خبر وتعليق   الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية الأوروبية: "إن الإسلام هو أوروبا، وأوروبا هي الإسلام"
خبر وتعليق   الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية الأوروبية: "إن الإسلام هو أوروبا، وأوروبا هي الإسلام"

الخبر: قالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني: "إن للإسلام مكانه الطبيعي في المجتمع الأوروبي والدليل على ذلك تأثيره الواضح على أسلوب حياتنا. إن الإسلام هو أوروبا، وأوروبا هي الإسلام". ذكرت ذلك يوم 2015/6/24 في مؤتمر نظم في بروكسل حول الإسلام وأوروبا حيث أضافت: "إن الإسلام أصبح يشكل أحد أبرز ملامح حاضر ومستقبل الأوروبيين وهو بالتالي حقيقة واضحة يجب ألا نخاف من قولها أمام الملأ، رغم أن كثيرين لا يريدون سماعها". التعليق: إن الأوروبيين أصبحوا يدركون أن عداوة الإسلام وتجاهله والعمل على تشويهه والاستخفاف بأهله لم يعد يجدي نفعا لهم، فالمسلمون قد فرضوا أنفسهم على أوروبا، وأصبحت أعدادهم كبيرة وفعالياتهم كثيرة ومشاركاتهم واضحة ومتعددة في كافة المجالات. وولدت أجيال جديدة متمسكة بإسلامها أكثر من الآباء الوافدين قبل أكثر من خمسة عقود، وحازت على حق التابعية، فاستقرت في أوروبا، وأصبحت أوروبية وتحصى من أهل أوروبا، فكان لا بد من الاعتراف بهم والتوجه نحوهم في سياسة احتواء جديدة تريد أن تتبعها أوروبا واعتبارهم واعتبار دينهم جزءا من المجتمع في أوروبا. ولذلك ذكرت الممثلة الأوروبية بأن "تأثير الإسلام أصبح واضحا على أسلوب حياتنا" أي حياة الأوروبيين. أي أنها تعترف بتأثير الإسلام على أوروبا وعلى أهلها، فهو مؤثر رغم أنه محارب من قبلهم، وليس له دولة تدافع عنه وتحمله لهم. وقد رأوا دخول أعداد كبيرة من أهل أوروبا الأصليين في الإسلام وتمسكهم به وحملهم لدعوته وتحمسهم للعمل له، بل التضحية من أجله بأغلى ما يملكون. لقد اتبعت الدول الأوروبية سياسة الدمج شبه القسري التي كانت تعتمد على جعل المسلمين يقبلون بالحضارة والثقافة الغربية، فحاربت ثقافتهم وحضارتهم وقبحتها، فرأت أن ذلك انقلب عليها بمردود عكسي رأت فيه هذه الدول اتجاها نحو التطرف والعنف والمقاومة وليس الخضوع والاستسلام. فلم تنجح في سياسة الدمج أو التذويب فأصبحت تتجه حاليا نحو الاعتراف بالإسلام والمسلمين بأنهم جزء من أوروبا لتحتويهم، أي تعترف بدينهم وبثقافتهم وحضارتهم حتى يقبلوا بأن أوروبا هي بلدهم ويجب عليهم أن يحافظوا عليها ويعملوا لها، وأن الدول القائمة هي دولهم يجب ألا يخرجوا عليها، وأن يطيعوها ويشاركوا في أجهزتها ومؤسساتها وفي أحزابها، فيصبح منهم الوزير والمدير العام ورئيس الحزب وعضو البرلمان، فهم كأي شخص أوروبي لا يختلف عن غيره من الرعايا رغم أنه مسلم ملتزم بدينه في عبادته وسلوكه ولكن يطبق الأنظمة الغربية كأي أوروبي أي يقبل بالعلمانية على شاكلة أردوغان الذي قال إن الدولة يجب أن تكون علمانية والفرد يكون مسلما وأنا فرد مسلم، أي أن الفرد يكون مسلما كالنصراني واليهودي والبوذي والهندوسي يلتزم بعقيدته وبعبادته وسلوكه الشخصي حسب دينه ولكنه يحافظ على النظام العلماني ويلتزم به ويشارك فيه ويطبقه ولا يسعى لهدمه وتغييره. ولذلك رفعت الممثلة الأوروبية العليا السقف إلى أعلى حد عندما قالت "إن الإسلام هو أوروبا وأوروبا هي الإسلام". ولذلك قالت في هذا المؤتمر الذي شارك فيه ساسة وبرلمانيون أوروبيون وشخصيات سياسية وأكاديمية وممثلون عن المجتمع الأوروبي ومسؤولون عن المجموعات الإسلامية وأئمة مساجد: "إن التعددية هي مستقبل الاتحاد الأوروبي وإن الإسلام يعتبر أحد روافد الهوية الأوروبية". فترى الممثلة الأوروبية أن الإسلام أصبح يشكل حاضر ومستقبل أوروبا، فكان لا بد من قبوله كمكون أصلي وطبيعي في أوروبا حتى تجعل المسلمين يقبلون بالدول الأوروبية على أنها دولهم فيعملوا على المحافظة عليها وعلى أنظمتها العلمانية والانخراط فيها وتطبيقها مع بقائهم مسلمين ملتزمين بالدين في النواحي الفردية. وهي سياسية تدرك ما تقول لأنها تدرك الواقع والحكم عليه من خلال ما شاهدت من حقائق وما وصلها من تقارير، وهي أكاديمية درست الإسلام نظريا وحصلت على شهادة دكتوراة سنة 1994 حول الإسلام السياسي في إحدى جامعات فرنسا. وقد رأت الممثلة الأوروبية أن أعدادا كبيرة منهم وخاصة من الذين دخلوا الإسلام من الأوروبيين تتحمس كثيرا للإسلام وتريد أن تعمل له، حتى إن أعدادا من الشباب المتحمس يريدون أن يقاتلوا في سبيل الإسلام في أي مكان، فاعتبرتها أنها تتجه نحو العنف والتطرف. وقد فسرت "انضمام الشباب إلى تنظيم الدولة الإسلامية الذي اعتبرته أكبر عدو للإسلام وقد بات الإسلام ضحية له" قائلة: "انضمام الشباب للتنظيم بهاجس البحث عن مكان لهم في النسيج الاجتماعي من خلال برامج تربوية وتعليمية"، لأن الدول الأوروبية همشت المسلمين وعملت على عزلهم وهي تحاربهم حتى يتخلوا عن دينهم ويندمجوا في المجتمع فنتج العكس، وحملت هذه الدول المسؤولية عن ذلك فقالت إن "ضعف الخطاب السياسي يمكن أن يكون هو الآخر مسؤولا عن هذه النتائج السلبية" ودعت إلى "التفكير في مستقبل شعوبنا بطريقة تشاركية تضع في الحسبان الطبيعة التعددية لمجتمعاتنا الأوروبية". أي تريد أن تجعل المسلمين يشاركون في الحياة السياسية كمكون اجتماعي كباقي المكونات الأوروبية الأخرى. ومن هنا يجب على المسلمين أن ينتبهوا لما يحاك ضدهم خلال سياسة الاحتواء تلك. فعليهم أن يعيشوا عيشا طبيعيا في أوروبا ويلتزموا بالعقود والعهود التي توافق الإسلام وينخرطوا في الحياة اليومية ويقوموا بالأعمال اليومية ملتزمين بإسلامهم، دون أن ينخرطوا في النظام العلماني أو يشاركوا فيه كوزراء أو برلمانيين أو رؤساء أحزاب فإن ذلك لا يجوز لهم شرعا، وكذلك الدخول في الأحزاب العلمانية الديمقراطية والتصويت لها لا يجوز شرعا. فعليهم أن يلتزموا بالإسلام ويحملوا دعوته بين أهل أوروبا بالفكر وأن يكونوا مثالا للمسلم الحق في سلوكهم وتصرفاتهم ليحببوا الأوروبيين بالإسلام. ويذكر أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل كانت قد ذكرت في منتصف شهر كانون الثاني/يناير الماضي أنها تؤيد مقولة الرئيس الألماني السابق كريستيان فولف بأن "الإسلام جزء من ألمانيا" وذلك بعد حادثة شارلي إيبدو حيث سارت في مسيرة في برلين. وتخلت عن مقولتها القائلة "لا للتعددية الثقافية، بل ثقافة أوروبية واحدة" وبدأت ألمانيا تعمل على سياسة الاحتواء تلك. ومن جانب آخر فإن هذا دليل على فشل القيادة الفكرية في الرأسمالية فلم تستطع أن توقف زحف الإسلام وانتشاره وتأثيره على الناس رغم أن دولها كبرى ولديها إمكانيات هائلة وسخرتها في حربها على الإسلام والمسلمين، ولكنها باءت بالفشل، كما أن ذلك دليل على نجاح القيادة الفكرية في الإسلام حيث تؤثر في الإنسان وتصهره في بوتقة المبدأ الإسلامي، فكيف إذا صارت لهذا المبدأ دولته التي تشكل مثالا حيا لتطبيق الإسلام في الواقع وإحقاق الحق وإقامة العدل بين الناس، فإن أهل أوروبا بإذن الله سيدخلون في دين الله أفواجا.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

0:00 0:00
Speed:
June 28, 2015

خبر وتعليق الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية الأوروبية: "إن الإسلام هو أوروبا، وأوروبا هي الإسلام"

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban