرْقَدَ فَإنَّهُ منْ شَجَرِ الْيَهُودِ». وذلك كائن بإذن الله في ظل الخلافة التي بشر الرسول r بنزولها في بيت المقدس قائلا: «يَا ابْنَ حَوَالَةَ، إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتْ الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةِ فَقَدْ دَنَتِ الزَّلَازِلُ وَالْبَلَابِلُ وَالْأُمُورُ الْعِظَامُ، وَالسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنَ النَّاسِ مِنْ يَدِي هَذِهِ مِنْ رَأْسِكَ»، ولا يستبعد أن تبدأ من مكان ما من بلاد الجوار من القاهرة ومن دمشق وعمّان حتى تصل إلى مقرها وقرارها في بيت المقدس، والله أعلم حيث يضع ملكه فيهبه لمن يشاء إنه على كل شيء قدير.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أسعد منصور

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban