إلا رسول الله أيها الحكام
إلا رسول الله أيها الحكام

الخبر:   أصدر ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، تعليماته إلى جهات الاختصاص في الإمارات بعدم تفعيل مقاطعة المنتجات الفرنسية رداً على إساءة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، للإسلام والنبي محمد، في خطوة أثارت موجة غضب واسعة في الشارع الإماراتي. ونشر حساب "مركز الإمارات للدراسات والإعلام" تغريدة أثارت جدلاً واسعاً جاء تحتها "الشيخ محمد بن زايد يؤكد للرئيس الفرنسي ماكرون دعمه لاقتصاد فرنسا ضد الحرب الممنهجة التي يقودها تنظيم الإخوان المسلمين العالمي بمقاطعة المنتجات الفرنسية". (موقع وطن يغرد خارج السرب) 

0:00 0:00
Speed:
November 03, 2020

إلا رسول الله أيها الحكام

إلا رسول الله أيها الحكام

الخبر:

أصدر ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، تعليماته إلى جهات الاختصاص في الإمارات بعدم تفعيل مقاطعة المنتجات الفرنسية رداً على إساءة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، للإسلام والنبي محمد، في خطوة أثارت موجة غضب واسعة في الشارع الإماراتي.

ونشر حساب "مركز الإمارات للدراسات والإعلام" تغريدة أثارت جدلاً واسعاً جاء تحتها "الشيخ محمد بن زايد يؤكد للرئيس الفرنسي ماكرون دعمه لاقتصاد فرنسا ضد الحرب الممنهجة التي يقودها تنظيم الإخوان المسلمين العالمي بمقاطعة المنتجات الفرنسية". (موقع وطن يغرد خارج السرب)

التعليق:

إن حال المسلمين اليوم في جميع بلاد المسلمين تذرف له الدموع؛ فلو تناولنا أي مشكلة من مشاكل البلاد الإسلامية نرى بكل وضوح تآمر وتقاعس وعمالة حكامها في معالجة تلك المشاكل، ونجد أيضا أنهم أعداء حقيقيون لهذه الأمة، وأن الكافر المستعمر ما كان له أن يأخذ من عزة وكرامة هذه الأمة لولا معاونة هؤلاء الحكام العملاء.

نحن نعلم أن فرنسا هي أصيلة في المبدأ الرأسمالي الديمقراطي، هذا المبدأ الذي يدعو للحريات ومنها حرية الرأي، وقد أثبت بكل جدارة فشله وبطلانه؛ فليس هناك حرية رأي ولا حرية معتقد، بدليل أن أي شخص يتعدى على الأديان أو يشكك ببعض الآراء أو بأي شخصية مقدسة لديهم، يُسجن على الفور، وهذا ما حصل مع الفيلسوف الفرنسي إيرجي كارودي عندما شكك في محرقة الهولوكوست.

ويأتي الرئيس الفرنسي بكل وقاحة ويقول أمام العالم أجمع "يحق لنا أن نسب ونشتم الإسلام، وأن الإسلام يمر في أزمة" وما شاكل ذلك! والأنكى من ذلك أنه أعلن أنه لن يتراجع في مسألة المعاداة للإسلام والتهجم على الإسلام وعلى عقيدة المسلمين، وعلى النبي محمد عليه الصلاة والسلام!

فليس الموضوع أبدا حرية رأي وإنما هو مصداقا لقوله تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، فلن ترضى النصارى واليهود على هذه الأمة إلا إذا اتبعت ملتهم وطريقة عيشهم، فالمسلمون في فرنسا الذين يبلغ عددهم أكثر من 6 مليون لم يخرجوا للمطالبة بتطبيق الإسلام، ولم يخرجوا لإزالة الديمقراطية والنظام الرأسمالي، المسلمون بقوا محافظين على دينهم وعلى عقيدتهم فلم ينصهروا معهم ولم يقبلوا أن يتبعوا ملتهم، إن هذا الحال الذي نحن فيه من حقد الغرب على المسلمين ليس بجديد مطلقا، فلماذا؟

 ولا نستطيع القول إن ماكرون يتصرف من نفسه، بمنأى عن سياسة بلاده جاراً إياها إلى مستنقعات الفتنة، إذاً السؤال دائما لماذا اليوم؟ لماذا في هذه الفترة يصر رأسهم على توجيه إهانة مقصودة لرمز المسلمين المتمثل بشخص رسول الله ﷺ؟ إذاً الأمر يتعدى الكره والبغضاء، فما هو؟

إن الشعوب الغربية تربّت كما تُربى الأغنام؛ تأكل وتشرب وليس لها أي علاقة في السياسة، وهذا طبقا للنظام المطبق لديهم؛ فصل الدين عن الحياة، ولا يتدخلون ولا يعلمون أي شيء عن سياسات بلادهم الخارجية، وأصبح الغرب قاطبة يعلم أن عودة الإسلام إلى الساحات الدولية وظهوره في كيان حقيقي يمثله أصبح أمرا مفروغا منه وإنما هي مسألة وقت فقط.

لذلك تحركت الحكومات بحركات استباقية وهي تأجيج الصراع النصراني وتقوية النزعة القومية ضد المسلمين وليس فرنسا وحسب بل هي في طليعة الدول لما تحمله من خسة وجبروت أن تبدأ هي في ذلك وهي تمتلك أكبر عدد من المسلمين من رعاياها وليس الوافدين، لذلك سوف نشهد تمدداً لنشر البغضاء بين الغرب عامة والإسلام والمسلمين خاصة.

قد يقول البعض إن هذا الكلام بعيد عن الواقع لما سوف يجرّه من ويلات اقتصادية على ذلك البلد، فنقول هذا كلام صحيح جدا ولكنهم اختاروا توقيتاً مهماً لهم وهو قرب الأزمة الاقتصادية وأيضا ما نحن فيه من ركود جامح متصاعد، وإذا ما أُلصقت تهمة الانهيار الاقتصادي وتوقف دخل العاملين هناك مع تدهور البلاد اقتصاديا (وهو حتمي بأزمة مع المسلمين أو دون ذلك) إذا أُلصقت بالمسلمين فستكون الكراهية طويلة الأمد ناهيك أنهم سوف يعملون على تسعير لهيبها في الأيام القادمة وذلك كما أشعلوا لهيب الفتنة الطائفية في بلادنا.

إن هذه الأعمال هي أعمال ضرورية لهم قبل قيام مارد الإسلام لأن شعوبهم تركن إلى ما تعودت عليه من عيش هادئ، فإذا ما بقيت هكذا فسيصبح دخولها في الإسلام مسألة وقت، لذلك هم مجبرون على خوض مثل هذه الفتنة لتعويد وتحريك شعوبهم على كراهية الإسلام والمسلمين من نزعة دينية تحمل في طياتها دماً.

لكن ما هي ردة فعل الحكام على أي إساءة للإسلام؟

للأسف نرى التعاون الصريح مع فرنسا؛ فنجد دول الخليج تضخ المليارات تعويضا لفرنسا عن فقدانها لبعض الأسواق، فبدلا من خسارتها لبيع المنتجات الفرنسية تقوم بدعم فرنسا بالمليارات تعويضا ودعما لها! ولن يكتفوا بهذا بل سوف يفعلون ما يؤمرون به وهم صاغرون لأنهم عملاء وضعوا لنهب مال المسلمين وإهدائه للغرب ومحاربة الإسلام به، وهم سند لها في كل مكان فقط لتعوضها عن هذه الخسائر التي زحفت وسقطت من تكاتف المسلمين كرجل واحد أمامها وأمام خبثها.

وعلى طريقها تسير كل من السعودية ومصر وإيران، هذه الدول التي منعت شعوبها من مقاطعة المنتجات الفرنسية مع أنه عمل بسيط جدا، لكن الحكام يأبون إلا أن يجرموا في حق هذه الأمة وينحازوا إلى أسيادهم الذين يعبدون!

إن الإساءة لمحمد ﷺ تستوجب الجهاد في سبيل الله، فلا تغرنكم شعارات من يهدد كلاميا، ويثرثر على الملأ برفضه ما تقوم به فرنسا حيال المسلمين أو ماكرون لإساءته وشتمه، لو أرادوا فعلا نصرة الإسلام فعلى الأقل يقطعون الجذور الاقتصادية الفرنسية من بلادهم، لكنهم لم يفعلوا أي شيء عمليا، بل تمت مساندة فرنسا فعليا إما بالاتفاقيات أو بالدعم؛ فهذا الدعم الإماراتي بتسليح الجيش الفرنسي وتمويله في محاربة مالي وملاحقة المسلمين في أفريقيا يكشف لنا مدى تواطؤهم الخبيث على الإسلام والمسلمين.

أيها الحكام: لا تظنوا يوما واحدا إذا قدمتم للغرب المساعدات والمكاسب وتنازلكم عن قضايا المسلمين أنكم بهذا ستنجحون وتنالون محبة الغرب، فهم سيلفظونكم عند أول موقف عند انقضاء مصالحهم.

فهذا الواقع الذي يعيشه الغرب الآن تصريح بفشل سياسته ونظامه المفكك، فهو إفلاس حقيقي لنظامهم المنهار الذي لم يستطع أحد من الشعوب الاندماج والتعايش فيه ولا بطريقة عيشهم، بل نرى العكس تماما؛ تزايد عدد الفرنسيين الأصليين بإعلانهم الإسلام ودخولهم الدين الإسلامي الحنيف.

آن لنا أن تكون لنا دولة تحفظ ديننا وكرامتنا وتمنع هذا وذاك من الاعتداء علينا، آن لنا أن نقف كأمة واحدة لها فكرتها وطريقتها في تطبيق الإسلام لنحمي بيضتنا ونرد على هؤلاء الحكام الخونة. هذه هي المقاطعة الحقة لكل من يتهجم على دين الإسلام.

قال تعالى: ﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

دارين الشنطي

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban