أردوغان يدّعي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو يرتكب أكبر المنكرات!!
أردوغان يدّعي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو يرتكب أكبر المنكرات!!

الخبر:   دعا الرئيس التركي أردوغان في رسالة إلى الجمعية العمومية الرابعة لمنتدى شباب منظمة التعاون الإسلامي قائلا: "على المسلمين أن يتحملوا المسؤولية بعد الآن من أجل أمنهم ورفاههم بجانب أمن واستقرار البشرية جمعاء". وقال "إن المسلمين يعانون من الصراع والهجرة والفقر والأمراض في مناطق واسعة يصارعون أيضا العداء المتزايد للإسلام في الغرب". ودعا "المسلمين إلى رفع أصواتهم أكثر ضد المظالم التي يشهدونها" ...

0:00 0:00
Speed:
August 28, 2021

أردوغان يدّعي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو يرتكب أكبر المنكرات!!

أردوغان يدّعي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو يرتكب أكبر المنكرات!!

الخبر:

دعا الرئيس التركي أردوغان في رسالة إلى الجمعية العمومية الرابعة لمنتدى شباب منظمة التعاون الإسلامي قائلا: "على المسلمين أن يتحملوا المسؤولية بعد الآن من أجل أمنهم ورفاههم بجانب أمن واستقرار البشرية جمعاء". وقال "إن المسلمين يعانون من الصراع والهجرة والفقر والأمراض في مناطق واسعة يصارعون أيضا العداء المتزايد للإسلام في الغرب". ودعا "المسلمين إلى رفع أصواتهم أكثر ضد المظالم التي يشهدونها" وقال "لا يكاد يوم يمر إلا ونسمع نبأ تعرض مسلم أو مسلمة للمضايقة والتمييز بسبب عقيدته وحجابه ولباسه في دول يفترض أنها مهد للديمقراطية" وقال: "لا يمكن لأحد منا أن يظل متفرجا على المظالم التي تحدث في العالم لأننا أشخاص كلفنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" ودعا إلى "تعزيز روابط الأخوة بين المسلمين ونبذ الفتنة التي يعمل المستعمرون على إشعالها بين المسلمين وشدد على وجوب ألا يحيد المسلمون عن النضال من أجل الحقوق والعدالة والقانون والشرعية" (الأناضول 2021/8/25)

التعليق:

إن كلام أردوغان يناقض أفعاله وما ينفذه ويعمل على تنفيذه ويدعو له، فهو يبعث برسائل كاذبة لخداع البسطاء والسذج من الناس. فيجب أن يحكم الإنسان على أفعاله لا على أقواله كما طالب هو الآخرين بذلك حيث خاطب حركة طالبان قائلا: "خطوات طالبان وأفعالها لا أقوالها هي ما سيحدد شكل المرحلة القادمة". وقد طالبها كما طالبها الغرب الكافر بتشكيل حكومة تجمع كافة شرائح المجتمع من كفار وحثالات وعملاء علمانيين. واتفق مع أمريكا على البقاء في أفغانستان ليؤمن لها مصالحها، ولكن طالبان رفضته. نعم إن الأفعال هي التي تبين صدق وكذب ما يقوله الرجل أو الحركة.

يدّعي أردوغان أنه يدعو إلى الأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهو قائم على تنفيذ أكبر المنكرات من علمانية كافرة وديمقراطية فاسقة وحريات فاجرة، ويطبق دستورا قائما على هذه الأسس التي أشاعت الفاحشة وكل محرم في تركيا، ويمنع كل من يدعو إلى المعروف وينهى عن المنكر، فيسجن من يدعو إلى تطبيق الإسلام وإلى الخلافة ومن يعترض على قوانين الدولة العلمانية ويتصدى للحريات التي تسمح للشخص أن يمارس كل أنواع الرذيلة والفسوق والسفور والفجور ويتعاطى المسكرات ويفعل ما يشاء! بل هو امتدح العلمانية في أكثر من مناسبة واعتبرها أفضل نظام، وعندما قال رئيس البرلمان التركي السابق إسماعيل قهرمان إنه يجب أن يستند الدستور إلى دين الشعب المسلم، اعترض عليه أردوغان، واعتبر ذلك التصريح أنه شخصي ولا يعبر عنه ولا عن حزبه وحكومته، وذكّر بأنه دعا أهل مصر لتطبيق العلمانية عند زيارته لها عام 2011 وأنه أقنع جماعة الإخوان المسلمين في مصر بتطبيق العلمانية، وأنه أقنع مرشدها بذلك عندما اعترض عليه.

فينطبق عليه قول الله تعالى: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾. بل ينطبق عليه قوله تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾.

وأما نصرة المسلمين فلا تكون بالكلام فحسب بل بالأفعال، فقد اعترض على رئيس فرنسا ماكرون في مسألة الرسوم المسيئة للرسول الكريم ﷺ، ومن ثم صالحه ولم يغير ماكرون موقفه، بل زاد من إجراءاته التعسفية ضد المسلمين بقانون حماية الجمهورية وإرغام المسلمين على اعتناق مبادئها، وبقي أردوغان معه في حلف الناتو الصليبي يقدم الخدمات للغرب، وأظهر إصراره على دخول الاتحاد الأوروبي القائم على قواعد وقوانين الكفر.

واعترض على كيان يهود في ظلم واضطهاد أهل فلسطين وأعلن أنه سينصرهم، وكانت الأفعال عكس ذلك. بل إنه أكد دعمه لكيان يهود فقد تحدث يوم 2021/7/12 هاتفيا مع رئيس كيان يهود يتسحاق هرتسوغ وهنأه على تسلمه رئاسة الكيان يوم 2021/7/7. وبعث برسالة صداقة وتعاون مع رئيس كيان العدو. وأكد أردوغان في مكالمته على أهمية العلاقات بين تركيا وكيان لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. وعبر عن إمكانية التعاون بين البلدين في مجالات مختلفة على رأسها الطاقة والسياحة والتكنولوجيا. ونشر أردوغان أخبار تلك المكالمة مع رئيس كيان يهود المغتصب لفلسطين على حسابه في موقع تويتر قائلا: "تحدثت اليوم هاتفيا مع رئيس دولة (إسرائيل) يتسحاق هرتسوغ، وتناولنا في المحادثة العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة. وأكدنا على إمكانية التعاون على مستوى عال بين البلدين في مجالات كثيرة. ورغم اختلاف وجهات النظر بيننا إلا أننا نولي أهمية كبيرة لاستدامة الحوار والاتصالات مع (إسرائيل)، ونعتقد أنه في حالة التقدم بخطوات إيجابية في النزاع الفلسطيني (الإسرائيلي) فإن ذلك سيساعد على سير علاقاتنا بشكل إيجابي". ودعا إلى تطبيق حل الدولتين، وهو الإقرار باغتصاب يهود لمساحة نحو 80% من فلسطين.

وقد علق معلقون يهود على تصريحات أردوغان التي ينتقد فيها أحيانا كيان يهود فقال أحدهم إن هذه التصريحات هي للاستهلاك الداخلي في تركيا، أي لخداع الناس، ولكن الأفعال أن أردوغان يعزز علاقاته التجارية مع كيان يهود ويضاعفها.

وهناك أقواله بالنسبة لأهل سوريا بأنه سينصرهم وأنه لن يسمح بحماة ثانية! ولكن الأفعال كانت تآمرا ومكرا عظيما لتزول منه الجبال على أهل سوريا متعاونا مع روسيا التي ضربت وما زالت تضرب أهل سوريا وثورتهم وتدمر بيوتهم فوق رؤوسهم وتقتل أطفالهم ونساءهم وشيوخم وشبابهم، وحشر الثوار في إدلب وجعلهم خداما له ولروسيا، فنفذ مشاريع أمريكا بحماية النظام وسحق أهل سوريا المسحوقين على أيدي آل الأسد وأتباعهم منذ خمسين عاما.

وإذا أردنا أن نذكر بأقواله ومناقضته لها بالأفعال على مدى عقدين من الزمان، بل من قبل وهو مسؤول في حزبه السابق الذي كان يرأسه معلمه أربكان، فستمتلئ صفحات. هذا هو أردوغان؛ أقواله لا تنطبق على أفعاله فيما يتعلق بنصرة الإسلام والمسلمين، بل إن أقواله وأفعاله متطابقة فيما يتعلق بتطبيق الكفر وخدمة مشاريع الكافرين المستعمرين. وينطبق عليه قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أسعد منصور

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban