خبر وتعليق   إلى متى يا علماء الأزهر الشريف؟!!
December 18, 2014

خبر وتعليق إلى متى يا علماء الأزهر الشريف؟!!



الخبر:


جريدة الأهرام
وصدى البلد ووسائل إعلام أخرى بتاريخ 16 ديسمبر 2014م:


• في صالون الأوقاف الثقافي الأول: التيارات المتشددة تتاجر بقضية الخلافة وتستغل حماسة الشباب:


جاء في الصالون الثقافي الأول لوزارة الأوقاف، والذي عقد مساء السبت الماضي، بمقر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وتناول موضوع "نظم الحكم بين الماضي والحاضر والمتاجرة بقضية الخلافة".


أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أن الخلافة من الإسلام، لكن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم هو الإسلام، والسعي للخلافة بالقتل والتدمير ليس من الإسلام، والنبي لم يوص بذلك" ويقول "ولم نجد أن هناك شيخا أزهريا أو وزير أوقاف أو مفتيا، كان يسعى للوصول للكرسي، أما هؤلاء فيستغلون حماس الشباب لتحقيق أهدافهم في الوصول للسلطة، بالعناد والغباء والجهل دون إدراك الواقع أو فهم النصوص". "وأوضح الدكتور علي جمعة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجبر أي قوم على تغيير نظام حكمهم، وقد أرسل النبي الكريم الرسائل للبلدان، وأقر كل ذي نظام على نظامه، وقد سمي العام الذي بعد تبوك بعام الوفود، فكانت هناك وفود من كل مكان، ولم يأمر النبي أيا من هذه الوفود بتغيير أنظمة حكمهم".


• «الأزهر» ردا على فتوى «الهلالي»: صاحب «فكر منحرف» و«آراء شاذة» وافترى على علماء مسلمين:


سعد الدين الهلالي:


- المصريون كلهم مسلمون.. والإيمان بمحمد ليس شرطًا لدخول الجنة


الأزهر:


- «الهلالي» صاحب «فكر منحرف» و«آراء شاذة«


- «الهلالي» افترى على ابن حجر واقتَطَعَ من كلامِه ما يَخدِمُ فكرتَه الضالَّةَ


- «الشهادتان» هما ركنُ الإسلام الأوَّل.. وبغيرهما لا يكون الشخص مسلمًا


- مُنكر الشهادتين لا تجري عليه أحكام المسلمين

التعليق:


الأزهر الشريف منبر من منابر الدعوة الإسلامية، وصرح علمي شامخ أخرج للأمة علماء مفكرين سياسيين عظماء، قبل أن تطاله يد الاستعمار الغربي ونظامه الرأسمالي الليبرالي الكافر الذي يفصل الدين عن الحياة والذي فرضه على الأمة الإسلامية بالحديد والنار والقهر بالاحتلال العسكري، وفرضه من بعده ما خلّفه من أنظمة عميلة وحكام خونة، وعلماء فسقة لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة، ولا يرقبون في الأزهر وعلومه حرمة وإجلالاً!.


الأزهر الشريف الذي اهتز لهدم الخلافة سنة 1924م، وأنكر على منكرها ومنكر وجوبها كنظام حكم للإسلام أرسى أصوله وقواعده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وسار على منهاجها الخلفاء الراشدون المهديون من بعده، وجعلها صلى الله عليه وآله وسلم سنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده وطلب صلى الله عليه وآله وسلم المسلمين العض عليها بالنواجذ، متوعداً من يأتي بمحدثات الأمور بالنار، حيث قال صلى الله عليه وآله وسلم «أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ»!


فإلى متى يقبل علماء الأزهر الشريف هذا الضلال والإضلال؟!


إلى متى يا علماء الأزهر الشريف تقبلون أن تكونوا مطية أنظمة تحكم بغير ما أنزل الله وتسوم المسلمين القهر وتحملهم على الخضوع للغرب الكافر والاستسلام لكيان يهود؟!.


إلى متى يا علماء الأزهر الشريف تقبلون أن تكونوا ثلجاً يضعه الغرب الكافر وأنظمتنا العميلة له، تحت أمتنا التي تغلي شوقاً لحكم ربها؟!


إلى متى يا علماء الأزهر الشريف تقبلون أن تكونوا أفيوناً يخدر الأمة الإسلامية عن التحرير والنهوض، بل وتجعلون من الأزهر نصباً لذبحها تقرباً لطواغيت الغرب الكافر؟!... إلى متى؟!.


لن نحاججكم في وجوب إقامة الخلافة ووجوب العمل لها والإثم الواقع على الأمة في خلو الزمان منها والتقاعس عن العمل لإقامتها، فهو أمر، ولله الحمد والمنة، أصبح أوضح وأشهر من أن نبينه، بل ونبشركم ونبشر أنفسنا وأمتنا أن الخلافة على منهاج النبوة صارت على الأبواب، ولن يمنع عودتها مدعٍ، وليس أدل على ذلك من ارتعاد هذا الغرب الكافر وعملائه وطواغيته من مجرد ذكرها وذكر احتمال عودتها، ولكن أليس من العار عليكم أن يكون بين ظهرانيكم من ينكر وجوب الخلافة ووجوب العمل لها؟!. بل ويصل الأمر إلى أن يخرج من بين ظهرانيكم من ينكر الأصل الثاني بأن "محمداً رسول الله" في أول أركان الإسلام ويجعل جميع من يشهد أن "لا إله إلا الله" فقط مسلماً!!، وقد سبق لهذا الدعي من قبل أن جعل من السيسي ووزير داخليته في مرتبة نبيي الله موسى وهارون، وجعلهما جنداً من جنود الله!!.


يا علماء الأزهر الشريف، ألم يسع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الوصول إلى الحكم وإقامة دولة إسلامية، بل وطلب النصرة والمنعة من أجل ذلك؟!. ألم يسر على سنته في هذه الدولة عملاً وتتطبيقاً وأنظمة وأجهزة الخلفاء الراشدون المهديون ومن تابعهم بإحسان؟!. وهل من سبيل يا علماء الأزهر الشريف لتحرير الأمة وإيجاد الإسلام وحمل دعوته للعالم بالدعوة والجهاد إلا بالخلافة؟!. ألم يرسل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الوفود والرسل إلى هرقل وكسرى والملوك يدعوهم إلى الإسلام بعد إقامة دولته؟! ألم يقاتلهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والخلفاء الراشدون من بعده لحمل دعوة الإسلام لهم بإزالة حكمهم الذي يحول بين الناس وبين الإسلام إلا بهذه الدولة الإسلامية؟!. ألم يتنافس الصحابة رضوان الله عليهم على الخلافة لنوال شرف الحكم بما أنزل الله وشرف إيجاد الإسلام في معترك الحياة وتبوء دولة الإسلام موقع الصدارة بين الدول، وشرف حمل الدعوة الإسلامية للعالم بالدعوة والجهاد، وشرف الحفاظ على وحدة الأمة، وغايتهم من ذلك هي نوال رضوان الله؟! أم كانوا جميعاً - وحاشا لله أن يكونوا - طلاب سلطة يتاجرون بالدين؟!... أم أن الدوح حلال للكفر من كل جنس حرام على الإسلام؟!.


صحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم أقام الدولة الإسلامية بالعمل الفكري والسياسي، معتمداً صلى الله عليه وآله وسلم على القيام بالصراع الفكري والكفاح السياسي فقط، مازجاً الإسلام عقيدة وأحكاماً بالحياة سياسياً، دعوةً قبل قيام الدولة في المدينة، ودعوةً وعملاً وتطبيقاً بعد قيام الدولة، وصحيح لم يقم صلى الله عليه وآله وسلم بالقتل والتدمير والعمل المادي لإقامة الدولة، رغم أنه صلى الله عليه وآله وسلم وصحبه معه كانوا قادرين على ذلك، ولذا أصبح ذلك من سنته الواجبة الاتباع للعمل لإقامة الدولة الإسلامية، دولة الخلافة. فإن كانت الخلافة من الإسلام، واتباع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو الإسلام، فعليكم يا علماء الأزهر الشريف إعلان وجوب إقامة الخلافة وإعلان وجوب العمل لإقامتها وهذا هو عين الاتباع!. أم نراكم لا صوت لكم يعلو إلا على الإسلام والمسلمين، ولا نسمع لكم صوتاً أمام الطواغيت - عملاء الغرب الكافر - الذين يملأون الدنيا صياحاً أن "لا سياسة في الدين" وأن "لا تهديد لأمن إسرائيل"!!!.


يا علماء الأزهر الشريف، هل تقبلون أن تصل بكم السذاجة الفقهية والفكرية أن يكون من بينكم أمثال هؤلاء المدعين؟!
يا علماء الأزهر الشريف، هل تقبلون أن يصل بكم السكوت إلى هذا الحد؟!


يا علماء الأزهر الشريف ألم تسمعوا وتحفظوا قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُون * اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾.



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
علاء الدين الزناتي
رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية مصر

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban