حكام البحرين يوعزون بنشر كتاب يفيد بأن سلفهم يحوز على وسام عمالة لدى بريطانيا وعلى نهجه سائرون
حكام البحرين يوعزون بنشر كتاب يفيد بأن سلفهم يحوز على وسام عمالة لدى بريطانيا وعلى نهجه سائرون

ﺍﻟﺨﺒﺮ:   أكد الدكتور الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة، رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة "دراسات"، أن العلاقات البحرينية البريطانية منذ بدايتها قبل 200 عام قامت على أسس صداقة متينة واحترام متبادل، وأن المملكة المتحدة تعتبر حليفا استراتيجيا هاما لمملكة البحرين، نظرا لتميز مضامين ومسارات الشراكة وتسارع وتيرتها في ظل العهد الزاهر لحضرة "صاحب الجلالة الملك" حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد "المعظم" حفظه الله ورعاه. جاء ذلك خلال حفل تدشين مركز (دراسات)، في مقره، مساء أمس الاثنين، ...

0:00 0:00
Speed:
December 18, 2022

حكام البحرين يوعزون بنشر كتاب يفيد بأن سلفهم يحوز على وسام عمالة لدى بريطانيا وعلى نهجه سائرون

حكام البحرين يوعزون بنشر كتاب يفيد بأن سلفهم يحوز على وسام عمالة لدى بريطانيا

وعلى نهجه سائرون

ﺍﻟﺨﺒﺮ:

أكد الدكتور الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة، رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة "دراسات"، أن العلاقات البحرينية البريطانية منذ بدايتها قبل 200 عام قامت على أسس صداقة متينة واحترام متبادل، وأن المملكة المتحدة تعتبر حليفا استراتيجيا هاما لمملكة البحرين، نظرا لتميز مضامين ومسارات الشراكة وتسارع وتيرتها في ظل العهد الزاهر لحضرة "صاحب الجلالة الملك" حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد "المعظم" حفظه الله ورعاه. جاء ذلك خلال حفل تدشين مركز (دراسات)، في مقره، مساء أمس الاثنين، لإصدار جديد بعنوان "جوانب من العلاقات البحرينية البريطانية في عهد حاكم البحرين الشيخ حمد بن عيسى بن علي آل خليفة 1932 – 1942م"، الذي ألفه الدكتور حمد إبراهيم العبد الله المدير التنفيذي للمركز، بحضور سعادة السيد رودي دارموند سفير المملكة المتحدة لدى مملكة البحرين، وعدد من كبار المسؤولين وممثلي الصحافة والإعلام والمهتمين... ويغطي الكتاب الذي يتكون من 197 صفحة باللغتين العربية والإنجليزية حقبة هامة من تاريخ العلاقات البحرينية البريطانية العريقة في عهد "صاحب العظمة" الشيخ حمد بن عيسى بن علي آل خليفة، الذي حكم منذ عام 1932م وحتى عام 1942م؛ بهدف الاحتفاء بعدة جوانب من علاقة الصداقة المتينة البحرينية البريطانية. ويسلط الكتاب الضوء على عدة محاور رئيسة متعلقة بالموضوع والفترة الزمنية الخاصة به، تشمل لمحة موجزة عن التطور السياسي للعلاقة البحرينية البريطانية ابتداء من عام 1816م، ونظرة الساسة البريطانيين لعمل وإسهامات المستشار البريطاني لحكومة البحرين السير تشارلز بلجريف، والحدث الذي أدى إلى تمخض فكرة تأليف مشروع لحن للنشيد الوطني البحريني على متن سفينة بريطانية استقلها الشيخ حمد، علاوة على البحث في مسألة تطور العلاقات الثنائية البحرينية البريطانية، حيث قامت الأخيرة بنقل قاعدتها البحرية في الخليج العربي إلى البحرين، وكذلك زيارة الشيخ حمد إلى بريطانيا في عام 1936م، التي كانت أول زيارة رسمية يقوم بها حاكم للبحرين إلى بريطانيا، وكان من أبرز الأحداث التي شهدتها الزيارة تقليد الملك إدوارد الثامن الشيخ حمد وسام الإمبراطورية الهندية بدرجة قائد فرسان. (وكالة أنباء البحرين 6/12/2022).

ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ:

يدأب حكام العرب ومنهم حكام البحرين على استفزاز المسلمين بشكل مستمر. فتراهم يستقبلون رئيس كيان يهود استقبالا محموما وكأنهم أبناء قضية واحدة وملة واحدة، وكأن ذلك الكيان ليس بحد ذاته احتلالاً لبيت المقدس. ثم يسارعون لشكر بريطانيا التي صنعت كيان يهود وصنعتهم كذلك. ثم لا يتوانى أتباعهم عن ذكر ارتباط تأسيس دولة البحرين ببريطانيا، بل بأن فكرة تلحين نشيد البحرين استوحاها حاكم البحرين وهو على متن سفينة بريطانية. ومن ثم بتوثيق تقليد حاكم البحرين من ملك بريطانيا وسام "الإمبراطورية الهندية" وكأن ملك البحرين سفير بريطانيا في الهند! نعم ما عاد حكام العرب يستحيون، فبينما هم يتبجحون بولائهم للدول الغربية فإن أمة الإسلام تبرأ من ذلك وتوالي الله ورسوله وصالح المؤمنين.

وطبيعة هذا الانفصال بين الأمة وحكامها قد عبر عنه حزب التحرير في كتاب أفكار سياسية في موضوع بعنوان "الانفصال بين الأمة والدولة ووجوب المحاسبة" حيث قال: "إن هذا الانفصال بين الأمة والدولة كان طبيعياً وواجباً يوم كانت الدولة الكافرة تحكم البلاد مباشرة، يوم كان الانتداب الإنجليزي هو المطبق على البلاد، ولكن بعد أن أزيل سلطان الإنجليز رسمياً وأصبح حكام البلاد يباشرون الحكم وهم من أبناء الأمة مسلمون، فإنه لم يعد هناك مبرر لبقاء هذا الانفصال، وكان يجب أن تتحول العلاقات بين جمهرة الناس وبين الدولة إلى علاقة رعية وراع، وإلى التحام بين الراعي والرعية. غير أن الواقع أن هذا الانفصال قد بقي ولا يزال باقياً، وظل الحكام فئة والأمة فئة أخرى، وظلت إحدى الفئتين مضادة للأخرى، الأمة تنظر إلى الحكام بأنهم أعداؤها كما كانت تنظر للإنجليز بل ربما شعرت بظلمهم أكثر من ظلم الإنجليز، والحكام ينظرون إلى الأمة بأنها تتآمر عليهم وتود أن تفتك بهم وأنها عدوة لهم، فهم يكيدون لها وهي تكيد لهم، وهذا ما يجعل الأمة في حالة يأس من أن تتقدم خطوة واحدة نحو العزة والرفاهية، ويجعل الحكام محصوراً تفكيرهم بما يبقيهم على كراسي الحكم ولو بالاستعانة بالأجنبي، ويجعلهم لا يفكرون برفع الأمة إلاّ نفاقاً وبأساليب تبعد الأمة عن الرقي، وتجعلها دائماً في حالة ضعيفة حتى يظلوا مسيطرين عليها".

ثم لا نجد أفضل من إكمال ما بينه من حل لإنهاء هذه الهوة حيث يقول: "إن هذه الحالة من الانفصال بين الأمة والدولة هي نتيجة عدم قيام الأمة بما فرضه الله عليها من محاسبة الحكام، وعدم شعورها بأنها هي مصدر السلطان، فلو كانت تشعر بأنها مصدر السلطان وتقوم بما فرضه الله عليها من محاسبة الحكام، لما تولاها حاكم خائن عدو لها، ولما كان بينها وبين الحكام هذا الانفصال ولما كانت في هذا الضعف، في هذا التفكك، في هذا التأخر، ولما ظلت تحت نفوذ الكفار فعلاً وإن كان الذي يحكمها حكماً مباشراً مسلم من أبناء المسلمين. لذلك كان لا بد للأمة حتى تكون كياناً واحداً هي والحكام و(فئة واحدة هي والدولة) أن تقوم بواجب محاسبة الحكام، وأن تقول كلمة الحق في وجه الحكام، وأن تعمل بقوة وبجد للتغيير على الحكام أو تغييرهم، وما لم تبادر إلى ذلك فإنها ولا شك ستظل تنحدر بسرعة فائقة هذا الانحدار الذي نراه حتى تفنى أو تشرف على الفناء. إن الإسلام جعل محاسبة الحكام فرضاً على المسلمين، وأمرهم بمحاسبة الحكام وبقول الحق أينما كانوا لا تأخذهم في الله لومة لائم. أما قول الحق والجهر به فإن المسلمين في بيعة العقبة الثانية حين بايعوا الرسول ﷺ قد بايعوه على قول الحق فقد قالوا في نص البيعة ما نصه: (وأن نقول الحق أينما كان لا نخاف في الله لومة لائم)."

لذلك ما على أمة الإسلام إلا أن تأخذ بهذا الأمر فتجهر بوجه هؤلاء الحكام بشكل مؤثر.. وأقل ما يمكن أن تطالب به هو كفى خيانة، كفى عمالة وموالاة للكفار، وتعمل على بناء الوسط السياسي الإسلامي في كل زاوية وإلا فإنه يخشى أن تطول عملية نهضتها من جديد.

قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ [الأعراف: 164-165]

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نزار جمال

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban