فلسطين تستنصرالرجال وليس أشباه الرجال
فلسطين تستنصرالرجال وليس أشباه الرجال

"قال وزير الاستثمار مبارك الفاضل، إنه لا يرى مانعاً من التطبيع مع كيان يهود، لافتاً إلى أن أهل فلسطين باعوا أراضيهم، وأنهم (بحفروا) لأبناء السودان بالخليج، مشيراً إلى أن أي مؤسسة يكون مديرها فلسطينياً (يحفر) لأبناء السودان الذين يعملون معه، وقال إن قضية فلسطين أخرت العالم العربي "جداً"، واستغلتها بعض الأنظمة العربية ذريعة وتاجرت بها.

0:00 0:00
Speed:
August 23, 2017

فلسطين تستنصرالرجال وليس أشباه الرجال

فلسطين تستنصرالرجال وليس أشباه الرجال

الخبر:

"قال وزير الاستثمار مبارك الفاضل، إنه لا يرى مانعاً من التطبيع مع كيان يهود، لافتاً إلى أن أهل فلسطين باعوا أراضيهم، وأنهم (بحفروا) لأبناء السودان بالخليج، مشيراً إلى أن أي مؤسسة يكون مديرها فلسطينياً (يحفر) لأبناء السودان الذين يعملون معه، وقال إن قضية فلسطين أخرت العالم العربي "جداً"، واستغلتها بعض الأنظمة العربية ذريعة وتاجرت بها.

وأضاف الفاضل لدى حديثه في صالون برنامج "حال البلد" في قناة (سودانية 24) مساء الأحد، أنه ينظر للتطبيع مع كيان يهود بتحقيق مصالح السودان، وتابع "لا توجد مشكلة في التطبيع، والفلسطينيون طبّعوا مع كيان يهود حتى حركة حماس"، مشيراً إلى أن التعامل مع قضية فلسطين يتم بالعاطفة.

وأكد الفاضل أن قضية فلسطين "أخرت العرب جداً"، داعياً إلى أن تبحث أي دولة عن مصالحها، لافتاً إلى أن كيان يهود طوَّر زراعة الحمضيات في مصر.

ونبه الفاضل إلى أن كيان يهود دولة بها نظام ديمقراطي فيه شفافية وتتم فيها محاكمة المسؤولين والزج بهم في السجون." (السودان اليوم، 2017/8/21) "بتصرف"

التعليق:

لم ننس بعد تصريح وزير خارجية السودان إبراهيم غندور الصادم، الذي كان الأكثر وقاحة وتحدياً لله ورسوله r، والذي تفاجأ به المسلمون حول العالم حين قال وبدون خجل: "إن السودان يمكن أن يدرس مسألة التطبيع مع (إسرائيل)"، وعقدت على أثر هذا التصريح لجنة العلاقات الخارجية بمؤتمر الحوار الأمريكي الوطني اجتماعا ناقشت خلاله قضية العلاقات مع "تل أبيب"، حيث "أيدت غالبية أعضاء اللجنة إقامة علاقات مشروطة مع الدولة العبرية". ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) عن السيد إبراهيم سليمان عضو اللجنة أن الاجتماع شهد مداخلات 41 عضوا، وأن غالبيتهم يدعمون الرأي القائل بضرورة إقامة علاقات طبيعية مشروطة مع الدولة العبرية باعتبار أن جامعة الدول العربية تدعم هذا الاتجاه." (رأي اليوم، 2016/1/9).

عندما تنقل وسائل الإعلام الرسمية التابعة للنظام الحاكم هذه التصريحات المكررة على فترات متباعدة فهذا يعني أن التطبيع سياسياً واقتصادياً مع كيان يهود المسخ قد حصل، ويريد النظام المجرم عبر إعلامه القذر أن يتقبله الرأي العام بدون مشاكل، فيعلن عنه في جرعات رويداً رويداً، إذ إنه مهد له تدريجياً ليقبل به المسلمون في السودان منذ أعوام مضت في شكل هذه التصريحات الصادمة للأمة والتي لم تمر مرور الكرام وكانت ردود الأفعال قوية وقتها حيث يرفض المسلمون في السودان، بمختلف حالاتهم، مجرد فكرة التطبيع مع العدو الصهيوني، إلا أن الحكومة التي تخدم مصالح أمريكا في المنطقة ماضية في غيّها لا تهتم لأمر الناس، بل شنت حرباً ضروساً علنية على الإسلام، واتخذت مواقف سياسية ضد قضايا الأمة الإسلامية داخلياً وخارجياً.

ونرى فضيحة جديدة للنظام في إطلاق هذا الرجل، الذي ليس له من اسمه شيء من نصيب، التصريح نفسه بصيغة لعينة تزرع الفتنة بين المسلمين في السودان وفي فلسطين، وتعكس حقد النظام على الإسلام وموالاته للكفار ولنظام السيسي فرعون مصر، كما تفضح جشع النظام العلماني الرأسمالي لتحصيل الأرباح وبيع القضية والعقيدة والكرامة والمسلمين جميعاً بثمن بخس! وتأتي تصريحاته جساً لنبض الأمة، مرة أخرى وبكل صفاقة وغرور يجعل قضية فلسطين، قضية الأمة، قضية العقيدة الإسلامية، قضية الأقصى المبارك مسرى رسول الله، يجعلها تجارة وصفقة استثمارية تساوي حفنة من الأموال الملطخة بعار هذه الأنظمة الوضيعة التي باعت دماء الشهداء في فلسطين الأرض المباركة وباعت المسلمين في السودان ليهود وأمريكا.

ولا ننسى أن تصريحه المشين يأتي بعد شهر واحد من خروج مظاهرة حاشدة في الخرطوم بعد صلاة الجمعة في يوم 2017/7/21، ردد فيها المتظاهرون هتافات "يا أقصى لا تهتم راح نفديك بالروح والدم" نصرة للأقصى المحتل ونصرة وتضامناً مع المرابطين فيه، المسجد المبارك قبلة المسلمين الأولى، الذي دنسه يهود وأغلقوه ومنعوا الصلاة فيه، وعبر الكثيرون في المظاهرات عن رفضهم لكيان يهود وأكدوا على مطالبتهم بتحرير الأقصى وتحرير فلسطين كاملة بالجهاد، كما نظم حزب التحرير/ ولاية السودان مهرجاناً خطابياً بالخرطوم يوم الأربعاء 2017/7/26م، بعنوان: (الأقصى يستصرخنا.. فلنقل كلمة.. ولنتخذ موقفاً)، اجتمع فيه عشرات العلماء والفقهاء وقادة الرأي في البلاد، وقدَّم فيه حزب التحرير الحل العملي لكيفية معالجة قضية فلسطين ومسرى رسول الله e بمشاركة مسؤولي جبهة الدستور الإسلامي والجالية الفلسطينية بالسودان وجماعة الإخوان المسلمين في السودان وحزب البعث العربي الاشتراكي، طالبوا الأمة الإسلامية بالعمل من أجل قطع دابر إرادة الغرب المستعمر في بلاد المسلمين وقطع دابر نظام الإنقاذ وتغييره تغييراً جذرياً كونه يحول دون تحرير بلاد المسلمين المحتلة، ووجهوا الرسائل ليهود قالوا فيها إن المسلمين قادمون لتحرير الأرض المقدسة، ودعوا دعوات مباشرة للجهاد في فلسطين وفتح الحدود وإرهاب الأعداء، وأعلنوا العمل لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وعد الله تعالى وبشرى رسول الله r، وضج لحديثهم الحضور بالتكبير والهتاف والتهليل، وأشاروا إلى ضرورة ووجوب بروز صلاح الدين جديد في الأمة، مستنكرين على دعاة التطبيع والانبطاح مواقفهم الهشة الكسيحة. كما بينوا خطورة النظرة القومية الضيقة في التعامل مع قضية بيت المقدس، داعين الحضور مراراً وتكراراً لتحريك جيوش المسملين نصرة للأقصى المبارك وطالبوا أبناء الأمة في الجيوش بمساعدة المسلمين على كسر القيود والتحرر من الطغاة الذين يجلسون على صدور الأمة بقوتهم العسكرية التي تُستغل في هدر أرواحهم الطاهرة بقتل المسلمين بعضهم بعضا في اليمن ويستفيد منهم النظام في خدمة أمريكا ويهود وتبقى لهم جهنم بطاعتهم للحكومة في معصية الله!

هذه المطالب وهذه الدعوات تعكس حقيقة الرأي العام والوعي العام في السودان تجاه يهود المغضوب عليهم وتجاه قضية تحرير فلسطين وسائر بلاد المسلمين من الغرب والأنظمة الطاغوتية ومن الحدود السايكسبيكوية، مهما استغبى النظامُ الناسَ وحاول خداعهم على المدى الطويل. ولا تصدر مثل هذه التصريحات القوية إلا من رجال الدولة الإسلامية، دولة الخلافة الراشدة القادمة قريباً بإذن الله. هذه هي المواقف المشرفة التي يتنزل بها النصر من عند الله جل وعلا. لقد خسرت حكومة الإنقاذ مواقفها المشرفة القديمة تجاه فلسطين المباركة بتصريحات هؤلاء العلمانيين الذين انسلخوا عن الإسلام بحثاً عن مصالحهم المادية متسولين رفع عقوبات أمريكية، غافلين عن قدرة رب أمريكا على دك عروشهم ونزع ملكهم، خسرت الإنقاذ مواقفها التي ساندها فيها المسلمون وسلموهم الحكم على أساسها، إلا أنهم باعوا دينهم لأمريكا ويهود وأذناب الغرب الكافر، فخابوا وخسروا، وسيبقى المسلمون في السودان على مواقفهم المحبة للجهاد ولإخوانهم في فلسطين.

إننا في السودان نقول لرموز هذا النظام الظالم الفاسق احفظوا ما تبقى لكم من ماء الوجه إن بقيت منه قطرة ماء، فالمسلمون في السودان يرونكم بلاء عظيم وكارثة زمان، ويبغضونكم ويبغضون تصريحاتكم المفضوحة ويبغضون سياساتكم ويبغضون "ديمقراطيتكم" ويبغضون حواركم الأمريكي العقيم الذي أذل العباد وأفقرهم وسلب منهم عزتهم، فتنحوا وسلموا السلطة لمن هو أهل لها ولمن تحبه الأمة ومن يرضى عنه رب العالمين ورسوله الكريم e.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

غادة محمد حمدي – ولاية السودان

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban