برنامج الموازنة وحساب المواطن خداع للمواطن
برنامج الموازنة وحساب المواطن خداع للمواطن

الخبر:   قال محمد الجدعان؛ وزير المالية، إن الحكومة تسير على الطريق الصحيح في برنامجها الإصلاحي، وتتجه لخفض عجز الموازنة إلى أقل من 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام. وأضاف وفقا لوكالة بلومبيرج، خلال وجوده في واشنطن حيث يحضر اجتماعات صندوق النقد الدولي لصانعي السياسات الاقتصادية العالمية، إن المملكة قد تستغرق وقتا أطول لتحقيق التوازن في ميزانيتها.

0:00 0:00
Speed:
October 15, 2017

برنامج الموازنة وحساب المواطن خداع للمواطن

برنامج الموازنة وحساب المواطن خداع للمواطن

الخبر:

قال محمد الجدعان؛ وزير المالية، إن الحكومة تسير على الطريق الصحيح في برنامجها الإصلاحي، وتتجه لخفض عجز الموازنة إلى أقل من 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام.

وأضاف وفقا لوكالة بلومبيرج، خلال وجوده في واشنطن حيث يحضر اجتماعات صندوق النقد الدولي لصانعي السياسات الاقتصادية العالمية، إن المملكة قد تستغرق وقتا أطول لتحقيق التوازن في ميزانيتها.

وفيما يتعلق بأسعار الطاقة، قال، إن المملكة ستقلل دعم الطاقة بشكل تدريجي، لافتا إلى أن أسعار بعض منتجات الطاقة المحلية المدعومة سترتفع إلى مستويات دولية في وقت لاحق عما كان متوقعا في السابق.

وقال، إنه وفقا للخطط المعدلة، فإن أسعار بعض منتجات الطاقة قد لا تصل إلى المستويات الدولية هذا العام، لكنها ستزداد تدريجيا على مدى فترة زمنية طويلة.

وبشأن برنامجها التحفيزي للقطاع الخاص، قال، إن الحكومة سوف تسرع أيضا البرنامج البالغ 200 مليار ريال (53.3 مليار دولار) لتعزيز النمو.

وأوضح، أن نحو 40 مليار ريال تم الالتزام بها حتى الآن في مجال الإسكان وصندوق التنمية الصناعية، فيما سيتم الإعلان عن مبلغ "كبير" قبل نهاية هذا العام ينفق حسب الحاجة.

وألمح إلى أن البرنامج يركز على الشركات المتعثرة التي تكون قابلة للحياة وتضيف قيمة للاقتصاد، لكنها تواجه صعوبات. (جريدة الاقتصادية 2017/10/13م)

التعليق:

في ظل الإصلاحات الاقتصادية التي تعمل عليها "رؤية 2030" وما تخللها من رفع الدعم الحكومي عن أسعار الطاقة وإجراءات التقشف التي تتبعها الحكومة السعودية وتخفيض الإنفاق بحجة ترشيده لمعالجة مشكلة الكفاءة في الإنفاق الحكومي، في ظل كل هذه السياسات العمياء المستمرة منذ ما يقارب العامين، تستمر الحكومة في تزيين إخفاقاتها وتضليل الناس والرأي العام عن حقيقة المشكلة والتي تتلخص في عجز النظام الرأسمالي عن معالجة مشاكل البشر، بل حتى إنها تزيدها وتعمقها إلى مستويات خيالية.

في خضم هذه الأحداث والسياسات يطل علينا بين الفينة والأخرى وزير المالية محمد الجدعان ليحاول رفع المعنويات وزيادة الثقة في تلك الإجراءات الفاشلة، وهو بذلك يحاول أن يخفي الجانب المظلم من الحقيقة، إن الحقيقة التي يراها المراقب الاقتصادي بل وحتى الشخص العادي أن الأمور ليست على ما يرام، فبرنامج (المواطن) الذي أعلنت عنه الحكومة منذ ما يقارب العام لا يزال طي الدراسة ولم يصل إلى حساب الناس منه إلا الكلام، في الوقت الذي تسير فيه سياسة رفع الأسعار وزيادة الضرائب على قدم وساق وتطبَّق بين ليلة وضحاها وفي التو واللحظة، وهو الأمر نفسه الذي حصل مع موضوع البدلات لموظفي الدولة؛ فلقد كان قرار الوقف وتطبيقه في لمح البصر فور صدوره، إلا أن قرار إعادتها الصادر قبل ما يقارب الأربعة أشهر بأثر رجعي لم يطبق حتى الآن رغم إعلانات الوزارات والجهات الحكومية بين الحين والآخر أن العمل عليها جارٍ وأنه سوف يتم في أسرع وقت ممكن، قس على ذلك بقية الإجراءات المالية الأخرى والتي يكون عنوانها العريض دائما بالنسبة للحكومة "اخصم الآن ثم طالب"، وبالتالي فإنه واضح للجميع أن جميع تعهدات الحكومة بتعويض أهل البلد لم تكن إلا حبراً على ورق وأنه لم يصل لهم منها شيء، في حين إن التحصيل جاء في التو واللحظة!

إن من أساليب الحكومة في الكذب والتضليل أنها تحاول إخفاء المبالغ الحقيقية التي يتم إنفاقها في غير وجه حق وذلك لكي يغيب عن الناس أدوات محاسبتهم والتدقيق من ورائهم، فها هي صفقات الأسلحة من أمريكا وأوروبا بل وحتى روسيا تنفق بعشرات بل حتى مئات المليارات من الدولارات من غير حسيب ولا رقيب، كما أن تكاليف الحرب على الإسلام بالإضافة إلى الحرب الجائرة على الشعب اليمني كلها أمور تستنزف الميزانية ويفتح لها الرصيد بغير حساب، بل حتى إنه لا يمكن لأحد أن يعرف عنها.

إن التحسن الطفيف الذي تحاول وزارة المالية تسويقه على الناس ما كان إلا نتيجة الارتفاع الطفيف في أسعار النفط العالمية بالإضافة إلى إجراءات الجباية الضريبية الصارمة التي تتبعها الحكومة منذ ما يقارب العامين، وبالرغم من هذه الإجراءات الحمقاء إلا أن التحسن ما زال طفيفا بل حتى إنه يكاد لا يذكر إذا ما أخذنا الصورة بشكلها الكامل، وهذه الأمور تظهر بكل وضوح عندما نراجع التقارير الربعية لوزارة المالية وذلك للربع الأول والثاني لهذا العام، ونحن الآن بانتظار التقرير الربعي الثالث لكي يزيد التأكيد على ذلك.

إنه إذا ما أردنا محاسبة الحكومة على إنجازاتها خلال العامين أو الثلاثة الماضية فإنه يمكن أن نراجع ما تحقق من أهداف وضعتها الحكومة لنفسها في "رؤية 2030" وهو الأمر الذي سوف نلاحظ من خلاله أن جميع الإجراءات الضريبية والتقشفية تم تنفيذها على الفور بينما الإنجازات الحقيقية والتي يمكن أن تعتبر إنجازات اقتصادية تنهض بالمجتمع فهي جميعها قيد التوقيف ولم يتغير فيها شيء؛ فسياسة تقليل الإنفاق على شراء الأسلحة من الخارج ما زالت كما هي ولم يتغير فيها شيء، بل يمكن أن تكون تلك الإنفاقات قد زادت كما أن نسبة البطالة التي وضعت الحكومة لها خططاً لتقليلها ما زالت تزيد مع كل إحصائية وتقرير، بالإضافة إلى غلاء المعيشة وزيادة الضرائب وصعوبة الأحوال المعيشية وانخفاض المدخرات وترنح العجز وزيادة الدين الداخلي والخارجي وكفاءة الإنفاق الحكومي... كل هذه وأكثر مؤشرات يمكن محاسبة الحكومة من خلالها والتي يظهر من خلالها الإخفاق الكامل في معالجة المشكلة الاقتصادية.

إن المسلمين ومن ضمنهم شعب بلاد الحرمين قد سئموا جميعهم من كل تلك الخطط الخمسية والعشرية والبرامج طويلة الأمد، والأمر في بلاد الحرمين مستمر منذ ما يقارب الثلاث سنوات منذ تولي سلمان للحكم وبداية إطلاقهم للوعود الرنانة والأهداف الحالمة، وكل هذا ما زال طي الأحلام ولم ير منه الناس إلا السيئ فالأسوأ، لذلك فليعلم الجميع في بلاد الحرمين أن إصلاح المشكلة الاقتصادية للمسلمين لا يكون إلا من خلال النظام الذي ارتضاه الله لعباده وهو النظام الإسلامي، وأن تطبيق هذا النظام بالشكل الكامل والصحيح لا يكون إلا في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وسيكون ذلك قريبا بإذن الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ماجد الصالح

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban