لن ينقذنا الملحدون الصينيون من المستعمرين الغربيين
لن ينقذنا الملحدون الصينيون من المستعمرين الغربيين

وفقا لصحيفة نيويورك تايمز: تدرس إدارة ترامب فرض عقوبات ضد كبار المسؤولين والشركات الصينية لمعاقبة احتجاز مئات الآلاف من السكان الإيغور وغيرهم من المسلمين في معسكرات اعتقال كبيرة، وذلك وفقا لمسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين. إن العقوبات الاقتصادية ستكون هي المرة الأولى التي تتخذ فيها إدارة ترامب إجراءات ضد الصين بسبب انتهاكات حقوق الإنسان. ويسعى المسؤولون الأمريكيون أيضاً إلى الحد من المبيعات الأمريكية من تكنولوجيا المراقبة التي تستخدمها وكالات وشركات الأمن الصينية لمراقبة الإيغور في جميع أنحاء شمال غرب الصين.

0:00 0:00
Speed:
September 14, 2018

لن ينقذنا الملحدون الصينيون من المستعمرين الغربيين

لن ينقذنا الملحدون الصينيون من المستعمرين الغربيين

(مترجم)

الخبر:

وفقا لصحيفة نيويورك تايمز: تدرس إدارة ترامب فرض عقوبات ضد كبار المسؤولين والشركات الصينية لمعاقبة احتجاز مئات الآلاف من السكان الإيغور وغيرهم من المسلمين في معسكرات اعتقال كبيرة، وذلك وفقا لمسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين.

إن العقوبات الاقتصادية ستكون هي المرة الأولى التي تتخذ فيها إدارة ترامب إجراءات ضد الصين بسبب انتهاكات حقوق الإنسان. ويسعى المسؤولون الأمريكيون أيضاً إلى الحد من المبيعات الأمريكية من تكنولوجيا المراقبة التي تستخدمها وكالات وشركات الأمن الصينية لمراقبة الإيغور في جميع أنحاء شمال غرب الصين.

وهناك مناقشات لتوبيخ الصين بسبب معاملتها للمسلمين، وهذه المناقشات جارية منذ أشهر عدة بين المسؤولين في البيت الأبيض والخزانة والدوائر الحكومية. لكنهم ألحوا على ذلك منذ أسبوعين بعد أن طلب أعضاء الكونغرس من وزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الخزانة ستيفن منوشين فرض عقوبات على سبعة مسؤولين صينيين.

التعليق:

لقد اعتاد المسلمون على رؤية الغرب على أنه عدو للإسلام والمسؤول عن الاستعمار واستغلال المسلمين في السابق، والذي أضاف لسجله الآن في العصر الحالي تدميراً ومذابح لا توصف ألحقها بالمسلمين عبر حرب مستعرة في العديد من البلدان الإسلامية. كل هذا دفع بعض المسلمين إلى الاعتقاد بأن الصين يمكن أن تكون شريكا أو صديقا أفضل للمسلمين، تماما كما سعى جيل سابق لتكوين مثل هذه العلاقات مع الاتحاد السوفيتي. ومع ذلك فإن الاكتشافات التي تمت مؤخراً للاحتجاز غير المسبوق الذي ربما يضم ما يصل إلى مليون مسلم في "معسكرات إعادة التعليم" الصينية تكشف حقيقة الصين الشيوعية. المقال المذكور أعلاه يشرح بعض تفاصيل نظام السجن هذا المصمم لمسلمي الإيغور:

يقول المدافعون عن حقوق الإنسان والباحثون القانونيون إن الاعتقالات الجماعية في منطقة شينجيانغ الشمالية الغربية هي أسوأ اعتداء جماعي على حقوق الإنسان في الصين منذ عقود... حيث يجبر المسلمون الصينيون في المخيمات على حضور الدروس اليومية والتنديد بمظاهر الإسلام ودراسة الثقافة الصينية السائدة والتعهد بالولاء للحزب الشيوعي الصيني. كما وصف بعض المعتقلين الذين أطلق سراحهم التعذيب الذي مارسه ضباط الأمن ضدهم.

ووصف المسؤولون الصينيون هذه العملية بـ"التغيير من خلال التعليم" أو "تعليم مكافحة التطرف". لكنهم لم يعترفوا بأن مجموعات كبيرة من المسلمين يتم اعتقالهم.

ومع ذلك فإن أولئك الذين نرغب أن يروا هذا سيدركون أنه حتى قبل ذلك لم تكن الصين صديقاً للمسلمين خاصة في شينجيانغ. منذ فترة طويلة كانت المنطقة الحدودية بين المسلمين والصين تضم شعب الإيغور المسلم النبيل إلى أن أجبرت على الخضوع للصين عندما ضعفت الخلافة العثمانية في أواخر القرن التاسع عشر، عندها تم تشكيل أراضي الإيغور لتصبح مقاطعة صينية جديدة وهي ما أطلق عليه اسم شينجيانغ. تضاعفت الصعوبات التي يواجهها الشعب الإيغوري بسبب الثورة الشيوعية الصينية التي قادها ماو تسي تونغ في عام 1948 حيث إن الأيديولوجية الشيوعية الإلحادية تنكر الدين. وعلى هذا المنوال حتى المسلمون الأصليون من سكان الصين تعرضوا لضغوط كبيرة من السلطات الشيوعية. على الرغم من تخفيف القيود على الدين في عهد دنغ شياو بينغ بعد وفاة ماو، فإن سلطة الحزب الشيوعي تعززت مرة أخرى في ظل الرئيس الحالي للصين شي جين بينغ وهذا يؤثر على المسلمين الأصليين أيضا. ومن الأمثلة الحديثة على ذلك محاولة السلطات هدم مسجد في نينغشيا تم بناؤه بشكل خاص من قبل مسلمين هوي وهم من الصينيين الأصليين وليسوا من أصل الإيغور.

الصين ليست صديقة للبلاد الإسلامية أيضاً. حيث إن السياسة الخارجية الشيوعية سواء السوفيتية أو الصينية كانت تعتبر ذات يوم بأنها ليست استعمارية، وذلك على النقيض من القوى الغربية الرأسمالية. لكن التحركات الصينية الأخيرة لا سيما في إطار مخطط طريق الحرير الذي ابتكره شي جين بينغ في مبادرة الحزام والطريق تعكس جميع السمات المألوفة للإمبريالية الاقتصادية الرأسمالية. كما يتم تقديم تمويل ضخم من الصين على شكل قروض بمجموع مئات المليارات من الدولارات بأسعار فائدة كبيرة، حيث تضخ إلى العديد من البلدان الإسلامية فقط ليعود هذا التمويل بالفائدة إلى شركات البناء والطاقة الصينية التي تعاني من الطاقة الزائدة في الإنتاج بسبب تباطؤ الوضع المحلي للاقتصاد الصيني، الذي يؤدي إلى الاستنتاج الحتمي بأن مثل هذه المشاريع مصممة في الواقع لصالح الصين بدلاً من البلدان المستهدفة التي ستكون مديونة لأجيال.

يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ﴾ [آل عمران: 28]

هذه الآية الكريمة لا تنطبق علينا فقط بشكل فردي، ولكن الأهم من ذلك أنها تنطبق على الأمة ككل فيما يتعلق بالقوى الكافرة. فلن تتمكن الأمة الإسلامية من انتزاع نفسها من الهيمنة الغربية والاستغلال والاحتلال والدمار الذي تعاني منه من خلال التحول إلى الصين الملحدة والمشركة. ولكن يتحقق ذلك فقط باللجوء إلى الله سبحانه وتعالى وتطبيق شرعه من خلال إقامة الخلافة على نهج النبي r، اعتمادًا على قوتنا ومواردنا التي تفوق قدرات كل أمة على وجه الأرض حتى اليوم، وبالتالي نتمكن من تحرير جميع الأراضي الإسلامية المحتلة بما في ذلك الأراضي الإسلامية المسماة الآن شينجيانغ مما يضطر الصين إلى وقف سوء تعاملها حتى مع السكان الأصليين من مسلمي هوي.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فايق نجاح

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban